عمران خان: الهجوم على الفندق يستهدف ازدهار باكستان

عمران خان: الهجوم على الفندق يستهدف ازدهار باكستان

مقتل المهاجمين الأربعة... وقوات الأمن استعادت السيطرة على المبنى
الأحد - 7 شهر رمضان 1440 هـ - 12 مايو 2019 مـ
الفندق السياحي الذي تعرض لهجوم مسلح في جوادر جنوب غربي باكستان (أ.ف.ب)
إسلام آباد: «الشرق الأوسط أونلاين»
اعتبر رئيس وزراء باكستان عمران خان، اليوم (الأحد)، أن الهجوم على فندق فخم في جوادر حيث بنت الصين مرفأ في سياق خطة استثمارات ثنائية واسعة النطاق، يهدف إلى «تقويض المشاريع الاقتصادية والازدهار» في هذا البلد.

وقال شرطي في جوادر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجمين الأربعة قُتلوا، وقوات الأمن استعادت السيطرة بالكامل على المبنى»، وهو ما أكده مصدر أمني في إسلام آباد.

وأعلن الجيش الباكستاني أمس (السبت) مقتل حارس قاوم «ثلاثة إرهابيين» أرادوا «اقتحام مدخل (فندق) بيرل كونتيننتال» في جوادر جنوب غربي البلاد. كذلك أشار شرطي في المدينة يدعى محمد إسلام إلى سقوط ثلاثة جرحى جميعهم موظفون في الفندق.

وتبنت جماعة انفصالية هي «جيش تحرير بلوشستان» الهجوم على «تويتر». وبلوشستان هو الإقليم الذي يشهد أكبر قدر من الاضطرابات في باكستان.

وقال عمران خان في بيان إن «مثل هذه المحاولات، خصوصاً في بلوشستان، هي مسعى لتقويض مشاريعنا الاقتصادية وازدهارنا»، مكرّماً «القتلى والجرحى في صفوف قوات الأمن».

كما حيّت السفارة الصينية في إسلام آباد «العمل البطولي» الذي قامت به قوات الأمن الباكستانية، في بيان منفصل نددت فيه «بشدة» بالهجوم.

واستهدفت العملية موقعاً رمزياً هو الفندق الفخم الوحيد في جوادر، الذي تنزل فيه وفود رجال الأعمال الباكستانيين والأجانب وكذلك الوفود الدبلوماسية لدى زيارة المدينة.

ويطل الفندق على مرفأ أقامته الصين ليكون نقطة محورية في مشروع «الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان»، وقد استثمرت فيه بكين عشرات مليارات اليورو.

ويهدف المشروع الذي يشكّل جزءاً من خطة «طرق الحرير الجديدة» الصينية، إلى ربط محافظة شينجيانغ في غرب الصين بمرفأ جوادر، ومن المقرر في هذا السياق إقامة كثير من البنى التحتية من طرقات عامة ومحطات كهرباء ومستشفيات وغيرها.

وسيعطي «الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان» بكين منفذاً مباشراً لمنتجاتها على بحر العرب.

ويطرح هذا المشروع لباكستان تحدياً هائلاً، لا سيما على الصعيد الأمني، إذ يمر عبر محافظات تنشط فيها مجموعات مسلحة، خصوصاً في بلوشستان.

وإقليم بلوشستان المحاذي لأفغانستان وإيران، هو أفقر أقاليم باكستان الأربع على الرغم من احتوائه على حقول من المحروقات والمعادن. كما أنه الأكثر اضطراباً، إذ يشهد حركة تمرد انفصالية وأعمال عنف تقوم بها مجموعات متطرفة أوقعت مئات القتلى في السنوات الأخيرة.
Pakistan الارهاب باكستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة