الأساتذة المتعاقدون في المغرب يمددون إضرابهم أسبوعاً رابعاً

الأساتذة المتعاقدون في المغرب يمددون إضرابهم أسبوعاً رابعاً

الثلاثاء - 20 رجب 1440 هـ - 26 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14728]
الدار البيضاء: لحسن مقنع
بينما أعلنت تنسيقية الأساتذة المتعاقدين مواصلة إضرابها للأسبوع الرابع مع عزمها على تصعيد احتجاجاتها ضد الحكومة المغربية بعد التدخل القوي من الأمن، لتفريق اعتصام ليليّ كانت تعتزم القيام به السبت الماضي أمام البرلمان، قررت النقابات الخمس للتعليم في المغرب المضيّ قدماً في تنفيذ الإضراب التضامني مع الأساتذة المتعاقدين الذي أعلنت عنه لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من اليوم، وذلك بعد فشل الحوار الذي أجرته النقابات الخمس صباح أمس، مع وزير التربية الوطنية بهدف حثها على التراجع عن قرار الإضراب.
وقال مصدر نقابي إن اللقاء الذي جمع صباح أمس، سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مع التنسيق النقابي الذي يضم: النقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم، بشأن تطورات ملف الأساتذة المتعاقدين، لم يسفر عن أي نتيجة.
وأضاف المصدر ذاته أن جدول أعمال جلسة الحوار التي غابت عنها «تنسيقية الأساتذة المتعاقدين»، تمحور حول نقطة واحدة هي مطالبة النقابات الخمس بالتراجع عن قرار الإضراب العام في قطاع التعليم لمدة ثلاثة أيام. وأضاف المصدر أن الحكومة لم تقدم أي اقتراح أو عرض خلال جلسة الحوار، الشيء الذي جعل النقابات ترفض التراجع عن قرارها.
ويخوض الأساتذة الموظفون عن طريق التعاقد إضراباً متواصلاً منذ ثلاثة أسابيع، مطالبين الحكومة بإنهاء وضعيتهم عبر إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية. وكانت الحكومة السابقة قد قررت العمل بنظام التعاقد في توظيف أساتذة التعليم منذ عام 2016 بهدف تغطية النقص الذي يعاني منه التعليم العمومي. غير أن الأساتذة المتعاقدين، الذين ناهز عددهم 50 ألف شخص، اعتبروا هذا النظام مجحفاً وطالبوا بنفس الحقوق التي يتمتع بها زملاؤهم الموظفون بشكل رسمي لدى وزارة التعليم.
وسبق للناطق الرسمي باسم الحكومة خلال الأسبوع الماضي أن اعتبر الإضراب غير مبرَّر، كاشفاً أن الحكومة تعتبر التوظيف بالتعاقد بين الأساتذة المتعاقدين والأكاديميات الجهوية للتعليم خياراً لا رجعة فيه. كما أعلن وزير التربية الوطنية من جانبه أنه لن يحاور تنسيقية الأساتذة المتعاقدين لكونها غير قانونية، وأن حواره سيقتصر على نقابات التعليم.
وعقدت تنسيقية الأساتذة المتعاقدين أمس، اجتماعاً لمجلسها الوطني قررت خلاله تمديد إضرابهم للأسبوع الرابع على التوالي بسبب عدم استجابة الحكومة لمطالبها ورفض وزير التربية للحوار مع ممثليها.
المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة