ترحيب أميركي بتصنيف مجلس الأمن فروع «داعش» الأفريقية «إرهابية»

ترحيب أميركي بتصنيف مجلس الأمن فروع «داعش» الأفريقية «إرهابية»

الخميس - 4 رجب 1441 هـ - 27 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15066]
واشنطن: إيلي يوسف

رحبت الولايات المتحدة بتصنيف مجلس الأمن الدولي فروع تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» و«في الصحراء الكبرى»، على قائمة المنظمات الإرهابية، بموجب القرار «1267» الذي صدر في 23 فبراير (شباط) الحالي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس في بيان إن الولايات المتحدة تعدّ القرار خطوة ضرورية في المعركة العالمية لهزيمة «داعش». وأضافت أن الولايات المتحدة كانت قد صنفت التنظيمين ضمن المنظمات الإرهابية الأجنبية بموجب المادة «219» من «قانون الهجرة والجنسية والإرهابيين العالميين»، وبموجب الأمر التنفيذي «13224» الذي صدر في 23 مايو (أيار) 2018.

وقالت إن التنظيمين هما الشريكان الثاني والثالث لـ«داعش» كما صنفتها الأمم المتحدة، بعدما أدرجت في مايو 2019 تنظيم «داعش خراسان» على لوائحها. وقالت أورتاغوس إن تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» مسؤول عن قتل مئات المدنيين الأبرياء في عشرات الهجمات منذ إنشائه عام 2015. كما نفذ تنظيم «داعش في الصحراء الكبرى» كثيراً من الهجمات منذ تشكيله في عام 2015، بما في ذلك هجوم أكتوبر (تشرين الأول) 2017 الذي قتل فيه 4 جنود أميركيين في النيجر. وأضافت أن القرار الصادر عن الأمم المتحدة يُلزم جميع الدول الأعضاء بتنفيذ حظر على الأسلحة وحظر عالمي على السفر وتجميد أصول التنظيمين، وهي إجراءات تعزلهما عن الحصول على الموارد لمواصلة أنشطتهما الإرهابية.

وعدّت أورتاغوس أنه رغم التحرير الكامل للأراضي التي كان يسيطر عليها «داعش» في العراق وسوريا، فإن فروع «داعش» في جميع أنحاء العالم لا تزال تشكل تهديداً إرهابياً كبيراً، بما في ذلك في أفريقيا، وإنه على المجتمع الدولي العمل معاً لحرمانهم من الموارد التي يبحثون عنها. وأكدت أورتاغوس على أن الولايات المتحدة «ستظل منخرطة تماماً مع شركائنا الأفارقة لمواجهة التحديات الأمنية ولتعزيز السلام والأمن في القارة».

وكانت الولايات المتحدة قد خاضت مفاوضات مع عدد من الدول الأوروبية على رأسها فرنسا، حول دورها في المعركة ضد «داعش»، بعد قرار واشنطن إعادة انتشار قواتها العسكرية وفق الاستراتيجية الدفاعية التي أقرتها الإدارة الأميركية لمواجهة تنامي نفوذ الصين وروسيا. وأثار قرارها التخفيف من وجودها العسكري في أفريقيا مخاوف من أن يؤدي انسحابها إلى التأثير على معركة التصدي لتنامي نفوذ «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى في القارة الأفريقية.


أميركا إفريقيا الارهاب داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة