وفيات «كوفيد ـ 19» في إيران تتجاوز 10 آلاف

وفيات «كوفيد ـ 19» في إيران تتجاوز 10 آلاف

وزير الصحة أكد «تفشياً شديداً» في الأحواز وارتفاع الإصابات في طهران
الجمعة - 5 ذو القعدة 1441 هـ - 26 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15186]
إيرانيون ينتظرون الدخول إلى دار سينما في اليوم الأول من استئناف نشاطها أمس (تسنيم)

تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس «كورونا» المستجد 10 آلاف حالة أمس؛ وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة الإيرانية، في وقت أعلن فيه مسؤولون عن زيادة المصابين والداخلين إلى مستشفيات طهران، وقال الوزير سعيد نمكي إن محافظة الأحواز تشهد «تفشياً شديداً» للمرض.

وواصلت الإصابات والوفيات، أمس، مسارها منذ أسبوعين في تسجيل أرقام تصاعدية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، إن العدد الإجمالي للإصابات وصل إلى 215 ألفاً و96 حالة؛ بواقع 2595 حالة إضافية في 24 ساعة؛ بينها 1305 حالات باشرت العلاج المباشر في المستشفيات.

وقالت لاري: «من المؤسف أنه فقد 134 شخصاً أرواحهم، ووصلت حصيلة وفيات المرض إلى 10 آلاف و130 شخصاً». ونوهت بأن 2899 شخصاً يمرون بحالة صحية حرجة.

وتوقعت دراسة جديدة نشرتها «الخدمة الفارسية» في «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، أول من أمس، أن تكون حصيلة الوفيات 5 أضعاف الإحصائية الرسمية. وفي الشهر الماضي، قدرت دراسة في مركز أبحاث البرلمان الإيراني، أن يكون عدد الوفيات ضعفي العدد الرسمي.

وأعلنت وزارة الصحة أنها أجرت نحو مليون و540 ألف اختبار تشخيص لفيروس «كورونا». وبلغت حالات الشفاء، وفقاً للإحصائية الرسمية 175 ألفاً و130 شخصاً.

وارتفع عدد الأشخاص الذين يدخلون المستشفيات للعلاج في محافظتي طهران وفارس، لكن المتحدثة باسم وزارة الصحة قالت إن أكبر عدد من الذين دخلوا المستشفيات سجلته محافظات الأحواز وكردستان وهرمزجان وبوشهر وكرمانشاه.

وأوقفت الوزارة لليوم الثاني على التوالي تصنيف المناطق حسب نسبة التفشي. وكانت الحكومة قد بدأت تصنيف المناطق بحسب الأوضاع: «الأحمر» و«الإنذار (الأصفر)» و«الأبيض»، مع خفض القيود وبداية الأنشطة الاقتصادية في أبريل (نيسان) الماضي.

ونقلت وكالات رسمية عن وزير الصحة، سعيد نمكي، أن الوزارة تواجه تفشياً «شديداً نسبياً» لفيروس «كورونا» في محافظة الأحواز، لكنه قال إن الوزارة تتوقع أن يبلغ المرض ذروته في غضون أيام.

وقال نمكي للصحافيين: «نراقب احتجاجات المرضى بغرف العناية المركزة في خوزستان (الأحواز)، من أجل رفع النواقص على مدار الساعة».

وفي أصفهان، قال متحدث باسم جامعة العلوم الطبية، إن المستشفيات المخصصة لمواجهة «كورونا» في المحافظة لم يعد بإمكانها استقبال مرضى جدد لامتلاء الأسرّة بالمرضى. ونقلت وكالة «ارنا» الرسمية عن المسؤول: «في حال لم يلتزم المواطنون بالبروتوكولات الصحية، فسنكون مضطرين إلى إضافة مستشفيات جديدة».

وقال نائب لوزير الصحة، أول من أمس، إن نسبة الإصابات في محافظتي قم وجيلان، وهما أول بؤرتين للوباء، بلغت 40 في المائة.

ويتسق إعلان المسؤول مع تقديرات لمركز الأوبئة التابع لوزارة الصحة الإيرانية بإصابة نحو 15 مليون إيراني.

وبناء على ذلك، يتوقع خبراء وأطباء مستقلون أن تكون نسبة تفشي الفيروس في طهران نحو 50 المائة من السكان. وأن يكون عدد الإصابات في عموم البلاد أكثر من 8 ملايين.

وقال الرئيس حسن روحاني إن التزام الجميع استخدام الكمامات وتنفيذ جميع التعليمات الصحية، سيكون خطوة لا يمكن التغاضي عنها في المرحلة المقبلة من مكافحة فيروس «كورونا».

ومع ذلك، تفاخر روحاني لدى اجتماعه بكبار المسؤولين في مكافحة «كورونا» بأن بلاده لم تلجأ لاستخدام «الأساليب القهرية» مثل الدول الأخرى، معرباً أن أمله في ألا تضطر لاستخدام تلك الأساليب في المرحلة الجديدة.

ولفت روحاني إلى أن اللجنة الاقتصادية والأمنية التابعة لـ«اللجنة الوطنية لمكافحة (كورونا)» قدمت مسودة إجراءات حول المناطق التي تتطلب فرض ارتداء الكمامة.

وعارض محافظ طهران، محسن أنوشيروان محسني بندبي، إعادة فتح الصالات لإقامة حفلات الزواج، حسب التلفزيون الإيراني، غير أنه قال إن السلطات لم تعارض في حال استقبلت الصالات 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية.

واستأنفت دور السينما، أمس، نشاطها بعدما توقفت في نهاية فبراير (شباط) الماضي، وذلك بعد أن ألزمتها الحكومة بإتاحة نصف المقاعد، والتزام التباعد الاجتماعي.


إيران أخبار العراق فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو