انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

قد يؤدي إلى مشكلات صحية

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة
TT

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية جديدة في حياة المرأة

أصدرت رابطة القلب الأميركية AHA بيانها العلمي المتعلق بعلاقة بلوغ سن اليأس Menopause وتوقف الدورة الشهرية Menstrual Cycles من جهة، ومخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية من جهة ثانية، وذلك ضمن عدد 5 ديسمبر (كانون الأول) الحالي من مجلة «الدورة الدموية» Circulation. وكان البيان العلمي بعنوان «عبور انقطاع الطمث ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: الآثار المترتبة على توقيت الوقاية المبكرة... بيان علمي من رابطة القلب الأميركية».

مرحلة طبيعية

وتنظر الأوساط الطبية إلى «مراحل» بلوغ سن اليأس كـ«نقطة انطلاق» لمرحلة طبيعية جديدة في الحياة الصحية للمرأة، تحتاج فيها إلى بدء إدخال تغيرات صحية في الفترة التي تسبق بلوغها وخلالها، لإعطاء المزيد من النضارة والحيوية الصحية لـ«الفترة المتوسطة من العمر» Middle Age، التي هي وفق التعريف الطبي: الفترة ما بين 45 و65 سنة من عمر المرأة.
وأفادت الرابطة بأن «لدى النساء زيادة ملحوظة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعد انقطاع الطمث. وعلى مدار العشرين عاماً الماضية، ساهمت الدراسات الطبية الطويلة الأمد في النساء خلال عبورهن فترة الانتقال إلى سن اليأس Menopause Transition، في فهم التسلسل الزمني لتأثيرات شيخوخة المبيض Ovarian Aging على رفع خطورة الإصابة الأمراض القلبية الوعائية. ولقد وثقت هذه الدراسات حصول أنماط متميزة من التغيرات الهرمونية الجنسية، والتغيرات السلبية في تكوين الجسم وكوليسترول البروتينات الدهنية، وقياسات مدى صحة الأوعية الدموية. وبالتالي أفادت بالتأكيد على أهمية مراقبة المرأة لصحتها خلال فترة منتصف العمر. وتعتبر زيادة الوعي بهذه التغيرات الكبيرة خلالها نافذة عالية الأهمية لتنفيذ استراتيجيات التدخل المبكر في الوقاية للحد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية».
ولاحظ البيان أنه بسبب الزيادة في متوسط «مقدار العمر المتوقع» في الولايات المتحدة، ستقضي نسبة كبيرة من النساء (نحو 40 في المائة) من حياتهن في الفترة ما بعد انقطاع الطمث. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن (7 في المائة) فقط من النساء اللواتي ينتقلن إلى سن اليأس يلتزمن بممارسة النشاط البدني الرياضي، وأن أقل من 20 في المائة من هؤلاء النساء يحافظن باستمرار على تناول الغذاء الصحي.

تغيرات بدنية ونفسية

والواقع أن المرأة تحتاج إلى المعلومات الصحية عن عملية انقطاع الطمث ونهاية سنوات الإنجاب، والتغيرات البدنية والنفسية المرافقة، وكيفية حصولها بطريقة طبيعية، والخيارات العلاجية لأي من الأعراض المرافقة إذا تسببت بالإزعاج. وذلك لتخفيف القلق والتعب البدني والنفسي، والأهم تهيئة الجسم لعيش المراحل التالية من العمر بحالة صحية عالية.
وأساس ذلك إدراك أن المرأة تولد بكامل بويضاتها المخزّنة في المبايض Ovaries، ويتم في الغالب إطلاق بويضة واحدة مكتملة النمو منها مرة كل شهر، وأن المبيضين أيضاً ينتجان هرموني الإستروجين والبروجسترون الأنثويين، اللذين يتحكمان في تكوين ونزف طمث الدورة الشهرية (الحيض Menstruation) وفي عملية إطلاق البويضات (الإباضة Ovulation).
ويحدث بلوغ سن اليأس عندما تتوقف المبايض عن إطلاق بويضة كل شهر، ويتوقف الحيض، وينخفض إنتاج المبيضين لهرمون الإستروجين.
وتفيد المصادر الطبية بأن متوسط العمر الطبيعي للبلوغ «الطبيعي» لسن اليأس هو 50 سنة. و«البلوغ الطبيعي» يُقصد به الذي لا يحصل نتيجة استئصال المبيضين أو تعرضهما للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أي الذي لا يحصل نتيجة أي علاج طبي أو جراحي يؤدي إلى فشل دائم في عمل المبيضين. ويُعتبر انقطاع الطمث الطبيعي سابقاً لأوانه Premature Menopause إذا حدث قبل سن 40 عاماً، ومبكراً Early Menopause إذا حدث بين سن 40 و45 عاماً.

انقطاع الطمث

وببطء، يحصل الانقطاع الطبيعي للطمث ضمن مراحل. وهذا الانقطاع الطبيعي والبطيء للطمث له ثلاثة مراحل:
• فترة ما حول انقطاع الطمث Perimenopause. وتستغرق هذه المرحلة عادة عدة سنوات (في المتوسط ما بين 4 و8 سنوات) قبل بلوغ المرحلة الثانية من انقطاع الطمث. والسمة الرئيسية خلال هذه المرحلة الأولى هي اضطراب عمل المبايض في إفراز هرمون الإستروجين، ما يؤدي إلى تقلبات (ارتفاع وانخفاض) مستوى هرمون الإستروجين Oestrogen Fluctuation. وتستمر فترة «ما قبل انقطاع الطمث» حتى «سن اليأس»، وهي النقطة التي يتوقف فيها المبيضان عن إطلاق البويضات.
وفي آخر عام إلى عامين من هذه المرحلة، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين بشكل أسرع. وخلالها تُعاني العديد من النساء من عدة أعراض، مثل: عدم انتظام الدورة الشهرية، أو الهبات الساخنة Hot Flashes، أو التعرق الليلي، أو اضطراب النوم، أو خفقان نبض القلب، أو ألم الثدي، أو فقدان امتلاء الثدي، أو جفاف المهبل، أو جفاف الجلد، أو تكرار التبول، أو التقلبات النفسية العاطفية والمزاجية.
وفي مراحل متقدمة، تظهر مزيد من الأعراض مثل: سهولة الشعور بالتعب، والاكتئاب، والصداع، وآلام المفاصل والعضلات، وزيادة الوزن، وتساقط الشعر، والبرود الجنسي. وبعض هذه الأعراض، كألم الثدي مثلاً يحصل في أوقات الارتفاع «الوجيز» لمستويات هرمون الإستروجين.
ويمكن أن تحدث هذه الأعراض عندما لا تزال الدورة منتظمة، وحينئذ تزداد سوءاً في أيام ما قبل نزف الحيض للدورة الشهرية. ولكن الغالب أن يرافق هذه الأعراض حصول تغيرات في الدورة الشهرية، كأن تكون أقل تكراراً أو غير منتظمة. وذلك مثل أن تنقطع شهراً ثم تعود، أو تنقطع بضعة أشهر ثم تعود. أو تتجه الحيضات للحدوث في دورات قصيرة عما كان معتاداً لدى المرأة. وتجدر ملاحظة أنه رغم عدم انتظام دورات الحيض الشهرية في هذه الفترة، فإن الحمل أمر ممكن.

سن اليأس

• فترة سن اليأس Menopause. وتستغرق هذه المرحلة سنة واحدة، 12 شهراً ينقطع فيه نزيف حيض الدورة الشهرية تماماً عن الحصول. وهذا نتيجة التوقف التام من المبايض عن إطلاق البويضات وعن إنتاج معظم هرمون الإستروجين. وبعد مرور عام على آخر دورة شهرية، تُعتبر المرأة «في سن اليأس».
• فترة ما بعد سن اليأس Postmenopause. وهذه هي السنوات التي تلي بلوغ «سن اليأس». وفيها ترتفع المخاطر الصحية الناجمة عن فقدان هرمون الإستروجين مع تقدم العمر، كأمراض القلب والأوعية الدموية.
ولا توجد طريقة موثوقة للتنبؤ بمدة استمرار الأعراض (التي بدأت سابقاً ضمن مرحلة «ما حول انقطاع الطمث») في فترة «ما بعد سن اليأس». ولكن بالنسبة لغالبية النساء، تتلاشى تلك الأعراض في غضون ما بين 2 و5 سنوات، وبعضهن تستمر لديهن الهبات الساخنة والتعرق الليلي لسنوات عدة، قد تصل إلى 10 سنوات لدى 20 في المائة منهن. كما أن جفاف المهبل وتكرار التبول (الذي بدأ خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث) قد يميلان إلى عدم الشفاء بشكل طبيعي مع مرور الوقت. وقد تعاني بعض النساء من جفاف المهبل أو أعراض المهبل المزعجة أثناء الجماع فقط أو في أوقات أخرى خارج ذلك.

* استشارية في الباطنية

خطوات لصحة جيدة بعد انقطاع الطمث

> يقول أطباء النساء والتوليد في جامعة جونز هوبكنز: «مفتاح الحفاظ على نضارة العمر والنشاط بعد انقطاع الطمث هو التغذية الجيدة وممارسة الرياضة البدنية بانتظام». وتقول الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد: «يمكن أن يساعدك نمط الحياة الصحي على تحقيق أقصى استفادة من السنوات التي تلي انقطاع الطمث. فيما يلي بعض الطرق للبقاء بصحة جيدة خلال منتصف العمر:
• التغذية: سيساعدك تناول نظام غذائي متوازن على الحفاظ على صحتك قبل وأثناء وبعد انقطاع الطمث. تأكدي من تضمين ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين دال في نظامك الغذائي للمساعدة في الحفاظ على عظام قوية.
• التمارين: ممارسة الرياضة بانتظام تبطئ من فقدان العظام وتحسن صحتك العامة. ويمكن أن تساعد تمارين حمل الوزن والمشي، في الحفاظ على قوة العظام. وتقوي تمارين القوة عضلاتك وعظامك عن طريق مقاومة الوزن، مثل الأوزان المحمولة باليد. وقد تساعدك تمارين التوازن، مثل اليوغا، على تجنب السقوط الذي قد يؤدي إلى كسر العظام.
• الرعاية الصحية الروتينية: قومي بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية الخاص بك مرة واحدة سنوياً لإجراء فحوصات واختبارات منتظمة. وفحوصات الأسنان وفحوصات العين مهمة أيضاً. ويمكن أن تساعد زيارات الرعاية الصحية الروتينية، حتى إذا لم تكن مريضاً، في اكتشاف المشكلات مبكراً.

انقطاع الطمث... مشكلات صحية تتطلب الاهتمام

> يرتبط انقطاع الطمث بعدد من المشاكل الصحية التي تصبح أكثر شيوعاً مع تقدم النساء في العمر، وفي الغالب نتيجة للاضطرابات في هرمون الإستروجين الأنثوي. وإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بما يلي:
• هشاشة العظم والتعرض للكسور: وتقول الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد ACOG: «يعتبر فقدان كمية صغيرة من العظام بعد سن 35 عاماً أمراً طبيعياً لكل من الرجال والنساء. ولكن خلال أول 4 إلى 8 سنوات بعد انقطاع الطمث، تفقد النساء كتلة العظام بسرعة أكبر. وتحدث هذه الخسارة السريعة بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين. وإذا فقدت المرأة الكثير من العظام، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بهشاشة العظام. وتزيد هشاشة العظام من خطر الإصابة بكسور العظام، وغالباً ما تتأثر به عظام الورك والرسغ والعمود الفقري». وقد يوصي الطبيب بتناول دواء للوقاية من هشاشة العظام أو علاجها، كما قد يصف مكملات غذائية بفيتامين دال للمساعدة على تقوية العظام.
• جفاف المهبل: توضح الكلية الأميركية لطب النساء والتوليد أن «التغيرات المهبلية وفي المسالك البولية ترتبط مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وقد تصبح بطانة المهبل أرق وأكثر جفافاً وأقل مرونة. وقد يسبب جفاف المهبل الألم أثناء الجماع. وقد تحدث العدوى المهبلية أيضاً في كثير من الأحيان. ويمكن أن يصبح مجرى البول جافاً أو ملتهباً أو متهيجاً. ويمكن أن يسبب هذا كثرة التبول ويزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية».
ويفيد أطباء «مايو كلينك» بالقول: «للتخفيف من الجفاف المهبلي، يمكن وضع الإستروجين موضعياً في المهبل Topical Estrogen Therapy باستخدام كريم مهبلي، أو قرص، أو حلقة. ويطلق هذا العلاج كمية بسيطة فقط من الإستروجين الذي تمتصه الأنسجة المهبلية. ويمكنه المساعدة في التخفيف من الجفاف المهبلي، ومن الشعور بالضيق عند الجماع، ومن بعض الأعراض البولية».
• اضطرابات عمل المثانة: ويوضح أطباء النساء والتوليد في «مايو كلينك» بالقول: «عندما تفقد أنسجة المهبل ومجرى البول المرونة، ينشأ تكرار الشعور برغبة متكررة ومفاجئة وقوية للتبول، متبوعة بخروج غير مقصود للبول، أو خروج البول عند السعال أو الضحك أو رفع الأشياء»، وهو ما يُسمى طبياً بـ«سلس البول الإجهادي». Stress Incontinence، ويضيفون: «كما ترتفع احتمالات الإصابة بالتهابات المسالك البولية في كثير من الأحيان. ويمكن أن تساعد تقوية عضلات قاع الحوض من خلال تمارين كيغل Kegel Exercise، واستخدام الإستروجين المهبلي الموضعي، في تخفيف أعراض سلس البول. وقد يكون العلاج بالهرمونات أيضاً خياراً فعالاً في حالات اضطرابات المسالك البولية بعد انقطاع الطمث والتغيرات المهبلية التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسلس البول».
• زيادة الوزن: كثير من النساء يزيد وزنهن خلال فترة الانتقال إلى فترة انقطاع الطمث وبعد انقطاع الطمث، وذلك بسبب بطء عملية الأيض والاضطرابات الهرمونية. ولذا قد تحتاج المرأة إلى تناول كميات أقل من الطعام بالإضافة إلى ممارسة المزيد من التمارين الرياضية.
هذا كله بالإضافة إلى اضطرابات عمل الجهاز الهضمي، وزيادة تكوين تجاعيد الجلد وترهله، وضعف قوة العضلات وحجم كتلتها، وضعف الإبصار نتيجة إعتام العدسة أو اضطرابات شبكية العين.

علامات لتشخيص بلوغ سن اليأس

> تقول البروفسورة إستر أيزنبرغ، المتخصصة في طب النساء والتوليد والغدد الصماء في ناشفيل: «إنه مشهد شائع في أي ممارسة لأمراض النساء والتوليد: تأتي مريضة تخشى أن الدورة الشهرية قد تغيرت. هي تسأل: ماذا يحدث لي؟ هل هذا سن اليأس؟»
إذا كنتِ امرأة في الأربعينات من عمرك، فإن التغير في فترات الحيض هو السمة المميزة لانقطاع الطمث. وهذا ما نسميه السنوات التي تؤدي إلى آخر دورة شهرية لك، وهو وضع طبيعي جديد.
وعادة لا تكون هناك حاجة للاختبارات لتشخيص الوصول إلى سن انقطاع الطمث. بل تكون العلامات والأعراض المرافقة وفي الفترة العمرية المتوقعة مؤشراً كافياً لأغلب النساء لتشخيص أنهن بدأن المرحلة الانتقالية لانقطاع الطمث. ويكون توقف الحيض لمدة 12 شهراً متواصلة كافياً لتشخيص بلوغ سن اليأس.
ويفيد المجمع الأسترالي للطمث AUSTRALASIAN MENOPAUSE SOCIETY بأن تشخيص انقطاع الطمث يتم على أساس ظهور الأعراض والتغير في نمط نزف الدورة الشهرية. أما قياس مستويات الهرمونات في الدم فهو غير مفيد لأن مستوياتها تتقلب على أساس يومي. ولكن هناك حالات مرضية قد تتسبب بأعراض تُحاكي أعراض الوصول إلى سن انقطاع الطمث. ومنها على وجه الخصوص: فقر الدم والاكتئاب وكسل الغدة الدرقية. وكذلك عدم انضباط مرض السكري وتناول أنواع من الأدوية المضادة للاكتئاب. وعند احتمال ذلك، تجدر مراجعة الطبيب، الذي ربما يُجري عدة فحوصات وتحاليل لمعرفة ما الذي يجري.
وفي مرحلة الدخول إلى سن اليأس، ترتفع مستويات هرمون تحفيز الجريبات FSH (الذي تفرزه الغدة النخامية في الدماغ) وتنخفض مستويات هرمون الإستروجين (الذي تفرزه المبايض بشكل رئيسي). ولكن نظراً لأن مستويات هذه الهرمونات قد تتقلب بشكل كبير لدى المرأة، حتى من يوم إلى آخر، فهي ليست مؤشراً موثوقاً به لتشخيص انقطاع الطمث. وحتى لو كانت المستويات منخفضة يوماً ما، فقد تكون مرتفعة في اليوم التالي لدى المرأة نفسها. ولذا لا يوجد اختبار دم واحد يتنبأ بشكل موثوق به عندما تمر المرأة بانقطاع الطمث أو مرحلة انقطاع الطمث. لذلك، لا يوجد حالياً أي دور مؤكد لفحص الدم فيما يتعلق بانقطاع الطمث باستثناء الاختبارات لاستبعاد الأسباب الطبية لعدم انتظام الدورة الشهرية غير حالة انقطاع الطمث.


مقالات ذات صلة

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

صحتك  ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

يُعدّ ماء الليمون من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً بين المهتمين بنمط الحياة الصحي، وغالباً ما يُنصح بتناوله صباحاً كوسيلة بسيطة لدعم الترطيب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك موز معروض للبيع في كشك فواكه بتايبيه (أرشيفية-أ.ب)

تعرّف على فوائد تناول الموز بشكل يومي

تناول الموز يومياً له فوائد صحية متعددة، فهو غني بالبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عدد من حبات المكملات الغذائية (بيكسلز)

دراسة تكشف دور المكملات الغذائية في إبطاء الشيخوخة

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول المكملات الغذائية يومياً قد يُبطئ عملية الشيخوخة لدى كبار السن بشكل طفيف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اختيار الأطعمة المناسبة يلعب دوراً أساسياً في استقرار سكر الدم (مجلة بريفنشن)

أفضل الأطعمة للحفاظ على استقرار سكر الدم

كشف خبراء تغذية عن مجموعة من الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

 ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
TT

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

 ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)

يُعدّ ماء الليمون من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً بين المهتمين بنمط الحياة الصحي، وغالباً ما يُنصح بتناوله صباحاً كوسيلة بسيطة لدعم الترطيب وإمداد الجسم ببعض العناصر الغذائية. لكن طريقة تحضيره قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في قيمته الغذائية. فبدلاً من الاكتفاء بعصر الليمون في الماء، يقترح بعض خبراء التغذية طريقة أخرى قد تمنحك فوائد أكبر: استخدام الليمونة كاملةً، بما في ذلك القشر.

ففي السنوات الأخيرة، انتشرت طريقة تعتمد على مزج الليمونة كاملة في الماء أو في الخلاط بدلاً من استخدام العصير فقط. ويرى اختصاصيو التغذية أن هذه الطريقة قد تزيد من الفوائد الصحية للمشروب، لأن قشر الليمون يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة بتركيز أعلى مما يوجد في العصير وحده، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

قشر الليمون غني بمضادات الأكسدة

إذا كان هدفك من شرب ماء الليمون هو الحصول على أكبر قدر ممكن من مضادات الأكسدة، فإن استخدام الليمونة كاملة قد يكون خياراً أفضل من الاكتفاء بعصيرها، وفقاً لجوردان هيل، أخصائية تغذية مسجلة.

وتوضح هيل أن القشر يحتوي على كمية أعلى بكثير من هذه المركبات المفيدة، إذ تقول: «يحتوي القشر على مضادات أكسدة أكثر بمرتين إلى خمس مرات من لب الليمونة».

ولا يقتصر الأمر على القشر الخارجي فقط، إذ يحتوي قشر الليمون أيضاً على الطبقة البيضاء الموجودة تحته، والتي تُعرف باسم اللب الأبيض. وتوضح ماي توم، وهي أخصائية تغذية معتمدة، أن هذه الطبقة تحتوي بدورها على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة.

وتقول توم: «يحتوي اللب الأبيض في قشر الليمون على نسبة عالية من فيتامين سي، كما أن الزيوت العطرية الموجودة في القشرة لها فوائد طبية».

وتضم هذه الزيوت والمركبات الطبيعية مواد مثل الفلافونويدات والليمونين، وهي مركبات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة.

وتلعب مضادات الأكسدة دوراً مهماً في حماية الجسم، إذ تساعد على معادلة الجزيئات غير المستقرة المعروفة باسم الجذور الحرة. ويمكن لهذه الجزيئات أن تُلحق الضرر بالخلايا وتُسهم في حدوث الالتهابات وظهور بعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، مع مرور الوقت.

ماء الليمون يساعد في دعم توازن الرقم الهيدروجيني في الجسم (بيكسلز)

فوائد صحية أخرى لماء قشر الليمون

قد يضيف استخدام قشر الليمون في الماء بعض الفوائد الصحية الأخرى إلى جانب زيادة كمية مضادات الأكسدة. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن معظم هذه الفوائد تظل محدودة نسبياً وتعتمد في تأثيرها على النظام الغذائي العام ونمط الحياة.

ومن أبرز الفوائد المحتملة:

دعم ترطيب الجسم

يساعد ماء الليمون على إضفاء نكهة منعشة على الماء العادي، وهو ما قد يشجع بعض الأشخاص على شرب كميات أكبر من السوائل خلال اليوم. ويعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً مهماً لدعم عملية الهضم والدورة الدموية وتنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على وظائفه الحيوية بشكل عام.

المساعدة في توازن الرقم الهيدروجيني

تشير ماي توم إلى أن ماء الليمون قد يساعد في دعم توازن الرقم الهيدروجيني في الجسم. وتوضح قائلة: «ماء الليمون، بشكل عام، قلوي جداً للجسم، مما يساعد على الحفاظ على توازن صحي للرقم الهيدروجيني».

ورغم أن طعم الليمون حمضي بطبيعته، فإن بعض المعادن الموجودة فيه قد تُحدث تأثيراً قلوياً في الجسم بعد عملية الهضم.

دعم وظائف الكبد

غالباً ما يرتبط ماء الليمون بما يُعرف ببرامج «إزالة السموم» المنتشرة على الإنترنت، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن الكبد هو العضو المسؤول أساساً عن عملية التخلص من السموم في الجسم.

ومع ذلك، فإن الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب الماء - بما في ذلك ماء الليمون - قد يساعد في دعم الوظائف الطبيعية للكبد، وفقاً لما توضحه توم.

Your Premium trial has ended


10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
TT

10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)

بينما تُروّج صناعة مستحضرات التجميل لمنتجات باهظة الثمن ومُكملات غذائية تَعدُ بنتائج مُعجزة، يشير خبراء الصحة إلى أن الحفاظ على الحيوية والشباب مع التقدم في العمر لا يتطلب إنفاق مبالغ كبيرة، بل يعتمد أساساً على مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي يمكن لأي شخص اتباعها دون تكلفة.

ويضيف الخبراء أن الأشخاص الذين يحافظون على النشاط والحيوية في سن متقدمة، غالباً ما يتبعون نمط حياة متوازناً يركز على العناية بالجسم والعقل معاً، من خلال ممارسات يومية تُعزز الصحة البدنية والنفسية، وفق مجلة «VegOut» الأميركية.

وركّز الخبراء على عشر عادات يومية يحرص الأشخاص الذين يحافظون على شبابهم لفترة أطول، على الالتزام بها، وهي:

النوم أولوية أساسية

يحرص هؤلاء الأشخاص على الالتزام بجدول نوم ثابت، إذ ينامون في الوقت نفسه تقريباً كل ليلة، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، كما يتجنبون السهر المفرط أو أي أنشطة قد تُعطل إيقاع نومهم، ويهيئون بيئة مريحة للنوم تكون باردة ومظلمة وخالية من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

شرب الماء بانتظام

لا يعتمد هؤلاء على أنواع المياه الفاخرة أو الأنظمة المكلِّفة للترطيب، بل يكتفون بشرب الماء العادي بانتظام طوال اليوم. وغالباً ما يبدأون يومهم بكوب من الماء قبل القهوة، ويحافظون على زجاجة ماء قريبة طوال الوقت. ويساعد الترطيب الجيد على تحسين الهضم، وصحة الجلد، وتقليل الصداع، والحفاظ على مرونة المفاصل.

الحركة اليومية

لا يشترط الذهاب إلى صالات رياضية باهظة الاشتراك؛ فالحركة جزء طبيعي من حياتهم اليومية، فهم يمشون بعد العشاء، ويصعدون السلالم بدلاً من المصاعد، ويمارسون التمدد أو الأعمال المنزلية أو البستنة.

تناول طعام بسيط وطبيعي

يعتمد الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بصحة جيدة على الأطعمة الطبيعية البسيطة، خاصة الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وغالباً ما يُفضلون الطهي في المنزل، بدلاً من الاعتماد على الوجبات الجاهزة.

بناء علاقات اجتماعية قوية

تشير أبحاث إلى أن الوحدة قد تضرّ الصحة بقدر التدخين، لذلك يحرص هؤلاء الأشخاص على الحفاظ على علاقاتهم الاجتماعية، فهُم يتواصلون مع الأصدقاء والعائلة بانتظام، ويشاركون في أنشطة مجتمعية أو تطوعية، ما يمنحهم شعوراً بالدعم والانتماء.

قضاء وقت في الطبيعة

سواء أكان ذلك عبر المشي في الحديقة، أم الجلوس في الهواء الطلق، أم مراقبة الطيور، فإن قضاء الوقت في الطبيعة جزء مهم من حياتهم اليومية؛ فالضوء الطبيعي والهواء النقي يساعدان على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وتقليل التوتر، وتعزيز الصحة النفسية.

العيش بوعي وحضور

حتى قبل انتشار تطبيقات التأمل الحديثة، كان كثير من الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بسلام، يمارسون ما يُعرَف، اليوم، بـ«اليقظة الذهنية»؛ فهُم يركزون على اللحظة الحالية، ويستمتعون بوجباتهم أو بفنجان قهوتهم دون استعجال أو تشتيت.

الضحك بانتظام

يُعد الضحك وسيلة طبيعية لتعزيز الصحة، إذ يساعد على تقليل هرمونات التوتر وتحسين عمل الجهاز المناعي؛ لهذا يحرص هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بحيوية دائمة، على الضحك، ومشاهدة البرامج الكوميدية، وتبادل الطرائف مع الأصدقاء.

وجود هدف في الحياة

لا يعني التقاعد بالنسبة لهم التوقف عن العطاء، بل يواصلون الانخراط في أنشطة تمنح حياتهم معنى، مثل رعاية الأحفاد، أو العمل التطوعي، أو مشاركة خبراتهم مع الآخرين.

تقبُّل التقدم في العمر

أخيراً، يتميز هؤلاء الأشخاص بقدرتهم على تقبل التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر بدلاً من مقاومتها؛ فهم يركزون على ما يمكنهم تحسينه، مثل عاداتهم اليومية ونظرتهم للحياة، بدلاً من القلق بشأن ما لا يمكن تغييره.


ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة. لكن تأثيره لا يقتصر على الطعم فقط؛ فخلف تلك اللذعة الحارة تختبئ مجموعة من المركبات النباتية النشطة التي قد تقدم فوائد صحية متعددة، خصوصاً لصحة القلب والدورة الدموية. وقد بدأ الباحثون في السنوات الأخيرة يسلطون الضوء على دور الفلفل الحار في دعم صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، وربما الإسهام في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية.

ينتمي الفلفل الحار إلى فصيلة الباذنجانيات، وهو قريب من الفلفل الحلو والطماطم. وتوجد منه أنواع كثيرة، من أشهرها فلفل الكايين والهالابينو، وتختلف هذه الأنواع في درجة حدتها ونكهتها.

يُستخدم الفلفل الحار غالباً بهاراً لإضفاء النكهة على الأطعمة، ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً، كما يمكن تجفيفه وطحنه لاستخدامه مسحوقاً. ويُعرف مسحوق الفلفل الأحمر المجفف باسم «بابريكا»، وهو من التوابل الشائعة في كثير من المطابخ حول العالم.

ويُعدّ الكابسيسين المركبَّ النباتي النشط الرئيسي في الفلفل الحار، وهو المسؤول عن مذاقه اللاذع المميز، كما يُنسب إليه جزء كبير من فوائده الصحية المحتملة.

وإذا كان الفلفل الحار جزءاً منتظماً من نظامك الغذائي، فمن المرجح أنك تحصل على عناصر ومركبات غذائية قد تدعم صحة القلب وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فوائد الفلفل الحار لصحة القلب

يساعد تناول الفلفل الحار بانتظام في دعم صحة القلب بطرق عدة، من أبرزها المساهمة في تنظيم ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم؛ إذ يحتوي الفلفل الحار مركبات قوية مضادة للالتهابات، يمكن أن تسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الأوعية الدموية؛ مما قد يساعد بدوره في خفض ضغط الدم.

كما يُعتقد أن الكابسيسين يمتلك تأثيراً موسِّعاً للأوعية الدموية؛ الأمر الذي قد يسهم في تحسين تدفق الدم داخل الجسم. وقد يرتبط هذا التأثير كذلك بالمساعدة في تقليل احتمالات تجلط الدم، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الضار.

ويشير بعض الدراسات إلى أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من الأطعمة الحارة قد تسجل معدلات أقل من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بغيرها؛ مما يدفع بالباحثين إلى مواصلة دراسة العلاقة بين الفلفل الحار وصحة القلب.

الأطعمة الحارة تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم (بيكسلز)

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الحارة، ومنها الفلفل الحار، قد تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

ففي دراسة أُجريت على أكثر من 600 شخص بالغ في الصين، ونُشرت بمجلة «ارتفاع ضغط الدم»، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الحارة بانتظام كانوا يتمتعون بضغط دم أقل، كما كانوا يميلون إلى استهلاك كميات أقل من الصوديوم.

ويرى الباحثون أن الكابسيسين، وهو المركب النشط في الفلفل الحار، قد يعزز الإحساس بنكهة الملح في الطعام؛ مما يجعل الأطعمة تبدو أفضل نكهة حتى مع استخدام كميات أقل من الملح. وهذا الأمر قد يساعد في تقليل استهلاك الصوديوم، وهذا التقليل خطوة أساسية في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

ومن خلال هذا التأثير غير المباشر، قد يسهم تقليل الصوديوم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً عند تناول الفلفل الحار باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.

كيف يمكن إدخال الفلفل الحار في النظام الغذائي؟

للاستفادة من الفوائد الصحية المحتملة للفلفل الحار، يمكن إضافته إلى الوجبات بمعدلٍ بين مرتين وثلاث أسبوعياً.

وقد يكون تناولُ بعض أنواع الفلفل الحار نيئاً شديدَ الحدة بالنسبة إلى بعض الأشخاص، لذلك؛ فقد يساعد طهوه أو تشويحه في تخفيف حدته مع الاحتفاظ بمعظم فوائده الصحية.

أما الأشخاص الذين لا يتحملون الأطعمة الحارة كثيراً، فيمكنهم تجربة مزج الفلفل الحار مع الزبادي، أو إضافته إلى الصلصات الكريمية؛ مما يساعد على موازنة النكهة الحارة وجعلها أفضل تقبّلاً.