محاكمة سعوديين حاولوا قتل مقيم دنماركي وسعوا إلى استهداف رجال أمن

انتموا إلى تنظيم {داعش} وخططوا لاستهداف أميركيين وفرنسية

محاكمة سعوديين حاولوا قتل مقيم دنماركي وسعوا إلى استهداف رجال أمن
TT

محاكمة سعوديين حاولوا قتل مقيم دنماركي وسعوا إلى استهداف رجال أمن

محاكمة سعوديين حاولوا قتل مقيم دنماركي وسعوا إلى استهداف رجال أمن

عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، أمس، الجلسة الأولى للنظر في قضية استهداف مقيم دنماركي الجنسية قبل نحو ثلاثة أعوام ونصف العام، والتخطيط لاستهداف مقيمين أميركيين بمنطقة تبوك، ومحاولة قتل مقيمة فرنسية في محافظة تيماء عند حضورها لزيارة منطقة آثار، والتخطيط لاستهداف أحد رجال المباحث العامة ومسؤول سابق. ويحاكم في القضية 6 متهمين سعوديين انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي، بحسب لائحة الادعاء العام.
ويواجه المتهم الأول تهماً بالترصد لمقيم دنماركي الجنسية أثناء خروجه من عمله بمشاركة المتهم الثاني والمتهم الثالث بعد تخطيطهم لذلك، وإطلاقه (المتهم الأول) النار عليه بهدف قتله؛ ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات قادة «داعش»، إضافة إلى الانتماء إلى هذا التنظيم المصنّف منظمة إرهابية ومتابعته لهم وترويجه فكرهم المنحرف وأعمالهم الإرهابية وحثه الآخرين على دعمهم بالمال، ووضع شعار ذلك التنظيم صورة تعريفية لحسابه في «تويتر» ومحاولته الخروج إلى سوريا من أجل الانضمام إلى «داعش» باستخدام جواز سفر.
كما يُتهم المتهم الأول بخلع البيعة التي في عنقه ومبايعة زعيم «داعش» الإرهابي (البغدادي)، وتخطيطه مع المتهم الثاني وشقيقه المتهم الثالث لاستهداف مسؤول سابق بمواد متفجرة أو حزام ناسف، وتخطيطه مع المتهم الثاني لاستهداف أحد رجال المباحث العامة، واستهداف إحدى الدوريات التابعة لقوات الطوارئ، وطلبه فتوى من القائم بدور المفتي الشرعي في «داعش» من أجل قتل أحد رجال المباحث العامة انتقاماً من الجهاز على خلفية توقيفه عناصر التنظيم بعد أحداث وقعت في محافظة الأحساء.
وبحسب الاتهامات، فإن المتهم الأول حرّض عناصر «داعش» في الداخل على تشكيل مجموعات وخلايا، تتكون كل مجموعة من ثلاثة أشخاص لتنفيذ عمليات إرهابية في داخل المملكة، كما حرّض على كشف هويات الطيارين في القوات السعودية ورجال المباحث العامة من أجل اغتيالهم وقتلهم، إضافة إلى تحريض المتهم الرابع على «الجهاد» في الداخل – بحسب زعمه - وذلك باغتيال المقيمين حاملي الجنسية الأميركية.
وحاز المتهم الأول على سلاح ومخزنين معبأين بالذخيرة الحية، وتدرب عليه في منطقة برية بقصد الإفساد والإخلال بالأمن، وأعد وأرسل وخزّن ما من شأنه المساس بالنظام العام، وحرّض على القتال في أماكن الصراع خارج المملكة باستعداده باستخراج جواز سفر مزور للمتهم الرابع مقابل مبلغ مالي لتمكينه من الخروج إلى سوريا والانضمام إلى «داعش».
أما المتهم الثاني، فمتهم بالاشتراك مع المتهم الأول والمتهم الثالث في التخطيط والترصد للمقيم الدنماركي وإطلاق النار عليه بهدف قتله؛ ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة، إضافة إلى الانتماء لتنظيم داعش وتواصله مع عناصره وترويجه فكرهم المنحرف وأعمالهم الإرهابية، والتخطيط مع المتهم الأول لاستهداف مسؤول سابق بمواد متفجرة أو حزام ناسف، والتخطيط مع المتهم الأول لاستهداف أحد رجال المباحث العامة، واستهداف إحدى الدوريات التابعة لقوات الطوارئ.
واشترى المتهم الثاني سلاحاً مع مخزنين معبأين بالذخيرة الحية ودرّب المتهم الأول عليه في منطقة برية بقصد الإفساد والإخلال بالأمن الداخلي، كما عزم الاستمرار في تنفيذ المخططات للعمليات الإرهابية بالمملكة بالاتفاق مع المتهمين الأول والثالث، وأعد وأرسل وخزّن ما من شأنه المساس بالنظام العام، وصمم شعاراً يكتب عليه عبارة «خلع البيعة» بناءً على طلب أحد المعرفات في «تويتر» وأرسله إليه.
ويحاكم المتهم الثالث بالاشتراك مع المتهم الأول والمتهم الثاني في التخطيط والترصد للمقيم الدنماركي بهدف قتله، وتولى مهمة تصوير الجريمة، والانتماء إلى تنظيم داعش، وتخطيطه مع شقيقه المتهم الأول لاستهداف مسؤول سابق بمواد متفجرة أو حزام ناسف.
وأعدّ المتهم الثالث وخزّن وأرسل ما من شأنه المساس بالنظام العام، من خلال تصويره مقطع الجريمة الإرهابية التي اشترك في تنفيذها ضد المُقيم الدنماركي الجنسية بواسطة هاتفه الجوال، وأرسله المقطع إلى شقيقه المتهم الأول عبر برنامج «تلغرام».
ووفقاً للقضية، فإن المتهم الرابع انتمى إلى «داعش» وتابع أخبار التنظيم وإصداراته، واقتنع بأنهم خلافة إسلامية على منهاج النبوة، بحسب زعمه، وشرع في الخروج إلى سوريا واليمن بطريقة غير مشروعة للانضمام إلى التنظيم. كما أنه خلع البيعة التي في عنقه لولي الأمر وبايع زعيم «داعش»، وخطط مع المتهم الأول لاستهداف مقيمين من الجنسية الأميركية بمنطقة تبوك بالعملية الإرهابية ذاتها التي استهدفت المُقيم الدنماركي. وعزم أيضاً على استهداف مسؤول سابق وأحد رجال المباحث العامة، كما خطط مع المتهم الخامس لاستهداف وقتل مقيمة تحمل الجنسية الفرنسية في محافظة تيماء عند حضورها لزيارة آثار في المنطقة، وكذلك استهداف وقتل أحد رجال المباحث العامة من أقارب المتهم الخامس. وشرع المتهم الرابع في جريمة التزوير باتفاقه مع المتهم الأول على استخراج جواز سفر مزور له مقابل مبلغ مالي؛ ليتمكن من الخروج إلى سوريا والانضمام إلى «داعش»، واتفاقه مع المتهم الخامس على شراء سلاح من نوع مسدس لاستخدامه في العمليات الإرهابية التي خططا لتنفيذها.
وهو متهم أيضاً بالتستر على المتهم الأول الذي أفتاه بأنه يجب عليه «الجهاد» في الداخل، بحسب زعمه، وأخبره بالعملية الإرهابية التي نفذها ضد المُقيم وأرسل له صورة المسدس المستخدم في العملية.
ويحاكم المتهم الخامس بالانتماء إلى «داعش» ومتابعة أخباره وإصداراته، وتنفيذ أوامر قادته وشروعه في الخروج إلى سوريا ثم إلى اليمن للانضمام إلى التنظيم والقتال في صفوفه، وخلعه البيعة التي في عنقه لولي الأمر ومبايعته زعيم «داعش»، وتخطيطه مع المتهم الرابع لاستهداف وقتل مقيمة تحمل الجنسية الفرنسية في محافظة تيماء عند حضورها لزيارة آثار في المنطقة، وكذلك استهداف وقتل أحد أقاربه من رجال المباحث العامة، وشروعه مع المتهم الرابع في شراء مسدس لاستخدامه في العمليات الإرهابية التي خططا لتنفيذها.
في حين أن المتهم السادس متهم بتأييد تنظيم داعش ومتابعة أخباره ومقاطع الفيديو لعملياته القتالية والحسابات المؤيدة له في «تويتر» وعزمه الخروج والانضمام إلى التنظيم في سوريا من أجل القتال معه، وتأييده العملية الإرهابية التي حدثت في قرية الدالوة بمحافظة الأحساء، وتصريحه للمتهم الأول بأنها عملية محمودة ولا بد من تكرارها في المملكة، وإعداد وإرسال وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام المجرّم والمعاقب عليه بموجب نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
وطلب المدعي العام بالنيابة العام الحكم بإدانة المتهمين بما أسند إليهم، والحكم بقتل الأول والثاني والثالث حداً في ضوء الآية رقم (33) من سورة المائدة وقرار هيئة كبار العلماء رقم 148 وتاريخ 12-1-1409هـ وفي حال درء الحد عنهم الحكم بقتلهم تعزيراً.
كما طلب الحكم عليهم جميعاً بالحد الأعلى من العقوبة الواردة في البند أولاً من الأمر الملكي رقم أ-44 وتاريخ 3-4-1435هـ، والحكم عليهم بالحد الأعلى من العقوبة المقررة في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، والحكم على الأول والثاني بالحد الأعلى من العقوبة المقررة في المادة الرابعة والثلاثين من نظام الأسلحة والذخائر، والحكم بمصادرة سيارة المتهم الثاني المستخدمة في العملية الإرهابية، وبمصادرة السلاح المضبوط وطلقاته والعائد للمتهم الثاني والمستخدم في العملية الإرهابية وفقاً للمادة الخمسين من نظام الأسلحة والذخائر، وبمصادرة جهاز الحاسب الآلي للمتهم الأول وجهاز الحاسب الآلي المكتبي ووحدة التخزين الخارجية العائدين للمتهم الثاني، وجهاز الهاتف الجوال العائد للمتهم الثالث، وجهاز الحاسب الآلي المكتبي وجهاز الهاتف الجوال العائدين للمتهم الرابع، وجهاز الهاتف الجوال العائد للمتهم الخامس، وجهاز الهاتف الجوال العائد للمتهم السادس، وإغلاق معرفاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ومنعهم من الكتابة في شبكة الإنترنت، والحكم عليهم بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة زاجرة لهم ورادعة لغيرهم لقاء بقية ما أسند إليهم، ومنع الرابع والخامس والسادس من السفر؛ استناداً للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر.
وكان مقيم دنماركي تعرض عام 1436هـ (ديسمبر/كانون الأول 2014) لإطلاق نار من مصدر مجهول، وذلك بعد خروجه بسيارته من مقر عمله بشركة على طريق الخرج بمدينة الرياض نتج منه إصابته بطلقات نارية في كتفه وصدره، وتمكنت الجهات الأمنية من القبض على من نفذوا الاعتداء وهم ثلاثة مواطنين، مطلق النار وسائق السيارة ومن قام بتصوير الاعتداء.


مقالات ذات صلة

دمشق تؤكد تسلّمها كل القواعد التي شغلها الجيش الأميركي في سوريا

المشرق العربي صورة نشرتها وكالة «سانا» السورية الرسمية للجيش عند تسلّمه القاعدة (سانا)

دمشق تؤكد تسلّمها كل القواعد التي شغلها الجيش الأميركي في سوريا

أكدت الحكومة السورية، الخميس، أنها تسلّمت كل القواعد العسكرية التي كانت تشغلها قوات أميركية انتشرت في البلاد منذ أعوام في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا وحدات النخبة الليبية التابعة للجيش الوطني خلال مشاركتها في تمرين «فلينتلوك 2026» المقام بمدينة سرت (شعبة الإعلام الحربي)

مستشار ترمب يتحدّث عن دور أكبر لليبيا في مكافحة الإرهاب

وصف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، الأربعاء، تمرين «فلينتلوك 2026»، الذي تستضيفه مدينة سرت الليبية، بأنه «إشارة تبعث على الأمل».

خالد محمود (القاهرة)
أفريقيا رجال شرطة وسط الأضرار التي لحقت بسوق مدينة مايدوغوري جراء التفجيرات الانتحارية (أ.ب)

جدل في نيجيريا بعد ضربة جوية استهدفت سوقاً شعبية

جدل في نيجيريا بعد ضربة جوية استهدفت سوقاً شعبية والجيش قال الضربة دقيقة وليست عشوائية والسوق مركز لوجيستي لـ«داعش» و«بوكو حرام»

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)

مسلحون يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري... ويقتلون قائدها و6 جنود

اقتحم مسلحون متطرفون في وقت متأخر من مساء أمس (الأحد) قاعدة للجيش النيجيري، قرب الحدود الشمالية الشرقية للبلاد مع تشاد، ما أسفر عن مقتل قائد القاعدة و6 جنود.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أوروبا صورة عامة تُظهِر مصنع أسمنت «لافارج» في منطقة الجلبية بشمال سوريا 19 فبراير 2018 (أ.ف.ب)

القضاء الفرنسي يدين شركة «لافارج» بتهمة تمويل متطرفين في سوريا

أدانت محكمة في باريس، الاثنين، شركة الأسمنت الفرنسية «لافارج» بتهمة دفع أموال لتنظيم «داعش» وجماعات متطرفة أخرى لتأمين استمرار العمل في مصنعها في سوريا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.


فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، مستجدات أوضاع المنطقة، وفي مقدمتها الجهود الرامية لضمان استدامة فتح مضيق هرمز، وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

وأكد الجانبان، خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير روبيو، الجمعة، أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلنا في وقتٍ سابق، الجمعة، أنَّ مضيق هرمز صار مفتوحاً بشكل كامل أمام السفن التجارية، في وقت بدت فيه هدنة لمدة 10 أيام في لبنان صامدة.

وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إيران تعمل بمساعدة من الولايات المتحدة على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق.

ورحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.


السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
TT

السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)

تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» عبر 17 منفذاً في المغرب وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلاديش وتركيا وساحل العاج والمالديف، ولأول مرة السنغال وبروناي.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بالاستفادة من إمكانات السعودية الرقمية المتقدمة، والكوادر البشرية المؤهلة.

وتبدأ الرحلة من إصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في السعودية.

تُقرِّب مبادرة «طريق مكة» سُبل وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة في وقتٍ قياسي (واس)

وتُسهم هذه الجهود في تسهيل انتقال الحجاج فور وصولهم للسعودية مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليهم.

وتُنفِّذ «الداخلية» المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات «الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام»، وهيئات «الطيران المدني، والزكاة والضريبة والجمارك، والبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف»، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، و«مديرية الجوازات».

يُشار إلى أن «طريق مكة» إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، وحققت نجاحاً ملموساً ودقة في إنهاء إجراءات سفر الحجاج نحو الأراضي المقدسة؛ حيث شهدت منذ إطلاقها عام 2017 خدمة مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.