الطعام الصحي يعزز مناعة الطفل

يلعب دوراً في مواجهة «كورونا»

الطعام الصحي يعزز مناعة الطفل
TT

الطعام الصحي يعزز مناعة الطفل

الطعام الصحي يعزز مناعة الطفل

لا شك في أن المناعة القوية تعدّ «كلمة السر الأساسية» في مقاومة فيروس «كورونا» (coronavirus) المستجد. ويعدّ الطعام الصحي واحداً من الأمور التي تساهم في رفع المناعة بشكل طبيعي دون اللجوء إلى تناول العقاقير. وإلى جانب قيمة الأغذية الصحية في رفع المناعة، فإنها تلعب دوراً مهماً في محاربة زيادة الوزن والسمنة، خصوصاً في ظل فترات الوجود الدائم في المنازل بالنسبة للأطفال وعدم بذل مجهود بدني كبير بجانب مشاهدة الشاشات لفترات طويلة سواء التلفزيون أو الكومبيوترات والهواتف، وما يتبع هذه المشاهدة من تناول رقائق المقرمشات وما إلى ذلك. وكثير من الأغذية له قيمة في رفع المناعة، وفي الأغلب تكون رخيصة الثمن ومتوفرة ويمكن الحصول عليها بسهولة.
-- البروتينات وفيتامين «سي»
> البروتينات: تعدّ الأطعمة التي تحتوي على البروتينات؛ سواء النباتية والحيوانية، من أهم خطوط الدفاع في الجهاز المناعي؛ حيث تعدّ البروتينات المادة الخام الأساسية التي يتم منها تكوين خلايا الجسم المختلفة مثل الهرمونات والإنزيمات والخلايا المناعية. وتعدّ البقوليات مثل الفول وفول الصويا واللوبيا ومعظم الحبوب من العناصر التي تحتوي على البروتين بشكل كبير، أما بالنسبة للبروتين الحيواني؛ فيفضل الحصول عليه من لحوم الطيور المختلفة أكثر من الماشية، نظراً لاحتواء لحوم الطيور على نسبة أقل من الدهون. كما تعدّ منتجات الألبان بأنواعها المختلفة من المصادر الجيدة للحصول على البروتين، خصوصاً منها منزوعة الدسم (skimmed milk) والتي لا تحتوي على أي كمية من الدهون.
> فيتامين «سي»: ورغم المعلومات الشائعة عن الدور الكبير الذي يلعبه فيتامين «سي» (Vitamin C) في الوقاية من الأمراض ورفع المناعة بشكل عام وضد نزلات البرد بشكل خاص، وهو الأمر الذي جعل تناول الأغذية التي تحتوي عليه مثل البرتقال والليمون مقترناً بالإصابة بالبرد، فإن هذه المعلومة لا تعدّ دقيقة تماماً من الناحية العلمية. والحقيقة أن فيتامين «سي» يساعد بعض الخلايا المناعية في القيام بعملها بشكل أفضل، مثل الخلايا القادرة على التهام الميكروبات، وأيضاً يساعد في سرعة التئام الجروح وتكوين الأجسام المضادة، ولكن دوره في التحسن من نزلات البرد غير مؤكد، وبالتالي، فإن دوره في محاربة «كورونا» لا يتعدى دور الفيتامينات الأخرى.
> المكسّرات: تعدّ من أهم الأغذية المقوية للمناعة لاحتوائها على كثير من المواد المهمة مثل فيتامين «إي» (vitamin e) الذي يعدّ من أهم مضادات الأكسدة. ومضادات الأكسدة تقاوم فعل العوامل المختلفة التي تؤثر على عمر الخلية؛ سواء كانت هذه العوامل خارجية مثل ذرات الرصاص والعوادم في الجو، أو بفعل الأمراض، أو التقدم في العمر. وفضلاً عن فيتامين «إي»؛ تعدّ المكسرات مصدراً جيداً للبروتين والدهون المفيدة. وتقوم الدهون المفيدة بدور تنافسي مع الدهون الضارة وتحتل مكانها على جدار الشرايين، مما يمنع تراكمها وتصلب الشرايين، مما يجعل المكسرات من أفضل المقبلات التي يمكن تقديمها للأطفال.
> الأسماك: تعدّ الأسماك والمأكولات البحرية بشكل عام، مثل المحار والكابوريا، من الأغذية التي تقوم برفع المناعة لاحتوائها على الزنك والسيلينيوم، وهما من مضادات الأكسدة، فضلاً عن أنها مصدر جيد للبروتين. ولكن بعض أنواع الأسماك تحتوي على كميات كبيرة من الكولسترول، ولذلك، فإن الأسماك الدهنية مثل التونة والسردين تعدّ من الأغذية المثالية بالنسبة للأطفال. وفضلاً عن احتوائها على مضادات الأكسدة؛ تحتوي على «أوميغا3»، وهو من الدهون النافعة وترفع فاعلية الجهاز المناعي.
-- الخضراوات والفواكه
> الفلفل غير الحار (Bell peppers): يعدّ بألوانه المختلفة، مثل الأصفر والأحمر، من أهم الأغذية التي ترفع المناعة نظراً لاحتوائه على مادة «بيتا كاروتين» (beta carotene) التي تلعب دوراً في زيادة عدد خلايا المناعة ورفع كفاءتها في محاربة الفيروسات والميكروبات المختلفة، فضلاً عن الوقاية من الأورام السرطانية، كما أنها تساعد في الحفاظ على الجلد سليماً وتحميه من التشققات التي تعدّ مدخلاً للفيروس في حال وجودها، خصوصاً أن الفيروسات توجد على سطح الجلد من التلامس. وبجانب «بيتا كاروتين»؛ يحتوي الفلفل على نسبة كبيرة من فيتامين «سي» أيضاً. وتعدّ ثمرة واحدة منه كافية للاحتياج اليومي من الفيتامين، ويمكن استخدامه بإضافته إلى أي نوعية طعام، نظراً لأنه لا يحمل طعماً حريفاً أو حاداً.
> البروكلي والثوم والزنجبيل: الخضراوات المختلفة تحتوي على الفيتامينات والمعادن، مثل الزنك والنحاس، وجميعها ضرورية للجهاز المناعي. وعلى سبيل المثال يحتوى البروكلي على فيتامينات A، C، E التي تعدّ جميعاً من مضادات الأكسدة، فضلاً عن احتوائه على البوتاسيوم. كما يعدّ الثوم من أهم الخضراوات التي تساعد في زيادة المناعة، حيث إنه يحتوي على مواد تقاوم عمل البكتيريا والفيروسات وتساعد خلايا معينة في كريات الدم البيضاء.
وكريات الدم البيضاء تعدّ من أهم خطوط الدفاع عن الجسم ضد الميكروبات المختلفة، وتحتوي على أنواع عدة مختلفة من الخلايا يقوم كل منها بدور في محاربة الجراثيم. وفضلاّ عن ذلك، يلعب الثوم دوراً في الوقاية من نزلات البرد، كما أنه يقوم بتقليل دورة المرض. ولا شك في أن الزنجبيل يلعب الدور نفسه في رفع فاعلية الجهاز المناعي، ولكن تبقى مشكلة طعمه الحريف حائلاً بينه وبين تناول الأطفال له بشكل مباشر، سواء كشراب أو في الطعام. ولكن يمكن للأم أن تقوم بسحقه ووضعه في وجبة نظراً لفوائده الكبيرة.
> الفواكه: من المعروف أن الفواكه بشكل عام تحتوي على كثير من الفيتامينات و«بيتا كاروتين» والمعادن المختلفة ومضادات الأكسدة، وطعمها محبب لمعظم الأطفال، وقيمتها المناعية كبيرة جداً، مثل الأفوكادو والكيوي والموز، خصوصاً أنها لا تحتوي على قدر كبير من السكريات، باستثناء الموز.
- استشاري طب الأطفال


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.


نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
TT

نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)
إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)

أفاد بيان صادر حديثاً عن «جمعية القلب الأميركية (AHA)»، بأن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة، خلال مرحلة الطفولة، يرتبط بظهور عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل زيادة خطر الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم.

ووفق البيان، تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن الإفراط في استهلاك السكر في مرحلة الطفولة يرتبط بقائمة مقلقة من المشاكل الصحية طويلة الأمد، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسمنة، وداء السكري من النوع الثاني.

كما أن الأطفال الذين يستهلكون أكثر من 10 في المائة من سعراتهم الحرارية اليومية من السكريات المضافة هم أكثر عرضة لارتفاع مستويات الكوليسترول لديهم. ويُعد مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي عامل خطر آخر مرتبطاً بزيادة استهلاك السكر.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بأن يتناول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و18 سنة أقل من 25 غراماً - أو ما يعادل 6 ملاعق صغيرة - من السكر المضاف يومياً. وعلى الرغم من أن معظم الآباء يدركون أهمية الحد من تناول الحلوى، فإن الخطر الحقيقي للسكر في غذاء الطفل غالباً ما يكون خفياً.

من أين يأتي كل هذا السكر؟

يشكل السكر 17 في المائة من السعرات الحرارية اليومية التي يتناولها الطفل، ويأتي نصف هذه النسبة مباشرةً من المشروبات الغازية، وعصائر الفاكهة، والمشروبات الرياضية، والشاي المحلى. على سبيل المثال، قد تحتوي علبة واحدة من المشروبات الغازية سعة 355 مل على ما يقارب 10 ملاعق صغيرة من السكر، أي ما يقارب الحد الأقصى الموصى به للطفل يومياً.

«غالباً ما يحرص الآباء على مراقبة كمية الحلوى في الغذاء، لكن الخطر الحقيقي للسكر على صحة أطفالنا على المدى الطويل يكمن في رفوف المشروبات».

تحذر الدكتورة ميغان توزي، طبيبة قلب الأطفال في المركز الطبي بجامعة هاكنساك الأميركية، في بيان صادر الجمعة.

في هذا الإطار، تقدم الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال وجمعية القلب الأميركية النصائح التالية للأمهات من أجل التحكُّم في كمية السكر التي يتناولها طفلك: اقرأي ملصقات المعلومات الغذائية بعناية، وقدّمي الماء والحليب، وتجنّبي المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والشاي المُحلى، والقهوة المُحلاة، وعصائر الفاكهة. وقلّلي من عصير الفاكهة؛ فهو يحتوي على نسبة سكر أعلى من الفاكهة الكاملة.

وتُوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بعدم تجاوز 120 مل من عصير الفاكهة الطبيعي يومياً للأطفال من عمر سنة إلى 3 سنوات، ومن 120 إلى 170 مل للأطفال من عمر أربع إلى ست سنوات، و230 مل للأطفال من عمر سبع إلى 14 سنة: لا تُعطي عصير الفاكهة للرضع دون السنة، اختاري الأطعمة الطازجة وقلّلي من الأطعمة والمشروبات المُصنّعة والمُعبَّأة مُسبقاً على سبيل المثال.

ووفقاً للدكتورة ميليسا سي والاش، طبيبة الأطفال في مستشفى ك. هوفانانيان للأطفال، التابع لمركز هاكنساك ميريديان جيرسي شور الطبي الجامعي، فإن هناك المزيد مما يمكن للوالدين فعله. وتضيف: «تشمل الاستراتيجيات الأخرى لمكافحة خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة، التي تترافق مع تقليل استهلاك السكر، زيادة النشاط البدني وتقليل الخمول».

وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بممارسة 60 دقيقة من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد يومياً، كما تُوصي بوضع حدود لوقت استخدام الشاشات ووسائل الإعلام، بما لا يؤثر على النوم، والأوقات العائلية، والأنشطة الاجتماعية، والتمارين الرياضية.


كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟

يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
TT

كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟

يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)
يعتاد البعض على تناول القهوة يومياً وهو ما يتأثر مع الصيام في رمضان (رويترز)

قد يعاني الأشخاص الذين يتوقفون فجأة عن تناول الكافيين في رمضان، أو يقللون منه بعد اعتيادهم على تناوله يومياً، من أعراض انسحاب الكافيين.

ووفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث»، الجمعة، فإن أبرز هذه الأعراض: الصداع، والإرهاق، وتقلب المزاج، وصعوبة التركيز، والشعور بالعصبية؛ إذ يمكن للكافيين، الذي يُعدّ مكوّناً شائعاً في مسكنات الألم، أن يساعد في تخفيف الصداع عن طريق تقليل الالتهاب وحجب مستقبلات الألم؛ لذا، إذا قررتَ التوقف عن تناول الكافيين مع بداية شهر رمضان، فاعلم أن من الشائع المعاناة من صداع ارتدادي قد يدوم لبعض الوقت. وغالباً ما يكون صداع انسحاب الكافيين متوسط الشدة، ويتميز بألم نابض في جانبي الرأس.

وأفاد التقرير بأن الكافيين يُستخدم يومياً بوصفه منشّطاً لزيادة الطاقة واليقظة؛ إذ يعمل عن طريق حجب الأدينوزين، وهي مادة في الجسم تعزز النوم. لذا، يمكن أن يسبب انسحاب الكافيين النعاس، وانخفاض الطاقة، والإرهاق.

وبيّن كذلك أن الكافيين يُعدّ محسّناً طبيعياً للمزاج؛ إذ يزيد من مستويات النواقل العصبية في الدماغ التي تنظّم المزاج، مثل النورأدرينالين والسيروتونين والدوبامين، وبالتالي فإن التوقف المفاجئ عن تناوله قد يؤدي إلى تقلب المزاج. ويُعدّ الكافيين أيضاً منبّهاً قوياً يساعد على التركيز، وقد يسبب التوقف عن تناوله ألماً وإرهاقاً يصعّبان التركيز على المهام.

ونظراً لأن الكافيين يزيد من إفراز النواقل الكيميائية المنظمة للمزاج في الدماغ، فإن الجرعات المنخفضة منه تساعد في تخفيف أعراض القلق والتوتر. وبالتالي، قد يؤدي التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين إلى العصبية وزيادة القلق.

نصائح مهمة

فيما يلي كيفية تخفيف أعراض التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين، وفق موقع «فيري ويل هيلث»:

التوقف تدريجياً: قلّل من أعراض الانسحاب عن طريق خفض استهلاكك للكافيين تدريجياً بدلاً من التوقف المفاجئ. وإذا كنت مضطراً للتوقف فجأة، فاحرص على أن يكون ذلك في وقت يمكنك فيه الحصول على قسط إضافي من الراحة، مثل عطلة نهاية أسبوع طويلة.

اعرف حدودك: وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، يُعدّ استهلاك أقل من 400 ملليغرام من الكافيين يومياً آمناً بشكل عام لمعظم البالغين الأصحاء. ويُنصح بالتحقق من الملصقات الغذائية لمعرفة محتوى الكافيين بدقة، بما في ذلك مصادره الشائعة مثل القهوة، والشاي، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية، والشوكولاته الداكنة.

بدائل المشروبات: استبدل المشروبات التي تحصل منها على جرعات من الكافيين بقهوة أو شاي منزوعي الكافيين، أو اختر الماء الفوّار بدلاً من المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة للتغلب على خمول ما بعد الظهر.

فكّر في محسّنات مزاج خالية من الكافيين: أنشطة مثل القيلولة، والرياضة، والتأمل، واليوغا تساعد على تخفيف التوتر وتحسين المزاج.

مارس العناية الذاتية: يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم والحصول على قسط وافر من الراحة على مكافحة أعراض انسحاب الكافيين، مثل التعب والصداع.