القوات الحكومية تستفيد من تعليق مفاوضات واشنطن مع {طالبان} وتشن هجمات واسعة

أنباء عن سقوط عشرات القتلى في عمليات وغارات جوية

القوات الأفغانية تشن عملية عسكرية ضد عناصر {طالبان} في ولاية هلمند (إ.ب.أ)
القوات الأفغانية تشن عملية عسكرية ضد عناصر {طالبان} في ولاية هلمند (إ.ب.أ)
TT

القوات الحكومية تستفيد من تعليق مفاوضات واشنطن مع {طالبان} وتشن هجمات واسعة

القوات الأفغانية تشن عملية عسكرية ضد عناصر {طالبان} في ولاية هلمند (إ.ب.أ)
القوات الأفغانية تشن عملية عسكرية ضد عناصر {طالبان} في ولاية هلمند (إ.ب.أ)

بعد التريث الذي شهدته المحادثات بين الجانب الأميركي وممثلي حركة طالبان وتهديد الحركة بوقف هذه المحادثات إن لم يلتزم الجانب الأميركي بالنقاط التي تم بحثها في آخر جولة للحوار في أبوظبي، استغلت الحكومة الأفغانية ما يمكن أن يسمى انشغال طالبان على الصعيد السياسي وأعلنت شن عدة هجمات وغارات جوية بالتعاون مع قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، موقعة عشرات القتلى - حسب بيانات الحكومة - في صفوف قوات طالبان.
فقد ذكر مسؤولون حكوميون أن 28 مسلحا من حركة طالبان قتلوا، خلال عمليات مشتركة للقوات الأفغانية، وقوات التحالف الدولي في إقليم قندهار، جنوب أفغانستان. ونقلت وكالة أنباء (خاما برس) الأفغانية عن مصادر عسكرية أفغانية مطلعة - لم تسمها - القول إنه خلال الـ24 ساعة الماضية، قُتل 28 مسلحاً في عمليات برية مشتركة وضربات جوية شنتها القوات الأفغانية وقوات التحالف في منطقتي مايواند ونيش في إقليم قندهار. وأوضحت المصادر أنه تم تدمير عربات للمسلحين ومخبأ للأسلحة خلال غارات أرضية في منطقة مايواند. كما ذكر مسؤولون أفغان أن ثمة نحو 60 مسلحا قتلوا خلال عمليات منفصلة قامت بها القوات الخاصة الأفغانية وقوات التحالف، في أقاليم مختلفة بالبلاد. ونقلت وكالة أنباء «خاما برس» عن مصادر عسكرية مطلعة أن غارتين جويتين لقوات التحالف قتلت 5 من مسلحي طالبان في منطقة ترين كوت بأورزوجان. وشنت القوات الخاصة الأفغانية غارة في منطقة تاجاب في كابيسا، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد طالبان، بينما قُتل مسلح آخر تابع لطالبان في منطقة نيرخ بإقليم وردك غرب العاصمة كابل. كما قامت القوات الخاصة الأفغانية بعملية في منطقة نيش بقندهار، ما أسفر عن مقتل اثنين من مسلحي طالبان وتدمير كمية كبيرة من المتفجرات محلية الصنع، بحسب ما ذكرته المصادر. وأضافت أن القوات الخاصة الأفغانية شنت غارة على سجن يشتبه في أنه تابع لطالبان، في إقليم غزني، من أجل إنقاذ سجناء من قوات الأمن الأفغانية. وكان قد تم بالفعل نقل الجنود الأفغان، إلا أن البحث سوف يستمر حسب قول المسؤولين». وكان مسؤولون أفغان ذكروا أمس (الجمعة) أن 20 جنديا، على الأقل، من قوات الأمن الأفغانية، قُتلوا في هجمات شنتها جماعة طالبان في إقليمين بالبلاد. وكان مسلحو طالبان حذروا أول من أمس من أنهم «سيتوقفون عن جميع المفاوضات»، وقالوا إن المبعوث الأميركي، زلماي خليل زاد «تراجع» عن سحب القوات الأميركية من أفغانستان. وتنظر طالبان إلى القوات الأميركية في أفغانستان على أنها قوات احتلال.
وكان المسلحون هاجموا قافلة تعزيزات ضخمة في منطقة «شيرين تاجاب» بإقليم فارياب، شمالي أفغانستان، مما أسفر عن مقتل عشرة جنود، طبقا لما ذكرا عضو المجلس المحلي، سميع الله خير خا، أمس الجمعة. وأسفر الكمين أيضا عن إصابة خمسة آخرين، على الأقل، بينما تم احتجاز جنديين رهينتين. وأحرق المسلحون أيضا 20 مركبة مدرعة، قيمتها ملايين الدولارات، طبقا لما ذكره مسؤولون. وفي مدينة فارياب، عاصمة الإقليم الذي يحمل نفس الاسم، قتل مسلحون عضوا بهيئة الاستخبارات الأفغانية، بحسب عضو المجلس المحلي، محمد عارف.
ويكثف مسلحو طالبان هجماتهم في الأجزاء الشمالية من أفغانستان منذ العام الماضي، في محاولة لتوسيع مساحات الأراضي التي يسيطرون عليها. وأعلنت حركة طالبان أن قواتها تمكنت من حرق وتدمير 36 ألية عسكرية بينها دبابات ومصفحات للجيش الأفغاني كانت في قافلة على الطريق بين ولايتي فارياب وبلخ، كما شنت قوات الحركة عددا من الهجمات على مراكز حكومية أفغانية مما أدى إلى مقتل أكثر من اثني عشر من أفراد القوات الحكومية في هذه الهجمات. وفي إقليم فراه بغرب البلاد، أسفر هجوم لطالبان استهدف نقطة تفتيش عن مقتل تسعة من رجال الشرطة، طبقا لما ذكره عضو المجلس الإقليمي، داد الله قاني. ويحتجز المسلحون ستة رجال أمن رهائن، في أعقاب المعارك التي وقعت على أطراف مدينة فرح، عاصمة الإقليم. ووفقا للمسؤولين، يسيطر مسلحو طالبان على نحو 80 من مساحة إقليم فراه. وكانت وكالة باختر للأنباء من كابل نقلت عن مصادر في الحكومة الأفغانية قولها إن ما لا يقل عن ثمانين من المسلحين المعارضين للحومة الأفغانية قتلوا وجرح 26 آخرون كما تم اعتقال أربعة غيرهم في عمليات مشتركة بين القوات الحكومية والأجهزة الاستخبارية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في مختلف أنحاء أفغانستان. ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الأفغانية قولها إن العمليات التي بدأها الجيش الأفغاني بدعم من سلاح الجو الأفغاني وقوات التحالف شملت ولايات ننجرهار وكابيسا وبكتيا وغزني وأروزجان وقندهار وبادغيس وجوزجان وسري بول وبلخ وقندز وبغلان ونيمروز وهلمند. وشملت العمليات قصفا لمخابئ تستخدمها قوات طالبان ووأماكن لتخزين أسلحة ومتفجرات وأن الهدف من العمليات كان استئصال وجود مسلحي طالبان وأي قوات معارضة للحكومة في هذه المناطق من البلاد. وفي بيان آخر ادعى الجيش الأفغاني وقوع اشتباكات بين قادة ميدانيين من حركة طالبان في ولاية هيرات غرب أفغانستان، حيث نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن مصادر حكومية في هيرات قولها إن ثمانية من مسلحي طالبان سقطوا قتلى في صراعات بين قادة محليين من الحركة بعد خلافات بين ملا نجيب الله وملا ننغيالي أعقبها اشتباكات لعدة ساعات، ولم تعلق طالبان أو أي جهات أخرى على ادعاءات الحكومة الأفغانية. واستهدفت غارات جوية لقوات حلف الأطلسي عددا من تجمعات قوات طالبان وأماكن تصنيع المتفجرات المتطورة في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان، حيث أعلنت القوات الحكومية أن خمسة من مقاتلي طالبان لقوا مصرعهم في هذه الغارات الجوية.



اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».