ملحقات لتطوير تجربة استخدام الكومبيوترات المحمولة

مستشعرات لمس وشاشات إضافية وأدوات لربط الأجهزة بشاشات الدقة الفائقة

TT

ملحقات لتطوير تجربة استخدام الكومبيوترات المحمولة

رغم الفائدة الكبيرة للكومبيوترات المحمولة في التنقل، إلا أنك تستطيع الاستفادة منها بشكل أكبر لدى العودة إلى المنزل أو حتى في العمل، حيث توجد ملحقات متعددة تطور من وظائف وقدرات كومبيوترك المحمول. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة منها.

- ملحقات كومبيوترية
> الملحق الأول هو وحدة للتنقل بين الكومبيوتر المكتبي والمحمول من حيث استخدام الفأرة ولوحة المفاتيح. ويمكن من خلال هذه الوحدة وصل فأرة ولوحة مفاتيح واحدة بها، لتتصل من جهتها بالكومبيوتر المكتبي وبالكومبيوتر المحمول عبر منفذ «يو إس بي» لتستطيع استخدام فأرة واحدة ولوحة مفاتيح واحدة للعمل على الجهازين، مع توفير خيار التنقل بينهما من خلال ضغطة زر واحدة على الوحدة نفسها.
ويمكن من خلال هذه الوحدة استخدام فأرة ولوحة مفاتيح بجودة عالية لتريح المستخدم من عناء استخدام لوحة مفاتيح الكومبيوتر الشخصي واللوحة المدمجة في الكومبيوتر المحمول بأبعادهما المختلفة، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على سرعة الكتابة ودقتها. ونذكر من تلك الوحدات «يو غرين يو إس بي 3.0 سويتش» UGreen USB 3.0 Switch التي يبلغ سعرها 30 دولارا في متجر أمازون الإلكتروني.
> الملحق الثاني يسمح لك بالاستفادة من شاشات الدقة الفائقة 4K ووصل كومبيوترك المحمول بها. ورغم أن العديد من الكومبيوترات المحمولة تقدم منافذ خاصة لوصلها بالشاشات الخارجية، إلا أن العديد منها لا يدعم عرض الصورة بالدقة الفائقة وبتردد 60 هرتز (معيار HDMI 2.0)، الأمر الذي يؤثر سلبا على جودة الصورة. ولكن يمكن استخدام ملحق خاص يتصل بالكومبيوتر المحمول من خلال منفذ «يو إس بي تايب - سي» ويحصل على الطاقة الكهربائية من خلال منفذ «يو إس بي مايكرو»، ويعرض الصورة على الشاشة من خلال منفذ HDMI. ونذكر ملحق «كيبل ماترز يو إس بي - سي تو إتش دي إم آي 2. 0 4 كيه 60 هرتز أدابتر» Cable Matters USB - C to HDMI 2.0 4K 60Hz Adapter الذي يبلغ سعره 17 دولارا في متجر أمازون الإلكتروني.

- منصات حمل
> منصة حمل الكومبيوتر. ويمكن استخدام منصة لحمل كومبيوترك المحمول ورفعه فوق مكتبك بهدف توفير المزيد من المساحة لك للعمل، مع القدرة على تحريك المنصة إلى الزاوية التي تناسبك دون إغلاق شاشة الكومبيوتر المحمول في حال كنت تحتاج لقراءة وثيقة ما.
ونذكر منصة «أمازون بيسكس بريميوم سينغل مونيتور ستاند» AmazonBasics Premium Single Monitor Stand التي يبلغ سعرها 100 دولار في متجر أمازون الإلكتروني.
> ومن مشاكل الكومبيوترات المحمولة لدى الاستخدام المطول هو انحناء الرقبة والظهر، الأمر الذي قد يتسبب بحدوث آلام مزمنة لدى المستخدم. ولكن يمكن استخدام حامل خاص للكومبيوتر يسمح بوضعه في زاوية مريحة للاستخدام وارتفاع مناسب. ويمكن استخدام فأرة ولوحة مفاتيح (لا سلكية) منفصلة للعمل على الكومبيوتر المحمول براحة أكبر لفترات مطولة دون الشعور بأي آلام. ونذكر حامل «نكستاند لابتوب ستاند» Nexstand Laptop Stand الذي يبلغ سعره 20 دولارا في متجر أمازون الإلكتروني.

- شاشات
> شاشة إضافية. وإن كنت ممن يحتاجون لقراءة وثيقة ما والكتابة بعد ذلك (لقراءة المراجع أو تحليل الدراسات أو الترجمة، مثلا) أو إن كنت تقوم بتحرير عروض الفيديو، فوجود شاشة إضافية جانبية هو أمر مريح جدا ويسمح لك القراءة والكتابة بأحجام الأحرف القياسية دون إجهاد عينيك. ولذلك، تستطيع استخدام شاشة «باكد بكسلز» Packed Pixels التي يبلغ قطرها 9. 7 بوصة والتي تعرض الصورة بدقة 1536x2048 بكسل، بحيث يمكنك جر نافذة ما إليها لتصبح امتدادا للشاشة الرئيسية. وتتميز هذه الشاشة الإضافية بخفة وزنها ووجود حامل لها يوضع فوق طرف الشاشة الرئيسية ويسمح لك وضعها إلى الجهة اليمنى أو اليسرى (أو الجهتين إن كان لديك شاشتين منها). ويمكن وضع الشاشة الإضافية أفقيا أو طوليا، وهي تحتوي على منفذ «يو إس بي مايكرو» للحصول على الطاقة وآخر لربطها بالكومبيوتر المحمول، وأزرار لتغيير شدة الإضاءة وزر لتغيير الطاقة التي تستخدمها الشاشة وفقا لنوع المنفذ المستخدَم. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول هذه الشاشة بزيارة موقعها www.packedpixels.com، علما بأن الشركة تقوم بتطوير الإصدار الثاني من هذه الشاشات حاليا.
> ملحق للمس. وتستطيع تحويل شاشة أي كومبيوتر محمول إلى شاشة تعمل باللمس بكل سهولة باستخدام ملحق «أيربار» AirBar من خلال وصله بمنفذ «يو إس بي» في الكومبيوتر ووضعه أسفل الشاشة. ويستخدم هذا الملحق الضوء لتحديد موقع إصبع المستخدم ويرسل هذه البيانات إلى نظام التشغيل ليتفاعل المستخدم مع شاشته باللمس، مثل تكبير وتصغير الصور وتحريكها وتدويرها، وغيرها من الأوامر المختلفة. ويمكن استخدام القفازات وفرشاة الرسم للتفاعل مع الشاشة بدقة، مع توفير إصدارات مختلفة وفقا لقطر شاشة المستخدم (13. 3 و14 و15.6 بوصة على نظامي التشغيل «ويندوز» و«ماك»). ويبلغ سعر الملحق 60 دولارا لنظام التشغيل «ويندوز» و129 دولارا النظام التشغيل «ماك» في متجر أمازون الإلكتروني، ويتطلب تحميل برنامج خاص به من الإنترنت للحصول على الوظائف الكاملة.
> ملحقات «ماكبوك». وإن كنت من مستخدمي أجهزة «ماكبوك برو»، فلعلك قد عانيت مع الملحقات التي تزيد عدد منافذ «يو إس بي - تايب سي» التي تتصل بالجهاز من الجانب وتلغي القدرة على استخدام بعض المنافذ المجاورة بسبب تصميمها الطولي. ولكن ملحق «أومني هاب «OmniHub يسمح بفصل أجزاء منه لفسح المجال لوصل الملحقات المختلفة بالمنافذ الأخرى أو استخدامه كوحدتي توسعة في جانبي الجهاز. وتلتصق القطعتان ببعضهما البعض من خلال مغناطيس قوي مدمج. ويقدم هذا الملحق منافذ HDMI وDisplayPort و«يو إس بي 3.0» و«إس دي كارد» و«مايكرو إس دي»، مع القدرة على وصل الملحق بشاحن لشحن الكومبيوتر أثناء العمل. كما يمكن شراء وحدات إضافية مطورة وربطها بالجزء الثاني من الملحق دون أي عناء. وبفضل التصميم المنفصل لهذا الملحق، فيمكن مشاركة جزء منه مع الأصدقاء بكل سهولة. ويعمل هذا الملحق مع كومبيوترات «ماكبوك برو» بقطري 13 و15 بوصة.
ويعاني الكثير من مستخدمي كومبيوترات «ماكبوك برو» الحديثة من حاجتهم لاستخدام ملحقات «يو إس بي» متعددة للحصول على الوظائف المرغوبة، مثل عرض الصورة على شاشة إضافية والحصول على منافذ أكثر عددا، ووحدات «يو إس بي» القياسية وأقراص تخزين النسح الاحتياطية وشحن الكومبيوتر في الوقت نفسه. وقد يشكل هذا الأمر عبئا على المستخدم لضرورة وصل جميع هذه الملحقات عند العمل، ناهيك عن المظهر غير الجميل وضيف المساحة للعمل. ويمكن استخدام ملحق «بروبيس» ProBase الذي هو عبارة عن حامل صغير أنيق يحتوي على منافذ متعددة مدمجة تتصل بجميع هذه الملحقات، ويسمح باستخدام وصلة واحدة بينه وبين الكومبيوتر المحمول، مع توفير منطقة خاصة لوضع الكومبيوتر المحمول أسفلها لتوفير المساحة للعمل من خلال الفأرة ولوحة المفاتيح.
ويقدم هذا الحامل 3 منافذ «يو إس بي 3.0» ومنفذا للسماعات الخارجية وآخرا لوصله بالشاشة الإضافية، بالإضافة إلى منفذ للشحن ومنفذ «يو إس بي - تايب سي» لنقل البيانات. كما يمكن استخدام هذا الحامل لشحن الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية من خلال المنافذ التي يقدمها. كما يمكن استخدام الحامل كمنصة لوضع الكومبيوتر المحمول عليها بارتفاع مناسب للمستخدم، إلى جانب تقدم درج إضافي لتخزين الأقراص الصلبة الخارجية ووحدات الذاكرة المحمولة. ويبلغ سعر الحامل 189 دولارا في متجر أمازون الإلكتروني.


مقالات ذات صلة

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

خاص تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

تصاعد الأخبار الزائفة والتزييف العميق خلال الأزمات يتطلب وعياً رقمياً والتحقق من المصادر والصور والفيديوهات قبل مشاركة المعلومات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»

ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

تشهد خدمات الخرائط الرقمية تحولاً متسارعاً مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب تجربة المستخدم، في خطوة تسعى من خلالها الشركات التقنية إلى إعادة تعريف مفهوم…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تعتمد الطريقة الجديدة على استخراج المفاهيم من داخل النموذج نفسه بدلاً من فرض مفاهيم محددة مسبقاً من قبل الخبراء (أدوبي)

أبحاث جديدة لفهم تفكير الذكاء الاصطناعي وفتح «صندوقه الأسود»

أبحاث جديدة في جامعة MIT تطور تقنيات تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي على تفسير قراراتها لتعزيز الشفافية والثقة في الأنظمة المؤتمتة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات وليس الأمن السيبراني فقط (أدوبي)

خاص هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية؟

توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات ومخاطر الموردين مع بروز الحساب الضامن أداةً لحماية الخدمات الرقمية الحيوية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس) p-circle 01:53

خاص «عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

مع تسارع السباق نحو الاقتصاد الرقمي ودخول العالم مرحلة جديدة تقودها الخوارزميات، تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها لاعباً مؤثراً في مستقبل التقنيات المتقدمة.

زينب علي (الرياض)

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.