موجز أخبار

TT

موجز أخبار

- «بوندستاغ» بصدد إقرار اتفاقية لتعزيز التعاون مع فرنسا
برلين - «الشرق الأوسط»: يعتزم البرلمان الألماني (بوندستاغ) تعزيز التعاون مع الجمعية الوطنية في فرنسا (البرلمان). ومن المقرر أن يقر «بوندستاغ» يوم الأربعاء المقبل الاتفاقية البرلمانية الألمانية - الفرنسية، التي وافقت عليها من قَبل الجمعية الوطنية الفرنسية. وتنص الاتفاقية على تأسيس جمعية برلمانية ألمانية - فرنسية، لتعمل على تطبيق اتفاقية الإليزيه لعام 1963 واتفاقية الصداقة الألمانية - الفرنسية الجديدة التي وقّعتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مدينة آخن الألمانية نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. كما أنه من المقرر أن تناقش الجمعية أداء مجلس الشؤون الأمنية والدفاعية الألماني - الفرنسي. وستتكون الجمعية البرلمانية من 50 نائباً ألمانياً، وعدد مماثل من النواب الفرنسيين. وحسب بيانات البرلمان الألماني، سيُعقد أول اجتماع للجمعية في 25 مارس (آذار) في باريس، ثم يوقّع رئيس البرلمان الألماني فولفغانغ شويبله، ونظيره الفرنسي ريتشارد فيراند، الاتفاقية رسمياً. ويُعقد الاجتماع الثاني نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) - مطلع ديسمبر (كانون الأول) في برلين.

- نيكاراغوا تطلق سراح 50 سجيناً للحفاظ على الحوار مع المعارضة
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: قالت حكومة نيكاراغوا إنها ستطلق سراح 50 سجيناً بعدما أوشكت المحادثات مع المعارضة على الانهيار. واستأنف ممثلون عن الحكومة وجماعة التحالف المدني التي تمثل المعارضة محادثات في أواخر فبراير (شباط) الماضي، في محاولة لحل الأزمة السياسية المستمرة في البلاد منذ 11 شهراً. وفي 27 فبراير، أُطلق سراح مائة شخص قبل ساعات قليلة من بدء الحوار بين وفدَي المعارضة والحكومة. وهناك أكثر من 600 «سجين سياسي» ما زالوا محتجزين في البلاد، حسب المعارضة. وبعد ثلاثة أيام من توقّف المفاوضات مع الحكومة، وافقت المعارضة، الخميس، على استئنافها بعد وعد حكومة الرئيس دانييل أورتيغا، بإطلاق سراح معارضين.
واجتمع الطرفان، الجمعة، بحضور القاصد الرسولي فالديمار ستانيسلاف سومرتاغ، والمبعوث الخاصّ لمنظمة الدول الأميركيّة لويس أنخيل روزاديلا. وتشير تقديرات إلى مقتل ما لا يقل عن 500 شخص فضلاً عن اعتقال المئات منذ بدء الاحتجاجات في أبريل (نيسان)، ضد الرئيس دانيال أورتيغا الذي يتهمه المعارضون بالفساد وبانتهاك حقوق الإنسان.

- واشنطن وبكين تتصادمان بشأن «طرق الحرير»
نيويورك - «الشرق الأوسط»: تبادلت الولايات المتحدة والصين انتقادات حادة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الجمعة، بشأن «طرق الحرير»، المشروع الصيني الضخم لإقامة مشاريع بنى تحتية ضخمة عبر العالم. وكان الاجتماع مخصصاً بالأساس لبحث قرار حول أفغانستان، غير أن التوتر بين بكين وواشنطن أرغم مجلس الأمن على التصويت من أجل تمديد مؤقت لمهمة الأمم المتحدة في هذا البلد لستة أشهر عوضاً عن سنة كاملة. وانتقد السفير الأميركي بالوكالة لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهن، الجمعة، مطالبة الصين بذكر هذه المبادرة في نص القرار «رغم علاقاتها المحدودة جداً مع أفغانستان». ورد مساعد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة وو هايتاو، أمام مجلس الأمن، معتبراً أنّ الاتهامات الأميركية «تتعارض مع الوقائع ومليئة بالأفكار المسبقة». وأكد «أنها مبادرة تعاوُن اقتصادي تهدف إلى تحقيق النمو والازدهار المشتركين، ولا علاقة لها إطلاقاً بالاعتبارات الجيوسياسية». ويتضمن القرار الأميركي حول البعثة في أفغانستان منذ عام 2016، إشارة إلى تعاون مع مشروع البنى التحتية الصيني. و«طرق الحرير» المعروف رسمياً بمبادرة «الحزام والطريق» مشروع صيني عملاق يشارك فيه 123 بلداً، يهدف إلى إقامة طرقات وسكك حديد وموانئ في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية والوسطى.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.