في ذكرى مقتل البغدادي... بومبيو يؤكد أن «داعش» لا يزال يمثل تهديداً

في ذكرى مقتل البغدادي... بومبيو يؤكد أن «داعش» لا يزال يمثل تهديداً

الثلاثاء - 11 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 27 أكتوبر 2020 مـ
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن تنظيم «داعش» لا يزال يمثل تهديداً، وذلك في الذكرى الأولى لمقتل زعيم التنظيم ومؤسسه أبو بكر البغدادي.
ونقلت وزارة الخارجية، في بيان، عن بومبيو القول: «قبل عام، أطلقت الولايات المتحدة، بالاشتراك مع التحالف الدولي ضد (داعش) وشركائنا المحليين العراقيين والسوريين، عملية قضت على أبو بكر البغدادي، مؤسس وزعيم (داعش) في العراق والشام. وجاء هذا بعد تدمير (الخلافة) الزائفة لـ(داعش)، ومثل انتصاراً كبيراً إضافياً في مهمة ضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم».
وأضاف: «منذ مقتل البغدادي، استمرت الولايات المتحدة وشركاؤنا في التحالف في ملاحقة من تبقى من قادة (داعش) ومقاتليه وتقديمهم للعدالة... وقد أبقت حملتنا المستمرة ضد (داعش) قيادة التنظيم الإرهابي في حالة من الفوضى، وعرقلت قدرة (داعش) على تنظيم الهجمات والتخطيط لها».
إلا أنه لفت إلى أن «عمل التحالف الدولي لم ينتهِ بعد، إذ لا يزال تنظيم (داعش) يمثل تهديداً كبيراً، ومن المهم أن نواصل الضغط على فلول (داعش) في العراق وسوريا، وأن نعزز جهودنا الجماعية الرامية لهزيمة أذرع (داعش) وشبكاته في مختلف أنحاء العالم، وهي التي ركز التنظيم اهتمامه عليها بشكل متزايد منذ هزيمة الخلافة الزائفة. وسنظل ملتزمين بالتحالف وبمهمتنا لضمان هزيمة دائمة لـ(داعش)».
قُتل البغدادي في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 بغارة نفذها كوماندوز أميركي على مخبئه في قرية باريشا بريف إدلب على مسافة قريبة من الحدود التركية. كان يختبئ هناك بعدما انهارت «الدولة» التي أقامها في عام 2014 عندما اجتاح عناصر «داعش» الموصل العراقية، وأعلنوا منها «خلافة» مزعومة امتدت على أجزاء واسعة من أراضي سوريا والعراق، وبمساحة تتجاوز مساحة بريطانيا. كان البغدادي، مثل بن لادن، مطارداً من أجهزة الاستخبارات العالمية، لكنه كان يحيط نفسه بطوق أمني محكم منع لسنوات تسرب أي معلومات حقيقية عن مكان وجوده. لكن «دولة داعش» كانت عند مقتل البغدادي قد باتت سراباً. فقبل شهور قليلة كان تنظيمه قد خسر آخر وجود له على أرض «الدولة» عندما سقطت بلدة الباغوز بريف دير الزور في أيدي تحالف يدعمه الأميركيون. وكما في حال بن لادن و«القاعدة»، كان تنظيم البغدادي، لدى مقتله، يعاني انهياراً واسعاً. فآلاف من عناصره معتقلون لدى حلفاء الأميركيين في سوريا والعراق، وفروع التنظيم حول العالم تعاني بدورها انهياراً كبيراً ومتتالياً، من معقل «داعش» الأساسي في سوريا والعراق، مروراً باليمن، إلى سيناء، وليبيا وخراسان. وهكذا مات البغدادي ولم يتمكن أنصاره بعد من الثأر له.


أميركا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة