سحابة من الغبار الأفريقي تلف هافانا وجزر الكاريبي وفلوريدا

سحابة من الغبار الأفريقي تلف هافانا وجزر الكاريبي وفلوريدا

الجمعة - 5 ذو القعدة 1441 هـ - 26 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15186]
سحابة من الغبار تلف كوبا (أ.ف.ب)
هافانا - لندن: «الشرق الأوسط»

لفت سحابة ضخمة من الغبار قادمة من صحراء غرب أفريقيا الجزء الأكبر من كوبا وبدأت تؤثر على جودة الهواء في فلوريدا، مما أثار دعوات إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي للبقاء في المنزل. وكانت قد عبرت سحابة الغبار المحيط الأطلسي آتية من أفريقيا وغطت جزيرة بورتوريكو الكاريبية منذ الأحد وضربت جنوب فلوريدا في الولايات المتحدة الأربعاء وفق ما أعلنت السلطات. ومن المتوقع أن تسوء أحوال العاصمة الكوبية هافانا في وقت متأخر من يوم أمس الخميس كما أفاد متخصصون في الجزيرة الشيوعية.

وقال فرانسيسكو دوران رئيس علم الأوبئة في وزارة الصحة، إن السحابة من المرجح أن «تزيد من أمراض الجهاز التنفسي والحساسية». وأوضحت وزارة الصحة في ميامي أن جودة الهواء في المدينة «معتدلة» حالياً، طالبة من الذين يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي البقاء في منازلهم.

وكان قد حذّر خبراء الأرصاد الجوية في جزر غوادالوب ومارتينيك في منطقة البحر الكاريبي السكان من أن المنطقة تواجه أسوأ سحابة ضبابية منذ عقد على الأقل. وينتقل غبار الصحراء، مدفوعاً برياح قوية، عبر المحيط الأطلسي من غرب أفريقيا خلال فصل الربيع في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية.

وقال خوسيه روبييرا خبير الأرصاد الجوية في كوبا إن كثافة سحابة الغبار الحالية فوق كوبا «أعلى بكثير من المستويات الطبيعية» مضيفاً: «ستكون كثافة الغبار فوق العاصمة الأقوى».

وفي هافانا، قال العالم أوجينيو موخينا إن هذه الظاهرة «تسبب تدهوراً ملحوظاً في جودة الهواء»، موضحاً أن سحب الغبار محملة بمواد «ضارة للغاية لصحة الإنسان».

وذكر من هذه المواد «معادن مثل الحديد والكالسيوم والفوسفور والسيليكون والزئبق». وقال إن الغيوم تحمل أيضاً «الفيروسات والبكتيريا والفطريات والعث الممرض والمكورات العنقودية والملوثات العضوية».


كوبا environment الصحة الطقس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة