أميركا وألمانيا تشددان على وقف «استفزازات» تركيا

وزيرا خارجية ألمانيا (يسار) وقبرص خلال لقائهما في نيقوسيا أمس (إ.ب.أ)
وزيرا خارجية ألمانيا (يسار) وقبرص خلال لقائهما في نيقوسيا أمس (إ.ب.أ)
TT

أميركا وألمانيا تشددان على وقف «استفزازات» تركيا

وزيرا خارجية ألمانيا (يسار) وقبرص خلال لقائهما في نيقوسيا أمس (إ.ب.أ)
وزيرا خارجية ألمانيا (يسار) وقبرص خلال لقائهما في نيقوسيا أمس (إ.ب.أ)

تصاعدت حدة التوتر في شرق المتوسط مجدداً بعدما أعادت تركيا سفينتها للتنقيب «أوروتش رئيس» إلى منطقة متنازع عليها مع اليونان.
وطالبت الولايات المتحدة على لسان المتحدثة باسم وزارتها للخارجية مورغان أورتاغوس في بيان أمس، تركيا بوقف ما سمته «الاستفزاز المتعمد» لليونان، مشددة على أن الإكراه والتهديد والترهيب والنشاط العسكري لن يحل التوترات بالمنطقة.
كما دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، تركيا إلى الكف عن «الاستفزاز» في شرق المتوسط، مؤكداً تضامن بلاده مع قبرص واليونان، كشريكين في الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس إن بلاده لن تجري محادثات استكشافية مع تركيا، ما دامت سفينة «أوروتش رئيس» لم تغادر المنطقة.
وأعلن الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجية دوله الأعضاء سيقيّمون منحى العلاقات مع أنقرة في اجتماعهم نهاية الأسبوع الجاري.
وفي أنقرة، اتهمت وزيرة خارجية السويد آن ليندي، تركيا بإشعال التوتر في شرق البحر المتوسط وانتهاك المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص للتنقيب عن النفط والغاز. وعلّق نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو أن «السويد تدعم قبرص بسبب دعم الاتحاد الأوروبي لها».
ولوحت تركيا بورقة اللاجئين والهجرة في وجه الاتحاد الأوروبي، إذ طالب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بأن يفي الاتحاد بمسؤولياته بشأن اتفاق الهجرة وإعادة قبول اللاجئين الموقع بين الجانبين في مارس (آذار) عام 2016.

... المزيد
 


مقالات ذات صلة

قمة مصر واليونان وقبرص... حفاظ على الشراكة رغم مستجدات المصالح

شمال افريقيا الرئيس المصري يستقبل نظيره القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العلمين الثلاثاء (الرئاسة المصرية)

قمة مصر واليونان وقبرص... حفاظ على الشراكة رغم مستجدات المصالح

عُقدت قمة ثلاثية بين مصر واليونان وقبرص، بمدينة العلمين بشمال غربي مصر الثلاثاء، في خطوة يقول خبراء ومحللون إنها تبرز حرص القاهرة على تنويع علاقاتها وشراكاتها.

محمد محمود (القاهرة)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتوسط الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس متسوتاكيس (الرئاسة المصرية)

شراكة مصر مع قبرص واليونان لم تمنع تطور علاقاتها بتركيا

يثير التعاون المتنامي بين القاهرة وأنقرة، الذي امتد إلى مجالات التنسيق العسكري، تساؤلات بشأن انعكاساته على الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر باليونان وقبرص.

هشام المياني (القاهرة)
خاص مؤشر قياس ضغط الغاز بإحدى المحطات الأوروبية التي زاد عليها الطلب نتيجة برودة الطقس (رويترز) p-circle

خاص «مراجل السياسة» تشعل التنافس على غاز المتوسط

أمام ازدياد الاكتشافات البترولية في حوض المتوسط ارتفع منسوب التوتر وبدأت الشكاوى المتبادلة تُرفع لدى الأمم المتحدة إلى جانب تحركات دبلوماسية ورسائل مبطَّنة.

جمال جوهر (القاهرة)
المشرق العربي الرئيسان اللبناني جوزيف عون والقبرصي نيكوس خريستودوليدس ووزير الأشغال فايز رسامني بعد توقيع الاتفاق في بيروت (أ.ف.ب)

لبنان ينجز ترسيم حدوده البحرية مع قبرص

أعلن الرئيسان اللبناني جوزيف عون والقبرصي نيكوس خريستودوليدس إنجاز ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس يوقع مع وزير الأشغال اللبناني فايز رسامني الاتفاقية الحدودية بحضور الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

خاص ترسيم الحدود مع قبرص... نافذة لبنانية لاستثمار الثروات البحرية

يفتح لبنان نافذة لاستثمار ثرواته البحرية، بتوقيعه مع قبرص اتفاقاً لترسيم الحدود البحرية، وهي خطوة لم تخلُ من تحذيرات من نزاعات حدودية إقليمية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

تركيا تودع رئيس هيئة التحكيم في الحبس الاحتياطي

فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)
فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)
TT

تركيا تودع رئيس هيئة التحكيم في الحبس الاحتياطي

فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)
فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)

أُودِع رئيس هيئة التحكيم في كرة القدم التركية وأربعة أشخاص آخرون الحبس الاحتياطي، بقرار من محكمة، في إطار قضية فساد معقدة تهزّ الاتحاد التركي بأكمله، بحسب ما أعلنت «وكالة أنباء الأناضول»، السبت.

ومثل فرحات غوندوغدو، رئيس الهيئة المركزية للحكام التابعة للاتحاد التركي، وستة أشخاص آخرين أمام قاضٍ، الجمعة، على خلفية اتهامات بالتلاعب في آلية إدارة شؤون التحكيم.

وأمرت المحكمة بسجن خمسة منهم، فيما منحت الاثنين الآخرين إفراجاً مشروطاً، بحسب الأناضول.

يواجهون عدة تهم، من بينها: «تزوير وثائق رسمية» و«خيانة الأمانة» و«الحصول غير المشروع على بيانات شخصية».

وجاءت عمليات التوقيف بعد عام من إيقاف الاتحاد التركي 149 حكماً في فضيحة رهانات غير مشروعة.

وقال وزير العدل أكين غورليك، الثلاثاء، إن المدعين العامين يدرسون مزاعم حول «التدخل في عمليات تصنيف الحكام وتعييناتهم وتقييمهم وترقياتهم، إضافة إلى الامتحانات الخاصة بالقوانين».

ونقلت صحيفة «حرييت» التركية أن المدعين العامين يعتقدون أن المشتبه بهم أثروا بشكل غير مشروع في تصنيفات الحكام، وامتحانات الترقية، وتعيينات المباريات، عبر التزوير في الوثائق والترهيب المنهجي.


احتياطيات نفط مجموعة السبع قد تكون حلاً لأزمة الطاقة... لكنه قصير الأجل

أكدت مجموعة السبع أنها ستناقش الإفراج المحتمل عن كميات أكبر من وقود الديزل (رويترز)
أكدت مجموعة السبع أنها ستناقش الإفراج المحتمل عن كميات أكبر من وقود الديزل (رويترز)
TT

احتياطيات نفط مجموعة السبع قد تكون حلاً لأزمة الطاقة... لكنه قصير الأجل

أكدت مجموعة السبع أنها ستناقش الإفراج المحتمل عن كميات أكبر من وقود الديزل (رويترز)
أكدت مجموعة السبع أنها ستناقش الإفراج المحتمل عن كميات أكبر من وقود الديزل (رويترز)

قالت خبيرة اقتصادية ألمانية إن قرار مجموعة السبع بالإفراج عن احتياطيات النفط والديزل قد يوفر لسائقي السيارات راحة قصيرة المدى فقط من ارتفاع أسعار الوقود.

وقالت سامينا سلطان من المعهد الاقتصادي الألماني، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «يمكن أن يخفف (القرار) التأثير لفترة من الوقت، لكن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة».

وأضافت أن التأثير على سائقي السيارات سيعتمد أيضاً على كمية الديزل التي سيجري الإفراج عنها، وهو أمر لم يحدده بيان مجموعة السبع.

وأدى الاضطراب في مضيق هرمز إلى تقييد صادرات النفط الخام وعزل المصافي المهمة عن السوق العالمية.

واتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة، على الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من احتياطيات الطوارئ على مدى 4 أشهر، وسط ارتفاع أسعار الوقود. وتأتي هذه الخطوة في إطار إجراء تنسقه الوكالة الدولية للطاقة.

وأكدت مجموعة السبع أيضاً أنها ستناقش الإفراج المحتمل عن كميات أكبر من وقود الديزل.

وقالت سلطان إن عودة أسعار الطاقة إلى طبيعتها بشكل دائم سيتطلب إعادة فتح مضيق هرمز.

وتتعرض ناقلات النفط مرة أخرى لإطلاق نار هناك في الأيام الأخيرة، وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

وأضافت سلطان: «إذا شهدنا في الوقت نفسه مزيداً من التصعيد في مضيق هرمز... ولا يمكن عبور أي شيء، فإن الاحتياطيات ستكون مجرد قطرة في محيط».

وكانت الحكومة الأميركية قد دعت في السابق أوروبا إلى طرح مزيد من وقود الديزل في السوق، وفكرت أيضاً في تقييد صادرات الديزل.

لكن بيان مجموعة السبع قال صراحة إن أعضاءه سيمتنعون عن فرض مثل هذه القيود.

وانخفضت العقود الآجلة للنفط الخام عند التسوية، يوم الجمعة، آخر تداولات الأسبوع، وذلك بعد أن وافق القادة الأوروبيون على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب ​كميات من احتياطيات الديزل لديهم بهدف خفض الأسعار وتقليل الحاجة إلى استيراد الوقود من الولايات المتحدة.

وانخفض خام برنت 6 سنتات أو 0.06 في المائة، ليسجل 102.25 دولار للبرميل عند التسوية. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند التسوية 1.76 دولار، أو 1.90 في المائة إلى 91.11 دولار للبرميل.

واختتم خام برنت الأسبوع مرتفعاً 0.11 في المائة، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 1.6 في المائة.


Verstappen Takes His First Pole Position of the Year at F1's Bahrain Grand Prix in Malaysia

Red Bull Racing's Dutch driver Max Verstappen prepares for the second practice session ahead of the Formula One Bahrain Grand Prix in Sepang on October 2, 2026. (Photo by Jade Gao / AFP)
Red Bull Racing's Dutch driver Max Verstappen prepares for the second practice session ahead of the Formula One Bahrain Grand Prix in Sepang on October 2, 2026. (Photo by Jade Gao / AFP)
TT

Verstappen Takes His First Pole Position of the Year at F1's Bahrain Grand Prix in Malaysia

Red Bull Racing's Dutch driver Max Verstappen prepares for the second practice session ahead of the Formula One Bahrain Grand Prix in Sepang on October 2, 2026. (Photo by Jade Gao / AFP)
Red Bull Racing's Dutch driver Max Verstappen prepares for the second practice session ahead of the Formula One Bahrain Grand Prix in Sepang on October 2, 2026. (Photo by Jade Gao / AFP)

Max Verstappen qualified on pole position for the first time this year at the Bahrain Grand Prix in Malaysia on a rare off day for Mercedes and Formula 1 standings leader Kimi Antonelli.

Verstappen went fastest by 0.298 of a second from Ferrari's Lewis Hamilton, with Verstappen's Red Bull teammate Isack Hadjar .130 further back in third.

It was an “incredible result for us looking at the season,” Verstappen said. “I felt good, felt confident and I hope we can show that again tomorrow.”

Verstappen won the last time F1 raced at the Sepang circuit back in 2017. His pole position is the first this year for a car powered by a non-Mercedes engine, The Associated Pr ess said.

Antonelli qualified only fourth, with his Mercedes teammate and closest title challenger George Russell only eighth. Both are set to move up a place on the grid for Sunday's race because Hadjar has a five-place grid penalty for changing his engine over the allocation for the season.

Hamilton's second place came as a relief to the seven-time champion amid a slump in results at Ferrari, which has denied speculation over team principal Fred Vasseur's future.

“Let’s go guys, let’s go. Finally,” Hamilton said over the radio.

Once again, the weather in Malaysia stayed dry for Saturday's sessions despite predictions of heavy rain earlier in the week.

F1 is racing at Malaysia's Sepang circuit for the first time since 2017. The race keeps Bahrain Grand Prix branding and Bahraini staff are organizing it on site.