القضاء على إرهابيين وامرأة شريكة لهما واعتقال ثالث في إنغوشيا

ألكسندر بورتنيكوف، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، ومدير هيئة الأمن الفيدرالي الروسية.
ألكسندر بورتنيكوف، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، ومدير هيئة الأمن الفيدرالي الروسية.
TT

القضاء على إرهابيين وامرأة شريكة لهما واعتقال ثالث في إنغوشيا

ألكسندر بورتنيكوف، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، ومدير هيئة الأمن الفيدرالي الروسية.
ألكسندر بورتنيكوف، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، ومدير هيئة الأمن الفيدرالي الروسية.

أعلن الأمن الروسي أمس الجمعة عن القضاء على مجموعة إرهابية في مدينة نزران، عاصمة إنغوشيا، جنوب روسيا، تضم ثلاثة رجال وامرأة، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية. وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب في بيان رسمي أمس: «تم القضاء في مدينة نزران على إرهابيين اثنين خططا لارتكاب جرائم ذات طابع إرهابي».
وكان الأمن قد طالب المسلحين بالاستسلام، إلا أنهم رفضوا، ونشب إثر ذلك اشتباك مسلح، انتهى بالقضاء على ثلاثة من الإرهابيين، واعتقال رابع. وقالت وكالة «تاس» الروسية، نقلا عن مصدر في الأجهزة الأمنية، إن عناصر لجنة مكافحة الإرهاب تمكنوا خلال تلك العملية من القضاء على إرهابيين اثنين، وامرأة، فيما قرر إرهابي ثالث الاستسلام. وحسب المصدر: «تم القضاء على إرهابيين، ووفق معلومات لم يتم التحقق منها بعد، تم كذلك القضاء على امرأة بدت وكأنها رهينة لدى الإرهابيين؛ لكن تبين لاحقا أنها شريكتهم، واستسلم مسلح ثالث».
وجاءت عملية القضاء على المجموعة الإرهابية في نزران أمس، بعد نحو شهرين على تصريحات للرئيس الإنغوشي، يونس بيك يفكورف، أكد فيها القضاء على بؤر الإرهاب والتطرف في الجمهورية. وقال في حديث للصحافيين في شهر أبريل (نيسان) الماضي: «لقد تمكنا إلى حد كبير من تحسين الوضع في مجال الجريمة، والقضاء على بؤر الإرهاب والتطرف في إنغوشيا»، وأعاد إلى الأذهان حادثة استهداف الإرهابيين رجال الشرطة في إنغوشيا العام الماضي، وأشار إلى أنه «وبغض النظر عن الآراء الدينية، والمستوى الاجتماعي والعمر، برز إجماع على إدانة الإرهابيين»، وقال إن إنغوشيا تقف في موقع متقدم على قائمة المناطق الأكثر أمنا في روسيا.
يُذكر أن أجهزة الأمن الروسية تمكنت خلال الفترة الماضية من إحباط نشاط أكثر من مجموعة إرهابية، في أكثر من مدينة روسية، الأمر الذي رأى فيه مراقبون مؤشراً من جانب أول على سعي الجماعات الإرهابية توسيع نشاطها مع اقتراب موعد «مونديال 2018» في روسيا، ومن جانب آخر دليل على اتخاذ السلطات الروسية كافة الإجراءات والتدابير الأمنية الوقائية، التي من شأنها المساهمة في إحباط أي محاولة لتنفيذ عمل إرهابي في مراحل مبكرة.
وفي هذا السياق كانت الأجهزة الأمنية الروسية قد أعلنت في 4 مايو (أيار) الماضي عن اعتقال خمسة إرهابيين في مدينة يرسلافل (282 كيلومترا شرق موسكو)، قالت إنهم أعضاء خلية تابعة لتنظيم داعش، وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية في عدد من المدن الروسية، وكانوا يتلقون التوجيهات عبر تطبيق «تلغرام» بما في ذلك من خارج الأراضي الروسية.
كما شهدت بعض المدن التي ستستضيف مباريات «مونديال 2018» عمليات اعتقال لإرهابيين مؤخراً. إذ أعلنت هيئة الأمن الفيدرالي في 17 مايو الماضي عن اعتقال إرهابي مطلوب دولياً، وذلك خلال عملية أمنية في محافظة ليننغراد، وأكدت أنه عضو في تنظيم داعش ومتهم بارتكاب جرائم ذات طابع إرهابي، وقالت إن عدداً من أقربائه ما زالوا موجودين حاليا في صفوف التنظيم على الأراضي السورية.
كاليننغراد مدينة أخرى من مدن «مونديال - 2018» أحبط الأمن الروسي فيها نشاط مجموعة إرهابية، وأعلن في 23 مايو عن اعتقال 8 أشخاص ينحدرون من جمهوريات آسيا الوسطى، يشتبه بدعمهم للإرهابيين في مقاطعة كاليننغراد. وأفادت هيئة الأمن الفيدرالي بتورط المعتقلين في نشاط «جماعة التوحيد والجهاد» التي تعتبر جناحاً تابعاً لتنظيم داعش، وأكدت أنهم كانوا على اتصال مع التنظيم في سوريا، وكانوا يتلقون منه تعليمات لتجنيد مواطنين. وفي مطلع يونيو (حزيران) الجاري، أعلن الأمن الروسي عن توقيف 11 شخصاً في مدينة كراسنويارسك في سيبيريا، بتهمة الارتباط بمنظمات الإرهاب الدولي. وقال إنهم كانوا يمارسون تجنيد مقاتلين لصالح الجماعات الإرهابية في سوريا وأفغانستان.
وكانت السلطات الروسية قد شددت الإجراءات الأمنية في أرجاء البلاد بشكل عام، لا سيما منذ بدايات التدخل العسكري الروسي في سوريا، وفي العام الماضي أقرت إجراءات أمنية أكثر تشدداً، في إطار التحضيرات لفعاليات سياسية ورياضية كبرى، غالبا ما تكون هدفا للعمليات الإرهابية، مثل الانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس (آذار) الماضي، وبطولة العالم لكرة القدم، التي ستنطلق منتصف الشهر الجاري في موسكو.
وأكد ألكسندر بورتنيكوف، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، ومدير هيئة الأمن الفيدرالي الروسية (وريثة الكي جي بي) فعالية تلك التدابير، وقال في تصريحات مؤخراً، إن الأمن الروسي تمكن منذ بداية العام الجاري من إحباط ست هجمات إرهابية في مرحلة التحضير لتنفيذها، بما في ذلك تم القضاء على إرهابيين اثنين في مدينة نزران في إنغوشيا، خططا لتنفيذ عمليات إرهابية أثناء الانتخابات الرئاسية، وكذلك اعتقل الأمن متطرفين في باشكيريا، خططوا لعمل إرهابي في واحد من مراكز الاقتراع في مدينة أوفا.


مقالات ذات صلة

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

العالم إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

قضت محكمة إسبانية، الجمعة، بالسجن 10 سنوات على زعيم خلية «إرهابية» نشطت في برشلونة، و8 سنوات على 3 آخرين بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف روسية في المدينة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وذكرت «المحكمة الوطنية» في مدريد، في بيان، أنها أدانت «4 أعضاء في خلية إرهابية متطرفة مقرُّها برشلونة، حدّدوا أهدافاً روسية لتنفيذ هجمات ضدَّها في عاصمة كاتالونيا بشمال شرقي إسبانيا. وأضافت المحكمة، المسؤولة خصيصاً عن قضايا «الإرهاب»، أنها برّأت شخصين آخرين. وجاء، في البيان، أن زعيم الخلية «بدأ تحديد الأهداف المحتملة، ولا سيما المصالح الروسية في عاصمة كاتالونيا، وأنه كان في انتظار الحصول على موادّ حربية». وأوض

«الشرق الأوسط» (مدريد)
العالم اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

أعلنت السلطات الألمانية، الثلاثاء، القبض على سوري، 28 عاماً، في هامبورغ للاشتباه في تخطيطه شن هجوم ارهابي. وأعلن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، والمكتب الإقليمي للشرطة الجنائية في ولاية هامبورغ، ومكتب المدعي العام في الولاية أنه يُشتبه أيضاً في أن شقيق المتهم الذي يصغره بأربع سنوات، ويعيش في مدينة كمبتن ساعده في التخطيط. ووفق البيانات، فقد خطط الشقيقان لشن هجوم على أهداف مدنية بحزام ناسف قاما بصنعه.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
العالم هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

حكمت محكمة هولندية، اليوم (الخميس)، على أربع نساء، أعادتهنّ الحكومة العام الماضي من مخيّم للاجئين في سوريا، بالسجن لفترات تصل إلى ثلاث سنوات بعد إدانتهنّ بتهم تتعلق بالإرهاب. وفي فبراير (شباط) 2022 وصلت خمس نساء و11 طفلاً إلى هولندا، بعدما أعادتهنّ الحكومة من مخيّم «الروج» في شمال شرقي سوريا حيث تُحتجز عائلات مقاتلين. وبُعيد عودتهنّ، مثلت النساء الخمس أمام محكمة في روتردام، وفقاً لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، حيث وجّهت إليهن تهمة الانضمام إلى مقاتلين في تنظيم «داعش» في ذروة الحرب في سوريا، والتخطيط لأعمال إرهابية. وقالت محكمة روتردام، في بيان اليوم (الخميس)، إنّ النساء الخمس «قصدن ساحات ل

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
العالم قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بسقوط قتيلين عقب إطلاق نار بمدينة هامبورغ اليوم (الأحد). وأوضحت الصحيفة أنه تم استدعاء الشرطة قبيل منتصف الليل، وهرعت سياراتها إلى موقع الحادث. ولم ترد مزيد من التفاصيل عن هوية مطلق النار ودوافعه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

أعلن الادعاء العام الألماني في مدينة كارلسروه، اليوم (الخميس)، تحريك دعوى قضائية ضد شابين إسلاميين بتهمة الإعداد لشن هجوم في ألمانيا باسم تنظيم «داعش». وأوضح الادعاء أنه من المنتظر أن تجري وقائع المحاكمة في المحكمة العليا في هامبورغ وفقاً لقانون الأحداث. وتم القبض على المتهمَين بشكل منفصل في سبتمبر (أيلول) الماضي وأودعا منذ ذلك الحين الحبس الاحتياطي. ويُعْتَقَد أن أحد المتهمين، وهو كوسوفي - ألماني، كان ينوي القيام بهجوم بنفسه، وسأل لهذا الغرض عن سبل صنع عبوة ناسفة عن طريق عضو في فرع التنظيم بأفغانستان. وحسب المحققين، فإن المتهم تخوف بعد ذلك من احتمال إفشال خططه ومن ثم عزم بدلاً من ذلك على مهاج

«الشرق الأوسط» (كارلسروه)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.