مصر تفتتح معرضاً أثرياً ومقبرتين بالأقصر الأسبوع المقبل

مصر تفتتح معرضاً أثرياً ومقبرتين بالأقصر الأسبوع المقبل

يضم آثاراً مكتشفة حديثاً بمنطقة العساسيف
الخميس - 6 محرم 1441 هـ - 05 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14891]
جبانة العساسيف بالأقصر تم اكتشاف قطع أثرية عديدة بها
القاهرة: «الشرق الأوسط»
تستعد وزارة الآثار المصرية لافتتاح معرض مؤقت بمتحف الأقصر (جنوب مصر)، في بداية الأسبوع المقبل، بالتزامن مع افتتاح مقبرتين أثريتين للزيارة بعد الانتهاء من ترميمهما، ووجهت وزارة الآثار الدعوة لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية للمشاركة في افتتاح معرض الآثار والمقبرتين.
ولم تكشف وزارة الآثار عن مقتنيات معرض الآثار أو اسم المقبرتين المزمع افتتاحهما، رغبة في الحفاظ على سرية الأمر لحين الافتتاح الرسمي في حدث تحضره وسائل الإعلام العالمية، وهي سياسة تتبعها وزارة الآثار في الفترة الأخيرة لإلقاء مزيد من الأضواء على اكتشافاتها وفعالياتها الأثرية، لكن مصادر بوزارة الآثار قالت لـ«الشرق الأوسط» إن «المعرض سيضم مجموعة من الآثار المكتشفة بمنطقة العساسيف، والتي شهدت عدداً من الاكتشافات الأثرية أخيراً».
وكانت البعثة الأثرية المصرية الأميركية العاملة في منطقة العساسيف، قد أقامت في العام الماضي معرضاً مماثلاً عرضت خلاله نتاج أعمال الحفر والتنقيب التي قامت بها في المنطقة. وضمت مقتنيات المتحف في العام الماضي، الأواني الكانوبية لسيدة الدار أمينرديس، وهي أوانٍ استخدمت في عمليات التحنيط، ومكتوب عليها «سيدة الدار أمينرديس «بجانب بعض النقوش المنتظمة بشكل عمودين رأسيين وخط أفقي واحد، وهي للأسرة 26 في مصر القديمة، وقد عثر عليها بمقبرة كارابسكين (TT391) في جنوب العساسيف.
وتقع منطقة العساسيف في البر الغربي بالأقصر، على مقربة من معبد حتشبسوت بالدير البحري، جنوب جبانة ذراع أبو النجا ضمن مجموعة جبانة طيبة، ووفقاً للموقع الرسمي لوزارة الآثار المصرية، «تضم جبانة العساسيف مجموعة من مقابر الأفراد التي يرجع تاريخ أغلبها إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، والأسرة الخامسة والعشرين والأسرة السادسة والعشرين، إلا أنه تم اكتشاف بعض المقابر التي يعود تاريخها إلى عصر الأسرة الخامسة، وتم استخدام المنطقة كجبانة ملكية في النصف الثاني من عصر الأسرة الحادية عشرة».
وشهدت المنطقة عدداً من الاكتشافات الأثرية المهمة في الآونة الأخيرة، نتيجة أعمال الحفائر التي نفذتها بعثات أثرية مصرية وأميركية وفرنسية، بالمنطقة، كان آخرها اكتشاف مقبرة أثرية غير مرقمة، (أي لم تكتشف من قبل ولم يتم منحها رقماً)، لشخص يدعى «ثاو أر خت أف»، إضافة إلى المدخل الأصلي للمقبرة رقم TT28. وحمل صاحب المقبرة عدة ألقاب من بينها «مساعد في معبد موت»، و«المشرف على المجندين»، و«كاتب المقصورة المقدسة» (مقصورة التحنيط) في معبد موت، كما عثر على جدران المقبرة على نقوش لبعض أفراد العائلة، ومنها زوجة صاحب المقبرة وتدعى «تا - خارو» أو «سخمت - نفرت»، وكانت «منشدة للإله آمون».
وضمت المقبرة تابوتين مصنوعين من الخشب، نثر عليهما مجموعة من الزهور، أحدهما لشخص يدعى «با - دي - إيست» ابن «نس - با - روتي»، وكان كاهن معبد آمون والثاني لسيدة تدعى «نس - موت - عنخي»، وهي منشدة لآمون أيضاً، إضافة إلى تمثالين مصنوعين من الخشب وبعض اللقى الأثرية، بينها ألف تمثال من الأوشابتي مصنوعة من الفيانس والخشب والطين المحروق، و5 أقنعة خشبية ملونة، وغطاءين كانوبين مصنوعين من الحجر الجيري، وإناء من الألباستر، وبقايا عظام آدمية، وجزء من بردية عليها الفصل 125 من كتاب الموتى، صاحبها يدعى (با - حبو) ووالدته تدعى سخمت نفرت.
كما أعلنت البعثة المشتركة بين المعهد الفرنسي للآثار الشرقية وجامعة ستراسبورغ التي تعمل في البر الغربي حول مقبرة «بيتا مينوب» في المنطقة الشمالية بجبانة العساسيف، العثور على لوحة من الحجر الرملي، وتابوتين خشبيين يعودان لعصر الأسرتين الـ17 والـ18، وتم فتح أحد التابوتين أمام الصحافيين لمشاهدة المومياء الموجودة بداخله.
وفي منتصف العام الماضي أعلنت البعثة المصرية الأميركية المشتركة لمشروع ترميم جبانة جنوب العساسيف الكشف عن مجموعة من الأواني الكانوبية من الألبستر بمقبرة كارابسكين (TT391)، لها أغطية بأشكال مختلفة منها الإنسان، والقرد، والصقر، وابن آوى.
مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة