خادم الحرمين يعتمد قرارات المجلس الصحي لتطوير الخدمات الصحية

أمر بتأهيل الكوادر الوطنية في مجال الترميز الطبي كمهنة جديدة

خادم الحرمين يعتمد قرارات المجلس الصحي لتطوير الخدمات الصحية
TT

خادم الحرمين يعتمد قرارات المجلس الصحي لتطوير الخدمات الصحية

خادم الحرمين يعتمد قرارات المجلس الصحي لتطوير الخدمات الصحية

اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء، أمس، قرارات المجلس الصحي السعودي الرامية إلى تطوير وتنظيم الخدمات الصحية في البلاد، حيث صدرت موافقته السامية على تطبيق البرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية، والتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية لاعتماد أي تعديلات على صلاحيات منح الإجازات المرضية.
وشملت الموافقة على توصيات فريق العمل في ما يخص بناء المنصة الدوائية والعمل بها من قبل لجنة توطين صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية في المملكة العربية السعودية.
كما تضمنت الموافقة على برنامج تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في مجال الترميز الطبي (ICD - 10 - AM)، الذي سيتم تنفيذه بالتنسيق بين المجلس الصحي السعودي وصندوق الموارد البشرية «هدف»، الذي يقوم على تحفيز القطاع الصحي الخاص على توظيف مخرجات البرامج التدريبية في هذا المجال من خلال الاستفادة من التمويل الذي سيوفره برنامج «هدف»، لرفع جودة مخرجات الرعاية الصحية واحتواء التكاليف والإنفاق الصحي، لتصبح مهنة الترميز الطبي مهنة جديدة ضمن القطاع الصحي.
وقيام وزارة الصحة «الإدارة العامة للتراخيص»، بالربط الإلكتروني مع نظام التراخيص بإدارة الترميز الطبي بالمركز الوطني للمعلومات الصحية، وإدراج رخصة الترميز الطبي ضمن متطلبات الإدارة لإصدار التراخيص، إضافة إلى اعتماد برامج تدريبية وتعليمية للفئات المستهدفة للترميز الطبي من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، واعتماد التصنيف المهني والوظيفي لهم.
وقيام مجلس الضمان الصحي التعاوني بالتنسيق مع المجلس الصحي السعودي بإيجاد ضوابط وسبل توظيف الخريجين لدى مقدمي الرعاية الصحية بالقطاع الخاص وشركات التأمين الصحي وإدارة المطالبات، وكذلك اعتماد وإدراج معايير تطبيق الترميز الطبي ورخصة استخدام الترميز الطبي الصادرة من المركز الوطني للمعلومات الصحية ضمن المعايير الوطنية الموحدة لاعتماد المنشآت الصحية من قبل المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية «سباهي».
ومنح الصلاحية لإدارة الترميز الطبي بالمركز الوطني للمعلومات الصحية لإبرام اتفاقيات توظيف مع الجهات المستهدفة للاستفادة من مخرجات البرامج التدريبية في هذا الشأن، ويأتي ذلك في إطار سعي المجلس للإسهام في تحقيق أهداف «رؤية المملكة 2030»، وتوطين بعض المهن في مجالات عمل متخصصة وذات أهمية عالية في الاقتصاد الوطني.
وشملت الموافقة أيضاً بدء استخدام السجل الأساسي الإلكتروني الذي يعد من أهم الخدمات التكاملية التي تؤسس لمشروع الملف الصحي الإلكتروني الموحد، وذلك من خلال تقديم خدمات التسجيل الموحد للمستفيدين والممارسين والمنشآت الصحية.
كما تضمنت الموافقة السامية البدء بإجراء تحليل لنتائج دراسة استجابة النظام الصحي لأفراد المجتمع، التي قام بها المجلس الصحي السعودي في القطاعات الصحية المختلفة في المملكة وذلك حسب الجنسية، والأخذ بملاحظات أعضاء المجلس عند إعداد أي دراسة مستقبلية، ودعم المراكز الصحية الأولية في القطاعات الحكومية المختلفة، وكذلك مراجعة عملية الإمداد للأدوية وتخزينها لتفادي نقص الأدوية في بعض القطاعات الصحية، وتكثيف البرامج الوقائية والخطط التوعوية حول زيادة الأنشطة البدنية والتغذية الصحية والإقلاع عن التدخين، للتقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ورفع المستوى الصحي للمجتمع.
كذلك شملت الموافقة على البدء بإعداد دراسة الحسابات الصحية الوطنية لعام 2017م للقطاعات الصحية في السعودية واعتماد إضافة نموذج جمع البيانات ملحقاً في الحساب الختامي للقطاعات الصحية.
ورفع الدكتور أحمد العامري الأمين العام للمجلس الصحي السعودي، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة صدور الموافقة السامية على اعتماد هذه القرارات، مثمناً الاهتمام الدائم الذي توليه قيادة البلاد لتنظيم وتطوير الخدمات الصحية في المملكة، معرباً عن شكره لرئيس وأعضاء المجلس الصحي السعودي على دعمهم المتواصل للأمانة العامة للمجلس.
وأشار الدكتور العامري إلى أن المجلس نفّذ العديد من الأنشطة المهمة في الشأن الصحي، آخذاً على عاتقه تهيئة المقومات والبيئة التنظيمية والمهنية لرفع كفاءة الخدمات الصحية وتنظيمها ونشرها في جميع مناطق المملكة وفقاً لأحدث الأساليب والمعايير العلمية وأفضلها، ورفع مستوى التنسيق والتكامل بين جميع الجهات التي تقدم الخدمات الصحية.



السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
TT

السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، البدء في معالجة أوضاع حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة، بما فيها «العمرة، والمرور، والخروج النهائي»، الذين تعذرت مغادرتهم نتيجة الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة.

وأوضحت الوزارة أن الإجراءات تضمنت تمديد التأشيرات المنتهية من تاريخ 8 / 9 / 1447 هـ الموافق 25 / 2 / 2026 م، بناءً على طلب المستضيف للزائر، حتى تاريخ 1/ 11 / 1447 هـ الموافق 18/ 4/ 2026 م، بعد سداد الرسوم المقررة نظاماً عبر منصة «أبشر».

وتضمنت الإجراءات تمكين حاملي التأشيرات المنتهية من المغادرة مباشرة عبر المنافذ الدولية، دون الحاجة إلى تمديد التأشيرة أو دفع أي رسوم أو غرامات تأخير.

وحثّت الوزارة المستفيدين على المبادرة بالمغادرة قبل تاريخ 1 / 11 / 1447 هـ الموافق 18 أبريل (نيسان) 2026م، لتجنب تطبيق الأنظمة المرعية بحق المخالفين، مؤكدة حرصها على تسهيل الإجراءات وضمان انتظام الحركة وفق الأنظمة المعمول بها.


شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

TT

حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة» عبد الله الراجحي أنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح».

وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».

ولاحقاً، قال الجيش الكويتي: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية»، بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مُسيّرة.

ورداً على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى بدول الخليج. وتقول طهران إنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية بالمنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي.

اجتماع في الأمم المتحدة

ويعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة عاجلة، الأربعاء؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وقال السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام «المجلس»، الثلاثاء، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُواصل، منذ 28 فبراير (شباط) 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبرَّرة استهدفت أراضي عدد من الدول، مِن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية».

وأضاف أن «هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين».

وقدّمت سبع دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيُعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، البالغ عددهم 47؛ للتصويت عليه.