مقتل 24 مسلحاً من «طالبان» بغارات

مقتل 24 مسلحاً من «طالبان» بغارات

اغتيال صحافية أفغانية بالرصاص في كابل
الاثنين - 8 شهر رمضان 1440 هـ - 13 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14776]
والد الصحافيّة مينا مانغال المستشارة في البرلمان الأفغاني يتحدث إلى ممثلي وسائل الإعلام عقب مقتلها بالرّصاص ودفنها في كابل أمس (إ.ب.أ)
زورمات (باكتيكا) - كابل (أفغانستان): «الشرق الأوسط»
قُتل 24 مسلحاً على الأقل من حركة «طالبان» في غارات جوية نفذها الجيش الأفغاني في أقاليم باكتيكا وغزني وهيرات في شرق ووسط وشمال البلاد، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، أمس. وذكرت مصادر عسكرية مطلعة أن 20 مسلحاً على الأقل قُتلوا في منطقتي زورمات وبيرمال بإقليم باكتيكا. وأضافت المصادر أن مسلحين اثنين من «طالبان» قُتلا بمنطقة إندار بإقليم غزني واثنين آخرين قُتلا بمنطقة فارسي بإقليم هيرات. ولم تعلق الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، من بينها «طالبان»، على الغارات الجوية حتى الآن.
وعززت قوات الدفاع والأمن الوطني الأفغانية عملياتها ضد الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، التي تحاول تنفيذ أنشطة إرهابية، في إطار ما سمته بـ«هجوم الربيع». ونفذت القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان أيضاً غارات جوية، دعماً لقوات الدفاع والأمن الوطني الأفغانية.
من جهة أخرى، قُتلت صحافيّة سابقة تعمل مستشارة في البرلمان الأفغاني بالرّصاص في كابل، أول من أمس، على ما أكّد مسؤول أفغاني، في أحدث اعتداء يهزّ العاصمة الأفغانيّة. واشتهرت مينا مانغال في الدوائر الإعلاميّة بكابل، لعملها في تقديم برامج عبر شبكات تلفزيونيّة عدّة، قبل أن تترك الصّحافة، لتُصبح مستشارة ثقافيّة للبرلمان.
وقال المتحدّث باسم وزارة الداخليّة، نصرت رحيمي، إنّ مانغال قُتلت في شرق كابل في وضح النهار. وأشار إلى أنّ هناك تحقيقاً جارياً، من دون أن يُقدّم مزيداً من التفاصيل. ولم تُعلن أي جهة مسؤوليّتها عن الاعتداء، فيما لم يتّضح سبب الاستهداف. وارتفعت معدّلات الجريمة في كابل بشكل مضطرد في السنوات الأخيرة، ما زاد الضغوط على كاهل سكّان المدينة التي تشهد اعتداءات إرهابيّة متكرّرة. وقالت الناشطة الحقوقيّة البارزة، وزهما فروغ، إنّ مانغال كتبت أخيراً على وسائل التواصل الاجتماعي أنّها تشعر بأنّ حياتها مهدّدة. وسُلّطت الأضواء على محنة النساء في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة.
ويخشى عدد كبير من النساء في هذا البلد الذي مزّقته الحرب، من أن حقوقهن التي حصلن عليها بصعوبة، ستضيع إذا أبرمت الولايات المتحدة صفقة سلام مع «طالبان». ورغم إحراز تقدّم منذ إطاحة حكومة «طالبان» في عام 2001، لا تزال النساء في أفغانستان يُعانين التهميش بشكل متكرّر.
أفغانستان حرب أفغانستان الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة