«نيوم» وأكاديمية «مسك» تطلقان برنامجاً لتمكين ريادة الأعمال في السعودية

«سبارك» يزوّد الطموحين بالمهارات والخبرات

برنامج «سبارك» يأتي ثمرة تعاون مشترك بين «نيوم» وأكاديمية مسك (الشرق الأوسط)
برنامج «سبارك» يأتي ثمرة تعاون مشترك بين «نيوم» وأكاديمية مسك (الشرق الأوسط)
TT

«نيوم» وأكاديمية «مسك» تطلقان برنامجاً لتمكين ريادة الأعمال في السعودية

برنامج «سبارك» يأتي ثمرة تعاون مشترك بين «نيوم» وأكاديمية مسك (الشرق الأوسط)
برنامج «سبارك» يأتي ثمرة تعاون مشترك بين «نيوم» وأكاديمية مسك (الشرق الأوسط)

أطلقت شركة نيوم وأكاديمية مسك التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان (مسك الخيرية)، اليوم (الاثنين)، برنامج «سبارك» الإلكتروني لتمكين ريادة الأعمال والابتكار في السعودية.
ويأتي البرنامج لدعم وتشجيع رواد الأعمال الشباب على بدء أعمالهم التجارية، في خطوة تهدف للأخذ بأيدي الطموحين ممن يرغبون في تطوير أفكارهم وإطلاق مشاريعهم الخاصة، لتزويدهم بالمهارات والخبرات التي يحتاجونها.
ويوفر البرنامج تدريبًا متخصصًا وإرشادًا مهنيًا مكثفًا على مدى 6 أسابيع، يمر خلالها المشتركون بمراحل رئيسية، صممت بأفضل المستويات والمعايير اللازمة لنجاح المشاريع؛ لتعلم كيفية بناء استراتيجية الأعمال الناجحة، وطريقة عرض المشاريع بشكل احترافي لجذب المستثمرين.
ويهدف البرنامج الذي يأتي ثمرة تعاون مشترك بين «نيوم» وأكاديمية مسك، لزيادة عدد المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي من شأنها المساهمة في تحسين وتنويع مصادر الإنتاج، وذلك تماشياً مع توجهات رؤية المملكة 2030 لرفع نسبة مساهمة المنشآت في الناتج المحلي الإجمالي، وتسريع التحول الاقتصادي.
ويأتي التعاون بين الجهتين لإطلاق مجموعة من المبادرات والبرامج التعليمية والتطويرية على المدى الطويل، التي تحقق الاستثمار في رأس المال البشري، وتدعم القطاع غير النفطي، وتساهم في زيادة أعداد المشاريع خارج المدن الثلاث الكبرى، للعمل على ازدهار مختلف مناطق المملكة، بما يعود عليها وعلى المستثمرين وأبنائها بالنفع.
وسيتمكن المشاركون في البرنامج الذي تمت المصادقة عليه من قبل «الشبكة العالمية لريادة الأعمال»، من تحديد المشاكل التي يواجهونها في المشاريع، كما سيعملون مع الخبراء لإيجاد الحلول المناسبة، وبناء علامتهم التجارية الخاصة، وتحديد هيكل الاستثمار المناسب؛ لضمان نجاح أعمالهم وتحقيق النمو بشكل سليم. كما ستتاح الفرصة لهم لعرض مشاريعهم على لجنة تحكيم مكونة من ممثلين من «نيوم»، وأكاديمية مسك، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت».
ومن المنتظر أن يحصل المشاركون على شهادة برنامج «سبارك» البرونزية، كما سيتمكن أصحاب أفضل عشرة مشاريع مرشحة من عرض مشاريعهم على لجنة التحكيم بأسلوب الـ«شارك تانك»، مع حصولهم على شهادة برنامج «سبارك» الفضية، فيما يحصل أصحاب أفضل خمسة عروض على شهادة برنامج «سبارك» الذهبية، إضافة إلى حصولهم على جوائز مالية وتغطية إعلامية لمساعدتهم على ترويج مشروعاتهم.
يشار إلى أن برنامج «سبارك» تم تطويره من قبل نخبة من المختصين ورواد مجال ريادة الأعمال، ويعمل على عرض وشرح لتجارب أفضل المشاريع لرواد الأعمال، وقصص النجاح التجارية من حول العالم، وهو برنامج إلكتروني يقدم عن بعد، من قبل مختصين واستشاريين مهنيين.


مقالات ذات صلة

الرميان: العمل جارٍ لإعادة هيكلة مشاريع «نيوم» وتعزيز الجدوى المالية

الاقتصاد محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان (الشرق الأوسط)

الرميان: العمل جارٍ لإعادة هيكلة مشاريع «نيوم» وتعزيز الجدوى المالية

قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان، إن العمل جارٍ لإعادة هيكلة المشاريع في شركة «نيوم» لتحقيق جدوى مالية مستدامة في المستقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء نيوم في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

أسواق أوروبية تعتمد الممر اللوجيستي الرابط بين أوروبا ومصر والخليج عبر نيوم

أفادت شركة «نيوم» السعودية بأن مستوردين من عدة أسواق أوروبية بدأوا بالفعل في استخدام الممر اللوجيستي الجديد الذي يربط بين أوروبا ومصر ونيوم ودول الخليج.

«الشرق الأوسط» (نيوم)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: واجهنا صعوبات في التحضيرات للفيحاء

قال كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي قبل مباراة الفيحاء السبت المقبل، إن العودة كانت صعبة بعد التوقف الدولي الطويل.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.