اكتشاف قطع فخارية توثّق لبناة مقابر «وادي الملوك» بالأقصر

اكتشاف قطع فخارية توثّق لبناة مقابر «وادي الملوك» بالأقصر

الجمعة - 18 رجب 1441 هـ - 13 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15081]
قطع أثرية اكتشفتها البعثة المصرية بالأقصر العام الماضي
القاهرة: «الشرق الأوسط»

عثرت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة وادي الملوك الأثرية بالأقصر، والتي يرأسها عالم المصريات الدكتور زاهي حواس وزير الآثار المصري الأسبق، على 200 قطعة «أوستراكا»، وهي قطع حجرية وفخارية عليها كتابات هيروغليفية وهيراطيقية توثق لبناة مقابر الملوك. ويواصل حواس بحثه عن مقبرة الملك «تحتمس الثاني»، والملك «أمنحتب الأول»، والملك «رمسيس الثامن»، وملكات وأُمراء وأميرات الأسرة الثامنة عشرة، وفق بيان أصدره أمس، أكد فيه استمرار تدفق الوفود السياحية على مدينة الأقصر لزيارة معالمها التاريخية، مشيراً إلى أنه «شاهد أمس في منطقة وادي الملوك ما يقرب من 3 آلاف سائح من فرنسا وألمانيا وأميركا واليابان وغيرها».
ونجحت البعثة الأثرية في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في العثور لأول مرة في منطقة وادي القرود بالأقصر على الورش الخاصة بتصنيع وتجهيز الأثاث الجنائزي الخاص بمقابر الملوك، وبجوارها حفرة للتخزين أخذت ترقيم (KVT) وأمامها تم الكشف عن فرن لحرق الفخار والمعادن والذي عُثر بجواره على خاتمين من الفضة، وكميات كبيرة من العناصر الزخرفية التي استخدمت في تزيين التوابيت الخشبية في عصر الأسرة الثامنة عشرة، بالإضافة إلى رقائق من الذهب وبعض العناصر الزخرفية التي كان يُطلق عليها جناح حورس.
وعثرت البعثة بجوار مقبرة الملك توت عنخ آمون أيضاً على العديد من القطع الأثرية منها 42 كوخاً صغيراً كان العمال يضعون فيها الأدوات التي كانوا يستخدمونها في بناء المقابر قبل أن يغادروا الوادي إلى دير المدينة، بالإضافة إلى العديد من اللوحات المنقوشة بالهيروغليفية التي سوف توضح العديد من الموضوعات الأثرية، بالإضافة إلى أجزاء من مقابر منقوشة وخواتم من عصر الرعامسة.
ووفق الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، فإن السائحين والزائرين توافدوا بأعداد كبيرة إلى المواقع الأثرية المختلفة في مصر، من بينها منطقة أهرامات الجيزة ومعابد الأقصر والكرنك وحتشبسوت ووادي الملوك، وأبو سمبل بأسوان رغم سوء الأحوال الجوية وتحذيرات الأرصاد الجوية.
وأضاف وزيري في بيان صحافي، أمس، أن «الأحوال الجوية لم تقف حائلاً أمام رحلات المجموعات السياحية المعروفة باسم (رحلات اليوم الواحد) القادمة من مدينتي سفاجا والغردقة، حيث توافدت بكثرة إلى مدينة الأقصر؛ لمشاهدة الحضارة المصرية القديمة بعد الاستمتاع بالسياحة الشاطئية وممارسة رياضة الغوص وغيرها من الرياضات المائية بالبحر الأحمر».
يأتي ذلك بعد تسجيل مدينة الأقصر إصابات مؤكدة بفيروس «كورونا المستجد»، على متن باخرة سياحية الأسبوع الماضي. وتحاول السلطات المصرية طمأنة السائحين الأجانب لاستكمال رحلاتهم بالبلاد، وعدم إلغاء الحجوزات المسبقة خوفاً من تأثر قطاع السياحة بالتداعيات السلبية التي خلّفها فيروس «كورونا» على معظم دول العالم.


مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة