كيف تكتشف «الأطعمة الزائفة» الشائعة؟

ضرورة التدقيق في مكوناتها الغذائية

كيف تكتشف «الأطعمة الزائفة» الشائعة؟
TT

كيف تكتشف «الأطعمة الزائفة» الشائعة؟

كيف تكتشف «الأطعمة الزائفة» الشائعة؟

  ربما تكون العبارات التي يجدها المرء على ملصقات عبوات الأطعمة التي تزعم أنها صحية، مضللة. وفيما يلي نستعرض كيفية اكتشاف المحتالين:
تدقيق مكونات الأطعمة
ربما تجعلك بداية العام الجديد تفكر في اتباع نظام غذائي صحي، لكن ربما تحتاج إلى إجراء بعض التحقيق والتدقيق من أجل معرفة الأطعمة الصحية المتوفرة في متجر البقالة القريب منك.
كثيراً ما يستخدم مصنعو الأغذية كلمات تجعل منتجاتهم تبدو أكثر صحية مما هي عليه في الواقع. تقول كاثي ماكمانوس، اختصاصية التغذية ومديرة قسم التغذية في مستشفى «بريغهام والنساء» التابعة لجامعة هارفارد: «يتطلب العثور على أكثر الأطعمة صحية وقتاً وجهداً، ونحن نريد الأشياء السريعة والسهلة. ينبغي علينا التراجع قليلاً والنظر إلى ما وراء الملصقات البرّاقة لاكتشاف حقيقة ما تحتويه الأطعمة أو لا تحتويه».
عبارات تمويه غذائي
إليكم دليلاً لأكثر الكلمات والمصطلحات شيوعاً واستخداماً على علب تغليف الأطعمة وكيفية التمييز بين الحقائق والأكاذيب:
> فواكه وخضراوات «حقيقية»: كثير من المزاعم بأن منتجاً ما «مصنوع من فاكهة حقيقية» و«مصنوع من خضراوات حقيقية» خادعة، حيث تقول ماكمانوس: «كثيراً ما يستخدم مصنعو الأغذية صورة مضللة للفواكه والخضراوات الكاملة على ملصقات عبوات منتجاتهم في حين يحتوي المنتج على مقدار صغير جداً من الفاكهة والخضراوات».
يجب عليك النظر في قائمة المكونات لمعرفة ما الذي يحتويه المنتج فعلياً. بدلا من ذلك يمكنك اختيار تناول فواكه أو خضراوات حقيقية، وحينها فلن تحتاج إلى عبوات الأطعمة ولا إلى قراءة ملصقاتها.
> منتج معدّ من الحبوب الكاملة: عندما تتسوق لشراء خبز أو رقائق أو غيرها من المخبوزات أو الوجبات الخفيفة، احرص على ألا تنخدع بعبارات «مصنوع أو معدّ من الحبوب الكاملة» فهي ليست مكافئة لعبارة «مائة في المائة من الحبوب الكاملة». وتوضح ماكمانوس قائلة: «سوف تجد منتجات مكتوبا عليها 7 – حبوب، أو 9 – حبوب، أو 15 من الحبوب. لكن الدقيق الأبيض يدخل بشكل كبير في تلك المنتجات. لذا اقرأ قائمة المكونات، وينبغي أن تكون الكلمة الأولى (كامل)، فليس الـ(دقيق المعزز)، و(دقيق القمح المعزز) حبوبا كاملة».
> منتج يحتوي عصير فواكه: كن على وعي بأن مشروبات الفاكهة ليست مثل عصير الفاكهة، حيث تحتوي مقدارا ضئيلا من العصير، ويكون باقي المكونات ماءً وسكرا وغيرها من الإضافات. وتنصح ماكمانوس قائلة: «تجنب عصائر الفواكه التي تحتوي سكراً مضافاً، وتناول كمية محدودة منها حتى إذا كانت مصنوعة من عصير فاكهة بنسبة مائة في المائة. نظراً لعدم وجود ألياف في العصير، ولذا يتم هضمه سريعاً، وقد يسبب زيادة سريعة في مستوى السكر في الدم».
الدهون والملح
> «دهون منخفضة» و«خالٍ من الدهون»: المشكلة الرئيسية في تلك العبارات هي أن الأطعمة منخفضة الدهون أو الخالية من الدهون ليست بالضرورة أكثر صحية من الأطعمة كثيرة الدهون، لأنها كثيراً ما تحتوي سكراً مضافاً وملحاً.
وتوضح ماكمانوس قائلة: «لا يعني النظام الغذائي منخفض الدهون أنه صحي بدرجة أكبر، أو أنه يساعد في فقدان الوزن. ينبغي على الناس تجاوز خوفهم من الدهون، وإدراك أن الدهون الصحية جزء من أي نظام غذائي صحي».
وتعدّ زبدة الفول السوداني مثالاً رائعاً على ذلك، فأنت لست بحاجة إلى نسخة منخفضة الدهون، لأن النوع الأساسي من الدهون الموجودة في الفول السوداني صحي وغير مشبع، لكن يجب أن يكون المكون الوحيد لهذه الزبدة هو الفول السوداني.
> صوديوم منخفض: هناك مساحة أخرى يمكن أن تكون الملصقات فيها خادعة، حيث يجب على أي منتج «منخفض الصوديوم» أن يحتوي مقداراً من الصوديوم أقل من المنتج العادي بنسبة 25 في المائة. لكن إذا كان المنتج العادي يحتوي قدرا كبيرا من الصوديوم، على سبيل المثال 800 مليغرام من الصوديوم للحصة الواحدة، حينها تظل النسخة منخفضة الصوديوم من المنتج (600 مليغرام للحصة الواحدة) مرتفعة الصوديوم (بالنسبة للإنسان).
كذلك من العبارات التي ينبغي مراجعتها جيداً: «لا يوجد ملح مضاف»، وهي عبارة يتم وضعها إذا لم تتم إضافة ملح أثناء عملية المعالجة، لكن لا يعني ذلك أن الطعام خال من الصوديوم، أو حتى منخفض الصوديوم.
الغلوتين والكولسترول
> خالٍ من الغلوتين: إذا لم تكن مصاباً بالداء البطني (أو الزلاقي) celiac disease، أو تعاني حساسية تجاه الغلوتين، فلا يوجد سبب يدفعك نحو تناول أطعمة خالية من الغلوتين، فهي ليست بالضرورة أكثر صحية من الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين، بل أحياناً تحتوي مزيدا من السكر المضاف، والدقيق المكرر، والملح، وغيرها من المواد الأخرى المضافة. ما يهم في أمر الحبوب الصحية، سواء كانت تحتوي على غلوتين أم لا، هو اختيار الحبوب الكاملة بدلا من الحبوب المكررة.
> خالٍ من الكولسترول: يستخدم مصنعو الأغذية عبارة: «خالٍ من الكولسترول» أملا في أن يجعلك ذلك تظن أن المنتج صحي، لكن لم يعد مقدار ما تتناوله من كولسترول مبعث قلق أساسيا؛ على حد قول خبراء في الصحة.
وقد أوضحت الأبحاث أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على حصة مرتفعة من الدهون المتحولة والدهون المشبعة، ربما تزيد مستوى الكولسترول منخفض الكثافة في الدم، أكثر من الأنظمة الغذائية التي تحتوي على الكولسترول، مع العلم أن الكولسترول منخفض الكثافة مرتبط بمخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية والأمراض القلبية الوعائية.
تجنب الخداع
أسهل طريقة لاتباع نظام غذائي صحي هو الحرص على تناول أطعمة كاملة أو غير معالجة قدر الإمكان. اجعل الفواكه والخضراوات الطازجة، والحبوب الكاملة، والبروتين الحيواني الخفيف مثل السمك، والدجاج منزوع الجلد، والبيض، والبقول، والزيوت النباتية، مثل زيت الزيتون، والكانولا، وفول الصويا، والذرة، أساس خطتك الغذائية.
عند شراء منتجات معالجة؛ احرص على النظر في ملصق الحقائق الغذائية، والتعرف على مقدار الحصة، وما تحتوي عليه من سعرات حرارية، ودهون مشبعة (لا إجمالي الدهون)، وصوديوم، وألياف، وسكر.
وتقول ماكمانوس: «تلك هي الأرقام التي تحمل معلومات توضح ما إذا كان ذلك الطعام صحيا أم لا». كذلك احرص دائماً على معرفة المكونات، حيث تنصح ماكمانوس قائلة: «اشتر المنتجات التي تحتوي على أقل قدر من المكونات. واختر أيضاً تلك التي تحتوي على مكونات تعرفها، فإذا لم تكن تعرف ماهية مكون ما، فغالباً ما سيكون غير صحي».
* «رسالة هارفارد الصحية»
ـ خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

صحتك انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

تشير دراسات متزايدة إلى أن بعض المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية قد تلعب دوراً مهماً في دعم صحة البشرة وتحسين قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

رغم فوائد الشاي الأخضر الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

تحظى الشوكولاته الداكنة باهتمام متزايد من الباحثين وخبراء التغذية؛ لما قد تحمله من فوائد صحية، فهي تحتوي على نِسب عالية من الكاكاو ومضادات الأكسدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)

هل المشي يعوض عن ممارسة التمارين الرياضية؟

تعد ممارسة رياضة المشي بشكل دائم وسيلة للحصول على فوائد صحية عديدة، منها تعزيز فقدان الوزن وتحسين المزاج.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعدادًا لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)
انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)
TT

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)
انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)

يُعدّ جفاف الجلد من أكثر المشكلات الجلدية شيوعاً، إذ يعاني منه كثير من الأشخاص في فترات مختلفة من العام، خاصة خلال فصل الشتاء أو في البيئات ذات الطقس البارد والجاف. كما قد ينتج الجفاف عن فقدان البشرة جزءاً من رطوبتها الداخلية أو ضعف الحاجز الطبيعي الذي يحميها من فقدان الماء. وفي حين يعتمد كثيرون على الكريمات والمرطبات الموضعية للتعامل مع هذه المشكلة، تشير دراسات متزايدة إلى أن بعض المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية قد تلعب دوراً مهماً في دعم صحة البشرة وتحسين قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة. وتشمل هذه المكملات زيت السمك، والسيراميدات، وحمض الهيالورونيك، إلى جانب عدد من الفيتامينات والعناصر الأخرى التي تساعد في ترطيب البشرة وتقليل الجفاف والحكة.

وفيما يلي أبرز هذه المكملات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. زيت السمك أو أحماض أوميغا-3 الدهنية

يُعرف زيت السمك، ولا سيما زيت كبد الحوت، بقدرته على المساعدة في الحفاظ على حاجز الرطوبة الطبيعي للبشرة، المعروف بالطبقة القرنية. وتساعد هذه المكملات على تعزيز ترطيب الجلد وتقوية دفاعاته ضد الالتهابات والأضرار الناتجة عن أشعة الشمس.

وتحتوي مكملات زيت السمك على أحماض أوميغا-3 الدهنية المفيدة، ومنها:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA) أو حمض اللينولينيك.

- حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA).

- حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA).

كما تساعد هذه الأحماض الدهنية في تحسين أعراض بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية والتهاب الجلد والأكزيما، بما في ذلك تشقق الجلد وتقشره وجفافه.

2. الكولاجين

يُعدّ الكولاجين البروتين الرئيسي الذي يكوّن الأنسجة الضامة في الجسم، كما يشكل نحو 80 في المائة من الوزن الجاف للجلد البشري. ومع التقدم في العمر، ينخفض إنتاج الكولاجين تدريجياً، مما يؤدي إلى تراجع مرونة الجلد وتماسكه.

ويمكن أن يؤدي الجفاف أو الطقس البارد والجاف إلى فقدان الجلد جزءاً من مرونته وظهور التجاعيد. وقد أظهرت دراسة حديثة أن الكولاجين قد يساعد في تحسين ترطيب الجلد ومرونته. كما أن تناول مكملات الكولاجين عن طريق الفم قد يسهم في الحفاظ على رطوبة الجلد ومرونته على المدى الطويل.

3. حمض الهيالورونيك

يُستخدم حمض الهيالورونيك (HA) على نطاق واسع في مستحضرات العناية بالبشرة، خاصة في المنتجات الموضعية التي تهدف إلى تحسين ترطيب الجلد. كما يُستخدم في شكل مصل بعد علاجات تجديد البشرة. ومع ذلك، أثبتت العديد من الدراسات الحديثة فعاليته أيضاً كمكمل غذائي يُؤخذ عن طريق الفم لتعزيز ترطيب الجلد.

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول حمض الهيالورونيك عن طريق الفم يعزز بشكل ملحوظ ترطيب الجلد لدى الشباب وكبار السن على حد سواء. وقد لوحظ تحسن في لون البشرة بعد أربعة إلى ثمانية أسابيع، بينما لوحظت زيادة في سماكة الجلد بعد 12 أسبوعاً.

ويتميز حمض الهيالورونيك بقدرته العالية على امتصاص الماء وربطه بالبشرة، الأمر الذي يساعد على تقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد وتحسين مظهر الجلد.

4. البروبيوتيك

تلعب البروبيوتيك دوراً مهماً في ترطيب البشرة، إذ تساعد على تقليل فقدان الماء من الجلد من خلال تنظيم وظيفة حاجز البشرة. ويؤدي تلف هذا الحاجز إلى اختلال توازن الرطوبة والتأثير سلباً على صحة الجلد.

وقد ثبت أن إحدى سلالات البروبيوتيك تسهم في تحسين ترطيب البشرة وتعزيز وظيفة الحاجز الجلدي. كما تعزز البروبيوتيك إنتاج السيراميدات، وهي دهون أساسية تساعد على ترطيب البشرة وحمايتها، إضافة إلى تقليل الالتهاب الذي قد يؤدي إلى الجفاف. ويمكن للبروبيوتيك، سواء عند استخدامه موضعياً أو تناوله كمكمل غذائي، أن يسهم في تحسين ترطيب البشرة.

5. السيراميدات

السيراميدات هي دهون أساسية تساعد على تقوية حاجز ترطيب البشرة وتقليل فقدان الماء من سطحها. وتعمل الكريمات التي تحتوي على السيراميدات على زيادة ترطيب الجلد، ما يجعلها مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من جفاف البشرة، كما تساعد على تقليل ظهور التجاعيد.

وتشير الدراسات إلى أن استخدام السيراميدات موضعياً يمكن أن يزيد من ترطيب البشرة بشكل ملحوظ خلال 24 ساعة فقط. كما أنها آمنة للاستخدام لدى البالغين والأطفال، ولا تسبب عادة حساسية أو تهيجاً لمنطقة العين.

6. الألوفيرا (الصبار)

استُخدمت الألوفيرا منذ قرون في علاج العديد من مشكلات الجلد، مثل الحروق والطفح الجلدي وجفاف البشرة. ويمكن للاستخدام الموضعي لهلام الألوفيرا أن يعزز نمو خلايا الجلد الجديدة ويقلل الالتهاب.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن تناول مكملات الألوفيرا عن طريق الفم قد يوفر فوائد إضافية للبشرة. فقد تبين أن تناول مكملات الألوفيرا بجرعة تبلغ 40 ميكروغراماً يمكن أن يساعد في تحسين ترطيب البشرة ومرونتها، إضافة إلى تقليل ظهور التجاعيد.

7. فيتامين سي

تحتوي البشرة الطبيعية على تركيزات مرتفعة من فيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يساعد على تقليل تأثير الجذور الحرة التي قد تضر بصحة الجلد.

كما يدعم فيتامين سي عدداً من الوظائف الحيوية للبشرة، من أبرزها تحفيز إنتاج الكولاجين والمساعدة في حماية الجلد من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية. وتشير الدراسات إلى أن مكملات فيتامين سي قد تساعد أيضاً في تحسين ترطيب البشرة، إذ يعزز تناوله عن طريق الفم وظيفة حاجز الجلد ويساعد في الحفاظ على رطوبته وتقليل ظهور التجاعيد.

8. فيتامين د

يرتبط انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم ارتباطاً مباشراً بزيادة احتمالات جفاف البشرة وحكّتها وتقشرها. ويلعب هذا الفيتامين دوراً مهماً في الحفاظ على وظيفة الحاجز الطبيعي للبشرة وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.

وتشير الدراسات إلى أن انخفاض مستويات فيتامين د يرتبط بانخفاض ترطيب البشرة، في حين أن المستويات المرتفعة منه تسهم في تعزيز رطوبة الجلد. ويعد نقص فيتامين د شائعاً خلال فصل الشتاء، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى تفاقم مشكلات جلدية مثل الأكزيما أو الصدفية.

9. فيتامين هـ

قد تساعد مكملات فيتامين هـ التي تُؤخذ عن طريق الفم في التخفيف من جفاف البشرة، خصوصاً في حالات مثل التهاب الجلد التأتبي. ويسهم هذا الفيتامين في دعم وظيفة حاجز البشرة الطبيعي، كما قد يساعد على تقليل الالتهاب.

ومع أن المكملات الغذائية الفموية يمكن أن تدعم صحة الجلد بشكل عام، فإن الكريمات والسيرومات الموضعية التي تحتوي على فيتامين هـ غالباً ما تكون أكثر فعالية في توفير ترطيب فوري والمساعدة في إصلاح الجلد.


مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
TT

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم، لما يحتويه من مضادات أكسدة قوية قد تساعد في دعم صحة القلب وتعزيز المناعة وتحسين التمثيل الغذائي.

لكن رغم فوائده الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته أو يسبب آثاراً جانبية غير مرغوبة.

وفيما يلي أبرز خمسة مكملات غذائية وأطعمة يُفضّل تجنبها عند شرب الشاي الأخضر، وفقاً لما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

مكملات الحديد

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية مثل البوليفينولات والتانينات، وهي مواد قد ترتبط بالحديد وتمنع امتصاصه في الجسم.

ويشير بعض الدراسات إلى أن شرب الشاي الأخضر مع مكملات الحديد قد يقلل امتصاصها بنسبة تصل إلى 90 في المائة، لذلك يُنصح بالانتظار ساعة إلى ساعتين بعد تناول مكملات الحديد قبل شرب الشاي الأخضر.

مكملات حمض الفوليك

قد تؤثر مركبات الكاتيكين الموجودة في الشاي الأخضر على امتصاص حمض الفوليك؛ وهو عنصر ضروري لنمو الخلايا وتكوين الأنبوب العصبي. وتحتاج الحوامل إلى مستويات أعلى من حمض الفوليك لتعزيز نمو الجنين بشكل صحي، وتقليل خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي.

فإذا كنتِ حاملاً، فاستشيري طبيبكِ لمعرفة ما إذا كان الشاي الأخضر آمناً لك.

مكملات الكافيين

يحتوي الشاي الأخضر، بشكل طبيعي، على الكافيين، لذلك فإن تناوله مع مكملات الكافيين أو مع مشروبات أخرى غنية بالكافيين مثل القهوة، قد يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم والقلق والصداع. ويُنصح بألا يتجاوز الاستهلاك اليومي للكافيين 400 ميلليغرام.

الأطعمة الغنية بالحديد

تناول الشاي الأخضر أثناء الوجبات قد يعوق امتصاص الحديد الموجود في بعض الأطعمة مثل اللحوم الحمراء والسبانخ والبقوليات والحبوب المدعمة والمحار.

ويُفضل شرب الشاي الأخضر بعد الوجبة بساعة أو ساعتين.

الأطعمة الحارة أو الحمضية

يحتوي الشاي الأخضر على مركباتٍ قد تؤدي إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، ما يزيد احتمال حرقة المعدة أو الارتجاع الحمضي، خاصة عند تناوله مع الأطعمة الحارة أو الحمضية.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

تحظى الشوكولاته الداكنة باهتمام متزايد من الباحثين وخبراء التغذية؛ لما قد تحمله من فوائد صحية. فبفضل احتوائها على نسب عالية من الكاكاو ومضادات الأكسدة، تشير دراساتٌ إلى أن تناولها باعتدال قد يسهم في دعم صحة القلب وتحسين المزاج، وحتى تقليل الالتهابات بالجسم.

في هذا السياق، استعرض موقع «فيري ويل هيلث» العلمي أبرز التأثيرات التي قد تحدث بالجسم عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام.

حماية صحة القلب

الشوكولاته الداكنة غنية بمركبات طبيعية تسمى الفلافانول، والتي تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات.

وأظهرت دراسة علمية أن تناول كميات أكبر من الشوكولاته الداكنة مرتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 37 في المائة، وخطر السكتة الدماغية بنسبة 29 في المائة.

تحسين مستويات الكوليسترول

قد تُفيد الشوكولاته الداكنة في تحسين مستوى الدهون بالدم.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول غرامين من الشوكولاته الداكنة يومياً لمدة 6 أشهر قد يُحسّن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

تقليل خطر الإصابة بالسكري

تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام قد يُحسّن مستويات السكر في الدم ومقاومة الإنسولين، مما قد يساعد على إدارة مرض السكري أو تقليل احتمالية الإصابة به.

تعزيز صحة الأمعاء

تشير الأبحاث إلى أن الشوكولاته الداكنة لها تأثير مُحفّز لنمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتُعيد هيكلة تنوّع وتكوين ميكروبيوم الأمعاء، الذي يلعب دوراً حيوياً في الصحة العامة وفي الوقاية من الأمراض.

تحسين المزاج

قد تُحسّن الشوكولاته الداكنة المزاج، ربما بسبب تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء.

ويرتبط تنوّع ميكروبات الأمعاء بزيادة المشاعر الإيجابية وتقليل الشعور بالوحدة.

تخفيف التوتر

تحتوي الشوكولاته الداكنة على مضادات الأكسدة والفلافونويد التي تساعد على خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، سواء أكنت بصحة جيدة أم تحت ضغط شديد.

تعزيز وظائف الدماغ

الفلافونويد في الكاكاو يحمي الخلايا العصبية ويعزز الوظائف الإدراكية، كما يحسّن تدفق الدم إلى الدماغ، وقد يقدم حماية ضد أمراض مثل ألزهايمر وباركنسون.

تقوية جهاز المناعة

قد تساعد مضادات الأكسدة في الشوكولاته الداكنة على تقليل تلف الخلايا، مما يُساعد على الوقاية من عدد من الأمراض، بما في ذلك السرطان وأمراض الشيخوخة.