نجاحات طبية عام 2014

ولادة أول طفل من رحم مزروع ولقاح مشجع ضد الإيبولا و«بصمة جينية» للسرطان

نجاحات طبية عام 2014
TT

نجاحات طبية عام 2014

نجاحات طبية عام 2014

شهد عام 2014 الكثير من الأحداث الطبية والمنجزات العلمية، وقد نشرت آلاف الدراسات في شتى المجالات. وبطبيعة الحال شهد العالم هذا العام ذعرا من الفيروسات وعلى رأسها «الإيبولا» الذي جعل من أفريقيا شبه قارة معزولة بسبب خطورته وكثرة الوفيات منه، ولكن الخبر الجيد أنه بدأت بالفعل الخطوات الأولى لتصنيع لقاح مضاد له، والتجارب الأولية لهذا اللقاح مبشرة جدا.
وأظهرت التجارب الأولى للقاح مضاد لفيروس «إيبولا» على أفراد أفارقة متطوعين من أوغندا والولايات المتحدة، نتائج أولية جيدة، وفقا لتقرير في دورية «لانسيت» الطبية نشر الثلاثاء الماضي. وقال باحثون من المعاهد الوطنية للصحة الأميركية أجروا اختبارا على اللقاح التجريبي على بالغين أصحاء في أوغندا، بعد إجراء تجارب في الولايات المتحدة، إن النتائج واعدة لأن لقاحات أخرى أظهرت معدلات حماية أقل في أفريقيا. وظهر أن اللقاح آمن حتى الآن وحقق رد فعل مناعيا لدى كل من الأميركيين والأفارقة. ووفقا للدراسة، فإن 56 في المائة من الأوغنديين الذين حصلوا على اللقاح أنتجوا أجساما مضادة لـ«إيبولا» في الدم.
وتمثل ولادة أول طفل في العالم من رحم منقول زرع في جسم امرأة، سابقة علمية مثيرة؛ إذ قامت سيدة في السويد تبلغ من العمر 36 عاما بوضع طفل ذكر. كانت هذه السيدة مصابة بمرض نادر يمنع تكوين الرحم وتطوره. وقد جرى نقل رحم صديقتها البالغة من العمر 61 عاما والتي انقطع عنها الطمث منذ 7 سنوات إليها، لرغبتها في أن تكون أما، وبلغ وزن جنينها 1000 غرام فقط.

* آمال واعدة
* عصر جديد في علاج التهاب الكبد الوبائي «سي»: في العام الماضي 2013 توصل العلماء إلى أول عقار عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي الوبائي «سي» hepatitis C ورغم أن الاستخدام الفعلي للدواء بدأ في هذا العام، فإن أكثر المتفائلين لم يكن يتوقع ظهور علاج دوائي آخر عن طريق الفم في هذا العام أيضا. ويعاني من التهاب الكبد الوبائي ما يقرب من 4 ملايين أميركي فقط بخلاف الملايين في العالم كله (تمثل نسبة الإصابة في مصر أعلى نسبة إصابة في العالم ويمثل الالتهاب الكبدي مشكلة قومية في مصر)، والعلاج الجديد يمثل نقلة نوعية في علاج الفيروس، حيث إن هذا العقار ينتمي إلى عائلة من الأدوية تقوم بتثبيط إنزيم مهم لنمو الفيروس وتكاثره؟ وحينما يجري علاج المرضى بهذا العقار جنبا إلى جنب مع العلاج المألوف لفيروس سي وهو الحقن عن طريق الانتيرفيرون يمكن أن تصل نسبة الشفاء إلى 70 في المائة من المرضى، وهي نتيجة تعد مرضية جدا بالنسبة لفيروس «سي». وتقلل من تطور المرض وتحد من نشاط الفيروس وتمنع المضاعفات الخطيرة منه مثل الفشل الكبدي واحتمالية الإصابة لاحقا بسرطان الكبد.
* علاج أدق لمرضى اللوكيميا. حملت الأبحاث الطبية هذا العام أملا جديدا للملايين من مرضى السرطان بشكل عام ومرضى سرطان الدم (اللوكيميا) على وجه الخصوص، حيث جرى التوصل إلى عقار جديد يجري تناوله عن طريق الفم ibrutinib وجرى حصوله على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA لتعميم العلاج بالدواء في شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي، ويتميز هذا العقار عن غيره من العلاج الكيميائي في أنه يهاجم الخلايا المريضة بالسرطان فقط، وتقل أخطاره على الخلايا السليمة. ومن المتوقع في العام المقبل أن يزداد العلاج بالعقار الجديد خاصة في المرضى المزمنين والذين يحتاجون لعلاج لفترات طويلة.
* البصمة الجينية لمحاربة السرطان. من المعروف أن السرطانات ليست جميعها على الدرجة نفسها من الحدة؛ بمعنى أن الفارق الزمني للبقاء على قيد الحياة يختلف اختلاف كبيرا جدا. وعلى سبيل المثال فإن سرطان البروستاتا للرجال يتطور ببطء وفي الأغلب لا يعاني المريض آلاما مبرحة أو مشكلات في الجهاز البولي إلا بعد عدة سنوات، بينما أورام المخ يمكن أن تتطور بشكل سريع جدا وتؤدي إلى الوفاة في غضون أشهر قليلة. ولكن بطبيعة الحال حتى سرطان البروستاتا يمكن أن يكون من عدة أنواع تتراوح في الخطورة والحدة. والجديد في هذا العام أنه يمكن تحليل ما يمكن وصفه بالبصمة الجينية المحددة للورم Cancer Gene Fingerprint والتي تختلف من ورم إلى آخر، وبتحديد هذه البصمة يمكن التوصل إلى العلاج الأمثل لهذا الورم والنوعية المؤثرة عليه من أنواع الأدوية الكيماوية.

* إلكترونيات طبية
* إمكانية التخدير الشخصي عبر الكومبيوتر. جرى التوصل إلى جهاز يعمل بالكومبيوتر لتوصيل الدواء المخدر عبر التنقيط الوريدي إلى المريض بواسطة الممرضة من دون مساعدة من طبيب التخدير personalized sedation station. ويقوم الجهاز بعمل تخدير بسيط light sedation ويجري استخدامه في الإجراءات التشخيصية التي تطلب أن يكون المريض في حالة من الارتخاء وعدم التوتر، مثل إجراء منظار للقولون الذي يستخدم في التشخيص وأحيانا في العلاج، ويستغرق الإجراء نحو 30 دقيقة خاصة أن الاعتماد على المنظار في تأكيد التشخيص تضاعف في العقد الأخير الذي كان في الأغلب يتطلب وجود طبيب التخدير لإعطاء مخدر خفيف للمريض. ويعد هذا الجهاز الأول من نوعه في العالم ويقوم بتوفير الكثير جدا من النفقات لأطباء التخدير، ويكفي أن نعرف أن حجم التوفير المتوقع في بلد مثل الولايات المتحدة يبلغ مليار دولار.
* العين الإلكترونية. في العين السليمة توجد مستقبلات على الشبكية تقوم باستقبال شعاع الضوء وترسله على شكل موجات إلكترونية إلى المخ عبر العصب البصري، حيث تجري ترجمة هذه الإشارات إلى صور تمكن الشخص من الرؤية. وفي حال حدوث خلل في هذه المستقبلات لا تجري ترجمة هذا الضوء، وبالتالي لا يحدث تحولها إلى صور ويفقد الشخص الرؤية. وهناك مرض يجعل هذه المستقبلات تفقد وظيفتها تدريجيا retinitis pigmentosa ومعظم المرضى يفقدون بصرهم عند بلوغهم الـ40 تقريبا. والعين الإلكترونية أو الخارقة تحاول بشكل جزئي حل هذه المشكلة. ورغم وجود هذه العين الإلكترونية في الأسواق الأوروبية منذ عام 2011 فإن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية نهاية العام الماضي على اعتماد هذا الجهاز Argus II جهازا آمنا وفعالا زاد من تعميمها حول العالم.
* جهاز لدعم القرار الجراحي في العمليات. من وحي لوحة دعم المعلومات التي توجد في الطائرات والتي تمكن الطيار من اتخاذ أفضل القرارات أثناء رحلة الطيران وتلافي الأخطاء، توصل العلماء إلى جهاز يعمل بمثابة اللوحة الإرشادية لفريق العمل الطبي، سواء من أطباء التخدير أو الجراحين، خاصة أن الإجراء الجراحي أصبح من الشيوع بحيث يستدعي مساعدة الأطباء والتمريض العاملين. والجهاز جرى تصميمه من قبل أطباء التخدير ويتكون من جزأين؛ جزء يعرض العلامات الحيوية للمريض مثل عدد مرات التنفس وسرعة النبض وضغط الدم على شاشة، والجزء الآخر أشبه بنظام إنذار كامل وأقرب ما يكون للصندوق الأسود الموجود في الطائرة، يسمح للأطباء بتسجيل كل ما قاموا به أثناء العملية، بل ويعمل بمثابة إنذار في حال تعرض المريض للخطر عند تغير علاماته الحيوية.

* غرائب الطب
* طريقة غريبة لعلاج أمراض القولون. توصل العلماء هذا العام إلى علاج أمراض القولون بطريقة تبدو غريبة بعض الشيء وتعتمد فكرتها على زرع ميكروبات مشتقة من براز شخص سليم Fecal Transplant في قولون مريض مصاب بالتهابات مزمنة في القولون من أجل الحفاظ على التوازن الطبيعي الموجود في القولون من البكتيريا الجيدة، حيث توصل العلماء إلى عمل سائل يحتوي على هذه البكتيريا الموجودة في براز الشخص السليم وحقنها في قولون المصاب من خلال الحقنة الشرجية أو منظار القولون. ومن المعروف أن البكتيريا الجيدة تقاوم عمل البكتيريا الضارة وتعمل على حماية الجسم. ومن أهم الأسباب التي تؤثر على تعداد البكتيريا الجيدة الاستخدام المبالغ فيه للمضادات الحيوية التي، في بعض الأحيان، تقتل البكتيريا الضارة والجيدة في الوقت نفسه، وبعض أنواع التهابات القولون خاصة التي تنتقل إلى المريض جراء الحجز في المستشفيات. وهذه التقنية سوف تقوم بتوفير الحماية الطبيعية للمرضى من دون تناول أدوية.
* إضافة مؤشر للإصابة بأمراض القلب. تعد هذه الإضافة بمثابة إنجاز علمي كبير جدا، حيث إن هناك ما يعرف بالدلالات الحيوية biomarkers وهي التي يمكن أن تعطي فكرة قوية عن احتمالية الإصابة لاحقا بأمراض القلب أو الجلطة الدماغية وتصلب الشرايين. ويعد الكولسترول من أشهر هذه الدلالات، وكذلك يوجد نوع معين من البروتين يجري صنعه في الجسم كاستجابة للالتهاب من أي نوع CRP وهو يستخدم كثيرا خاصة في الأطفال الذين أصيبوا بالحمى الروماتيزمية للتنبؤ بإمكانية إصابتهم لاحقا بأمراض القلب. وفي هذا العام توصل العلماء إلى عامل آخر TMAO، وهذا العامل يجري إنتاجه عن طريق الميكروبات الموجودة بشكل طبيعي في المعدة حينما تقوم بهضم الكولين، وهو مادة من المواد الغذائية، ويمكن تصنيفه أقرب ما يكون لمجموعة الدهون توجد بوفرة في صفار البيض واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان. وكلما زاد وجود هذا العامل بالجسم كان مؤشرا على ازدياد تصلب الشرايين، والأشخاص الذين لديهم نسب عالية من هذا العامل TMAO يكونون عرضة أكثر من غيرهم لأزمات القلب والجلطات بمقدار الضعف.
* توصيات للنساء المريضات بالقلب. قامت الجمعية الأميركية لمرضى القلب بوضع توصيات جديدة لوقاية السيدات من خطر السكتة الدماغية، وأشارت إلى أن السيدات البالغات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 65 و79 عاما يجب أن يتناولن يوميا قرصا من الأسبرين بجرعة 81 مليغراما. وقد يبدو الأمر غريبا لارتفاع عمر التوصيات، ولكن من المعروف أن التوصيات القديمة المتداولة بين العامة بضرورة تناول الأسبرين للأصحاء الذين تعدوا عمر الـ40 وليس لديهم تاريخ مرضي قد تغيرت، وأصبح تناول الأسبرين يقتصر على الفئات الأكثر عرضة لحدوث الجلطات، مثل مرضى ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكولسترول، أو الذين تعرضوا لجلطات في السابق، أو لديهم تاريخ مرضي، وذلك لأن تناول الأسبرين للأصحاء يزيد من فرص احتمالية حدوث نزف.

* أحداث صحية
* ومن الأحداث المهمة هذا العام انخفاض معدلات بيع التبغ بكل أشكاله في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ هذا العام، ما يعني نجاح الجهود العالمية للحد من تدخين التبغ الذي يعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والرئتين، وسرطان الرئة. وشهدت الولايات المتحدة هذا العام أيضا زيادة في توفير التغطية الطبية التأمينية لملايين الأميركيين بلغ عددهم قرابة 10 مليون شخص، وهم الذين لم يكن لهم حق الانتفاع بالخدمة الطبية المنخفضة التكاليف سابقا، وهذا التوسع يجب أن يعطي دفعة لبقية الدول والحكومات أن تحذو حذو الولايات المتحدة وتضع في موازنتها حق الرعاية الصحية المجانية لمواطنيها كأولوية تستحق الدعم، خاصة أن تكاليف العلاج على المستوى الطبي اللائق أصبحت مرتفعة جدا.



ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء الدافئ مع الليمون والعسل؟

مشروب الماء الدافئ مع الليمون والعسل يعد من أكثر الوصفات المنزلية شيوعاً بين المهتمين بالصحة والعافية (بيكسباي)
مشروب الماء الدافئ مع الليمون والعسل يعد من أكثر الوصفات المنزلية شيوعاً بين المهتمين بالصحة والعافية (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء الدافئ مع الليمون والعسل؟

مشروب الماء الدافئ مع الليمون والعسل يعد من أكثر الوصفات المنزلية شيوعاً بين المهتمين بالصحة والعافية (بيكسباي)
مشروب الماء الدافئ مع الليمون والعسل يعد من أكثر الوصفات المنزلية شيوعاً بين المهتمين بالصحة والعافية (بيكسباي)

يُعدّ مشروب الماء الدافئ مع الليمون والعسل من أكثر الوصفات المنزلية شيوعاً بين المهتمين بالصحة والعافية. فهو ليس مجرد مشروب منعش، بل له تأثيرات ملموسة على الجسم، من تهدئة الحلق وتحفيز الجهاز الهضمي إلى دعم صحة البشرة والخلايا.

وفيما يلي أبرز الفوائد والمخاطر المحتملة لهذا المشروب، وفقاً لما نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي.

شعور بالراحة والهدوء في الحلق

إذا كنت تعاني من احتقان الأنف، فإن شرب الماء الدافئ مع الليمون يساعد على تليين المخاط، مما يُسهّل تنظيف الحلق ويُقلل من الرغبة في السعال.

ويعمل العسل المُضاف كملطف طبيعي، حيث يُشكّل طبقة رقيقة مُلطفة على الأغشية المخاطية للحلق. وتُساعد هذه الطبقة الواقية على تقليل التهيج الناتج عن الهواء الجاف، أو كثرة الكلام، أو التهابات الجهاز التنفسي العلوي الخفيفة.

ووجدت دراسة علمية أن في بعض الحالات، قد يكون العسل أكثر فاعلية من مضاد الهيستامين ديفينهيدرامين في تخفيف سعال الأطفال.

تحفيز لطيف للجهاز الهضمي

بالنسبة للكثيرين، يُعدّ المشروب الدافئ وسيلة لطيفة وخالية من الكافيين لتحفيز حركة الأمعاء والحفاظ على انتظامها.

ويمكن لشرب الماء الدافئ مع الليمون والعسل على الريق أن يُحفز رد الفعل المعدي القولوني. هذه استجابة فسيولوجية تُحفز القولون على الانقباض، مما يُشجع حركة الأمعاء.

ويُعدّ الترطيب الكافي عاملاً أساسياً في منع الإمساك والحفاظ على صحة القولون بشكل عام.

علاوة على ذلك، يُساعد الترطيب الكافي في الحفاظ على الغشاء المخاطي الواقي للأمعاء، مما يدعم تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء وازدهارها.

تعزيز صحة البشرة والخلايا

يمكن لإضافة الليمون وقليل من العسل إلى الماء أن يؤدي إلى زيادة إجمالي كمية السوائل المُتناولة يومياً.

كما يُوفر عصير الليمون فيتامين سي.

ويُعدّ كل من الترطيب وفيتامين سي ضروريين لتكوين الكولاجين والحفاظ على وظيفة حاجز البشرة الصحي.

وتُوفر إضافة العسل كميات ضئيلة من البوليفينولات التي تُساعد على تحييد الجذور الحرة وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

زيادة استهلاكك للسكر المضاف

العسل منتج طبيعي، ولكنه مع ذلك سكر مركز، ويجب حسابه عند تحديد الحد اليومي المسموح به من السكر المضاف، خصوصاً لمرضى السكري.

فإذا كنت تراقب مستوى السكر في دمك، فتذكر أن العسل له مؤشر غلايسيمي مشابه للسكروز الموجود في السكر الأبيض.

مينا الأسنان معرضة لخطر التآكل

يحتوي عصير الليمون على حمض الستريك، الذي قد يُضعف مينا الأسنان في بعض الحالات.

ويزيد شرب الماء الدافئ مع الليمون والعسل لفترات طويلة من خطر تآكل مينا الأسنان وحساسيتها، لأنه يُبقي الفم في حالة حمضية، مما يمنع المينا من إعادة التصلب.


ما فوائد تناول مشروب التمر الهندي؟

التمر الهندي غني بالمواد الكيميائية النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة (بيكسلز)
التمر الهندي غني بالمواد الكيميائية النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة (بيكسلز)
TT

ما فوائد تناول مشروب التمر الهندي؟

التمر الهندي غني بالمواد الكيميائية النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة (بيكسلز)
التمر الهندي غني بالمواد الكيميائية النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة (بيكسلز)

يُعتبر مشروب التمر الهندي من المشروبات الرمضانية التقليدية المنعشة، ويتم تحضيره عن طريق نقع أو غلي ثمار التمر الهندي الطبيعية، ثم تصفيتها وتحليتها بالسكر، وتقديمها باردة مع الثلج. ويتميز هذا المشروب بفوائد صحية عديدة، مثل تحسين الهضم، وتعزيز صحة القلب، ودعم جهاز المناعة.

نبذة عن التمر الهندي

التمر الهندي فاكهة استوائية تنمو على شجرة التمر الهندي (Tamarindus indica)، ويعود موطنها الأصلي إلى أفريقيا وجنوب آسيا. يتميز لب التمر الهندي الصالح للأكل بنكهة حلوة وحامضة مميزة تزداد حدة مع نضوج الثمرة. وعادة ما يكون اللب الطازج بني اللون ولزجاً، في حين تتوافر الأشكال المصنعة منه على شكل معجون، مسحوق، أو مكملات غذائية. وتختلف الأنواع في مذاقها، فبعضها أكثر حلاوة والآخر أكثر حموضة.

استخدمت هذه الفاكهة لقرون في الطبخ التقليدي والطب الشعبي في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، ولا تزال تشكل عنصراً غذائياً أساسياً ومكوناً ثقافياً مهماً.

الفوائد الصحية لمشروب التمر الهندي

1. تحسين الهضم وتنظيم حركة الأمعاء

تدعم عديدات السكاريد الموجودة في بذور التمر الهندي عملية الهضم، إذ تعمل بوصفها مادة حيوية مقاومة للتحلل في المعدة والأمعاء الدقيقة، وتصل إلى القولون سليمة في الغالب. هناك تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميرها إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، تُغذي بطانة الأمعاء، وتُعزز نمو البكتيريا النافعة، بينما تقلل من البكتيريا الضارة. وقد تسهم هذه التأثيرات مجتمعة في تحسين الهضم، وتقوية حاجز الأمعاء، وتخفيف الالتهابات في الجهاز الهضمي، وفقاً لموقع «ميديكال نيوز توداي».

2. خفض الكوليسترول وحماية القلب

أظهرت دراسة أجريت عام 2025 أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والذين تناولوا عصير التمر الهندي يومياً شهدوا تحسناً ملحوظاً في ضغط الدم ونسبة الدهون في الدم. ومع ذلك، اقتصرت الدراسة على 50 شخصاً مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية على مدى 4 أسابيع فقط، مما يعني أن هناك حاجة إلى دراسات أوسع وأطول مدة لتأكيد هذه النتائج على عموم السكان.

3. غني بمضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة

يوصي العلماء باتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة، لما لها من فوائد تشمل تقليل خطر الإصابة بالسرطان. فمضادات الأكسدة تمنع الجذور الحرة من إتلاف الحمض النووي للخلايا، ويُعتقد أن تلف الحمض النووي هو الخطوة الأولى في نشوء العديد من أنواع السرطان. ويُعد التمر الهندي غنياً بالمواد الكيميائية النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة، بما في ذلك البيتا كاروتين، وفقاً لموقع «ويب ميد».

4. المساعدة على توازن السكر في الدم

أظهرت الدراسات أن للتمر الهندي تأثيرات خافضة لسكر الدم، ما يعني أنه قد يساهم في تقليل مستويات الجلوكوز وتحسين حساسية الأنسولين.

5. تقوية جهاز المناعة

يعزز عصير التمر الهندي المناعة بفضل محتواه العالي من فيتامين سي ومضادات الأكسدة والبوليفينولات المضادة للالتهابات، مما يساعد على مكافحة العدوى وتقليل الإجهاد التأكسدي ودعم إنتاج خلايا الدم البيضاء. كما يعمل مضاداً طبيعياً للميكروبات، مما يساعد على الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا ويساهم في سرعة التعافي.

6. ترطيب الجسم بعد الصيام

يُعد عصير التمر الهندي مشروباً غنياً بالعناصر الغذائية وفعالاً للترطيب، لذا يُنصح بتناوله بعد ساعات الصيام. فهو يعمل بوصفه مبرداً طبيعياً لتهدئة الجسم، ويزود الجسم بالمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد، والتي تساعد في استعادة توازن الكهارل بعد صيام طويل.


لعبة شهيرة تساعد في التخلص من ذكريات الصدمات النفسية

هناك لعبة فيديو شهيرة قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية (رويترز)
هناك لعبة فيديو شهيرة قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية (رويترز)
TT

لعبة شهيرة تساعد في التخلص من ذكريات الصدمات النفسية

هناك لعبة فيديو شهيرة قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية (رويترز)
هناك لعبة فيديو شهيرة قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية (رويترز)

أظهرت دراسة علمية جديدة أن لعبة الفيديو الشهيرة «تتريس Tetris» قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية السابقة.

وحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد شملت الدراسة، التي أجريت من قبل باحثين في المملكة المتحدة والسويد، ما يقارب 100 من العاملين في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) ممن تعرضوا لصدمات نفسية في العمل، مثل مشاهدة حالات وفاة أمام أعينهم خلال جائحة كورونا.

وتم تقسيم المشاركين إلى 3 مجموعات، الأولى قامت بلعب نسخة بطيئة من لعبة تتريس مع استحضار ذكرى مؤلمة لفترة وجيزة، وهو علاج باسم «التدخل بالتخيل المتنافس» (ICTI)، فيما قامت المجموعة الثانية بتلقي علاج تقليدي، فيما استمعت المجموعة الثالثة إلى موسيقى موزارت، بالإضافة إلى حلقات بودكاست عن الملحن النمساوي.

وخلصت الدراسة إلى أن أولئك الذين لعبوا لعبة الفيديو الكلاسيكية بوصف ذلك جزءاً من علاجهم عانوا من نوبات استرجاعية أقل لذكريات الصدمات النفسية المؤلمة.

ففي غضون أربعة أسابيع، انخفضت ذكريات الصدمة لدى من تلقوا علاج التدخل بالتخيل المتنافس بمقدار عشرة أضعاف مقارنةً بالمجموعات الأخرى.

وبعد ستة أشهر، أفاد 70 في المائة منهم بعدم وجود أي ذكريات متطفلة على الإطلاق.

ويُعتقد أن التدخل بالتخيل المتنافس يُضعف حدة الذكريات المؤلمة من خلال التأثير على المناطق البصرية المكانية في الدماغ، المسؤولة عن تحليل وفهم الفضاء المادي. فقد طُلب من المشاركين استخدام مخيلتهم لتخيل شبكة اللعبة وتصور المكعبات.

وقالت إميلي هولمز، أستاذة علم النفس في جامعة أوبسالا، التي قادت الدراسة: «حتى ذكرى عابرة ومتطفلة لصدمة سابقة يمكن أن تُحدث أثراً بالغاً في الحياة اليومية، إذ تستحوذ على الانتباه، وتجعل الناس عُرضةً لمشاعر غير مرغوب فيها ومتطفلة».

وأضافت: «من خلال إضعاف الجانب المتطفل لهذه الذكريات الحسية عبر هذا التدخل البصري الموجز، يعاني الأشخاص من عدد أقل من صور الصدمة التي تخطر ببالهم».

وزعمت تايلا ماكلاود، رئيسة قسم أبحاث الصحة النفسية الرقمية في مؤسسة ويلكوم - التي مولت الدراسة - أن تأثير التجربة قد يكون «هائلاً».

وقالت ماكلاود: «من النادر أن نرى شيئاً بهذه السهولة في الوصول إليه، وهو لا يتطلب من المرضى التعبير عن صدماتهم بالكلمات، بل ويتجاوز حتى حواجز اللغة».

ويأمل الباحثون الآن في اختبار هذه الطريقة على مجموعة أكبر من الأشخاص.