السعودية تتجاوز 100 ألف إصابة بـ{كورونا»... والكويت تعيد الرحلات الجوية تدريجياً

أكثر من ألفي حالة جديدة في عمان والبحرين وقطر

سعودي يتفقد كمامة أحد المصلين في جامع الراجحي بالرياض الجمعة (رويترز)
سعودي يتفقد كمامة أحد المصلين في جامع الراجحي بالرياض الجمعة (رويترز)
TT

السعودية تتجاوز 100 ألف إصابة بـ{كورونا»... والكويت تعيد الرحلات الجوية تدريجياً

سعودي يتفقد كمامة أحد المصلين في جامع الراجحي بالرياض الجمعة (رويترز)
سعودي يتفقد كمامة أحد المصلين في جامع الراجحي بالرياض الجمعة (رويترز)

تجاوزت السعودية سقف المائة ألف حالة، حيث سجلت أمس 3045 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، ليصبح الإجمالي 101914 حالة، مع ارتفاع في الحالات الحرجة.
وكشفت وزارة الصحة السعودية أن إجمالي الحالات النشطة بلغ 28385، فيما ارتفع عدد الحالات الحرجة إلى 1564 حالة، بأكثر من 80 حالة عن اليوم السابق. وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 1026 حالة تعافٍ، لتصل حالات التعافي بإجماليها إلى 72817 حالة، بنسبة شفاء 71 في المائة من إجمالي الحالات. وأوضحت الوزارة أنه تم تسجيل 36 حالة وفاة جديدة، ليبلغ إجمالي الوفيات 712 حالة.
هذا، ومع زيادة الإجراءات السعودية، أطلقت وزارة الصحة عيادات «تطمن» التي خصّصتها لخدمة كل من يشعر بأعراض مرض كورونا، مثل ارتفاع درجة الحرارة الذي قد يرافقه ضيق في التنفس أو سعال. وتعمل العيادات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، دون الحاجة للمواعيد.
الكويت: عودة الرحلات الجوية
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول كويتي، أمس، عن قرب التشغيل التدريجي للرحلات التجارية من وإلى مطار الكويت الدولي. وقال مبارك الحريص، وزير الدولة لشؤون الخدمات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة، بعد اجتماع عقد في الإدارة العامة للطيران المدني، خصص لمناقشة خطة إعادة تشغيل الرحلات التجارية في مطار الكويت الدولي، إن الخطة تقضي بتشغيل الرحلات التجارية على 3 مراحل تدريجية، بحيث يبدأ التشغيل في مرحلته الأولى بنسبة 30 في المائة، لترتفع بعد ذلك النسبة المئوية في المرحلة الثانية إلى 60 في المائة‎، وصولاً إلى المرحلة الثالثة (الأخيرة) التي تعد المرحلة التشغيلية الكاملة لمطار دولة الكويت. وحددت مصادر موعد عودة السفر في الكويت بتاريخ 15 يوليو (تموز) المقبل.
ومن جهة أخرى، أصدر فهد العفاسي وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي قراراً وزارياً يسمح بإعادة فتح المساجد لاستقبال المصلين لأداء صلاة الجماعة يوم الأربعاء المقبل، بدءاً من صلاة الظهر، وإقامة صلاة الجمعة في المسجد الكبير بدءاً من هذا الأسبوع للعاملين في المسجد فقط، على أن تبث صلاة الجمعة في تلفزيون الكويت.
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس (الأحد)، تسجيل 10 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 264 حالة. وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور عبد الله السند إنه تم تسجيل 717 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 31848 حالة، ولفت إلى أن 196 مصاباً يتلقون الرعاية الطبية في العناية المركزة. وأعلنت وزارة الصحة الكويتية أن 923 مصاباً تماثلوا للشفاء خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين إلى 20205.
إصابات في عمان والبحرين وقطر
ومن جهتها، أعلنت الصحة العمانية، أمس، تسجيل 866 حالة إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا، ليصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 16882، و75 وفاة، وتماثل 3451 حالة للشفاء. وذكرت الوزارة أن إجمالي الفحوصات التي أجريت بلغ 2907، والحالات المنومة حتى يوم أمس 68، وإجمالي المنومين 290، والحالات المنومة في العناية المركزة 75.
وبدورها، أعلنت الصحة البحرينية تعافي 412 حالة إضافية من فيروس كورونا، وأظهرت بيانات حديثة على موقع وزارة الصحة، أمس، تسجيل 362 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل عدد المصابين إلى 5252 حالة، منها 13حالة في العناية، و80 حالة تتلقى العلاج، 5239 مستقرة، فيما بلغ العدد الإجمالي للحالات المتعافية في البحرين 9468 حالة، بعد الإعلان عن تعافي 412 حالة أمس. وبلغ إجمالي الإصابات المسجلة في البحرين حتى الآن 14745 حالة، بينها 25 حالة وفاة.
أما وزارة الصحة القطرية، فأعلنت، أمس، تسجيل 1595 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 68790 حالة. كما أعلنت تسجيل 3 حالات وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 54 حالة. وأضافت أنه تم تسجيل 1811 حالة شفاء من الفيروس، ليصل إجمالي المتعافين إلى 44338 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.