«تغريدة مفبركة» تحرج وسائل إعلام مصرية

«تغريدة مفبركة» تحرج وسائل إعلام مصرية

بشأن تعيين وزير نقل جديد
الثلاثاء - 28 جمادى الآخرة 1440 هـ - 05 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14707]

عرّضت تغريدة «مفبركة» على «تويتر» بعض وسائل الإعلام المصرية لحرج شديد، بعد نقلها خبراً لا أساس له من الصحة حول تعيين وزير نقل جديد في مصر، ما أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، أعقبه اعتذار من بعض تلك الوسائل التي تسرعت في نشر الخبر المفبرك دون التأكد من صحته. ووقعت تلك الوسائل الإعلامية في فخ خبر كاذب، مفاده أن الحكومة بصدد تعيين وزير جديد للنقل، بعد استقالة هشام عرفات على خلفية حادث انفجار جرار محطة مصر، الذي أودى بحياة 22 شخصاً الأسبوع الماضي بوسط القاهرة. ورغم أن مصدر الخبر كان من وحي خيال المغرد على «تويتر» «خالد عنخ آمون الأول»، فإن عدة صحف وبرامج تلفزيونية، سارعت في نشر الخبر مجهول المصدر، من بينها صحف حكومية. وقال المدون في تغريدته الأولى إن «المهندس محمد وجيه عبد العزيز» سيكون وزيراً للنقل، وأنه «بصدد حلف اليمين لتولي منصبه الجديد». وأضاف: «عبد العزيز، أشرف على إنشاء جميع محطات وأنفاق السكك الحديدية المطورة في فرنسا، وصاحب الطفرة في السكك الحديدية التي حدثت بالسويد على مدار الـ18 عاما الماضية». وأثارت هذه الواقعة جدلاً كبيراً في مصر حول مهنية ودقة وسائل الإعلام المحلية. وأرجع الخبير الإعلامي المصري خالد البرماوي هذه الواقعة إلى «نقص تدريب، وضعف مهارات العاملين في بعض المؤسسات الإعلامية المصرية». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «يجب على الصحافي الشك في أي معلومة قبل توثيقها، والتأكد من مصدرها، وذكر أدوات الاستدلال حولها، حتى لو سبقت وسائل أخرى بنشر الخبر».

من جهته، قال جمال شوقي رئيس لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى للإعلام، في تصريحات صحافية أمس، إن «لجنة الشكاوى تناقش اليوم تقريراً أعدته لجنة الرصد بالمجلس حول واقعة ترويج شائعة تولي شخص متوفى يدعى محمد وجيه وزيراً للنقل خلفاً للدكتور هشام عرفات الوزير السابق على مواقع إخبارية وبرامج إعلامية». وأضاف أن «المجلس سيبحث اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين».


مصر الإعلام المجتمعي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة