زيادة أرباح شركات القطاع العام الصيني و11.5 مليار دولار تكلفة مطار جديد

زيادة أرباح شركات القطاع العام الصيني و11.5 مليار دولار تكلفة مطار جديد

الخميس - 27 محرم 1441 هـ - 26 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14912]
بكين: «الشرق الأوسط»
أظهرت بيانات رسمية أمس (الأربعاء)، أن أرباح الشركات المملوكة للدولة في الصين نمت باطّراد خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي، وفقاً لوكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا».

وذكرت وزارة المالية على موقعها على الإنترنت أن الأرباح المجمعة للشركات المملوكة للدولة ارتفعت بنسبة 6.1% على أساس سنوي لتصل إلى 2.41 تريليون يوان (نحو 340.88 مليار دولار) في الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى أغسطس (آب) الماضيين. وتباطأت الوتيرة من الزيادة البالغة 7.3% خلال الأشهر السبعة الأولى.

وخلال هذه الفترة، سجلت الشركات المملوكة للدولة في قطاعات البناء ومواد البناء والنقل والتخزين نمواً سريعاً في الأرباح.

وبلغ إجمالي إيرادات الشركات المملوكة للدولة 39.49 تريليون يوان خلال هذه الفترة بزيادة 7.4% على أساس سنوي.

ودفعت الشركات المملوكة للدولة 3.01 تريليون يوان من الضرائب بانخفاض 0.3% على أساس سنوي. وذكرت الوزارة أن نسبة الديون إلى الأصول بلغت 64.4% حتى نهاية أغسطس.

يأتي ذلك في الوقت الذي شارك فيه، أمس، الرئيس الصيني شي جينبينغ، في مراسم افتتاح مطار ضخم جديد جنوبي العاصمة بكين، وذلك قبل أسبوع من الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

ويهدف مطار بكين داشينغ الدولي، الذي تكلف 11.5 مليار دولار، إلى نقل 100 مليون مسافر و4 ملايين طن من البضائع سنوياً. وسينقل المطار الجديد، بالإضافة إلى مطار العاصمة بكين الدولي الحالي 250 مليون مسافر سنوياً.

وتقول الحكومة الصينية إن مطار داشينغ ضروري لتحسين القدرة التنافسية الدولية لبكين ولربط المنطقة الاقتصادية بين بكين وتيانغين وخبي.

ووصف مسؤولون بمجال النقل هذا المطار خلال مراسم الافتتاح بأنه «طريقة مهمة للغاية لإظهار نمو الصين». وكانت أعمال بناء المطار التي تكلفت 11.5 مليار دولار قد بدأت في 2014.

ووجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، انتقادات حادة يوم الثلاثاء، إلى الممارسات التجارية للصين في كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً إنه لن يقبل «اتفاقاً سيئاً» في مفاوضات التجارة الجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.



وأضاف ترمب أن بكين فشلت في الوفاء بوعود قدمتها عندما انضمت الصين إلى منظمة التجارة العالمية في 2001، وأنها متورطة في ممارسات لاستغلال الآخرين كلفت الولايات المتحدة ودولاً أخرى ملايين الوظائف.

وقال الرئيس الأميركي: «الصين لم تمتنع فقط عن تبني إصلاحات وعدت بها، بل اعتنقت أيضاً نموذجاً اقتصادياً يعتمد على حواجز ضخمة في السوق ودعم حكومي كبير والتلاعب بالعملة... وعمليات النقل القسري للتكنولوجيا وسرقة الملكية الفكرية، وأيضاً أسرار تجارية على نطاق ضخم». وأضاف قائلاً: «فيما يتعلق بأميركا فإن تلك الأيام قد ولّت».
الصين أقتصاد الصين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة