ديربي «مانشستر» اختبار حقيقي لأموريم مع الشياطين الحمر

المدرب البرتغالي يتطلع لإسقاط غوارديولا من أول مواجهة

أموريم سيخوض أول ديربي مع اليونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
أموريم سيخوض أول ديربي مع اليونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

ديربي «مانشستر» اختبار حقيقي لأموريم مع الشياطين الحمر

أموريم سيخوض أول ديربي مع اليونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
أموريم سيخوض أول ديربي مع اليونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)

يرغب البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في أن يرى تحسناً وروحاً قتالية، من فريقه المتطور، الذي سيواجه مانشستر سيتي في ديربي مدينة مانشستر، اليوم (الأحد).

ويسعى أموريم (39 عاماً) الذي عُين مؤخراً مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، لأن يقدم عرضاً قوياً أمام مانشستر سيتي، في أول ديربي يقود فيه الفريق.

مباراة اليوم ستكون مثيرة، لا سيما أن مانشستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فاز في مباراة واحدة فقط من آخر 10 مباريات في جميع المسابقات، وخسر في 7 من تلك المباريات.

في الوقت نفسه، قد يكون مانشستر يونايتد مدفوعاً بفوزه 2 - 1 على فيكتوريا بلزن التشيكي في الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي، ولكن الخسارة أمام آرسنال ونوتينغهام فورست تركتهم بأدنى رصيد نقاط لهم في هذا التوقيت من الموسم منذ عام 1986.

وقال أموريم، في تصريح لقناة النادي التلفزيونية: «كنت أتطلع دائماً لتدريب مانشستر يونايتد، خصوصاً في مباراة ديربي، ولكن لدينا الكثير من الأمور للتركيز فيها».

وأضاف: «نحن نركز للتحسن يوماً بعد الآخر، ونريد رؤية أشياء مختلفة». وبسؤاله عن مدى تأثير الفوز المتأخر في التشيك على فريقه، قال: «من المهم عندما تبدأ الاستعداد للمباراة التالية أن يكون لديك شعور بالفوز». وتابع: «لا تنخدع بالانتصار، ينبغي أن نفوز بمباريات من هذه النوعية التي لعبناها يوم الخميس، لذلك نحن نذهب لمباراة أخرى، ونحن بحاجة للفوز».

وأوضح: «خسرنا المباراتين الأخيرتين في الدوري الإنجليزي. يجب أن يكون لدينا هذا الشعور بالفوز في مثل هذه المباريات، وسنكون مستعدين».

وأردف: «بالطبع نعلم أنه يتعين علينا أن نحسن الكثير من الأشياء، والكثير من الأشياء تتغير هنا، ولكننا سنقاتل للفوز بالمباراة».

وواجه يونايتد أوقاتاً صعبة على ملعب الاتحاد في السنوات الأخيرة، حيث خسر 1 - 4 و3 - 6 و1 – 3، وكان آخر فوز حققه الفريق هناك في مارس (آذار) 2021، ولكن أموريم يقود الفريق في وقت مختلف، حيث يواجه مانشستر سيتي، بقيادة غوارديولا، الذي يمر بأصعب فترة له في تدريب الفريق منذ توليه المسؤولية في 2016.

غوارديولا يأمل أن يكون الديربي نقطة نهاية لسلسلة من الاخفاقات (إ.ب.أ)

وكان أموريم قد قاد سبورتينغ لشبونة للفوز على مانشستر سيتي 4 - 1 في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، قبل رحيله لتدريب مانشستر يونايتد. وقال أموريم: «لدي احترام كبير لمانشستر سيتي، ولكنني أركز فقط على مانشستر يونايتد». وأضاف: «لدينا الكثير لنفعله هنا، في ذهني لا يوجد سوى هذا».

يذكر أن غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي أعرب عن اعتقاده بأنه سيكون بحاجة للاعبين أكثر بالفريق من أجل التعامل مع أجندة مباريات كرة القدم التي تتوسع باستمرار.

وتراجع أداء مانشستر سيتي بسبب الكثير من الإصابات التي لحقت بلاعبيه، وما زال يوجد في المنافسة على ثلاث بطولات، بما في ذلك بطولة دوري أبطال أوروبا التي تمت زيادة عدد مبارياتها. وفي نهاية الموسم سيشارك الفريق في بطولة كأس العالم للأندية التي تقام في الولايات المتحدة.

وقال غوارديولا: «هذا جعلني أفكر أنه ربما مع أجندة المباريات الحالية سنحتاج إلى فريق يضم 25 أو 30 لاعباً. سيكون الأمر أكثر صعوبة من الناحية المالية على النادي». وأضاف: «يقول الناس، أين المشكلة؟ المشكلة في الجدول».

وأكد: «آجلاً أم عاجلاً سيحدث هذا مع كل الفرق. عندما فزنا بالثلاثية في 2023، والألقاب المحلية الأربعة، كان لدينا لاعب، اثنان أو ثلاثة مصابين، ولكننا كنا مستقرين للغاية. لهذا السبب كنا ننافس، والآن لا يمكننا».


مقالات ذات صلة


«كونكاكاف» يطلب من إنفانتينو الابتعاد عن بطولة للناشئين في الدومينيكان

إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
TT

«كونكاكاف» يطلب من إنفانتينو الابتعاد عن بطولة للناشئين في الدومينيكان

إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)

طلب اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عدم حضور بطولة للناشئين، في أحدث مؤشر على تعمق الانقسامات الناجمة عن محاولته بيع حصة من كأس العالم، وفق ما علمت «شبكة سكاي نيوز».

وأُبلغ إنفانتينو في خطاب أُرسل إليه الجمعة من قيادة كرة القدم في المنطقة بأن حضوره البطولة المقامة في جمهورية الدومينيكان خلال عطلة نهاية الأسبوع من شأنه أن «يقوض» مباريات الأطفال.

ووصل رئيس «فيفا»، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة، الجمعة، إلى الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي؛ حيث تعامل باستخفاف مع أسئلة وجهتها إليه «سكاي نيوز» بشأن الأزمة التي تعصف بالاتحاد الدولي، كما التزم الصمت حيال مستقبله.

وبينما حظي إنفانتينو باستقبال من سياسيين محليين، أبلغه رئيس اتحاد كرة القدم لمنطقة أميركا الشمالية والكاريبي بأنه غير مرحب به في بطولة اتحاد الكاريبي لكرة القدم تحت 14 عاماً.

ومن المفهوم أن الدعوة وُجهت إلى إنفانتينو قبل أن يعلم المسؤولون بالخطط السرية الرامية إلى محاولة بيع أسهم في مشروع جديد لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطط التي أثارت غضباً داخل منطقة «كونكاكاف» بعدما تسرّبت الشهر الماضي.

وعلمت «سكاي نيوز» أن الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس «كونكاكاف»، كتب إلى إنفانتينو الجمعة، موضحاً أن «أزمة الحوكمة» التي تسببت فيها الخطة «ستصرف للأسف وبشكل كبير الاهتمام عن الطبيعة الفنية لمسابقة الناشئين التابعة لاتحاد الكاريبي»، في ظل التركيز الإعلامي على الأزمة.

وقال مونتالياني، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «فيفا»، لإنفانتينو: «أطلب منك بكل احترام، باسم كرة القدم، إعادة النظر في حضورك، لأنه سيقوّض للأسف الطبيعة الفنية لهذا النشاط المهم لتطوير الناشئين».

وطُلب من «فيفا» التعليق على الأمر.

وأظهرت مقاطع فيديو منشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولين محليين وهم يعربون عن تشرفهم باستقبال إنفانتينو في بونتا كانا بجمهورية الدومينيكان.

ويقدم «فيفا» ملايين الدولارات من تمويل مشروعات تطوير كرة القدم في البلاد، وتأتي نسبة كبيرة من هذه الأموال من العائدات التي تحققها كأس العالم.

وكان «كونكاكاف» قد وقّع قبل أسبوعين خطاباً مشتركاً مع الاتحادين الأوروبي والآسيوي لكرة القدم، طالبوا فيه إنفانتينو بمغادرة منصبه.

وأكدت الاتحادات القارية في خطابها أن هناك «انتهاكاً جوهرياً للثقة»، بعدما فاجأ إنفانتينو مسؤولي كرة القدم بخطط بيع 20 في المائة من كأس العالم إلى مستثمري الأسهم الخاصة.

وأضافت في خطابها: «عندما تُكسر الثقة من خلال الخداع، وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي ائتمنته على السلطة، فإن ذلك الواجب يكون قد جرى التخلي عنه».


راسل يحسم سباق السرعة في جائزة هولندا وأنتونيلي يعزز صدارته

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بفوزه بسباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بفوزه بسباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)
TT

راسل يحسم سباق السرعة في جائزة هولندا وأنتونيلي يعزز صدارته

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بفوزه بسباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بفوزه بسباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)

فاز البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، بسباق السرعة في جائزة هولندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، بعدما انطلق من المركز الأول اليوم السبت، فيما عزز زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي صدارته للترتيب العام ووسع الفارق مع البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، إلى 53 نقطة.

وعبر راسل خط النهاية وسط ظروف جوية متقلبة على حلبة زاندفورت، متقدماً بفارق 1.360 ثانية على شارل لوكلير، سائق فيراري، الذي حل ثانياً، فيما احتل حامل اللقب لاندو نوريس، سائق مكلارين، المركز الثالث.

وجاء أنتونيلي في المركز الرابع، ليواصل تعزيز موقعه في صدارة بطولة العالم، بينما أنهى هاميلتون، أقرب منافسيه على اللقب بعد 11 سباق جائزة كبرى وخمسة سباقات سرعة، السباق في المركز السابع.

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس خلال سباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

واحتل أوسكار بياستري، سائق مكلارين، المركز الخامس، أمام الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، الذي حل سادساً، فيما حصل الفرنسي بيير غاسلي، سائق ألبين، على النقطة الأخيرة باحتلاله المركز الثامن.

ويتصدر أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين برصيد 224 نقطة، بفارق 53 نقطة أمام هاميلتون صاحب المركز الثاني برصيد 171 نقطة، فيما رفع راسل رصيده إلى 168 نقطة في المركز الثالث.

وتتجه الأنظار إلى سباق جائزة هولندا الكبرى غداً الأحد، الذي يمثل الظهور الأخير لحلبة زاندفورت الساحلية على روزنامة فورمولا-1 في المستقبل القريب.


كأس ألمانيا: 85 مصاباً في أعمال شغب خلال مواجهة مانهايم وكايزرسلاوترن

جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)
جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)
TT

كأس ألمانيا: 85 مصاباً في أعمال شغب خلال مواجهة مانهايم وكايزرسلاوترن

جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)
جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)

أسفرت أعمال الشغب التي شهدتها مباراة فالدهوف مانهايم وكايزرسلاوترن، الجمعة، في الدور الأول من مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم، عن إصابة 85 شخصاً، بينهم 35 من أفراد قوات الأمن، وفق حصيلة أولية أعلنتها الشرطة المحلية السبت.

وكانت السلطات قد صنّفت المواجهة بين فالدهوف مانهايم، المنافس في الدرجة الثالثة، وكايزرسلاوترن، المنتمي إلى الدرجة الثانية، على أنها مباراة عالية الخطورة، بسبب حدة التنافس بين جماهير الفريقين.

عناصر من الشرطة على ظهور الخيل داخل أرضية ملعب «كارل بنز» (رويترز)

وتوقفت المباراة لمدة نصف ساعة بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، إثر اندلاع اضطرابات في المدرجات ومحيط أرضية الملعب.

وحسب الشرطة، أطلقت جماهير كايزرسلاوترن ألعاباً نارية باتجاه المدرج الرئيسي، فيما اقتحمت مجموعة من جماهير مانهايم أرضية الملعب.

وتدخّلت قوات الشرطة بأعداد كبيرة داخل الملعب لإعادة الجماهير إلى المدرج المخصص لأنصار الفريق المضيف، مستخدمة القوة عند الضرورة، قبل أن تُستأنف المباراة.

عناصر من الشرطة داخل أرضية ملعب «كارل بنز» خلال توقف مباراة فالدهوف مانهايم وكايزرسلاوترن (رويترز)

وحسم كايزرسلاوترن بطاقة التأهل بهدف في الدقيقة 120 من الوقت الإضافي.

وقالت شرطة مانهايم في بيان: «في هذه المرحلة، أصيب 33 عنصراً من الشرطة الاتحادية وعنصران من شرطة ولاية بادن-فورتمبيرغ بجروح طفيفة».

لاعبو كايزرسلاوترن خلال توقف مباراتهم أمام فالدهوف مانهايم في الدور الأول من كأس ألمانيا بسبب أعمال شغب (رويترز)

وأضافت: «اضطر 85 شخصاً إجمالاً إلى تلقي الرعاية الطبية، ونُقل 8 منهم إلى المستشفى لاستكمال العلاج».

جماهير فالدهوف مانهايم ترفع لافتة في المدرجات قبل مواجهة كايزرسلاوترن في الدور الأول من كأس ألمانيا (رويترز)

وكان نحو 1400 شرطي قد انتشروا لتأمين المواجهة بين الفريقين المنتميين إلى مدينتين في غرب ألمانيا تفصل بينهما مسافة تبلغ نحو 50 كيلومتراً.

عنصر من الشرطة برفقة كلب أمني داخل أرضية ملعب «كارل بنز»، خلال توقف مباراة فالدهوف مانهايم وكايزرسلاوترن (رويترز)

وأعلنت الشرطة عن فتح تحقيقات أولية في عدد من الوقائع، من بينها الإهانات والاعتداءات الجسدية وإلحاق أضرار بالممتلكات والإخلال بالنظام العام وممارسة العنف ضد أفراد الشرطة، إلى جانب انتهاكات مرتبطة بقوانين المواد المتفجرة.

شعلة نارية تُلقى باتجاه جماهير فالدهوف مانهايم خلال توقف مباراة الفريق أمام كايزرسلاوترن في الدور الأول من كأس ألمانيا (رويترز)