احتجاز المئات من سيارات «تيسلا» بميناء شنغهاي الصيني

احتجاز المئات من سيارات «تيسلا» بميناء شنغهاي الصيني

الخميس - 1 رجب 1440 هـ - 07 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14709]

أعلنت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية «تيسلا» أن نحو 1600 سيارة من طراز «موديل 3» تم احتجازها أمس الأربعاء، من جانب سلطات الجمارك الصينية بعد اكتشاف وجود بطاقات بيانات منتج «غير صحيحة» على السيارات.
وذكرت الشركة الموجود مقرها في ولاية كاليفورنيا الأميركية، لوكالة الأنباء الألمانية، أنها تعمل مع سلطات الجمارك في ميناء شنغهاي الصيني من أجل الإفراج عن الشحنة، إلا أنها لا تستطيع تحديد توقيت لذلك.
من جانبها، ذكرت الإدارة العامة للجمارك بالصين أمس، أنه من دون البطاقات الصحيحة فإن السيارات لا تلبي المعايير الوطنية الإلزامية. وأضافت أنه فور تصحيح الخطأ، سيكون من الممكن الإفراج عن السيارات.
ولفتت الشركة الأميركية إلى أن هذه المشكلة لن تؤثر على بيع أو حجز سياراتها في السوق الصينية. ولم تحدد «تيسلا» عدد السيارات المحتجزة لكن مجموعة «كايشين» الإعلامية الصينية ذكرت أن العدد يبلغ 1600 سيارة.
يذكر أن السيارة «موديل 3» التي يبدأ سعرها من 35 ألف دولار هي أول محاولة من جانب الشركة الأميركية لتسويق سيارة كهربائية على نطاق تجاري واسع. وقد تم طرحها للبيع في السوق الصينية في نهاية الشهر الماضي.
كانت «تيسلا» قد وضعت في يناير (كانون الثاني) الماضي حجر الأساس لأول مصنع لها في الصين والذي سينتج السيارة «موديل3».
وتواجه الصين رسوما جمركية من أميركا على وارداتها من السلع بنحو 10 في المائة، قد ترتفع إلى 25 في المائة، حال عدم التوصل إلى اتفاق تجاري بين البلدين.
وفي شأن ذي صلة، تراجعت استثمارات الشركات الصينية في صفقات الاستحواذ على الشركات الأوروبية خلال العام الماضي مقارنة بالعام السابق.
وبحسب الدراسة التي أعدها معهد ميركس الألماني وشركة الخدمات الاستشارية «روديوم غروب» الأميركية فإن الاستثمارات الأجنبية المباشرة للصين في دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة تراجعت خلال العام الماضي بنسبة 40 في المائة سنويا إلى 17.3 مليار يورو (19.6 مليار دولار).
ورغم تراجع الاستثمار الصيني في أوروبا، سجلت ألمانيا زيادة في تدفق الاستثمارات الصينية المباشرة إليها، حيث زادت هذه الاستثمارات بمقدار 300 مليون يورو سنويا إلى 2.1 مليار يورو.
وشهد العام الماضي استحواذ شركة «تيانشينغ» الصينية للأدوية على منافستها الألمانية «بيوتست» وشركة «نينجبو جيفنج» الصينية على شركة مكونات السيارات الألمانية «جرامر».
وكانت الإجراءات الصينية للحد من خروج رؤوس الأموال في العام الماضي والتي جعلت من الصعب على الشركات تمويل أنشطتها في الخارج من أسباب تراجع الاستثمارات الصينية في أوروبا.
في الوقت نفسه لاحظت الدراسة وجود نقص في السيولة النقدية لدى الشركات الصينية بشكل عام، بحسب ما كتبه «تيلو هانيمان» و «أجاثا كراتس» و«ميكو هوتاري» معدو الدراسة.


الصين أقتصاد الصين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة