3 مناطق سعودية تسجل أعلى معدل للإصابات اليومية

الإمارات تتيح التنقل عبر المنافذ البرية... وعُمان تقر إعادة فتح المساجد ابتداء من الغد

TT

3 مناطق سعودية تسجل أعلى معدل للإصابات اليومية

تصدرت ثلاث مناطق سعودية أمس الأكثر تسجيلاً لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي تجاوزت حالات الشفاء من الفيروس في البلاد حاجز الـ96.3 في المائة وسط تراجع في عدد الحالات النشطة إلى 7408. ولا تزال تتلقى الرعاية الصحية ومعظمهم حالتهم مطمئنة، منها 804 حالات حرجة.
ورصدت وزارة الصحة السعودية أمس 441 حالة إصابة جديدة بالفيروس، توزعت بين 63 محافظة ومدينة، سجلت الرياض أعلاها بـ59 إصابة جديدة، والمدينة المنورة 56، ومكة المكرمة 56، وجدة 26، وخميس مشيط 24، وحائل 17، والعيص 14، بينما تفاوتت أعداد الإصابة بالفيروس في بقية مدن ومحافظات المملكة.
وبلغ إجمالي حالات الإصابة في السعودية حتى أمس 352 ألفا و601 حالة، تعافى منها 339 ألفا و568 حالة شفاء وذلك بعد تسجيل 454 حالة تعاف جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، كما أعلنت الوزارة السعودية أمس عن 20 حالة وفاة ليبلغ إجمالي الوفيات بالمملكة 5625 حالة. وأشارت وزارة الصحة السعودية إلى إجراء 64 ألفا و461 فحصاً مخبرياً جديداً في غضون الـ24 ساعة الماضية، داعية الجميع إلى الحرص على الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من الفيروس.
- الإمارات
وفي الإمارات، أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدء التنقل عبر المنافذ البرية على مستوى الدولة مع إعفاء مواطني سلطنة عمان من شرط الموافقة المسبقة للدخول من المنافذ البرية للدولة، ابتداء من يوم الاثنين المقبل.
وحددت الإمارات شرط إبراز نتيجة فحص (PCR) سلبية على مواطني السلطنة على أن يكون الفحص المسبق من مختبرات معتمدة في سلطنة عمان وأن تكون مدة صلاحية الفحص لا تتجاوز 48 ساعة من تاريخ القيام بالفحص، والالتزام بإجراء فحص كوفيد - 19 في المنافذ عند الوصول واتباع جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية حسب البروتكولات المعتمدة بالإضافة إلى تثبيت تطبيق الحصن، كما يلتزم الزوار من مواطني السلطنة بإجراء الفحص مجدداً في اليوم الرابع في حالة البقاء لأربعة أيام متتالية داخل الدولة.
كما نوهت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية إلى أن إجراءات الحجر الصحي للزوار القادمين من خارج الدولة تسري حسب الإجراءات المحلية المتبعة في مختلف إمارات الدولة. وأوضحت الهيئة أنه «في حالة الفحص عند المنفذ وكانت النتيجة إيجابية ستطبق إجراءات عدم السماح بدخول الدولة، وذلك حسب الإجراءات الدولية المتبعة». وسجّلت الإمارات 1.226 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، و5 وفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية أنه بذلك ترتفع حصيلة المصابين إلى 147.961 حالة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 528 حالة، مشيرة إلى شفاء 668 حالة ليصل عدد المتعافين إلى 141.883 حالة.
- الكويت
أعلنت الكويت أمس تسجيل 718 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 135 ألفا و650 حالة في حين تم تسجيل 3 حالات وفاة ليبلغ مجموع الوفيات 833 حالة. وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق أمس شفاء 751 شخصا من الإصابة بفيروس «كورونا» ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 126 ألفا و344 حالة شفاء.
- البحرين
فيما أعلنت وزارة الصحة البحرينية أن الفحوصات التي بلغ عددها 11 ألفا و801 فحص مخبري أول من أمس أظهرت تسجيل 150 حالة قائمة جديدة، مشيرة إلى تسجيل 188 حالة تعاف إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 81846 حالة. وأوضحت الوزارة البحرينية أن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغ 29 حالة، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغت 51 حالة، في حين أن 1985 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 2014 حالة قائمة.
- عُمان
أكد الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة العماني عضو اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا كوفيد - 19، أن الإصابات في السلطنة بفيروس كورونا في انخفاض، وأن عدد الحالات في العناية المركزة وصل قبل الانخفاض الحالي إلى 220 حالة. وأشار إلى أن بلاده تنوي الحصول على لقاحات تكفي 40 في المائة من السكان في المرحلة الأولى وذلك بعد إجازة اللقاح في دولة المنشأ الذي تم الإعلان عنه مؤخراً وبعد التأكد من كفاءاته ومأمونيته.
من جانبه، قال الدكتور محمد المعمري وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية العماني إن اللجنة العليا قررت إعادة فتح المساجد ابتداءً من غد الأحد وفقاً للضوابط والاشتراطات التي أعلنتها اللجنة، داعياً الجميع إلى التقيد التام والالتزام الكامل بالتدابير الاحترازية التي قررتها اللجنة العليا حفاظاً على الصحة العامة سواء في المساجد أو غيرها. وذكر أن قرار فتح الجوامع والمساجد جاء بناء على قرارات اللجنة العليا في التدرج في هذا الموضوع، مبيناً أننا لا نزال في مرحلة التعافي وأن المرض ما زال موجوداً حيث تم تحديد عودة قرابة 30 في المائة من الجوامع والمساجد التي تفتح خلال الفترة القادمة والتي يصل عددها إلى 3 آلاف جامع ومسجد موزعة على كل محافظات وولايات السلطنة.
- قطر
أعلنت وزارة الصحة العامة في قطر أمس، عن تسجيل 235 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، وأصدرت الوزارة بيانا أشارت فيه إلى شفاء 203 حالات من فيروس كورونا ليرتفع إجمالي عدد المتعافين من المرض في البلاد إلى 132 ألفا و356 حالة شفاء، فيما بلغ عدد الوفيات 234 حالة.


مقالات ذات صلة

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

دعت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جمهورية العراق إلى سحب قائمة الإحداثيات والخريطة التي أودعتها لدى الأمم المتحدة بشأن مجالاتها البحرية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

أطلقت مجلة «List»، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع علامة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.


السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)

أدانت السعودية و20 دولة ومنظمة، الاثنين، بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على سيطرتها غير القانونية على الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية السعودية، والبرازيل، وفرنسا، والدنمارك، وفنلندا، وآيسلندا، وإندونيسيا، وآيرلندا، ومصر، والأردن، ولوكسمبورغ، والنرويج، وفلسطين، والبرتغال، وقطر، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار البيان إلى التغييرات التي شملت نطاقاً واسعاً من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.

وأكد الوزراء بوضوح أنّ المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والقرارات المصممة لتعزيزها، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.

وأضافوا أن هذه القرارات الأخيرة تُشكِّل جزءاً من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدماً نحو ضم فعلي غير مقبول، كما تقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة، وتهدد أيّ أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.

ودعا البيان حكومة إسرائيل إلى التراجع عن قراراتها فوراً، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن اتخاذ أيّ إجراءات من شأنها إحداث تغييرات دائمة في الوضع القانوني والإداري للأرض الفلسطينية المحتلة.

ونوَّه البيان إلى أن تلك القرارات تأتي عقب تسارع غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الموافقة على مشروع «E1» ونشر عطاءاته، مبيناً أن هذه الإجراءات تُشكِّل هجوماً مباشراً ومتعمداً على مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

وجدَّد الوزراء رفضهم جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والطابع، والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، فضلاً عن معارضتهم أيّ شكل من أشكال الضم.

وفي ظل التصعيد المقلق في الضفة الغربية، دعا البيان إسرائيل أيضاً إلى وضع حدٍّ لعنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأعاد الوزراء تأكيد التزامهم باتخاذ خطوات ملموسة، وفقاً للقانون الدولي، للتصدي لتوسّع المستوطنات غير القانونية في الأرض الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم.

كما أكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد، معربين عن إدانتهم الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في القدس التي تُشكِّل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

ودعا الوزراء إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، مؤكدين وجوب تحويل هذه العائدات إلى السلطة الفلسطينية وفقاً لبروتوكول باريس، وهي عائدات تُعدّ حيوية لتوفير الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وجدّدوا أيضاً تأكيد التزامهم الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967.

وأشار البيان إلى ما ورد في إعلان نيويورك، وشدَّد على أن إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يُعدّ أمراً حتمياً لتحقيق السلام والاستقرار والاندماج الإقليمي، لافتاً إلى عدم إمكانية تحقيق التعايش بين شعوب ودول المنطقة إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية.


وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.