فنادق النمسا تراهن على الغرف الفاخرة لإغراء النزلاء

فنادق النمسا تراهن على الغرف الفاخرة لإغراء النزلاء

بعضها مصمم على طراز نُزل للصيد في الألب
الثلاثاء - 17 شهر رمضان 1440 هـ - 21 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14784]
فنادق النمسا
لندن: «الشرق الأوسط»
عندما يتعلق الأمر بالفنادق، فهي في الغالب قابلة للتبديل بينها، ونادراً ما تقدم تجربة جديدة؛ لكن ربما يكون ذلك باستثناء الفنادق في النمسا؛ حيث قرر أصحاب الفنادق جعل غرفهم أكثر تميزاً بشكل ملحوظ؛ لكن التفرد له ثمنه، وهذه الغرف الفندقية ليست الأرخص.
وتثير بعض الفنادق توقعات بمجرد سماع اسمها، مثل فندق «مانجي ديزاين هوتيل» و«إم 3 هوتيل» و«كيو ريزورت» و«زهيرو» و«ستيدج 12».
يبدو بعض هذه الفنادق أشبه بحانات غير تقليدية، أو مطاعم راقية أكثر من كونها فنادق، وهو ما يثير الاهتمام في حد ذاته.
وبمجرد أن تجذب هذه الفنادق انتباهك باسمها، فإن الخطوة التالية هي إقناعك بتصميمها الداخلي. لا يعد أي من هذه الأماكن عادياً أو له مثيل، ولكنها جميعاً لها أنماطها الخاصة، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
يمكن أن يركز أحد هذه الفنادق على خطوط واضحة نقية تعكس معمار المبنى، ويكون الفندق التالي مصمماً على طراز نزل للصيد في جبال الألب، مع وجود قرون الغزلان الضخمة في وسط الغرف. وهناك فنادق مميزة أخرى في النمسا مضلِّلة: ففي حين تبدو تقليدية وقديمة من الخارج، فإن التصميم الداخلي أنيق وجديد، وهو مزيج يؤثر بشكل جيد للغاية.
ويوجد مثالان لهذا المزج بين القديم والجديد في مدينة كتسبويل: فندقا «شوارزر أدلر» و«فايسيس روسيل»، فهما يشبهان المنازل القديمة والتقليدية من الخارج. ولكن في الداخل يمتلئان بالتكنولوجيا الفائقة والتصاميم والمعمار الحديث للغاية، إلى جانب الأثاث الخشبي المصنوع يدوياً والمواد عالية القيمة.
ولا تعني فنادق التصميمات بالضرورة الأسعار الباهظة؛ لكن أسعار الغرف كلها في المستوى المتوسط على الأقل. وهناك خطة محسوبة وراء هذا؛ حيث يرغب أصحاب الفنادق في جذب مجموعة شابة من الطبقة الوسطى، من الأشخاص غير المهتمين بالأسلوب القديم التقليدي الألبي.
النمسا سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة