تضافر جهود اليونيسكو وجمعية تيرو للفنون من أجل تمكين الشباب في جنوب لبنان

تضافر جهود اليونيسكو وجمعية تيرو للفنون من أجل تمكين الشباب في جنوب لبنان

الخميس - 5 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 13 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14625]
جمعية تيرو للفنون تنظّم بدعم من اليونيسكو مشروعا تجريبيا بعنوان «نحن نروي قصتنا»
بيروت: «الشرق الأوسط»
في إطار برنامج «شبكات الشباب المتوسطي» الممول من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي تعاونت من خلاله اليونيسكو مع اليونيفيل لدعم وتمكين الشباب في جنوب لبنان للمشاركة في الحكم المحلي، قدّمت اليونيسكو مؤخّراً الدّعم لجمعية تيرو للفنون، وهي جمعية محلية يديرها الشباب في مدينة صور، وتهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي بين الشباب من خلال نشر تاريخ التراث الثقافي المحلي. تلتزم جمعية تيرو للفنون بتعزيز التعليم والثّقافة بين شباب المنطقة بهدف نشر ثقافة السّلام والحفاظ على التراث الثّقافي في جنوب لبنان.
استطاعت الجمعية منذ تأسيسها أن تستعيد المساحات المفقودة للثّقافة والفنون (سينما الحمرا، سينما ستارز، والآن سينما ريفولي)، وأن تنظّم مهرجانات دولية للمسرح والسينما والموسيقى، بالإضافة إلى نشاطات واسعة من ورش العمل وأنشطة مع سكان مدن صور والنبطية وعدة قرى في جنوب لبنان. وهي تبادر وتدعم الجمعيات التي يقودها الشّباب لتعزيز التماسك الاجتماعي في الجنوب من خلال النّشاطات الثّقافية والفنية والحوار.
ونظّمت جمعية تيرو للفنون، بدعم من اليونيسكو، مشروعا تجريبيا مدته ثلاثة أسابيع بعنوان «نحن نروي قصتنا»، الذي يهدف إلى تعريف سكان جنوب لبنان، خاصة الشباب، بأهمية الفنون والثّقافة لتأمين رفاهية ونموّ المجتمع، وتوعية الجمهور على أهميّة الفن العربي القديم وأهميته الاجتماعية (الحكواتي). كما يهدف المشروع إلى إنشاء أرشيف للحكواتي مخصّص لتوثيق ودراسة الحكواتي.
في المرحلة الأولى من المشروع، ستُدعى منظمات محدّدة من جنوب لبنان إلى سينما ريفولي في صور، التي أعيد فتحها مؤخراً، حيث سيجري تعريف هذه الجمعيات بتاريخ السّينما والمسرح، وسيعطى اهتمام خاص للدور الذي يلعبه الفن العربي القديم لرواية القصص في المجتمع. كما ستُصوّر جميع الجلسات وتحرّر وتُدمج في مقطع فيديو قصير يُعرض للزّوار في سينما ريفولي ويُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
في ذلك، يقول الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس مسرح إسطنبولي وأمين سر جمعية تيرو للفنون: «إن هذا التعاون بين منظمة اليونيسكو وجمعية تيرو للفنون يمهّد الطّريق أمام ازدهار الفنون والثّقافة في جنوب لبنان»، ويتابع: «سنعمل جاهدين على إضفاء دينامية جديدة على المسرح في لبنان، حيث يمكن للمسرح أن يكون منصة ثقافية مجانية حرّة للجميع، وفيه يلتّقي التقليد والطليعة ويرعى كل منهما الآخر».
لبنان اليونيسكو

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة