«رأس حتحور» وأسد من الجرانيت يستقران بمتحف شرم الشيخ

«رأس حتحور» وأسد من الجرانيت يستقران بمتحف شرم الشيخ

تمهيداً لعرضهما مع قطع أخرى للزائرين
الأحد - 4 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 01 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14978]
القاهرة: «الشرق الأوسط»

استقر تمثال من الجرانيت لرأس حتحور، وتمثال على هيئة أسد من الجرانيت الأحمر أمس، بمقر متحف شرم الشيخ بمصر، تمهيداً لعرضهما للزائرين في العرض المتحفي الخاص بالمتحف. واستقبل متحف شرم الشيخ أمس، القطع الأثرية، التي كان من بينها أيضاً عمود للآلهة حتحور من الشست، يطلق عليه «عمود إبريس» من الأسرة 26، صوّر عليه الخرطوش الخاص بالملك.
وقال مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار المصرية، إن «رأس تمثال حتحور سيتم عرضها بالفناء الخارجي للمتحف، وتمثال الأسد سيتم عرضه أيضاً بالفناء الخارجي، أما القطعة الثالثة وهي عمود للآلهة سيتم عرضه داخل المتحف، كأول قطعة تستقبل الزوار».
وأضاف عثمان في تصريحات له على الصفحة الرسمية لوزارة الآثار بـ«فيسبوك» أمس، أن «اختيارات القطع جاءت وفقاً لسيناريو العرض المتحفي، المقرر من قبل لجنة عليا لسيناريو العرض المتحفي، وبعد الحصول على موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية، حيث انتهت اللجنة من إعداد سيناريو العرض والاختيار النهائي للقطع، وستتم عمليات نقل الآثار تباعاً خلال المرحلة القادمة في أماكن عرضها الدائمة، حيث وصلت إلى المتحف الأسبوع الماضي (فتارين) العرض، وسيتم تركيبها خلال هذا الأسبوع».
وأكد عثمان أن «عملية نقل القطع جاءت وسط إجراءات أمنية، وتحت إشراف مجموعة من أثريي ومرممي وزارة الآثار، وتمت مراعاة جميع الطرق العلمية المتبعة لتغليف ونقل الآثار الثقيلة التي تضمن سلامة الأثر».
من جهته، أوضح العميد هشام سمير، مساعد وزير الآثار للشؤون الهندسية، المشرف العام على القاهرة التاريخية، أن «وزارة الآثار تقوم بتنفيذ المشروع بالتعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وتم الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى للمتحف، ليصبح بذلك أول متحف للآثار، ومركزاً للحضارات، ووجهة ثقافية وسياحية للمدينة»، مضيفاً أن «وزارة الآثار استأنفت العمل بالمتحف منذ سبتمبر (أيلول) عام 2018، بعد توقف دام نحو 8 سنوات، بسبب عدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة»، مشيراً إلى أنه «تم الانتهاء من أعمال التشطيبات المعمارية بقاعات العرض والكافيتريات والمحلات التجارية، التي يبلغ عددها 17 محلاً، إضافة إلى 11 محلاً للحرف الأثرية والتراثية».
وأوضح الدكتور محمود مبروك، مستشار وزير الآثار للعرض المتحفي، أن «فكرة سيناريو العرض المتحفي لمتحف شرم الشيخ سوف تعكس مظاهر الحياة اليومية عند المصري القديم، وكذلك في العصر الحديث، بحيث تروي القطع الأثرية مدى التقدم الحضاري الذي كان يعيشه المصري القديم، حيث برع في صناعة الكراسي والمناضد والأسرة المريحة، وكان يزين المائدة بالزهور، ويأكل ويشرب في أطباق وكؤوس من الخزف مختلفة الأشكال والألوان، وكان يلبس أحدث الأزياء... كما يشمل سيناريو العرض المتحفي عرضاً للحياة البرية، وكيف اهتم المصري القديم بالحيوانات والطيور والزواحف والحشرات، من حيث تربيتها أو تقديسها أو استئناسها أو علاجها»، مؤكداً أنه «سيتم لأول مرة عرض ضخم لأشكال الحيوانات والطيور».


مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة