«الأوروبي» يحذر من تقويض فرص السلام وروسيا تدين «خطة نتنياهو»

«الأوروبي» يحذر من تقويض فرص السلام وروسيا تدين «خطة نتنياهو»

الأربعاء - 12 محرم 1441 هـ - 11 سبتمبر 2019 مـ
بنيامين نتنياهو يشير إلى خريطة غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة بينما يلقي بيانًا في رمات غان بالقرب من تل أبيب (أ.ف.ب)
بروكسل - موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»
حذر الاتحاد الأوروبي، اليوم (الأربعاء)، من أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في انتخابات الأسبوع المقبل يقوض فرص السلام في المنطقة.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي واستمرارها والإجراءات المتخذة في هذا السياق تقوض إمكانات حل الدولتين وفرص السلام الدائم».

بدورها، حذرت موسكو من أن إعلان نتنياهو نيته ضم غور الأردن يمكن أن يرفع منسوب التوتر. وعبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها بشأن الخطة الإسرائيلية، وقالت إن تنفيذها يمكن أن يؤدي إلى «تزايد التوتر بشكل حاد في المنطقة ويقوض آمال التوصل إلى خطة سلام بين إسرائيل وجيرانها العرب».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعهد أمس (الثلاثاء)، بتطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا أعيد انتخابه في 17 سبتمبر (أيلول) .

وقال نتنياهو في خطاب تلفزيوني: «هناك مكان واحد يمكننا فيه تطبيق السيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات مباشرة».

وأكد رئيس الوزراء عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية إذا أعيد انتخابه رغم التنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي من المتوقع أن يعلن عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بعد الانتخابات الإسرائيلية.

ويمكن لهذه الخطوات أن تقضي فعلياً على آمال حل الدولتين الذي طالما كان محور الدبلوماسية الدولية.

ويشكل غور الأردن نحو ثلث الضفة الغربية.
اسرائيل الاتحاد الاوروبي النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة