الآثار المصرية تواصل ترميم معبد دندرة بقنا

الآثار المصرية تواصل ترميم معبد دندرة بقنا

اتفقت مع التحالف الأوروبي على تطوير متحف التحرير
الأربعاء - 14 جمادى الآخرة 1440 هـ - 20 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14694]
أعمال التطوير بالمعبد مسؤولون مصريون يتفقدون أعمال التطوير بالمعبد
القاهرة: «الشرق الأوسط»
تواصل وزارة الآثار المصرية أعمال ترميم وتطوير معبد دندرة بمدينة قنا (جنوب مصر)، تمهيدا لتحويله إلى متحف مفتوح. وتفقد أمس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفي وزيري، معبد دندرة بمدينة قنا لمتابعة أعمال ترميم المعبد.
وقال عبد الحكيم الصغير مدير معبد دندرة، في بيان صحافي أمس، إن «أعمال الترميم شملت ترميم الماميزي (بيت الولادة الروماني)، وصالة الأعمدة الكبرى، وصالة التجلي»، وأوضح أن «فريق العمل قام بتنظيف الجدران والأعمدة وإزالة السناج الموجودة على الأسقف ما أدى إلى إظهارها بألوانها الأصلية ووضوح المناظر والنصوص بصورة واضحة جدا».
وأضاف الصغير أن «أعمال الترميم مستمرة للانتهاء منها في الوقت المحدد». لافتا إلى أنه يجري تنظيف بوابة المعبد الرئيسية في الجهة الشمالية والعمل على إظهار الألوان الموجودة بعتب وسقف البوابة، وتنظيف الجزء المتبقي من سلم النزول المستقيم بالمعبد.
وبدأت وزارة الآثار المصرية مشروع تطوير المنطقة المحيطة بمعبد دندرة بمدينة قنا الشهر الماضي، وانتهت وزارة الآثار من أعمال المرحلة الأولى من المشروع التي تضمنت وضع عدد 9 مصاطب حجرية في الجهة اليسرى من بوابة الدخول الرئيسية للمعبد ليعرض عليها بعض التماثيل والعناصر الأثرية، من بينها تماثيل للإله بس، وحتحور، ونخبت ووايت، الذي صور على هيئه صقر.
وتم عرض قطع أثرية حجرية على المصاطب أمام المعبد، بعدما كانت ملقاة على أرض المعبد منذ اكتشافها، أما البعض الآخر فكان موجوداً بمخزن الماميزي (بيت الولادة) التابع للمعبد.
ويجري حاليا وضع باقي البلوكات ورفع باقي العناصر الأثرية الموجودة بالمعبد وهي عبارة عن تمثال آخر للإله بس، ورأس تمثال لأحد الآلهة، ولوحة جدارية منقوشة، وكل هذه القطع كبيرة الحجم.
ويحظى المعبد بنسبة إقبال بارزة من السائحين الأجانب خلال فصل الشتاء من كل عام، نظرا لقربه الشديد من مدينة الأقصر التي يوجد بها عدد كبير من الآثار الفرعونية النادرة.
في سياق منفصل، أنهت اللجنة المصرية الأوروبية المشتركة، مشاوراتها حول وضع رؤية استراتيجية مستقبلية لمشروع تطوير العرض المتحفي بالمتحف المصري بالتحرير (وسط القاهرة) وفق المعايير الدولية.
وضمت اللجنة قيادات وزارة الآثار وأساتذة الآثار بالجامعات المصرية، وتحالف 5 متاحف أوروبية هي المتحف المصري بتورين بإيطاليا، ومتحف اللوفر في فرنسا، والمتحف البريطاني بإنجلترا، ومتحف برلين في ألمانيا، ومتحف ليدن بهولندا، بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وقالت إلهام صلاح رئيس قطاع المتاحف، في بيان صحافي أمس، إن «الأسبوع الماضي شهد عدة اجتماعات وورشات عمل لمناقشة خطة العمل في المرحلة الأولى التي سوف تستمر حتى مارس (آذار) عام 2021، ومن المقرر أن تتضمن تطوير مدخل المتحف، وتطوير عرض القاعات بالمدخل بالدور الأرضي وهي القاعات أرقام: 43، 48، 47، 46، 51، 49، و50 على أن يتضمن التطوير جميع الجوانب المتحفية من حيث العرض المتحفي، وترميما للقطع الأثرية التي تحتاج إلى ترميم، وتطوير بطاقات الشرح، والتأمين، والإضاءة، والأرضيات والدهانات، ووضع الخطة الرئيسية للمتحف بما تتضمنه من رؤية المتحف ورسالته المستقبلية، وإدارة المجموعة المتحفية، والتواصل المجتمعي والتربية المتحفية، وتطوير قسم الأرشيف، والمكتبة، وإعادة عرض كنوز المقابر الملكية التي تم اكتشافها في تانيس بالشرقية.
وأضافت صباح عبد الرازق مدير عام المتحف المصري، أنه تم تنظيم اجتماعات مصغرة بين الفريقين المصري والأجنبي تم خلالها تنظيم ورشات عمل لكل فريق للتحرك داخل المتحف لرؤية المجموعات التي ترتبط بالفترات التاريخية الخاصة بالمرحلة الأولى لخطة التطوير. كما تم البدء في عمل قوائم القطع التي سوف تعرض بالمتحف بالإضافة إلى تنظيم ورشات عمل مع المهندسين الأجانب والمصريين المسؤولين عن عملية تطوير المتحف المصري وعملية نقل القطع إلى المتاحف الأخرى، مثل المتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية.
مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة