هذا ما وُجد بداخل «تابوت الإسكندرية» بعد فتحه

هذا ما وُجد بداخل «تابوت الإسكندرية» بعد فتحه

الخميس - 7 ذو القعدة 1439 هـ - 19 يوليو 2018 مـ
التابوت الضخم المكتشف بمحافظة الإسكندرية المصرية (إ.ب.أ)
الإسكندرية: «الشرق الأوسط أونلاين»
فتحت السلطات المصرية، اليوم (الخميس)، غطاء التابوت الأثري الضخم الذي تم اكتشافه قبل نحو ثلاثة أسابيع خلال أعماء بناء بمحافظة الإسكندرية الساحلية، وأثار جدلاً محلياً وعالمياً في الأيام الماضية.
والتابوت المكتشف مصنوع من الغرانيت الأسود، طوله 2.75 متر وعرضه 1.65 متر، وبارتفاع 1.85 متر، يعود تاريخه تحديداً إلى القرن الرابع قبل الميلاد في العصر البطلمي، وهو أضخم تابوت يتم العثور عليه بمحافظة الإسكندرية، حيث قدّر وزن التابوت بنحو 30 طناً تقريباً.
وتم فتح التابوت بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفي وزيري، وسط إجراءات أمنية.
وأعلن وزيري، أنه تم العثور داخل التابوت الأثري على بقايا مومياوات وبقايا 3 هياكل عظمية، موضحاً أن هناك كسراً في الناحية الشرقية من التابوت؛ مما أدى إلى تسرب مياه الصرف الصحي للداخل والتي اختلطت مع الهياكل العظمية فحدث تحلل له، وتم شفط المياه.
وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنه سيتم نقل الهياكل العظمية وما تم العثور عليه بداخل التابوت إلى معامل وزارة الآثار لإجراء التحاليل، كما سيجري تحليل تلك المياه، مشيرا إلى أن هذه الدفنة ضعيفة وفقيرة جداً، وأنها لا تخص أحد الملوك أو الأباطرة، ويعتقد أنها عائلية.
وبخصوص ما تم تداوله عن نهاية العالم والظلام، قال وزيري، إنها مجرد «خرافات»، مشيراً إلى أن التابوت مصنوع من الغرانيت؛ مما يؤكد أنه رجل غني؛ لأن تلك المادة تنقل من أسوان إلى الإسكندرية.
وكان وزيري قد نفى بعد اكتشاف التابوت أن يكون التابوت لملك أو إمبراطور بعد تقارير تحدثت عن أنه ربما يخص الإسكندر الأكبر.
مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة