الذهب يستعد لأفضل أسبوع في 5 أسابيع

مع تجدد الآمال في خفض أسعار الفائدة الأميركية

سبائك من الذهب الخالص في مصنع نوفوسيبيرسك لتكرير وتصنيع المعادن الثمينة في روسيا (رويترز)
سبائك من الذهب الخالص في مصنع نوفوسيبيرسك لتكرير وتصنيع المعادن الثمينة في روسيا (رويترز)
TT

الذهب يستعد لأفضل أسبوع في 5 أسابيع

سبائك من الذهب الخالص في مصنع نوفوسيبيرسك لتكرير وتصنيع المعادن الثمينة في روسيا (رويترز)
سبائك من الذهب الخالص في مصنع نوفوسيبيرسك لتكرير وتصنيع المعادن الثمينة في روسيا (رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب، يوم الجمعة، ومن المرجح أن تحقق أفضل أسبوع لها منذ أوائل أبريل (نيسان)، وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية أميركية عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 2353.43 دولار للأوقية بحلول الساعة 04:50 (بتوقيت غرينتش)، مسجلاً أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين. وارتفعت الأسعار بنسبة 2.3 في المائة حتى الآن هذا الأسبوع، وفق «رويترز».

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.9 في المائة إلى 2360.40 دولار.

وأظهرت البيانات، الصادرة يوم الخميس، أن عدد الأميركيين الذين يقدمون طلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفع أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.

وقال كبير محللي السوق في «كيه سي إم ترايد»، تيم واترر: «استعاد الذهب بريقه هذا الأسبوع بفضل بعض البيانات الأميركية الكلية الأضعف. كانت أرقام مطالبات الإعانة الأولية أقل من المتوقع، وهو ما يأتي بعد أرقام الرواتب غير الزراعية الأضعف يوم الجمعة الماضي، مما يشير إلى أن سوق العمل ربما تبدأ في التباطؤ».

ويتوقع المتداولون أن يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي دورة التيسير النقدي الخاصة به في سبتمبر (أيلول).

وتؤدي أسعار الفائدة المنخفضة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

وقال واترر إن تقارير التضخم لديها القدرة على تحويل «المؤشر فيما يتعلق بتوقيت خفض أسعار الفائدة المتوقع»، مضيفاً أنه إذا ثبت انخفاض التضخم، فقد يستفيد الذهب.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلك الأميركي الأسبوع المقبل.

من جانبها، قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرنسيسكو، ماري دالي، يوم الخميس، هناك «غموض كبير» حول الوجهة التي سيسلكها التضخم الأميركي في الأشهر المقبلة.

وكتب محللون في «إيه آن زد» في مذكرة: «من المرجح أن تفوق المخاطر الجيوسياسية الدائمة الأخبار الإيجابية تدريجياً من الصين بشأن آفاقها الاقتصادية. سيظل طلب الذهب قوياً نسبياً في عام 2024».

وارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.2 في المائة إلى 28.38 دولار، وارتفع سعر البلاتين بنسبة 0.7 في المائة إلى 984.50 دولار، وأضاف البلاديوم 0.3 في المائة إلى 970 دولار. وارتفعت أسعار جميع المعادن الثلاثة خلال الأسبوع.


مقالات ذات صلة

الذهب يرتفع مع ازدياد احتمالية خفض الفائدة الأميركية

الاقتصاد سبائك الذهب من بورصة المعادن الثمينة الأميركية (رويترز)

الذهب يرتفع مع ازدياد احتمالية خفض الفائدة الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها في أسبوعين يوم الخميس، حيث أدت البيانات الاقتصادية الأميركية الأضعف إلى زيادة احتمالية خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك ذهبية من قبو أحد المصارف في زيوريخ (رويترز)

بيانات التجزئة الأميركية تدعم أسعار الذهب

ارتفعت أسعار الذهب قليلاً يوم الأربعاء بعد أن عززت بيانات مبيعات التجزئة الأميركية الضعيفة التوقعات بأن يخفض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة هذا العام

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد موظف يضع سبائك من الذهب الخالص في مصنع «نوفوسيبيرسك» لتكرير وتصنيع المعادن الثمينة في سيبيريا (رويترز)

توقعات بارتفاع حصة الذهب في الاحتياطيات العالمية مع تراجع شعبية الدولار

تتوقع المصارف المركزية في الاقتصادات المتقدمة أن ترتفع حصة الذهب في الاحتياطيات العالمية على حساب الدولار الأميركي، حيث تتطلع إلى السير على خطى الأسواق الناشئة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك الذهب في مصنع «كراستسفيت» للمعادن غير الحديدية في مدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)

الذهب يرتفع مع تراجع عوائد السندات الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب قليلاً، الثلاثاء، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث ينتظر المشاركون في السوق بيانات أميركية وتعليقات من مسؤولي «الفيدرالي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد بائع يرتب عقداً ذهبياً داخل صالة عرض للمجوهرات الذهبية في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

الذهب يتراجع مع ترقب مؤشرات على اتجاه أسعار الفائدة الأميركية

تراجعت أسعار الذهب، يوم الاثنين، مع ترقب المتعاملين مزيداً من البيانات الاقتصادية الأميركية، في حين أظهرت تقارير الأسبوع الماضي أن التضخم يستقرّ.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«الأونكتاد»: الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي انخفض إلى 1.3 تريليون دولار في 2023

الأمينة العامة لـ«الأونكتاد» ريبيكا غرينسبان تتحدث خلال حفل مرور 60 عاماً على تأسيس «الأونكتاد»... (رويترز)
الأمينة العامة لـ«الأونكتاد» ريبيكا غرينسبان تتحدث خلال حفل مرور 60 عاماً على تأسيس «الأونكتاد»... (رويترز)
TT

«الأونكتاد»: الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي انخفض إلى 1.3 تريليون دولار في 2023

الأمينة العامة لـ«الأونكتاد» ريبيكا غرينسبان تتحدث خلال حفل مرور 60 عاماً على تأسيس «الأونكتاد»... (رويترز)
الأمينة العامة لـ«الأونكتاد» ريبيكا غرينسبان تتحدث خلال حفل مرور 60 عاماً على تأسيس «الأونكتاد»... (رويترز)

قال «مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)» إن الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي انخفض في عام 2023 بنسبة اثنين في المائة، ليصل إلى 1.3 تريليون دولار.

وكشف «الأونكتاد»، وفقاً لأحدث تقرير له للاستثمار العالمي، عن انخفاض حاد يزيد على 10 في المائة في الاستثمارات الأجنبية العالمية للعام الثاني على التوالي. وأرجع هذا الانخفاض إلى زيادة التوترات التجارية والجيوسياسية في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وفي حين أن آفاق الاستثمار الأجنبي المباشر لا تزال صعبة في عام 2024، فإن التقرير قال إن «النمو المتواضع للعام بأكمله يبدو ممكناً»، مشيراً إلى تخفيف الظروف المالية، والجهود المتضافرة نحو تيسير الاستثمار؛ وهي سمة بارزة للسياسات الوطنية والاتفاقيات الدولية.

بالنسبة إلى البلدان النامية، قال التقرير إن الرقمنة لا توفر حلاً تقنياً فقط؛ بل توفر أيضاً نقطة انطلاق لتنفيذ «الحكومة الرقمية» على نطاق أوسع لمعالجة نقاط الضعف الأساسية في الحوكمة والمؤسسات، التي غالباً ما تعوق الاستثمار.

وقالت الأمينة العامة لـ«الأونكتاد»، ريبيكا غرينسبان، في بيان، إن «الاستثمار لا يتعلق فقط بتدفقات رأس المال. الأمر يتعلق بالإمكانات البشرية، والرعاية البيئية، والسعي الدائم لتحقيق عالم أكثر إنصافاً واستدامة».

وانخفضت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى البلدان النامية بنسبة 7 في المائة لتصل إلى 867 مليار دولار العام الماضي، مما يعكس انخفاضاً بنسبة 8 في المائة بآسيا النامية.

وانخفض هذا الرقم بنسبة 3 في المائة بأفريقيا، وبنسبة واحد في المائة بأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

من ناحية أخرى، تأثرت التدفقات إلى البلدان المتقدمة بشدة بالمعاملات المالية للشركات متعددة الجنسية، ويرجع ذلك جزئياً إلى الجهود المبذولة لتطبيق حد أدنى عالمي للضريبة على أرباح هذه الشركات.