إعلان القائمة الطويلة لجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية» دورة إسماعيل فهد إسماعيل

بينهم 3 عراقيين وسعودية وكويتي وأردنية وجزائري وسورية وفلسطيني ومصرية

TT

إعلان القائمة الطويلة لجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية» دورة إسماعيل فهد إسماعيل

أعلنت الجامعة الأميركية في الكويت، راعي «جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية»، القائمة الطويلة لدورتها الثالثة للعام 2017 - 2018.
وكانت هذه الدورة فتحت أبوب الترشيح بتاريخ الأول من يناير (كانون الثاني) وحتى 31 مارس (آذار) من العام الحالي، وتقدم للجائزة 197 مجموعة قصصية من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم. وحظيت المرأة بنسبة عالية من التمثيل وصلت إلى ثلث المجاميع المتقدمة، إذ بلغ عدد المجاميع النسائية 60 مجموعة قصصية.
وستقام احتفالية الدورة الثالثة للجائزة للفترة من 3 إلى 5 ديسمبر (كانون الأول) 2018، وسينال الفائز الأول مبلغ 20 ألف دولار ودرعاً وشهادة الجائزة.
والمجموعات الـ10 هي:
- «مأوى الغياب» للكاتبة منصورة عز الدين، وصدرت عن داري «سرد» و«ممدوح عدوان»، وتضم المجموعة 16 قصة، من بينها: «من خشب وهلاوس»، و«قلعة الشمس»، و«جبل الغيم»، و«لا فريسة ولا صياد»، و«واحة التيه»، و«شجرة تشبه لؤلؤة».
- «ابتكار الألم»، وصدرت هذه المجموعة للكاتب الجزائري محمد جعفر، عن «منشورات ضفاف والاختلاف» عام 2017، في 100 صفحة من القطع المتوسط، وتضم 10 قصص.
- «أبناء الأزمنة الأخيرة»، وصدرت عام 2017 للكاتب الكويتي فيصل الحبيني، عن «منشورات تكوين»، تتكون من 13 قصة، من بينها: «ميثاق الشاب الأخير، وأوحى الإنسان لنفسه، ومأساة الدكتور أسامة الراس، ولقد قتل نفسه وهرب، وثمن العالم عشرون فلسا، وتعرف أمي الطريق جيداً».
- مجموعة «حيث تشير البوصلة» للكاتبة السورية سناء عون، وصدرت عام 2017 عن «منشورات المتوسط».
- مجموعة «كأي جثة مباركة» للكاتبة الأردنية سامية العطعوط، وصدرت عن «دار الأردن الأهلية للنشر والتوزيع»، وهي تنقسم إلى أربعة أجزاء من القصص، منها: «كأي جثة مباركة، وكراسة الحرب، والحوذي ضئيل الحجم، والعربة الخشبية ذات المقبضين، وممحاة البحر، وتخمة الحرية، ومدن في قعر الخوف، والسكين ذات المقبض الأسود».
- مجموعة «كللوش» للكاتبة العراقية رغد غالب على السهيل، صادرة عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر».
- مجموعة «كونكان» الصادرة عن «نينوى للدراسات» 2018 للكاتب العراقي سعد محمد رحيم، وتضم المجموعة الجديدة 18 قصة قصيرة، وهي المجموعة الرابعة للكاتب العراقي.
- مجموعة «لا طواحين هواء في البصرة»، وصدرت عن دار «سطور للنشر والتوزيع» في بغداد، للروائي والقاص العراقي ضياء جبيلي، تحتوي المجموعة القصصية على 76 قصة، بواقع 176 صفحة من القطع المتوسط.
- مجموعة «هل تشتري ثيابي» للشاعرة والقاصة السعودية بلقيس الملحم، وصدرت عن «منشورات مكتبة دار المتنبي»، في 194 صفحة من القطع المتوسط.
- مجموعة «وحوش مركبة» وصدرت عن دار «طباق للنشر والتوزيع»، للشاعر والكاتب المتوكل طه، وهي المجموعة الرابعة للكاتب الفلسطيني.
وتشكلت لجنة التحكيم من: الدكتورة سعاد العنزي، رئيساً، وعضوية كل من: الدكتور نجم عبد الله كاظم، والناقد محمد العباس، والدكتور أمير تاج السر، والدكتور عبد الدايم السلامي.
وقد جاء في تقرير لجنة التحكيم: «توصلت اللجنة للقائمة الطويلة، بقدر كبير من الانسجام بين أعضائها، مما يعني تقارباً جيداً في المعايير الجمالية التي يستند عليها المحكمون. حيث اعتمدت اللجنة المعايير التي تشكل قاسماً مشتركاً بين النقاد ودارسي الأدب في الوطن العربي، وعلى رأسها تحقق شروط القصة القصيرة من حيث الأسلوب واللغة وأسلوب السرد، إضافة إلى التشويق. كما استندت اللجنة لمعايير جمالية مثل: ضرورة أن يكون هناك أصالة بالموضوع المطروح، وجدة في الحكاية، وبعد عن ضفاف المألوف، مع التأكيد على أهمية وجود الرؤية الفكرية العميقة في تقديم الشخصيات. وأخيراً تحقق البعد الإنساني في العمل القصصي».
من جهتها، صرحت رئيسة اللجنة الدكتورة سعاد العنزي بـ«أنه من ناحية الشكل، كان للقصة القصيرة جداً حضور كبير، سواء في مجموعات متخصصة، أو بوصفها جزءاً من المجموعة القصصية، مع هيمنة الشكل التقليدي على أغلب المجموعات المتقدمة. وانحسار التجديد في المعاجلة والفن. أما من ناحية الموضوعات، نجد تنوعاً محدوداً في تقديم مواضيع إنسانية مغايرة لما يشغل بال المواطن العربي. فتوزعت المواضيع على هموم الفرد العربي، وقضايا الإنسان المعاصر كالحب، والفساد الإداري، مع هيمنة الراهن السياسي العربي، إذ يأخذ نسبة كبيرة على مضامين القصص، مما يعكس انشغال المبدع العربي بواقعه المأساوي المأزوم والمؤرق، لا سيما في العراق وسوريا».
وقالت الجامعة الأميركية في الكويت، في بيانها، إنها فُجعت بوفاة القاص والروائي إسماعيل فهد إسماعيل، أحد مؤسسي الجائزة وعضو مجلس أمنائها، واعترافاً بدوره الإبداعي والثقافي والإنساني الكبير في الكويت وباقي أقطار الوطن العربي، وتخليداً لذكرى الفقيد، فلقد قررت الجامعة الأميركية إطلاق اسمه على الدورة الثالثة للجائزة.



عبد الله غيث يكتسح استفتاءً «سوشيالياً» عن تمثيل «الصعايدة» درامياً

آخر مشهد لعبد الله غيث في مسلسل «ذئاب الجبل» (يوتيوب)
آخر مشهد لعبد الله غيث في مسلسل «ذئاب الجبل» (يوتيوب)
TT

عبد الله غيث يكتسح استفتاءً «سوشيالياً» عن تمثيل «الصعايدة» درامياً

آخر مشهد لعبد الله غيث في مسلسل «ذئاب الجبل» (يوتيوب)
آخر مشهد لعبد الله غيث في مسلسل «ذئاب الجبل» (يوتيوب)

على الرغم من مرور 33 عاماً على رحيل الفنان المصري عبد الله غيث، فإنه تصدَّر استطلاعاً للرأي حول أفضل فنان جسَّد دوراً صعيدياً، كما تصدّر اسمه «الترند» على منصة «إكس» في مصر، الأحد، عقب طرح عدد من مستخدمي المنصة استفتاءً حول أفضل الممثلين الذين قدموا دور «الصعيدي».

وكان من أبرز وآخر أعمال عبد الله غيث (1930 – 1993) دوره في مسلسل «ذئاب الجبل» عام 1993، وهو العام الذي رحل فيه في أثناء تصوير المسلسل، الذي شارك في بطولته إلى جانب أحمد عبد العزيز، وسماح أنور، وشريف منير، وحمدي غيث.

وضمّ الاستفتاء عدداً من المرشحين لأفضل من جسّد دور الصعيدي، من بينهم الفنانون ممدوح عبد العليم، وأحمد عبد العزيز، ويوسف شعبان، وأحمد السقا، غير أن معظم التعليقات رجّحت كفة عبد الله غيث، خصوصاً لدوره في مسلسل «ذئاب الجبل» الذي حظي حينها بنجاح كبير.

ويرى الناقد الفني المصري أحمد السماحي أن «السوشيال ميديا»، رغم التحفظات الكثيرة عليها، تؤدي أحياناً دوراً إيجابياً في استعادة الرموز الفنية، من خلال تداول مقاطع قصيرة من أعمالهم أو استحضار سيرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «بالنسبة للفنان عبد الله غيث، فهو فنان عظيم وموهوب، بل يُعد أحد عظماء مصر الذين يجيدون التحدث باللغة العربية الفصحى كما العامية؛ فهو صاحب موهبة نادرة تشبه الألماس، تضيء كل فترة، ولا يطمسها أثر الزمن، بل يجدد تألقها».

جانب من صور لاستفتاء «سوشيالي» حول دور الصعيدي (متداولة على إكس)

وتابع السماحي: «أود الإشارة إلى نقطة مهمة، وهي إجادة عبد الله غيث لأدوار الصعايدة والفلاحين إجادة تامة؛ فمن يراقب أداءه ولغته، سواء في دور الفلاح أو الصعيدي، سيجد أنه من القلائل في مصر الذين قدموا اللهجة الصعيدية بشكل حقيقي ومبهر».

ورأى الناقد أن عبد الله غيث، من خلال أدواره المختلفة، أعاد الاعتبار للفلاح والصعيدي في أعماله السينمائية والمسرحية والتلفزيونية والإذاعية، حيث قدم للإذاعة المصرية مسلسلات عدَّة، من بينها «وردة وعابد المداح».

وأشار السماحي إلى أن «عبد الله غيث قدّم اللهجتين الفلاحية والصعيدية بشكل واقعي جداً، في حين يلجأ كثيرون إلى المبالغة، سواء في مد الحروف أو التفخيم أو التكلف في النطق، وهو ما يبتعد عن الحقيقة»، مؤكداً أنه «كان متقناً للغة الفصحى، كما كان بارعاً ومتمكناً في اللهجتين الفلاحية والعامية».

ويُعد عبد الله غيث أحد أبرز الفنانين المصريين، واشتهر بأعماله السينمائية، مثل ملحمة «أدهم الشرقاوي» عام 1964، من إخراج حسام الدين مصطفى، وفيلم «الحرام» عام 1965، من إخراج هنري بركات، حيث شارك في بطولته أمام فاتن حمامة، وفيلم «الرسالة» عام 1976، من إخراج مصطفى العقاد، حيث جسَّد دور حمزة بن عبد المطلب في النسخة العربية، مقابل النسخة الإنجليزية التي أدّى فيها الدور نفسه أنتوني كوين.


المسرح المصري لاستعادة بريقه بعروض شبابية ومغامرات «تراثية»

جانب من عرض «متولي وشفيقة» (وزارة الثقافة)
جانب من عرض «متولي وشفيقة» (وزارة الثقافة)
TT

المسرح المصري لاستعادة بريقه بعروض شبابية ومغامرات «تراثية»

جانب من عرض «متولي وشفيقة» (وزارة الثقافة)
جانب من عرض «متولي وشفيقة» (وزارة الثقافة)

يسعى المسرح المصري إلى استعادة بريقه من خلال عروض مسرحية تراهن على طاقات الشباب وتستلهم التراث، حيث شهد مسرحا «الغد» و«الطليعة» تقديم عرضين، من بينهما «أداجيو... اللحن الأخير» من إنتاج «فرقة مسرح الغد» بقيادة الفنان سامح مجاهد، وذلك وسط حضور جماهيري لافت.

وقد حظي العرض بتفاعل كبير من الجمهور، إذ أشاد رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة، الدكتور أيمن الشيوي، بالمستوى الفني، معرباً عن تقديره للأداء العام، ومثمِّناً جهود فريق العمل والرؤية الإخراجية.

العرض مأخوذ عن رواية للأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد، بإعداد وإخراج السعيد منسي، ويقدم معالجة مسرحية ذات طابع موسيقي وإنساني.

وتدور أحداث «أداجيو... اللحن الأخير» في إطار درامي يعتمد على بناء يشبه المعزوفة الموسيقية، من خلال قصة حب تتقاطع فيها المشاعر الإنسانية مع الاضطراب النفسي، وتستدعي ذكريات تقود الشخصيات إلى عوالم داخلية عميقة، في محاولة لطرح حالة من الشجن والصدق والوفاء الإنساني.

عرض «أداجيو اللحن الأخير» بمسرح الغد (وزارة الثقافة المصرية)

العرض من بطولة رامي الطمباري، وهبة عبد الغني، وبسمة شوقي، وجورج أشرف، وجنا عطوة، ومحمد دياب، وأحمد هشام، وأمنية محسن. ومن أشعار حامد السحرتي، والموسيقى والألحان لرفيق جمال، وإعداد وإخراج السعيد منسي.

يرى الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين أن مسرح القطاع العام أصبح هو الواجهة المسرحية، مشيراً إلى تراجع دور مسرح القطاع الخاص. وأضاف: «قدّم القطاع العام خلال السنوات الأربع الماضية عدداً كبيراً من العروض ذات الطابع الشبابي، ما جذب شريحة واسعة من الجمهور الشاب».

ولفت سعد الدين إلى أن الأعمال المنتمية إلى التراث المسرحي، مثل «الملك لير»، تشهد إقبالاً كبيراً، إلى جانب المسرحيات الجديدة مثل «متولي وشفيقة» و«أداجيو»، التي يرى فيها كثيرون متنفساً فنياً. وتابع: «يرى البعض أن مسرح القطاع الخاص كان أقرب إلى الترفيه المشوب بالإسفاف، في حين يخضع مسرح الدولة لرقابة أكبر، ما أسهم في تقديم أعمال جيدة تناسب الأسرة».

وشهد مسرح الطليعة بالعتبة عرض «متولي وشفيقة»، من إنتاج فرقة مسرح الطليعة بقيادة المخرج سامح بسيوني، وتأليف محمد علي إبراهيم، وإخراج أمير اليماني، وبطولة نخبة من الفنانين الشباب.

وقد استقبل العرض عدداً كبيراً من الفنانين والمبدعين والنقاد خلال الأسبوع، في حضور لافت يعكس اهتماماً فنياً وجماهيرياً بالعمل. ويقدم العرض القصة الشهيرة «شفيقة ومتولي» من وجهة نظر «متولي»، الذي يروي الأحداث، كاشفاً أنه كان يعد «شفيقة» ابنته أكثر من كونها شقيقته. وتتطور الأحداث مع وقوعها في حب «دياب» الذي يغويها انتقاماً من متولي، وصولاً إلى النهاية المأساوية. ويطرح العرض معالجة مغايرة للفيلم الشهير «شفيقة ومتولي» (1979) من بطولة سعاد حسني وأحمد زكي، مقدماً رؤية مسرحية معاصرة.

وأوضح سعد الدين: «تشهد مسارح الدولة في الفترة الحالية عرضين متميزين حققا نجاحاً لافتاً رغم ضعف الدعاية لهما. ففي السابق، كانت العروض المسرحية تحظى بحملات إعلانية واسعة عبر التلفزيون والصحف، أما اليوم فيؤكد هذا النجاح أن العمل الجيد، القادر على مخاطبة عقل ووجدان المشاهد، يظل قادراً على جذب جمهور متعطش للمسرح».


الموسم الخامس لـ«اللعبة» يجدد الجدل حول فرص نجاح أجزاء المسلسلات

تعرض الجزء الخامس لردود فعل متباينة (حساب هشام ماجد على فيسبوك)
تعرض الجزء الخامس لردود فعل متباينة (حساب هشام ماجد على فيسبوك)
TT

الموسم الخامس لـ«اللعبة» يجدد الجدل حول فرص نجاح أجزاء المسلسلات

تعرض الجزء الخامس لردود فعل متباينة (حساب هشام ماجد على فيسبوك)
تعرض الجزء الخامس لردود فعل متباينة (حساب هشام ماجد على فيسبوك)

جدّد الموسم الخامس من مسلسل «اللعبة» الجدل حول فرص نجاح الأجزاء المتتالية من المسلسلات، وذلك بعد ردود الفعل المتباينة التي حظي بها الجزء الجديد المعروض حالياً على منصة «شاهد». وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي حول التنافس في الألعاب بين فريقي «مازو»، الذي يؤدي دوره هشام ماجد، و«وسيم»، الذي يجسده شيكو.

يشارك في بطولة «اللعبة 5» كلٌّ من أحمد فتحي، ومحمد ثروت، ومي كساب، وميرنا جميل، وسامي مغاوري، وعارفة عبد الرسول، ومحمد أوتاكا، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، منهم أشرف عبد الباقي، وحجاج عبد العظيم. وأشرف على الكتابة فادي أبو السعود، بينما كتب القصة والسيناريو والحوار كلٌّ من أحمد سعد والي، ومحمد صلاح خطاب، وإبراهيم صابر، وأخرجه معتز التوني.

وعلى عكس الأجزاء السابقة من المسلسل، ظهر «موجّه اللعبة»، الذي اعتاد فريق العمل تقديمه في الحلقة الأخيرة، منذ الحلقة الأولى، ويؤدي دوره الفنان أشرف عبد الباقي. في المقابل، تأخر ظهور تحديات الألعاب بين الفريقين في الحلقات الأولى، مع التركيز بشكل أكبر على الجانب الاجتماعي في حياة البطلين «مازو» و«وسيم».

ورغم احتفاظ المسلسل بجميع أبطاله الرئيسيين، وتنوّع المواقف التي يتعرضون لها، فإن الحلقات المعروضة شهدت تبايناً في ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما لم يتصدر المسلسل نسب المشاهدة بشكل مستمر، على خلاف ما كان يحدث مع عرض معظم الأجزاء السابقة.

هشام ماجد وشيكو في مشهد من المسلسل (حساب شيكو على فيسبوك)

وقال الناقد الفني المصري أندرو محسن إن «الجزء الجديد أثار حالة من التفاعل الواضح بين الجمهور، حتى إن جاء هذا التفاعل في بدايته بشكل سلبي». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الحلقات الأولى كانت أضعف بشكل ملحوظ مقارنة ببقية الموسم، لكن العمل بدأ يستعيد توازنه تدريجياً بدءاً من الحلقة الخامسة أو السادسة، حتى وصل إلى مستوى جيد جداً في الحلقات اللاحقة، التي أرى أنها اقتربت من المستوى الذي اعتاده الجمهور في الأجزاء السابقة».

وعدّ من أبرز التحديات التي واجهت هذا الموسم كثرة الشخصيات؛ فرغم أن هذه النقطة كانت في الأصل من عناصر قوة المسلسل؛ إذ يتيح تعدد الشخصيات تنوعاً في ردود الأفعال داخل التحديات؛ ما يخلق مساحة أوسع للكوميديا، فإنه أكد أن هذا التنوع نفسه تحوّل مع الوقت إلى عبء؛ لأن ليس كل الشخصيات تمتلك القدرة نفسها على توليد المواقف الكوميدية؛ ما أدى إلى تراجع تأثير بعضها.

ولفت محسن إلى أن صُنّاع العمل كان يمكنهم التعامل مع هذه الأزمة بشكل أفضل من خلال تقليل مساحة بعض الشخصيات أو استبعادها جزئياً، ورأى أن «تقليل ظهور شخصية ابن وسيم كان قراراً ذكياً في هذا السياق، وكان من الممكن تطبيق الفكرة نفسها على شخصيات أخرى لم تقدم جديداً».

هشام ماجد بطل المسلسل (حسابه على فيسبوك)

في حين يشير الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن إلى أن الانتقادات التي تعرّض لها العمل تعكس كثافة المتابعة، لكنها في الوقت نفسه تكشف إشكالية مرتبطة بطبيعة الأعمال الدرامية متعددة الأجزاء، إذ لا يكون صنّاعها، مع تكرار المواسم، قادرين دائماً على الحفاظ على المستوى نفسه من الجودة، وهو ما يمكن رصده في هذا العمل.

وقال، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «المشكلة الأساسية في الجزء الجديد ترتبط بدراما الشخصيات والخطوط الدرامية للأبطال الرئيسيين خارج إطار اللعبة، التي جاءت أقل إحكاماً مقارنة بالأجزاء السابقة، بالإضافة إلى طبيعة الألعاب التي يخوض فيها الأبطال التحديات، والتي افتقدت عناصر الإثارة والتشويق والغموض التي ميَّزت المواسم الماضية».