معبد حتشبسوت بالأقصر يستعد لاستضافة «أوبرا عايدة»

معبد حتشبسوت بالأقصر يستعد لاستضافة «أوبرا عايدة»

أشعة الشمس تعامدت على «قدس أقداس» دير شلويط بالبر الغربي
الخميس - 25 صفر 1441 هـ - 24 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14940]
معبد حتشبسوت بالأقصر
القاهرة: «الشرق الأوسط»
يستعدّ معبد حتشبسوت الأثري بالأقصر (جنوب مصر) لاستضافة «أوبرا عايدة»، بعد غياب دام نحو 22 عاماً، عبر تنظيم بروفات للعرض النهائي الذي من المقرَّر أن يحضره أكثر من ألف شخص يومي 26 و28 من الشهر الحالي.
وقال جرجس أبادير ونس، مدير تنظيم العروض في الأقصر، إنه تم وضع اللمسات النهائية على المسرح المعَدّ لإقامة العروض أمام معبد الملكة حتشبسوت، الذي جرى تجهيزه لاستيعاب 1200 مشاهد.
وأضاف في تصريحات صحافية أن «140 من المغنين والعازفين القادمين من الأوركسترا السيمفونية، والكورال الوطني الأوكراني، بقيادة المايسترو الأوكرانية أوكسانا لينيف، بجانب الألماني مايكل شتورم مخرج العروض، قد وصلوا إلى مدينة الأقصر بالفعل»، مشيراً إلى أن «البروفة النهائية للعروض ستقام اليوم (الخميس)، وسيُسمح فيها بحضور جمهور من المهتمين بالفنون والثقافة داخل مدينة الأقصر».
واستعدَّت السلطات التنفيذية بمدينة الأقصر لاستضافة عروض الأوبرا التاريخية، برفع مستوى المرافق والخدمات في المناطق والمزارات الأثرية والسياحية، وتجميل وتطوير كورنيش النيل، وتجميل مدخل البر الغربي الذي ستقام به العروض، استعداداً للموسم السياحي الجديد، وعرض «أوبرا عايدة».
وفي مدينة الأقصر أيضاً، أضاءت أشعة الشمس، صباح أمس (الأربعاء)، وجه «آمون» ووجه «منتو رع»، داخل معبد دير شلويط، الذي بُني في العصر البطلمي، وكُرّس لعبادة «إيزيس». وتسللت أشعة الشمس إلى قدس أقداس المعبد، في البر الغربي لمدينة الأقصر التاريخية، وأنارت اللوحة التي نُقش عليها رسمان يصوران «آمون»، و«منتو رع»، في ظاهرة فلكية تتكرر يومي 23 من شهر أكتوبر (تشرين الأول)، و20 فبراير (شباط) من كل عام.
وجاءت تلك الظاهرة بعد يوم واحد من تعامد الشمس على «قدس أقداس» معبد الملك رمسيس الثاني في أبوسمبل جنوب أسوان، الذي شهده مئات السائحين والزوار المصريين.
ويقع معبد دير شلويط جنوب جبل ممنون وعلى بُعد 4 كيلومترات جنوب معابد مدينة هابو الشهيرة غرب الأقصر.
من جهتها، أصدرت وزارة الآثار المصرية بياناً، أمس، عن حالة «قصر البارون» التاريخي (شرق القاهرة) بعد تعرضه لسقوط أمطار غزيرة، أول من أمس، وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر إحدى واجهاته باللون الأبيض، أثناء إجراء عمليات الترميم.
وقال العميد هشام سمير مساعد وزير الآثار للشؤون الهندسية، المشرف على مشروع القاهرة التاريخية، إن «هطول الأمطار بشدة على القاهرة أدى إلى تراكم المياه على سطح القصر أثناء ترميمه ببعض المواد التي تتطلب مدة زمنية لضمان جفافها وصلابتها، لكن سقوط المطر أدى إلى اختلاط المياه بهذه المواد، التي لا تزال في مرحلة التشغيل»، مشيراً إلى أنه «تم كسح مياه الأمطار من خلال خراطيم ألقت بالمياه خارج واجهة المبنى رقم (4)، التي تُعتبر أقل الواجهات المزخرفة، ما تسبب في حدوث تناثر مياه محملة بالإسمنت الأبيض المخلوط ببودرة الرخام على الواجهة، قبل أن تتم إزالتها من الواجهة جيدة العزل بسهولة».
مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة