خطوات جديدة لقطع الطريق على تمويل الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة

مفوضية بروكسل اقترحتها والبرلمان الأوروبي وافق عليها

سيارات وعناصر الشرطة أمام مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل لتأمين الأماكن الاستراتيجية («الشرق الأوسط»)
سيارات وعناصر الشرطة أمام مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل لتأمين الأماكن الاستراتيجية («الشرق الأوسط»)
TT

خطوات جديدة لقطع الطريق على تمويل الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة

سيارات وعناصر الشرطة أمام مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل لتأمين الأماكن الاستراتيجية («الشرق الأوسط»)
سيارات وعناصر الشرطة أمام مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل لتأمين الأماكن الاستراتيجية («الشرق الأوسط»)

قطع تدفق الأموال إلى الجماعات الإرهابية والمتورطين في الجريمة المنظمة هو أحد أكثر الطرق فعالية لتعطيل أنشطتهم، حيث اتخذ الاتحاد الأوروبي أمس خطوة كبيرة إلى الأمام في تحقيق ذلك، هذا ما جاء في ردود فعل الأوساط الأوروبية في بروكسل بعد أن اعتمد البرلمان الأوروبي أمس مقترحا لمفوضية بروكسل بصفتها الجهاز التنفيذي للاتحاد يتضمن قواعد تضمن مزيدا من الشفافية المالية اللازمة لتحسين مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال والجريمة المنظمة». من جهته، قال نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس، بأن اعتماد البرلمان الأوروبي للتوجيه الخامس لمكافحة غسل الأموال، يعني وجود قواعد جديدة ستجلب المزيد من الشفافية لتحسين مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، وبالتالي تختتم جولة طموحة من المفاوضات بدأت منذ عامين وبالتحديد في يوليو (تموز) 2016 عقب هجمات إرهابية ضربت الاتحاد الأوروبي وصفقات مالية ضخمة كشفت عنها ما يعرف بـ«أوراق بنما» ولهذا اقترحت المفوضية تدابير مضادة عاجلة ووردت في خطة لمكافحة تمويل الإرهاب أصدرتها المفوضية في فبراير (شباط) 2016.
وجاء هذا التوجيه المعدل الذي اعتمده البرلمان الخميس في إحدى جلساته الأسبوع الجاري في ستراسبورغ، وهو جزء من خطة عمل للمفوضية، وحسب ما جاء في بيان مشترك لنائب رئيس المفوضية تيمرمانس ومفوضة شؤون العدل فيرا جيروفا «نحن اليوم نخطو خطوة مهمة على طريق مكافحة الإرهاب والجريمة المالية» وأضاف البيان أن العمل لم ينته بعد لأن الأمر يتطلب التنفيذ السليم لهذه القواعد، والتنسيق القوي بين مختلف السلطات وأكدت المفوضية التزامها بمساعدة جميع الدول الأعضاء لرصد تنفيذ التدابير الجديدة مع ضرورة التزام هذه الدول بالمعايير العالية في مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال.
وفي البرلمان الأوروبي، قال نواب كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية، وهي ثاني أكبر الكتل السياسية في البرلمان، بأن النجاح في المعركة ضد الإرهاب والجريمة المنظمة، يعني الكفاح من أجل الشفافية المالية.
وجاء ذلك عقب اعتماد نواب المؤسسة التشريعية الأعلى في الاتحاد لقواعد جديدة تضمن تعطيل تمويل الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة وقالت البرلمانية أنا جوميز والبرلماني بيتر سيمون في تصريحات مكتوبة تسلمنا نسخة منها، بأن كسب المعركة ضد الجماعات الإرهابية والمتورطين في الجريمة المنظمة يمكن أن يتحقق فقط إذا حققنا الفوز في النضال من أجل الشفافية المالية.
وأشار العضوان اللذان كانا بين المسؤولين عن مراجعة التوجيه المطلوب اعتماده في البرلمان، إلى أن الكشف عما يعرف باسم «أوراق بنما» أظهر أنه ليس المشاهير والشركات متعددة الجنسيات هي التي تستخدم الإجراءات المشبوهة للنظام المالي لإخفاء أموالهم، ولكن أيضا الجماعات الإرهابية والمتورطون في جرائم أخرى يستخدمونها لإخفاء التعاملات غير القانونية، وراء أنشطة يفترض أنها مشروعة. وأشار العضوان إلى أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى قواعد أقوى بكثير بشأن الشفافية المالية لفضح هذا النوع من السلوك الإجرامي.
ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان المفوضية الأوروبية في بروكسل عن إجراءات جديدة لمكافحة الإرهاب. واتخذت المفوضية خطوات إضافية لزيادة تقليص المساحة التي يعمل فيها الإرهابيون والمجرمون وحرمانهم من الوسائل اللازمة لتخطيط وتمويل وتنفيذ الجرائم وجاء ذلك بعد ستة أشهر من حزمة مكافحة الإرهاب التي صدرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2017.
واقترحت المفوضية في الحزمة الجديدة تعزيز أمن بطاقات الهوية والحد من تزييف المستندات وتساعد الحزمة في تزويد سلطات إنفاذ القانون والسلطات القضائية بالحق في الحصول على الأدلة والمعلومات المالية الإلكترونية وزيادة تقييد وصول الإرهابيين إلى المواد المصنعة للمتفجرات وتعزيز الضوابط على استيراد وتصدير الأسلحة النارية كما قدمت المفوضية تقريرا حول التقدم المحرز في المبادرات الأخرى ذات الأولوية التي ستمهد الطريق نحو اتحاد أمني حقيقي وفعال.
وقالت المفوضية في بيان لها بأن الإجراءات تتعلق بمكافحة تزييف الوثائق الشخصية وإعطاء السلطات الأمنية والقضائية التسهيلات اللازمة للبحث والكشف عن المعلومات المالية للأشخاص الذين تشتبه بهم.
وأضافت أن الإجراءات تتضمن أيضا وضع العقبات أمام الإرهابيين للحصول على المواد التفجيرية وتشديد الرقابة على عمليات استيراد وتصدير الأسلحة.
من جانبه قال النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس في بيان: «لقد قمنا اليوم بتعزيز إجراءاتنا لحرمان المجرمين والإرهابيين من الأدوات والمصادر التي يحتاجون إليها من أجل ارتكاب الجرائم وهذا جزء من التزاماتنا لحماية دول الاتحاد». أما مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الأمنية جوليان كينغ فقال في تصريح له «بإعطاء السلطات الأمنية الصلاحيات للكشف عن المعلومات المالية قمنا بسد ثغرة أخرى تستغلها الجماعات الإرهابية وهذا الأمر سيؤثر سلبا على مصادر تمويل هذه الجماعات».


مقالات ذات صلة

29 قتيلاً في هجوم لـ«داعش» بشمال شرق نيجيريا

أفريقيا تشهد ولاية أداماوا أعمال عنف يرتكبها إرهابيون وعصابات إجرامية محلية (أ.ب) p-circle

29 قتيلاً في هجوم لـ«داعش» بشمال شرق نيجيريا

قتل مسلّحون 29 شخصاً على الأقل في ولاية أداماوا في شمال شرق نيجيريا على ما أفاد حاكمها، الاثنين، فيما أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
المشرق العربي شرطيان ألمانيان يفتشان سيارة خلال عملية دهم بغاربسن في نوفمبر 2023 (أ.ب)

شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

تتهم السلطات الألمانية شاباً سورياً بالتخطيط لتنفيذ هجوم في العاصمة برلين بدوافع «إسلاموية متطرفة».

«الشرق الأوسط» ( برلين)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الخليج عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

أدانت السعودية  وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها.

أفريقيا مشهد عام لمدينة غاو في شمال مالي (أ.ف.ب)

معارك في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة... وواشنطن تطالب رعاياها بـ«الاحتماء»

معارك جارية في باماكو ومناطق أخرى في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة، وأميركا تنصح رعاياها بـ«الاحتماء».

«الشرق الأوسط» (باماكو)

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.