{كورونا} يواصل تسجيل أرقام قياسية... وروحاني يعلن «النصر» عليه

{كورونا} يواصل تسجيل أرقام قياسية... وروحاني يعلن «النصر» عليه
TT

{كورونا} يواصل تسجيل أرقام قياسية... وروحاني يعلن «النصر» عليه

{كورونا} يواصل تسجيل أرقام قياسية... وروحاني يعلن «النصر» عليه

يوم آخر في إيران، ألقى السجال بين الدوائر السياسية بظله على فيروس كورونا، أمس. وأعلن الرئيس حسن روحاني «انتصار» بلاده على فيروس كورونا المستجد بـ«تخطي ذروة» تفشي الوباء، فيما واصل فيروس كورونا المستجد تسجيل أرقام قياسية في مختلف أنحاء إيران.
وأظهرت الإحصائية الرسمية الإيرانية 1053 إصابة جديدة مؤكدة خلال الساعات الـ24، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 14 ألفاً و991 إصابة، في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 835 حالة بعد تسجيل 129 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، في أعلى حصيلة يومية في إحدى أكثر دول العالم تأثّراً بالوباء، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور في مؤتمر صحافي: «ندعو الجميع لأخذ هذا الفيروس على محمل الجد، وعدم محاولة السفر إلى أي محافظة إطلاقاً».
وفي خطوة متقدمة تهدف إلى رفع معنويات الإيرانيين، ضرب روحاني توقعات الخبراء ومسؤولي وزارة الصحة مرة أخرى بعرض الحائط عندما نقل روحاني عن وزير الصحة سعيد نمكي قوله إن إيران «تخطت ذروة تفشي الوباء» و«انتصرت» في مواجهة فيروس كوفيد 19.
ونقلت وكالة «إيلنا» عن روحاني قوله إن إحصائيات وأرقام مسار مواجهة كورونا «تدعو للتفاؤل»، لكنه أوصى مواطنيه بمواصلة البقاء في المنازل والتزام التعاليم الصحية، ومساعدة حكومته في مواجهة تفشي الوباء، وتعهد بأن تعلن الوزارة الداخلية والصحة انطلاقاً من اليوم عدد الإيرانيين الذين يخضون لفحص الحرارات لدى عبورهم من المنافذ بين المحافظات.
وترأس روحاني أمس اجتماع اللجنة الوطنية لمواجهة كورونا، غداة رفضه بصفة نهائية أي محاولة لفرض الحجر الصحي، عندما وصف الخطوة بـ«الشائعة».
وقال روحاني، أول من أمس: «لا يوجد لدينا ما يسمى الحجر الصحي، لا اليوم ولا في أيام النوروز»، مشدداً على أن أي قرار بفرض أي قيود سيعلن في اللجنة الوطنية لمواجهة كورونا. وجاءت تصريحات روحاني بعد 48 ساعة على إعلان رئيس الأركان محمد باقري إخلاء الأماكن العامة والشوارع الإيرانية في غضون 24 ساعة، وذلك بعد أوامر من المرشد علي خامنئي بتشكيل مقر خاص بالقوات المسلحة لمواجهة الوباء.
وأظهر نتائج استطلاع رأي لوكالة «ايسنا» الحكومية أجرته بين 11 و15 الشهر الحالي أن 89.4 في المائة من الإيرانيين يؤيدون فرض الحجر الصحي في المدن التي تشهد عددا كبيرا من الإصابات. وقالت 92.6 من النساء إنهن يؤيدن الحجر الصحي بينما 87.1 من الرجال أبدوا موافقتهم على خطوة الحجر. وقال 75 في المائة إنهم «قلقون للغاية من إصابتهم أو إصابة أحد أفراد أسرتهم». وتوفي عضو مجلس خبراء القيادة في إيران هاشم بطحائي فجر الاثنين، بعد إصابته بفيروس كورونا، وفقاً لما نقلته وكالة «فارس» الإيرانية.
ووعد روحاني أمس بأن يقدم وزير الصحة «في الوقت الذي يراه مناسباً» الدليل على احتواء الفيروس. غير أن موقفه من شأن أن يعمق الغضب بين الإيرانيين من التضارب بين معلومات ينشرها المسؤولون الإيرانيون. وقال قائد عمليات إدارة كورونا في طهران، علي رضا زالي إن الوباء سوف يستمر حتى نهاية يونيو (حزيران) المقبل في حال لم تغير الحكومة من موقفها في تقييد الحركة، مجددا مطالبة حظر النوروز مرة أخرى. وانتقد رفض الحجر الصحي وتقديمه على «هيئة عفريت» للإيرانيين.
الثلاثاء الماضي، قال رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون عبد العلي علي عسكري إن وزير الصحة أبلغ المجلس الأعلى للأمن القومي بأن الذروة مستمرة حتى نهاية الأيام العشرة الأولى من شهر أبريل (نيسان) المقابل، مضيفاً أن عدد الإصابات سيشهد تراجعاً بعد العاشر من أبريل بشهرين.
وفي وقت لاحق، قال نائب وزير الصحة لشؤون الأمراض المعدية والأوبئة، حسين عرفاني، بأن مسار الوباء خلال عشرة أيام يظهر استمرار الذروة في فترة لا تقل عن 20 من مارس (آذار).
وبعد ساعات على إعلان روحاني، قال حسام الدين آشنا مستشار الرئيس الإيراني إن إيران «لم تتخط بأي حال من الأحوال ذروة المرض»، متهماً وسائل الإعلام الأجنبية بـ«تحريف» تصريحات روحاني التي نقلها الحساب الرسمي الناطق باسم الحكومة لأول مرة صباح أمس على شبكة «تويتر».
وسجلت محافظة طهران أعلى عدد من الإصابات الجديدة مع تسجيل مائتي حالة، لكن العدد أقل بنحو خمسين إصابة عن اليوم السابق. وحلّت محافظة أصفهان (وسط) في المرتبة التالية مع تسجيل 118 إصابة بينما جاءت مازندران (شمال) بعدها مع تسجيل 96 حالة. وقال جهانبور: «إذا حكمنا بحذر، يبدو أن آثار الجهود الإجمالية من الناس وتدخلات المنظومة الصحية (...) تظهر في قم وغيلان». وسجّلت قم (وسط) حيث ظهر الفيروس أول مرة في البلاد 19 إصابة جديدة، ما رفع المجموع إلى 1023. وبلغ إجمالي الإصابات في غيلان 858 بينها 18 حالة جديدة. ويعرف أن المنطقة الواقعة في شمال إيران قبلة سياحية وبين محافظات إيران الـ31 الأكثر تأثراً.
عسكرياً، أعلن قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي عن دخول قواته في وضعية حربية بمختلف المحافظات الإيرانية.
وعقد سلامي اجتماعاً عبر الفيديو بقادة «الحرس الثوري» في المحافظات الإيرانية، وفقاً للتلفزيون الرسمي الإيراني.
وقال سلامي للتلفزيون إن مستشفى «الحرس» في طهران يستقبل يومياً 500 مريض، لافتاً إلى أنه استقبل حتى الآن 6 آلاف مصاب بفيروس كورونا.
ورغم الخلافات الداخلية على خطوة الحجر الصحي، واصل مسؤولون في الحكومة الإيرانية الانتقادات للعقوبات الأميركية. وقال مساعد الرئيس ورئيس منظمة التخطيط والميزانية محمد باقر نوبخت إن العقوبات «لا تستثني حتى الأدوية في هذه الظروف الصعبة» التي تكافح فيها إيران للسيطرة على تفشي فيروس كورونا.
ونقلت وكالة «إرنا» عن نوبخت انتقاده لـ«السلوك العدائي واللاإنساني» للإدارة الأميركية على فرض العقوبات الشاملة. وقال إن «قادة أميركا ورغم تصريحاتهم المخادعة لم يسمحوا لنا في هذه الظروف الصعبة التي يواجه فيها الشعب الإيراني فيروس كورونا، حتى ببيع النفط لتوفير الأدوية للمرضى».
ورفضت طهران قبول مساعدات أميركية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد جدد المقترح في وقت سابق هذا الأسبوع.
وقبل ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن بلاده «قدمت عروضاً» لطهران بشأن تقديم مساعدة فنية لها فيما يتعلق بالتعامل مع تفشي الفيروس.
وتصر إيران في انتقاداتها للعقوبات الأميركية على تأثير العقوبات على الأدوية، غير أن وكالة «إرنا» الرسمية أفادت، نقلاً عن بیروز حناتشي عمدة طهران، أول من أمس، بأنه لا توجد إمكانية لفرض الحجر الصحي على طهران نظراً للعقوبات. موضحاً أن بلدية طهران تتوقع سيناريوين خلال عطلة النوروز، التي تبدأ لفترة أسبوعين انطلاقاً من 21 مارس؛ الأول، نوروز من دون كورونا، والثاني تفاقم الأوضاع الحالية.
وقال حناتشي إنه «في الأوضاع العادية والوضع الاقتصادي الجيد بإمكاننا فرض الحجر الصحي، لكن المراحل الأخرى للحجر مثل تأمين مستلزمات الناس وتعويض الخسائر لا يمكن القيام بها في البلد، ومن أجل ذلك لا يمكن تنفيذ خطوات الحجر بكاملها».


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

قاليباف: واشنطن تعدّ لعملية برية ضد إيران رغم رسائلها للتفاوض

رئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
TT

قاليباف: واشنطن تعدّ لعملية برية ضد إيران رغم رسائلها للتفاوض

رئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)
رئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف (أ.ف.ب)

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة تخطّط لهجوم بري، رغم انخراطها علناً في جهود دبلوماسية للتفاوض على إنهاء الحرب.

وأضاف قاليباف، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، أن «العدو يبعث علناً برسائل تفاوض وحوار، فيما يخطّط سراً لهجوم برّي».

وأردف بالقول: «رجالنا ينتظرون وصول الجنود الأميركيين على الأرض لإحراقهم ومعاقبة حلفائهم في المنطقة مرة واحدة وإلى الأبد».

ودعا قاليباف إلى وحدة الإيرانيين، قائلاً إن البلاد تخوض «حرباً عالمية كبرى» في «أخطر مراحلها». وأضاف: «نحن على يقين من قدرتنا على معاقبة الولايات المتحدة، وجعلها تندم على مهاجمة إيران، وضمان حقوقنا المشروعة بقوة».

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»، مساء أمس (السبت)، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن البنتاغون يستعد لعمليات برية في إيران تمتد لأسابيع، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها في الشرق الأوسط. وأكد المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن هذه العمليات لن تصل إلى حدِّ غزو واسع النطاق لإيران، بل قد تقتصر على غارات في الأراضي الإيرانية تنفِّذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة.

وأفادت الصحيفة بأن هذه المهمة يمكن أن تُعرِّض الأفراد الأميركيين لمجموعة من التهديدات، بما في ذلك الطائرات والصواريخ الإيرانية، والنيران الأرضية، والمتفجرات اليدوية الصنع، مشيرة إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون أو على جزء منها، أو رفضها.

وتأتي رسالة قاليباف المتحدية، بعد شهر من حرب إقليمية اندلعت في 28 فبراير (شباط)، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران؛ ما أسفر عن مقتل المرشد وإشعال فتيل صراع امتد عبر الشرق الأوسط.

وقد أدى الصراع إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره عادةً 20 في المائة من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.


باكستان تؤكد التزامها بدعم جهود استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
TT

باكستان تؤكد التزامها بدعم جهود استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)

أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، محادثةً هاتفيةً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد خلالها مجدداً دعم بلاده لجهود إحياء السلام في الشرق الأوسط.

وناقش الوزيران الوضع الإقليمي المتغيِّر والمستجدات الحالية، حسب وكالة «أسوشييتد برس أوف باكستان»، اليوم (الأحد).

وأكد نائب رئيس الوزراء الحاجة إلى وقف التصعيد، مشدداً على أنَّ الحوار والدبلوماسية ما زالا السبيل الوحيد القابل للتطبيق من أجل سلام دائم.

وأكد أيضاً على أهمية إنهاء جميع الهجمات والأعمال العدائية.

وتابع أن باكستان ما زالت ملتزمةً بدعم جميع الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين.

وتستضيف باكستان، اليوم (الأحد)، اجتماعاً لقوى إقليمية يهدف إلى بحثِّ سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع وصول نحو 3500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الحرب التي دخلت شهرها الأول.

وأعلنت باكستان أنَّ السعودية وتركيا ومصر سترسل كبار دبلوماسييها إلى العاصمة إسلام آباد؛ للمشاركة في المحادثات. كما كشف رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أنه أجرى مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان «مناقشات موسَّعة» بشأن التصعيد الإقليمي.


الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، تنفيذ غارات على طهران، مستهدفاً مقرات مؤقتة، ومواقع لإنتاج وسائل قتالية، وبنى تحتية، بالإضافة إلى مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، ومنظومات الدفاع الجوي، ونقاط مراقبة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه «وكالة الصحافة الفرنسية» سماع دوي سلسلة انفجارات جديدة في طهران.

وسمعت أصوات الانفجارات في شمال العاصمة الإيرانية، بينما أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من مناطق في شرقها، من دون أن تتضح ماهية الأماكن المستهدفة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على «إكس»: «في إطار هذه الغارات، وسَّع جيش الدفاع ضرباته للبنى التحتية الخاصة بإنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام، وهاجم عشرات مواقع التخزين والإنتاج».

وتابع أدرعي: «خلال الأيام الأخيرة رصدنا أن النظام الإيراني بدأ بنقل مقراته إلى عربات متنقلة، وذلك بعد أن تمَّ استهداف معظم مقراته خلال الشهر الماضي. وفي إطار موجة الغارات دمَّرنا عدداً من هذه المقرات المؤقتة بمَن في ذلك قادة كانوا يعملون داخلها».

وتواصل إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ ضربات منسقة ضد طهران منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، وذلك بدعوى الحدِّ من قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي، بينما تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مُخصَّص للأغراض السلمية فقط. وأسفرت الأسابيع الماضية من القصف الأميركي الإسرائيلي، عن دمار واسع وخسائر بشرية في إيران، التي لا تزال تتعافى من تداعيات حملة قمع عنيفة شنَّتها الحكومة ضد المحتجين في وقت سابق من العام الحالي.

وفي مواجهة هذه الضربات، لم تقتصر ردود إيران على التهديد بإغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، بل شملت أيضاً شنَّ هجمات على إسرائيل ودول خليجية.