28 بحثاً و4 ورش عمل في المؤتمر الإقليمي الثاني للسكري بجدة

بمشاركة باحثين سعوديين ودوليين

28 بحثاً و4 ورش عمل في المؤتمر الإقليمي الثاني للسكري بجدة
TT

28 بحثاً و4 ورش عمل في المؤتمر الإقليمي الثاني للسكري بجدة

28 بحثاً و4 ورش عمل في المؤتمر الإقليمي الثاني للسكري بجدة

تحت رعاية الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وبتشريف الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل الإمارة للشؤون الأمنية، افتتحت في مدينة جدة، مساء يوم الاثنين الماضي، أعمال المؤتمر الإقليمي الثاني للسكري تحت شعار «معاً لنحمي مجتمعنا»، واستمرت ثلاثة أيام.
أشار الدكتور خالد عبد الله طيب، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، إلى مشاركة أربعة من المتحدثين الدوليين في هذا المؤتمر إلى جانب 28 متحدثا من داخل المملكة قدموا 28 بحثا ودراسة إلى جانب عدد 80 بوسترا طبيا علقت في صالات خاصة لاطلاع الحاضرين من ذوي الاهتمام على نتائج تلك الدراسات والبحوث. كما تم تقديم ورشتي عمل، الأولى حول كيفية التعامل مع القدم السكرية وتقرحاتها، والثانية حول التعامل الأمثل مع حالات التهاب المفاصل السكري الحاد. وأكد د. طيب على أن إقامة مثل هذه المؤتمرات وورش العمل العلمية سوف تلقي الضوء على مشكلة السكري ومواكبة المستجدات العالمية في مجال الوقاية والعلاج، وسوف تسهم في تقليل الإصابة بالمرض من خلال نشر التوعية الثقافية العلمية والصحية الحديثة.
وتحدث إلى «صحتك» رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور توفيق بن أحمد خوجة أمين عام اتحاد المستشفيات العربية ورئيس الجمعية السعودية للوبائيات، وأوضح في البداية أن هناك ما يقرب من نصف مليار شخص في العالم يعانون من مرض السكري حاليا، وأن البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط تتحمل 80 في المائة تقريباً من عبء مرض السكري.
وعزا أسباب تفاقم مشاكل السكري إلى التوسع الحضري السريع، والنظام الغذائي غير الصحي وأساليب الحياة المستقرة التي أسهمت على نحو متزايد في ارتفاع معدلات السمنة والسكري بشكل لم يسبق له مثيل.

السكري عالميا ومحليا

أوضح الدكتور عبد العزيز بن عبد الله التويم استشاري الغدد الصماء والسكري نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأطفال وأحد المتحدثين في المؤتمر، أن هناك حقائق مهمة وخطيرة حول تطورات داء السكري على المستوى العالمي. ووفقا لتقرير الاتحاد العالمي للسكري (International Diabetic Federation, IDF) لعام 2017 يمكننا أن نذكر الحقائق التالية، وهي على سبيل المثال:
* أولا: على المستوى العالمي، يوجد حاليا ما مجموعه مليون ومائة وستة آلاف طفل مصاب بالسكري في العالم. ويصل عدد الأطفال والأحداث (من الفئة العمرية من 0 إلى أقل من 20 سنة) الذين يشخصون سنويا بالسكري من النوع الأول نحو 132600 طفلٍ وحدثٍ. ويصل عدد الأطفال دون سن الـ15 الذين يشخصون بالسكري كل عام على مستوى العالم إلى 96 ألف طفل.
* ثانيا: في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هناك 38.7 مليون مصاب بالسكري لمن أعمارهم بين 20 و79 عاما بنسبة تتراوح ما بين 6.7 و12.7 في المائة باختلاف الدول، ويتوقع أن يصل هذا العدد إلى 82 مليونا بحلول عام 2045، وقد وصلت أعداد الوفيات بين المصابين من الفئة العمرية نفسها إلى 318 ألف حالة وفاة في عام 2017.
* ثالثا: في السعودية، هناك 35000 طفل وحدث (دون العشرين عاما) مصابون بالسكري في عام 2017، حيث تصل نسبة الإصابة بالسكري إلى 33.5 طفل من كل مائة ألف طفل سنويا، مقارنة بالدولة الأعلى إصابة في العالم وهي فنلندا (57) حالة جديدة سنويا لكل مائة ألف طفل. وهناك 3900 حالة سكري من النوع الأول للأطفال والأحداث دون سن العشرين سنة تشخص سنويا مقارنة بدول أخرى مثل أميركا (17100) حالة. ولذلك تعد المملكة الدولة السابعة عالميا بعد أميركا والهند والبرازيل والصين ونيجيريا وبريطانيا من حيث نسبة الإصابة بداء السكري عند الأطفال.
وأضاف د. التويم أن من المخيف والمحرج في هذا المرض أن هناك حالات كثيرة لأشخاص مصابين بالسكري، ولكن لم يتم اكتشاف إصابتهم بالسكري حتى الآن، ويصل عددهم إلى 16 مليون شخص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فقط.

عبء السكري

تحدثت في المؤتمر الدكتورة رجاء محمد الردادي استشارية الطب الوقائي والتعليم والبحوث الطبية نائبة رئيس اللجنة العلمية في المؤتمر، حول الأعباء الاقتصادية للسكري، وأوضحت أن الأعباء البشرية الناجمة عن مرض السكري لا تقتصر على الوفيات المبكرة وانخفاض جودة الحياة بسبب المضاعفات المرتبطة بالمرض، بل تتعداها لتشمل الآثار الاقتصادية الكبيرة على البلدان ونظم الرعاية الصحية، وفوق ذلك كله، الآثار التي تخلفها على المرضى المصابين بمرض السكري وأسرهم.
إن الإنفاق على مريض السكري يرتفع عاما بعد عام، فقد ارتفع من 232 مليار دولار أميركي أنفقت في جميع أنحاء العالم في عام 2007، إلى 727 مليار دولار أميركي في عام 2017 من قبل المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و79 سنة، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 8 في المائة مقارنة بتقديرات عام 2015. وعلاوة على ذلك، فمن المتوقع أن يستمر تنامي العبء الاقتصادي لمرض السكري ليصل إلى 776 مليار دولار أميركي بحلول عام 2045 (الفئة العمرية 20 - 79 سنة)، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 7 في المائة.

الاعتلال العصبي السكري

إن من أهم ما ميز هذا المؤتمر تنظيم ورش عمل لأهم مشاكل ومضاعفات السكري على جسم المريض، وهي: الأولى عن كيفية التعامل مع القدم السكرية وتقرحاتها، والثانية عن التعامل الأمثل مع حالات التهاب المفاصل السكري الحاد (شاركوت) والاعتلال العصبي.
* يعتبر الاعتلال العصبي من المضاعفات التي غالباً ما تصيب مرضى السكري. ويمكن لتلف الأعصاب أن يكون كبيراً بحيث يسمح للإصابات أن تحصل دون أن يلاحظها المريض نفسه، مما يؤدي إلى التقرحات والالتهابات الخطيرة (القدم السكرية)، التي لا تتوقف إلا ببتر الجزء المصاب.
إن الاعتلال العصبي السكري هو اختلال في الأنشطة العادية للأعصاب في جميع أنحاء الجسم، ويمكن أن يحدث تغييراً في الوظائف اللاإرادية والحركية والحسية. ويعتبر الاعتلال العصبي المحيطي الشكل الأكثر شيوعاً من أشكال الاعتلال العصبي السكري الذي يؤثر على الأعصاب القاصية للأطراف ولا سيما القدمين، حيث تتغير الدرجة الأولى الوظيفة الحسية بشكل متماثل مما يسبب مشاعر غير طبيعية وخدرا تدريجيا يسهل تطوير القرحة (القدم السكرية) بسبب الصدمة الخارجية و-أو التوزيع غير الطبيعي لضغط العظام الداخلية.
* مرض القدم السكرية هو إحدى المضاعفات المزمنة الشديدة لمرضى السكري، ويتكون من آفات في الأنسجة العميقة المرتبطة بالاضطرابات العصبية وأمراض الأوعية الدموية الطرفية (PVD) في الأطراف السفلية. تتراوح نسبة انتشار اعتلال الأعصاب الطرفية السكري المسجّلة بين 16 في المائة إلى 66 في المائة.


إن عمليات بتر الأعضاء لدى المصابين بمرض السكري تزيد بـ10 إلى 20 مرة عن أولئك غير المصابين بالمرض. ويتم فقدان الطرف السفلي أو جزء منه بواسطة البتر الطبي كل 30 ثانية في مكان ما في العالم بسبب مرض السكري. وتزداد معدلات الإصابة بالقدم السكرية بسبب زيادة انتشار مرض السكري وارتفاع متوسط العمر. ويبلغ معدل حدوث تقرحات القدم لدى المصابين بمرض السكري نحو 2 في المائة، ويتعرض نحو 1 في المائة من المصابين بداء السكري من بتر الأطراف السفلى. وترتفع النسبة في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.
وبعد البتر، يمكن المحافظة على الجزء المتبقي من الساق، وكذلك حياة المريض المصاب من خلال الرعاية والمتابعة الجيدة من قبل فريق رعاية القدم المتعدد التخصصات.
وعلى غرار المضاعفات الأخرى المرتبطة بمرض السكري، فإن الاستراتيجية الوقائية للإصابة بالقدم السكرية تتمثل في التحكم الكافي بالمرض، المتمثل بضبط نسبة السكر في الدم. فالإدارة الجيدة لمستوى الجلوكوز في الدم (HbA1c) بحيث لا يرتفع عن 7 في المائة يمكن أن يؤدي إلى خفض خطر البتر بنسبة 35 في المائة مقارنة مع الإدارة غير الحكيمة لمستوى الغلوكوز. ويجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري فحص أقدامهم بانتظام، واستخدام الأحذية المناسبة ومعالجة أي أمراض غير تقرحية بشكل صحيح.

محاور ومشاركات

وتعليقا على تنامي نسبة الإصابة بداء السكري في المملكة مقارنة بدول العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، أكدت الدكتورة أميمة بنت إبراهيم شعبوني رئيسة اللجنة التنظيمية للمؤتمر أن المؤتمر ركز على عدد من المحاور ذات الأهمية في الوقاية من داء السكري وتقليل التعرض لمضاعفاته ومنها: دور الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة، أنظمة الصحة العامة ودورها في الوقاية وعلاج السكري، مساهمة الخدمات المساندة (الصيدلة - التمريض - المختبرات - التغذية - التثقيف الصحي)، تفعيل التخصصات الصحية الأخرى في الرعاية الشاملة المتكاملة (الأسنان - العيون - الكلى - الصحة النفسية)، مساهمة مؤسسات المجتمع المدني في الوقاية وعلاج مرض السكري، دور الجهات التشريعية والتنظيمية والمؤسسات والقطاعات الحكومية ذات العلاقة في الحد من انتشار مرض السكري، مساهمة وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز التدابير الوقائية والعلاجية وأنماط الحياة الصحية لمرضى السكري، وتعضيد تكامل خدمات القطاع الصحي الخاص مع الحكومي.

* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

صحتك هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان بل وتساعد على تنظيم السكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)

ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟

كشفت دراسة جديدة أن استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالتوتر والاكتئاب، مع تحديد «الكمية المثالية» بما يتراوح بين كوبين وثلاثة يومياً.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)

كيف يؤثر سن اليأس على صحة الفم والأسنان؟

كشف استطلاع جديد للرأي أن تأثيرات سنّ اليأس قد لا تقتصر على الهبّات الساخنة، والتعرّق الليلي، بل تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم، والأسنان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الكتابة تساعد الإنسان على تعزيز الصمود النفسي وإعادة تنظيم أفكاره ومشاعره (رويترز)

عادة يومية تساعدك على تجاوز الألم والصدمات... تعرف عليها

كشفت دراسات حديثة أن هناك عادة يومية بسيطة يمكن أن تساعد الأشخاص بشكل فعال على تجاوز الألم والصدمات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك دهونها مفيدة... وخطوة نحو توازن أفضل (بيكسلز)

دهون مفيدة لا تُخيف... 5 أطعمة تدعم صحة القلب يومياً

الدهون موضوع حسّاس عند اختيار الأطعمة التي يجب تناولها، إذ قد يبدو أنّ اختيار المنتجات قليلة الدسم مفيد لصحة الجسم، وإنما التعامل مع الدهون أكثر تعقيداً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
TT

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.

وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

التوت الأسود

يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.

ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.

الكيوي

تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.

المشمش

تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.

كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.

لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.

الأناناس

يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.

البطيخ

يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.

ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.

الكرز

يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.

الغريب فروت

تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.

وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.

لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.

البابايا

يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.

كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.


ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟

استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
TT

ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟

استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)

كشفت دراسة جديدة أن استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالتوتر والاكتئاب، مع تحديد «الكمية المثالية» بما يتراوح بين كوبين وثلاثة يومياً.

ووفق موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد استندت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة فودان بالصين، إلى سجلات 461 ألف شخص كانوا يتمتعون بصحة نفسية جيدة عند بدء الدراسة، وجرت متابعتهم لمدة متوسطة بلغت 13 عاماً.

وقارن الباحثون بين كمية القهوة التي يتناولها المشاركون والتشخيصات الصحية المستقبلية.

ووفقاً للنتائج، كان الأشخاص الذين شربوا كوبين إلى ثلاثة يومياً أقل عرضة لتطور مشاكل الصحة النفسية، مقارنة بمن لا يشربون القهوة أو من يتناول أكثر من ثلاثة أكواب.

أما في أعلى نطاق الاستهلاك، فقد ارتبط شرب خمسة أكواب أو أكثر يومياً بزيادة خطر الإصابة باضطرابات المزاج.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه العلاقة كانت ثابتة عبر جميع أنواع القهوة، سواء المطحونة أم سريعة التحضير أم منزوعة الكافيين، وكانت الفوائد أكبر لدى الرجال، مقارنة بالنساء.

كما لفت الباحثون إلى أن نتائجهم أخذت في الحسبان عوامل متعددة مثل العمر والتعليم والعادات الرياضية والحالات الصحية الأساسية.

ومع ذلك لم تصل الدراسة إلى حد إثبات العلاقة السببية بين شرب القهوة وتقليل التوتر والاكتئاب.

لكن الباحثين يعتقدون أن السبب في ذلك يرجع إلى احتواء القهوة على عدد من المركبات النشطة بيولوجياً، والتي قد يكون لها تأثير مهدئ ومضاد للالتهابات على دوائر الدماغ المرتبطة بالمزاج والتوتر.

وكتب الباحثون، في دراستهم المنشورة بمجلة «الاضطرابات العاطفية»، أن إضافة كوبين إلى ثلاثة من القهوة يومياً قد يكون حلاً بسيطاً وفعالاً لتحسين المزاج وتقليل التوتر لملايين الأشخاص حول العالم.


كيف يؤثر سن اليأس على صحة الفم والأسنان؟

تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)
تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)
TT

كيف يؤثر سن اليأس على صحة الفم والأسنان؟

تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)
تأثيرات سن اليأس تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم والأسنان (رويترز)

كشف استطلاع جديد للرأي أن تأثيرات سن اليأس قد لا تقتصر على الهبّات الساخنة، والتعرّق الليلي، بل تمتد بشكل مفاجئ إلى صحة الفم، والأسنان.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أظهر الاستطلاع، الذي أجرته شركة «دلتا دينتال»، وهي من كبرى شركات التأمين على صحة الفم والأسنان في الولايات المتحدة، وشمل أكثر من ألف امرأة، أن 70 في المائة من النساء فوق سن الخمسين يعانين من مشكلة واحدة على الأقل تتعلق بصحة الفم بعد دخولهن مرحلة انقطاع الطمث، في حين أن 84 في المائة منهن لم يكنّ على دراية بارتباط هذه الأعراض بالتغيرات الهرمونية.

ويرجع الخبراء هذه التأثيرات إلى انخفاض هرموني الإستروجين، والبروجسترون، والذي يبدأ لدى معظم النساء في الأربعينات من العمر، الأمر الذي ينعكس على مختلف وظائف الجسم، بما في ذلك الفم.

وتقول الدكتورة مارغو فريدبيرغ، جراحة الفم في مركز ريفرسايد لجراحة الفم في نيوجيرسي: «ببساطة، ما يحدث في سن اليأس هو فقدان الإستروجين، والبروجسترون، ما يؤدي إلى تغيّرات هرمونية شديدة تؤثر على كل أجزاء الجسم، بما فيها الفم».

وفي الاستطلاع الذي أجرته «دلتا دينتال»، كان جفاف الفم الشكوى الرئيسة المتعلقة بصحة الفم لدى النساء في منتصف العمر، حيث أفادت 39 في المائة منهن بمعاناتهن منه منذ ظهور أعراض انقطاع الطمث.

ويُعزى السبب الرئيس إلى انخفاض هرمون الإستروجين، مما يُبطئ تدفق الدم إلى الغدد اللعابية، ويُقلل من إفراز اللعاب.

وقالت فريدبيرغ: «لا توجد دراسات كافية في هذا المجال حتى الآن، ولكن بشكل عام، يُمكن أن يُؤدي انخفاض إفراز اللعاب إلى زيادة تسوس الأسنان، أو داء المبيضات».

وداء المبيضات، المعروف أيضاً باسم القلاع الفموي، هو عدوى فطرية تُسبب عادةً ظهور بقع بيضاء على اللسان، أو بطانة الخدين، وقد تُؤدي إلى ألم، وحرقة، وفقدان حاسة التذوق، أو نزيف طفيف.

وأضافت فريدبيرغ: «عندما يكون فمكِ جافاً، فقد تشعرين أيضاً بحرقة في لسانك».

كما كانت مشكلات الأسنان الأخرى شائعة أيضاً. ففي الاستطلاع، أفادت 28 في المائة من النساء في سن اليأس بظهور حساسية، أو ألم جديد في الأسنان، بينما أبلغت 20 في المائة عن تسوس الأسنان.

ولاحظت ثلث النساء انحسار اللثة، مما أدى إلى انكشاف جذور الأسنان، وزيادة خطر الحساسية، والتسوس، في حين أبلغت 16 في المائة عن نزيف اللثة.

بالإضافة إلى ذلك، تزيد احتمالية فقدان العظام، وهشاشة العظام بعد سنّ اليأس، وهو ما قد يؤثر على بنية الفم.

ورغم شيوع هذه المشكلات، فإن نسبة ضئيلة فقط من النساء يناقشن هذه المشكلات مع أطباء الأسنان، حيث أشار الاستطلاع إلى أن 2 في المائة فقط طلبن استشارة طبية.

وشددت فريدبيرغ على أهمية المتابعة الدورية، قائلة: «يجب على الجميع، وخاصة النساء في سنّ اليأس، عدم إهمال فحوصات الأسنان».

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على نظافة الفم، والالتزام بروتين يومي صحي، وتجنّب التدخين، يمكن أن يقلل من هذه التأثيرات، خاصة أن صحة الفم ترتبط بأمراض مزمنة، مثل أمراض القلب، والسكري، ومرض ألزهايمر.