الشعور الدائم بالبرودة

الشعور الدائم بالبرودة
TT

الشعور الدائم بالبرودة

الشعور الدائم بالبرودة

* أشعر بالبرودة في الجسم بشكل يفوق شعور من حولي في المنزل. ما السبب؟
الرياض: محمد. أ
> هذا ملخص أسئلتك. وهناك عدة أسباب لشعور المرء بالبرودة على الرغم من أن قياس درجة حرارة الجسم لا يدل على أي انخفاض غير طبيعي فيه. وأحد الأسباب تلك هو وجود الإصابة بفقر الدم وملاحظة تدني كمية الهيموغلوبين في الدم عند إجراء تحليل الدم. وفي حالات فقر الدم لا يكون لدى المرء ما يكفي من كريات الدم الحمراء السليمة لتوفير الأكسجين للجسم كله، وخصوصا منطقة الجلد، ما قد يجعل المرء يشعر بالبرودة في اليدين والقدمين. ويُمكن تشخيص سبب فقر الدم ومعالجته وفق ذلك.
كما أن قصور أو كسل الغدة الدرقية سبب آخر للشعور بالبرودة. وعندما لا تعمل الغدة الدرقية الموجودة في مقدمة الرقبة، فإنها لا تنتج ما يكفي الجسم من هرمون الغدة الدرقية، ما يجعل المرء حساساً للبرودة في الغرفة أو الأجواء، وقد يُعاني من آلام في المفاصل والإمساك وجفاف الجلد وزيادة الوزن. وحالة كسل الغدة الدرقية يُمكن معرفة سببها ومعالجتها. وكذلك الحال مع اضطرابات عمل الغدة النخامية الموجودة في قاع الدماغ داخل الجمجمة.
وهناك بعض أنواع الأمراض الروماتزمية التي تتأثر فيها الأوعية الدموية الصغيرة في الجلد، والتي من أعراضها الشعور بالبرودة، وهي أيضاً لها فحوصات وطريقة معالجة.
وفي حالات أمراض الكلى، إما نتيجة لمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو غيرهما من الأسباب، يُعاني مريض ضعف الكلى من الشعور بالبرودة حتى حين وجوده في أجواء ذات درجة حرارة معتدلة.
كما أن مرضى السكري قد يُعانون من الشعور بالبرودة، خاصة حينما يكون لديهم فقر دم مع ضعف الكلى ومشكلات في سلامة الأوعية الدموية واضطرابات في الأعصاب الطرفية في الساقين والقدمين واليدين. وهو ما يتطلب ضبط نسبة السكر في الدم وضبط الاضطرابات المرضية المرافقة لمرض السكري.
ووجود حالة مرض الشرايين الطرفية، أي الشرايين المغذية للأطراف السفلية أو العلوية، يتسبب بإعاقة تدفق الدم والحرارة من داخل الجسم إلى المناطق البعيدة فيه بالأطراف، مما يجعل المُصاب يُعاني من الشعور بالبرودة. وهذه الحالات لها طرق للتشخيص والمعالجة أيضاً.
وفي حالات سوء أو نقص التغذية، وتدني تركيز عدد من المعادن والفيتامينات في الجسم نتيجة لذلك، مثل نقص معدن الحديد أو فيتامين بي 12، أو نقص الدهون، أو نقص البروتينات، تقل قدرة الجسم على التكيف مع تغيرات درجة الحرارة في الأجواء المحيطة، ما يُفاقم الشعور بالبرودة دائماً. وإضافة إلى كل ما تقدم من أسباب محتملة للشعور بالبرودة، هناك سببان شائعان، الأول هو الإصابة ببعض أنواع الالتهابات الميكروبية مثل فيروسات نزلات البرد والإنفلونزا أو بكتيريا التهابات المسالك البولية في الكلى. والثاني هو تناول بعض أنواع الأدوية، مثل أدوية خفض ضغط الدم من فئة محاصرات البيتا على سبيل المثال.
ولذا فإن مراجعة الطبيب وإجرائه الفحص الإكلينيكي والتحاليل ومراجعة الأدوية، قد يُساعد في معرفة سبب الشعور المستمر بالبرودة ومعالجة هذا الأمر وفق نوعية السبب.

غسيل الكلى البيروتوني
* ما هو غسيل الكلى البيروتوني ولمنْ هو ملائم؟
جدة: سالم حميد
> هذا ملخص أسئلتك عن وسيلة غسيل الكلى البيروتوني أو الصفاقي. ولاحظ أن غسيل الكلى البيروتوني أحد وسائل إزالة الفضلات والسموم من الدم عندما لا تستطيع الكليتان فعل ذلك نتيجة لفشلهما. وفي هذه الطريقة يتدفق سائل التنظيف عبر قسطرة أنبوب إلى داخل جزء من البطن، وتقوم بطانة البطن بترشيح الفضلات من الدم إلى هذا السائل الذي تم إدخاله من خارج البطن. وبعد فترة محددة من الزمن، يتم إخراج هذا السائل (الذي تجمعت فيه الفضلات والسموم من الدم عبر عملية الترشيح) إلى خارج البطن ويتم التخلص منه بعد ذلك. ولذا فإن غسيل الكلى البيروتوني يختلف عن غسيل الدم بالجهاز الخارجي، ذلك أن غسيل الكلى بالجهاز الخارجي يتطلب خروج الدم من الجسم ومروره عبر جهاز الغسيل الذي يتم فيه تنقية الدم من الفضلات والسموم ثم إعادة الدم إلى الجسم، وهي عملية تستمر لبضع ساعات في كل جلسة غسيل وتتطلب كذلك صنع ما يُعرف بـ«الفسيتيولا» فيما بين الشريان والوريد في منطقة الساعد.
وفي عملية غسيل الكلى البيروتوني يمكن للمريض إجراء هذا العلاج لنفسه في أي مكان ملائم بالمنزل أو العمل أو في أثناء السفر. ولأن هذه العملية تتطلب مهارات لدى المريض، فإن غسيل الكلى البيروتوني لا يمثل خياراً ممكناً لأي شخص مصاب بالفشل الكلوي، بل يحتاج إلى التحلي بالمهارة اليدوية والقدرة على رعاية النفس في المنزل، أو الاعتماد على شخص مقتدر في تقديم الرعاية العلاجية تلك. ولكن مقارنةً بغسيل الدم بالجهاز، يمكن أن يتضمن غسيل الكلى البيروتوني فوائد عدة، مثل توفير مرونة في نمط الحياة اليومية وهو أمر مهم خاصة إذا كان المريض يعمل أو يسافر أو يعيش في مكان بعيد عن مركز غسيل الدم.
كما أن إرشادات ونصائح التغذية أكثر مرونة، لأن غسيل الكلى البيروتوني يتم بشكل مستمر أكثر من غسيل الدم بالجهاز، الأمر الذي ينتج عنه تراكم كميات أقل من البوتاسيوم والصوديوم والسوائل في الجسم.
والميزة الثالثة، هي أن الغسيل البيروتوني يحقق استقراراً أكبر للدورة الدموية وللسوائل في الجسم وأيضاً لتوازن العناصر الكيميائية في الدم. وهناك ميزة رابعة تشير إليها مصادر طب الكلى وهي أن الغسيل البيروتوني يُسهم في الحفاظ على وظائف الكلى المتبقية لفترة أطول قليلاً من الأفراد الذين يستخدمون غسيل الدم بالجهاز. والطبيب عادة يُناقش نوعية وسيلة غسيل الكلى مع المريض وما هو الأفضل له، وثمة عدة عوامل تجدر مراعاتها آنذاك، مثل مستوى قياس وظائف الكلى والصحة العامة للمريض وما الذي يُفضله والحالة المنزلية لديه.
وقد يكون الغسيل البيروتوني أفضل حينما لا يقوى جسم المريض على تحمل التغييرات السريعة لتوازن السوائل وضغط الدم في الجسم والمقترن بغسيل الدم بالجهاز، وحينما يود المريض أن يُقلل من احتمالية تسبب غسيل الكلى بعرقلة أنشطته اليومية ومتطلبات عمله أو السفر، وعندما تكون ثمة بقية في قدرات الكلى على العمل. وبالمقابل، قد يكون غسيل الكلى البيروتوني غير ملائم إذا كان لدى المريض ندبات جراحية واسعة في البطن أو أن ثمة ضعفا في عضلات البطن أو فتق جدار البطن، أو أن قدرات المريض محدودة للعناية العلاجية بالنفس، أو أسباب أخرى لا مجال للاستطراد في عرضها.
ومع كل ما تقدم، هناك أيضاً مخاطر للغسيل البيروتوني، مثل سهولة حصول الالتهابات في البطن نتيجة لعدوى ميكروبية، وزيادة الوزن، ونشوء فتق في جدار البطن، وعدم كفاية الغسيل هذا في إزالة الفضلات والسموم. وهناك تفاصيل أخرى يذكرها الطبيب أثناء مناقشة المريض حول هذه الوسيلة العلاجية للتغلب على ضعف الكلى.



اختراق علمي... علاج سكري قد يفتح باباً جديداً لحماية القلب

يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)
يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)
TT

اختراق علمي... علاج سكري قد يفتح باباً جديداً لحماية القلب

يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)
يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)

توصل باحثون من جامعة كوين ماري الإنجليزية في لندن، إلى أن دواءً طُوّر في الأصل للتحكم في مستويات السكر في الدم، قادر على عكس تلف خطير في القلب عن طريق إعادة تدريب الجهاز المناعي لحماية القلب من الداخل.

وتكشف النتائج المنشورة في مجلة «نيتشر كارديوفاسكولار ريسيرش»، عن صلة لم تكن معروفة سابقاً بين خلل الجهاز المناعي والتدهور الأيضي الذي يُلاحظ في قلوب مرضى السكري، مما يُشير إلى فرص واعدة لاكتشاف فئة جديدة تماماً من علاجات القلب.

ويُعدّ اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني. ويتطور هذا الاعتلال بمعزل عن انسداد الشرايين التاجية، وينشأ بدلاً من ذلك من مزيج من الالتهاب المزمن، وخلل التمثيل الغذائي، والتلف البنيوي لأنسجة الجسم، مما يُؤدي تدريجياً لتصلب عضلة القلب وإضعافها؛ إذ يُصاب المرضى بخلل في وظيفة الانبساط، وعليه يُعاني القلب من صعوبة في الاسترخاء والامتلاء بشكل صحيح، مما يجعلهم أكثر عرضة لفشل القلب وللإصابة بأضرار جسيمة في حال تعرضهم لنوبة قلبية.

وعلى الرغم من شيوع داء السكري، لا توجد علاجات معتمدة تستهدف استقلاب القلب لدى مرضى السكري. وتعمل علاجات السكري التقليدية على تنظيم مستويات السكر بالدم، لكنها لا تعالج التدهور الأساسي في القلب.

إعادة التوازن للجهاز المناعي

وطوّر دواء «AZD1656»، في الأصل، من قِبل شركة «أسترازينيكا» لتحسين التحكم في مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، لكنه لم يُحقق النتائج المرجوة منه. وبدلاً من استهداف مستوى السكر في الدم، كشفت الأبحاث أن الدواء يُمكنه إعادة توازن الجهاز المناعي من خلال مساعدة الخلايا التائية التنظيمية «Treg»، نوع من خلايا المناعة الوقائية، على التحرك في الجسم بكفاءة أكبر.

دفع هذا الاكتشاف فريقاً دولياً من الباحثين، بقيادة البروفسورة دونيا أكسينتييفيتش من معهد ويليام هارفي للأبحاث بجامعة كوين ماري في لندن، إلى دراسة إمكانية الاستفادة من التأثيرات المناعية لدواء «AZD1656» في علاج أمراض القلب لدى مرضى السكري.

وجد الفريق أن الدواء الجديد يُصحح اختلال توازن الخلايا المناعية ويُمكنه عكس تلف القلب الخطير لدى مرضى السكري، وذلك بآلية مختلفة تماماً عن أي آلية وُصفت حتى الآن.

وأظهرت النتائج أن هذا العلاج يُعزز قدرة الخلايا التائية التنظيمية المناعية الواقية على الوصول إلى القلب، حيث تُهدئ الالتهاب، وتُقلل من التندب الناتج عن احتشاء عضلة القلب، والأهم من ذلك، أنها تُتيح لأنظمة الطاقة المُختلة في القلب التعافي والعودة لوضعها الطبيعي.

تحسن وظائف القلب

أظهرت الدراسة أيضاً أن العلاج حسّن وظائف القلب بشكل ملحوظ، وقلل من أضرار النوبات القلبية، وأعاد وظائف القلب الأيضية إلى مستويات قريبة من الصحة.

قالت دونيا أكسينتييفيتش، أستاذة علم وظائف الأعضاء القلبية الوعائية والتمثيل الغذائي في جامعة كوين ماري بلندن وزميلة أبحاث في مؤسسة ويلكوم ترست: «يؤكد هذا العمل على أن الإشارات المناعية الأيضية الشاذة تُعدّ عاملاً محفزاً لإعادة تشكيل القلب في داء السكري من النوع الثاني». وأضافت في بيان الجمعة: «لقد أدى استهداف هذا المحور إلى تحسين اعتلال عضلة القلب السكري، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاج مئات الملايين من الأشخاص حول العالم المصابين بداء السكري من النوع الثاني».


النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)
النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)
TT

النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)
النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان.

ووفق صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فقد فحص فريق الدراسة بيانات من نحو 1.64 مليون شخص يتناولون اللحوم، و57 ألف شخص يتناولون الدواجن (دون لحوم حمراء)، و43 ألف شخص يتناولون الأسماك فقط، و63 ألف نباتي (الأشخاص الذين لا يأكلون اللحوم أو الدواجن أو الأسماك، لكنهم قد يتناولون منتجات حيوانية مثل الحليب والجبن والبيض)، و9 آلاف نباتي صرف (الأشخاص الذين لا يأكلون أي شيء مصدره حيواني إطلاقاً)، جرت متابعتهم لمدة 16 عاماً في المتوسط.

وأُخذت في الحسبان عوامل قد تؤثر في خطر الإصابة بالسرطان، مثل مؤشر كتلة الجسم والتدخين.

وبحثت الدراسة، الممولة من «الصندوق العالمي لأبحاث السرطان»، 17 نوعاً مختلفاً من السرطان، بما في ذلك سرطانات: الجهاز الهضمي، والرئة، والجهاز التناسلي، والمسالك البولية، وسرطان الدم.

ووجد الباحثون أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 21 في المائة، وسرطان البروستاتا بنسبة 12 في المائة، وسرطان الثدي بنسبة 9 في المائة، مقارنةً بآكلي اللحوم.

كما انخفض خطر الإصابة بسرطان الكلى لدى النباتيين بنسبة 28 في المائة، وخطر الإصابة بالورم النخاعي المتعدد بنسبة 31 في المائة، وذلك وفقاً للدراسة المنشورة في «المجلة البريطانية للسرطان».

وقالت الدكتورة أورورا بيريز كورناغو، الباحثة في جامعة أكسفورد التي قادت فريق الدراسة: «تُعدّ هذه الدراسة بشرى سارة لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً؛ لأنهم أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان، بعضها شائع جداً بين الناس».

ويوفر النظام النباتي حماية عامة، وقد وجد العلماء أيضاً أن متبعي هذا النظام الغذائي يواجهون خطراً أقل للإصابة بسرطان المريء الأوسع شيوعاً، المعروف باسم «سرطان الخلايا الحرشفية»، مقارنةً بآكلي اللحوم. وأشار الفريق إلى أن بقاء خطر الإصابة قد يعود إلى نقص بعض العناصر الغذائية الأساسية لدى النباتيين، مثل فيتامينات «ب».

كما تبين أن النباتيين الصرف أعلى عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 40 في المائة مقارنةً بآكلي اللحوم. وقد يُعزى ذلك إلى انخفاض متوسط ​​استهلاكهم الكالسيوم وعناصر غذائية أخرى.

وكان لدى النباتيين الذين يتناولون الأسماك خطر أقل للإصابة بسرطانَيْ الثدي والكلى، بالإضافة إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. كما وُجد أن آكلي الدواجن لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان البروستاتا.

وعلى الرغم من أن هناك دراسات سابقة أثبتت وجود علاقة بين تناول اللحوم الحمراء والمصنّعة وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون، فإن هذه الدراسة لم تجد انخفاضاً واضحاً في خطر هذا النوع من السرطان لدى النباتيين.

وخلص الباحثون إلى أن نتاجهم تشير إلى أن النظام النباتي قد يوفر حماية ملموسة ضد أنواع عدة من السرطان، لكن فوائده ليست مطلقة، وقد يرتبط بعض المخاطر بنقص عناصر غذائية أساسية، مؤكدين أن التوازن الغذائي، لا مجرد الامتناع عن اللحوم، يبقى هو العامل الحاسم في الوقاية طويلة الأمد.


6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».