«نتفليكس» تسحب أفلامها من مهرجان «كان»

شعار شركة نتفليكس (أرشيف - رويترز)
شعار شركة نتفليكس (أرشيف - رويترز)
TT

«نتفليكس» تسحب أفلامها من مهرجان «كان»

شعار شركة نتفليكس (أرشيف - رويترز)
شعار شركة نتفليكس (أرشيف - رويترز)

قالت شركة نتفليكس أمس (الأربعاء) إنها ستسحب كل أفلامها من مهرجان كان السينمائي الذي يقام الشهر المقبل بعد أن منع المنظمون خوض أفلام الشركة مسابقاته لرفضها عرضها في دور السينما.
وقال تيد ساراندوس، مدير المحتوى في «نتفليكس» في مقابلة مع مجلة فارايتي، إن عرض الأفلام في مهرجان كان لن يكون له معنى بعد أن غير قواعده.
وكان مدير المهرجان تييري فريمو قال الشهر الماضي إن «نتفليكس» رفضت توزيع أفلامها في دور العرض بفرنسا وبالتالي ستمنع من المنافسة في الحدث الذي يستمر 12 يوما. لكنه أوضح أن بوسع الشركة عرض أفلامها خارج المسابقات الرسمية.
وقال ساراندوس لمجلة فارايتي إن «نتفليكس» لن تشارك خارج المنافسات. وأضاف: «لا أظن أن هناك أي منطق في الخروج من المسابقات».
وتعتزم «نتفليكس» عرض 80 فيلما في العام الحالي لعملائها الذين يبلغ عددهم 109 ملايين على مستوى العالم.
وعرضت الشركة بضعة أفلام مثل «برايت» من بطولة ويل سميث في عدد محدود من دور العرض. لكن معظم سلاسل دور العرض الكبرى رفضت طرح أفلام «نتفليكس» لأنها تعرضها على الإنترنت في نفس التوقيت.


مقالات ذات صلة

ستيفن سبيلبرغ يعود إلى عوالم الغزو والخيال العلمي

سينما توم كروز في «تقرير أقلية» (تونتييث سنتشري فوكس)

ستيفن سبيلبرغ يعود إلى عوالم الغزو والخيال العلمي

في الـ11 من الشهر المقبل، يُطلق المخرج والمنتج ستيفن سبيلبرغ فيلمه الجديد «يوم الكشف» (Disclosure Day)، وهو الفيلم السينمائي الـ40 له.

محمد رُضا (كان)
سينما من «رماد» (ملف مهرجان «كان»)

شاشة الناقد: أفلام تتأرجح بين الغموض والتأمُّل في «كان»

القلب في المكان الصحيح، لكنّ هذا الفيلم يفتقد القدرة التي تجعله أكثر تأثيراً مما هو عليه.

محمد رُضا (كان)
ثقافة وفنون كرستيان مونجيو (إ.ب.أ)

مهرجان «كان» يعلن جوائزه في ليلة ختام الدورة 79

في حفلة عامرة بالنجوم والوفود وصانعي السينما من كل حقل وميدان، أنهى مهرجان «كان» السينمائي دورته التاسعة والسبعين، موزّعاً جوائزه على نحو فاجأ معظم المتابعين.

محمد رُضا (كان)
سينما مشكلات المرأة العربية عبر فيلمين جديدين في «كان»

مشكلات المرأة العربية عبر فيلمين جديدين في «كان»

في نهاية فيلم «البارح العين ما نامت»، تسير بطلة الفيلم، ريم، في الحقول الممتدة رغم نداء شقيقها للتوقف والعودة إليه.

محمد رُضا (كان - فرنسا)
سينما شاشة الناقد: أفلام المهرجانات الجديدة... بين المراقبة الشخصية والتاريخ الواقعي

شاشة الناقد: أفلام المهرجانات الجديدة... بين المراقبة الشخصية والتاريخ الواقعي

يقول المثل: «من راقب الناس مات همّاً»، لكن عند المخرج الإيراني أصغر فرهادي، الذي يُنجز أفلامه في أوروبا، هذه المراقبة «بصبصة» تتيح للكاتبة الروائية سيلفي...

محمد رُضا (كان - فرنسا)