احتجاز المئات من سيارات «تيسلا» بميناء شنغهاي الصيني

TT

احتجاز المئات من سيارات «تيسلا» بميناء شنغهاي الصيني

أعلنت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية «تيسلا» أن نحو 1600 سيارة من طراز «موديل 3» تم احتجازها أمس الأربعاء، من جانب سلطات الجمارك الصينية بعد اكتشاف وجود بطاقات بيانات منتج «غير صحيحة» على السيارات.
وذكرت الشركة الموجود مقرها في ولاية كاليفورنيا الأميركية، لوكالة الأنباء الألمانية، أنها تعمل مع سلطات الجمارك في ميناء شنغهاي الصيني من أجل الإفراج عن الشحنة، إلا أنها لا تستطيع تحديد توقيت لذلك.
من جانبها، ذكرت الإدارة العامة للجمارك بالصين أمس، أنه من دون البطاقات الصحيحة فإن السيارات لا تلبي المعايير الوطنية الإلزامية. وأضافت أنه فور تصحيح الخطأ، سيكون من الممكن الإفراج عن السيارات.
ولفتت الشركة الأميركية إلى أن هذه المشكلة لن تؤثر على بيع أو حجز سياراتها في السوق الصينية. ولم تحدد «تيسلا» عدد السيارات المحتجزة لكن مجموعة «كايشين» الإعلامية الصينية ذكرت أن العدد يبلغ 1600 سيارة.
يذكر أن السيارة «موديل 3» التي يبدأ سعرها من 35 ألف دولار هي أول محاولة من جانب الشركة الأميركية لتسويق سيارة كهربائية على نطاق تجاري واسع. وقد تم طرحها للبيع في السوق الصينية في نهاية الشهر الماضي.
كانت «تيسلا» قد وضعت في يناير (كانون الثاني) الماضي حجر الأساس لأول مصنع لها في الصين والذي سينتج السيارة «موديل3».
وتواجه الصين رسوما جمركية من أميركا على وارداتها من السلع بنحو 10 في المائة، قد ترتفع إلى 25 في المائة، حال عدم التوصل إلى اتفاق تجاري بين البلدين.
وفي شأن ذي صلة، تراجعت استثمارات الشركات الصينية في صفقات الاستحواذ على الشركات الأوروبية خلال العام الماضي مقارنة بالعام السابق.
وبحسب الدراسة التي أعدها معهد ميركس الألماني وشركة الخدمات الاستشارية «روديوم غروب» الأميركية فإن الاستثمارات الأجنبية المباشرة للصين في دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة تراجعت خلال العام الماضي بنسبة 40 في المائة سنويا إلى 17.3 مليار يورو (19.6 مليار دولار).
ورغم تراجع الاستثمار الصيني في أوروبا، سجلت ألمانيا زيادة في تدفق الاستثمارات الصينية المباشرة إليها، حيث زادت هذه الاستثمارات بمقدار 300 مليون يورو سنويا إلى 2.1 مليار يورو.
وشهد العام الماضي استحواذ شركة «تيانشينغ» الصينية للأدوية على منافستها الألمانية «بيوتست» وشركة «نينجبو جيفنج» الصينية على شركة مكونات السيارات الألمانية «جرامر».
وكانت الإجراءات الصينية للحد من خروج رؤوس الأموال في العام الماضي والتي جعلت من الصعب على الشركات تمويل أنشطتها في الخارج من أسباب تراجع الاستثمارات الصينية في أوروبا.
في الوقت نفسه لاحظت الدراسة وجود نقص في السيولة النقدية لدى الشركات الصينية بشكل عام، بحسب ما كتبه «تيلو هانيمان» و «أجاثا كراتس» و«ميكو هوتاري» معدو الدراسة.


مقالات ذات صلة

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

خاص من مراسم استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض نوفمبر 2025 (أ.ف.ب) p-circle

العلاقات السعودية - الأميركية... عام تعزيز المصالح السياسية والتعاون الدفاعي

كرّست الشراكة السعودية الأميركية في 2025 موقع الرياض كوسيط دولي موثوق انعكس أيضاً في حزمة اتفاقيات شملت الدفاع الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والطاقة وغيرها.

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق «فيلا الحجر» أول مؤسّسة ثقافية سعودية - فرنسية مشتركة (حساب الأمير بدر على «إكس»)

«فيلا الحِجر» بالعلا... استثمار في الإبداع

وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو «فيلا الحِجر» الإبداعية في العلا بأنها «مثل زهرة تتشكَّل من رمال الصحراء للمبدعين».

عبد الهادي حبتور (العلا)
يوميات الشرق ستندرج «فيلا الحجر» ضمن البيئة الثقافية للمملكة والمنطقة (الهيئة الملكية للعلا)

«فيلا الحجر»... جسر ثقافي بين السعودية وفرنسا يُزهر من رمال العلا

المشروع يُجسّد متانة العلاقات الفرنسية - السعودية، خصوصاً في مجالات السلام وتعزيز الحوار والثقافة على مستوى العالم.

عبد الهادي حبتور (العلا)
العالم العربي باتريك ميزوناف السفير الفرنسي لدى السعودية (الشرق الأوسط) p-circle

سفير فرنسا لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»: العمل المشترك وراء إنجاح مؤتمر نيويورك

شدد مسؤول فرنسي على ضرورة العمل لإنهاء المذبحة وإنقاذ الرهائن وحماية المدنيين في غزة، محذراً من أن أي ضمّ للضفة الغربية يشكل خطاً أحمر.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
يوميات الشرق جانب من مراسم توقيع البرنامج التنفيذي في باريس الجمعة (واس)

تعاون سعودي - فرنسي في مجال الموسيقى

وقَّعت هيئة الموسيقى السعودية مع «فيلهارموني باريس»، برنامجاً تنفيذياً لترسيخ التعاون في عدة مجالات، بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي

«الشرق الأوسط» (باريس)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.