الأسهم السعودية تبدأ تعاملات الأسبوع بتوقعات «الانعكاس الإيجابي»

تحذيرات مشددة لتوعية المتعاملين من الاستجابة لدعاوى اكتتابات دون تراخيص

سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الأسهم السعودية تبدأ تعاملات الأسبوع بتوقعات «الانعكاس الإيجابي»

سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)

تبدأ سوق الأسهم السعودية تعاملات الأسبوع، وسط توقعات لقراءات فنية، ترشح أن يكون هناك انعكاس إيجابي على قيمة مؤشر السوق العام، عقب تداولات الأسبوع الماضي التي شهدت تراجعات يصل مداه إلى 2.8 في المائة دفعت المؤشر العام إلى الإغلاق قريباً من مستوى 7700 نقطة.
وبدأت الشركات السعودية المدرجة في تعاملات السوق المحلية الإعلان عن نتائجها المالية للربع الثالث من هذا العام، فيما بادرت 5 شركات مدرجة بالإعلان عن نتائجها المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وهي كل من شركة «جرير» و«المراعي» و«المتقدمة» و«إكسترا» و«صناعة الورق».
وفي الوقت الذي تنتهي فيه الفترة المحددة لإعلان الشركات عن نتائجها في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، أظهرت نتائج الشركات الخمس نمواً في أرباح 3 شركات، مقابل تراجع أرباح شركة واحدة، وخسارة شركة أخرى (شركة صناعة الورق انخفضت خسائرها لفترة الـ9 أشهر بنسبة 69 في المائة).
وفي هذا الخصوص، قفزت أرباح شركة «إكسترا» لفترة الأشهر الـ9 الأولى من عام 2019 بأكثر من 36 في المائة، فيما قفزت أرباح شركة «جرير» بنحو 5.7 في المائة للفترة ذاتها، كما ارتفعت أرباح شركة «المتقدمة» بنسبة 2.5 في المائة، فيما تأتي هذه النتائج كمؤشر مهم على حيوية الاقتصاد السعودي، وقدرة الشركات المحلية على تحقيق المزيد من النمو في الأرباح.
وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تداولات الأسبوع الأخير على تراجع بنسبة 2.8 في المائة، أي ما يعادل 226 نقطة، مغلقاً بذلك عند مستويات 7695 نقطة، فيما سجلت قيمة التداولات الإجمالية خلال تعاملات الأسبوع الأخير انخفاضاً، إذ بلغت نحو 12.9 مليار ريال (3.44 مليار دولار)، مقارنة بنحو 14.92 مليار ريال (3.97 مليار دولار) في الأسبوع الذي سبقه.
من جهته، توقع فهد المشاري، المحلل المالي لأسوق المال، عودة مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى المنطقة الخضراء خلال تعاملات الأسبوع الجديد، بالمقارنة مع تعاملات الأسبوع الماضي، وقال: «ستعزز النتائج الإيجابية للشركات، من المحفزات الإيجابية لعودة مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى النطاق الأخضر خلال تعاملات الأسبوع الجديد. قد نشهد إغلاقاً قريباً من مستويات 7900 نقطة على نحو أسبوعي». ولفت المشاري إلى أن بدء الشركات المدرجة بإعلان نتائجها المالية سيكون ذا أثر واضح على أداء تعاملات سوق الأسهم السعودية، مبيناً أن متوسط النتائج المالية للشركات الخمس التي تم الإعلان عنها حتى الآن جاءت إيجابية جداً، مضيفاً: «عادة ما تزداد وتيرة الإعلان عن النتائج المالية في الأسبوعين الأخيرين من الفترة المسموح بها للإعلان عن نتائج الشركات».
وفي إطار ذي صلة، تواصل هيئة السوق المالية دورها التوعوي، إذ حذّرت مؤخراً من التعامل مع الأشخاص والمواقع الإلكترونية المشبوهة والاتصالات الهاتفية والرسائل النصية المبهمة التي تسوّق للاستثمار والمتاجرة وجمع الأموال، لغرض الاكتتاب في طروحات دون وجود تراخيص من الجهات المختصة، مؤكدة أنها بصدد اتخاذ الإجراءات النظامية ضد الذين يروّجون لهذه النشاطات.
ونبهت هيئة السوق، المتعاملين في الأوراق المالية والعموم، على أهمية التحفظ والاحتراس من المواقع الإلكترونية المشبوهة والاتصالات الهاتفية والرسائل النصية التي قد تنطوي على أنشطة غير نظامية، التي تروّج من خلال إعلاناتها وتواصلها لفرص استثمارية ووعود بتحقيق مكاسب مالية وثراء سريع، مما قد يعرّض العديد من المتعاملين معها إلى عمليات نصب واحتيال وخسائر مادية جسيمة.
واستناداً إلى نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية التي تحكم مثل هذه الأنشطة، ووفقاً للاختصاصات النظامية المنوطة بالهيئة، ومن منطلق الحرص على توعية العموم بخطورة مثل هذه الأعمال والأنشطة المشبوهة، شددت هيئة السوق على ضرورة توخي الحيطة والحذر من الدخول في علاقة كاستثمار أو اكتتاب أو مساهمة أو تداول أو أي من أنشطة وأعمال الأوراق المالية أو مع أي أشخاص أو مؤسسات أو شركات أو منشآت أو أي مواقع إلكترونية (بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي) أو اتصالات هاتفية أو رسائل نصية، دون التأكد من نظاميتها وحصولها على جميع التراخيص والموافقات النظامية اللازمة من الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية لممارسة تلك الأعمال والأنشطة. تأتي هذه المعلومات، في الوقت الذي حققت فيه هيئة السوق المالية السعودية، مؤشرات إيجابية ملموسة، نتيجة جهود استمرت لسنوات، وحققت مرتبة عالمية متقدمة في قطاع الحوكمة، وفقاً لما أفصح عنه تقرير التنافسية العالمي قبل نحو يومين.
وكشفت هيئة السوق المالية عن تحقيق المملكة تقدماً ملحوظاً في المؤشرات المتعلقة بالسوق المالية في تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2019، التي احتلت فيه المملكة هذا العام المرتبة الـ36 مقارنة بالمرتبة الـ39 في تقرير عام 2018.
وفيما يخص المؤشرات الخاصة بالسوق المالية، تحسن ترتيب المملكة في المؤشرات المتعلقة بحوكمة الشركات، حيث تقدمت 10 مراتب في مؤشر قوة معايير المراجعة والمعايير المحاسبية، محققة المرتبة الـ23، كما تقدمت مرتبتين في مؤشر تنظيم تعارض المصالح لتصل إلى المرتبة الـ21، و3 مراتب في مؤشر حوكمة المساهمين لتصبح بذلك في المرتبة الثانية على مستوى العالم لهذا المؤشر.


مقالات ذات صلة

الاكتفاء الغذائي السعودي… «درع سيادية» في مواجهة عاصفة «هرمز»

خاص إحدى المزارع في السعودية (المعرض الزراعي السعودي)

الاكتفاء الغذائي السعودي… «درع سيادية» في مواجهة عاصفة «هرمز»

في ذروة أزمة «هرمز»، نجحت استراتيجية الأمن الغذائي السعودي في تحويل التحديات العالمية إلى استقرار محلي مستدام.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد أزعور يتحدث خلال عرض تحديث تقرير «آفاق الاقتصاد الإقليمي» (أ.ف.ب)

صندوق النقد الدولي: منطقة الشرق الأوسط تعيش لحظة اقتصادية فارقة

أكد صندوق النقد الدولي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان تعيش لحظة فارقة وصعبة في تاريخها الاقتصادي المعاصر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الأربعاء (واس) p-circle 00:33

تحليل إخباري الشراكة السعودية – الباكستانية... من التنسيق الاستراتيجي إلى صناعة الاستقرار

وصف محللون تصاعد العلاقات السعودية - الباكستانية بأنها تحولت من الشراكة إلى صناعة الاستقرار والسلام، عادِّين زيارة محمد شهباز شريف للمملكة تجسيداً لعمق العلاقة

جبير الأنصاري (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يطالع كتيباً للتعرف على خدمات «المركز السعودي للتنافسية والأعمال» (المركز)

18 مليون خدمة و4 ملايين مستثمر... قفزة نوعية لبيئة الأعمال في السعودية

تشهد بيئة الأعمال في السعودية تطوراً متسارعاً؛ مدعوماً بحزمة من الإصلاحات والخدمات الرقمية المتكاملة، حيث تجاوز عدد الخدمات المقدمة 18 مليون خدمة.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)

«مجلس الشؤون الاقتصادية» السعودي يستعرض حصاد «رؤية 2030» لعام 2025

عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اجتماعاً عبر الاتصال المرئي. وتابع نتائج عدد من الملفات بما فيها «رؤية 2030».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».