تيلدا سوينتون رئيسة للجنة تحكيم مهرجان الفيلم في مراكش

تيلدا سوينتون رئيسة للجنة تحكيم مهرجان الفيلم في مراكش

الممثلة الاسكوتلندية {من أكثر المبدعين غزارة وتميزاً بين بنات وأبناء جيلها}
الجمعة - 19 صفر 1441 هـ - 18 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14934]
تيلدا سوينتون
مراكش: عبد الكبير الميناوي
اختارت إدارة المهرجان الدولي للفيلم في مراكش الممثلة الاسكوتلندية تيلدا سوينتون لرئاسة لجنة تحكيم الدورة الـ18 من هذه المظاهرة المبرمجة ما بين 29 نوفمبر (تشرين الثاني) و7 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين.
ووصف المنظمون الممثلة الاسكوتلندية بـ«الوجه الفني المتميز، الذي ترأس لجنة التحكيم في أرقى المهرجانات حول العالم». كما تعد «واحدة من أكثر المبدعين غزارة وتميزا بين بنات وأبناء جيلها»، و«فنانة متمردة لا يمكن وضعها في خانة محددة حيث تفاجئ جمهورها مع كل عمل وتبهر مع كل ظهور جديد. وعلى الرّغم من ملامحها الصارخة، فإنّ تيلدا سوينتون ممثلة متعددة الوجوه كما هي فنانة متكاملة تتأرجح كالبهلوان الحذق بين الكتابة والإنتاج والتمثيل بكل مراس وسلاسة».
ونقل المنظمون عن سوينتون قولها: «إنه لشرف لي، ومن دواعي سروري أن أشارك هذه السنة في هذا المهرجان الاستثنائي، المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، كرئيسة للجنة التحكيم. السينما لا حدود لها. أنا ممتنة لحصولي على فرصة الانضمام إلى رفاقي من جميع أنحاء العالم لنكتشف معا الأعمال القادمة من كل القارات والاحتفاء بها. إنّه امتياز ومبعث فرح. أتطلع بلهفة لكل هذا».
وانطلقت مسيرة تيلدا سوينتون، الممثلة المجددة والشغوفة بعملها والحاصلة على عدة جوائز، تحت إدارة دريك جارمان في «كرافاجيو» عام 1985، ثم أفلام «آخر إنجلترا» و«قداس الحرب» و«الحديقة» و«فيتغنشتاين» و«إدوارد الثاني»، الذي توجت بفضله كأحسن ممثلة في مهرجان البندقية عام 1991، على أدائها لدور الملكة إليزابيث. وفي 1992، حصلت سوينتون على اعتراف عالمي أكبر، بعد الدور الذي أدته في فيلم «أورلندو» المستوحى من رواية الكاتبة البريطانية فيرجينا وولف، والذي أخرجه سالي بوتر.
وتتميز الفنانة الاسكوتلندية بقدرتها الكبيرة على التحول في كل أفلامها. فهي تبعث على الإعجاب، وتنشر سحرا خاصا. ومنذ نهاية الثمانينات وهي تؤدي الدور تلو الآخر تحت إدارة أكبر المخرجين العالميين؛ حيث لعبت تحت إدارة جيم جارموش، في «وحدهم العشاق ظلوا أحياء» و«الموتى لا يموتون». وأدت، بإتقان وتلقائية، دور أم عاجزة عن نسج روابط قوية مع ابنها، في شريط «نحتاج للحديث عن كيفين» للمخرج لين رامزي. كما اشتغلت مع المخرج لوكا غوادانينو في «أموري» و«الدفقة الكبيرة» ومؤخرا «سوسبيريا».
المغرب مهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة