اليورو إلى ارتفاع أمام الدولار في افتتاح 2018

الذهب يتخطى منطقة المقاومة... وبداية خجولة للأسهم الأوروبية

اليورو إلى ارتفاع أمام الدولار في افتتاح 2018
TT

اليورو إلى ارتفاع أمام الدولار في افتتاح 2018

اليورو إلى ارتفاع أمام الدولار في افتتاح 2018

ارتفع اليورو لأعلى مستوى في أربعة أشهر، مقابل الدولار المتراجع على نطاق واسع، أمس الثلاثاء بأول يوم تداول في عام 2018، وسط تفاؤل بوضع اقتصادي أفضل في منطقة اليورو.
وأنهى اليورو 2017 بتحقيق أفضل أداء سنوي مقابل الدولار منذ عام 2003، في ظل تحسن الاقتصادات الأوروبية، وتنامي التوقعات بأن يقلص البنك المركزي الأوروبي برنامجه للتحفيز النقدي، مما يعزز الطلب على العملة الموحدة.
وبدأ اليورو العام بتعزيز تلك المكاسب ليرتفع 0.3 في المائة إلى 1.2046 دولار، بحلول الساعة 08:39 بتوقيت غرينتش، ليقترب من مستوى 1.2092 دولار الذي سجله في سبتمبر (أيلول)، وهو الأعلى منذ أوائل 2015. كما ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة أيضا مقابل الين الياباني إلى 135.64 ين، لتبلغ مستويات لم تسجلها منذ أواخر 2015.
وبالمجمل، تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية، مقابل سلة من ست عملات رئيسية إلى 91.932، وهو أدنى مستوياته منذ سبتمبر الماضي. وبالنسبة لعام 2017 بالكامل، تراجع مؤشر الدولار بما يزيد على 9.8 في المائة، لتسجل العملة الأميركية أسوأ أداء سنوي منذ 2003.
وارتفعت العملات المرتبطة بالسلع الأولية بعد صعود أسعار المعادن والنفط، كما زاد الدولار الأسترالي 0.4 في المائة ليبلغ 0.7836 دولار أميركي، مسجلا أعلى مستوياته منذ أكتوبر (تشرين الأول). واستقرت عملة بيتكوين، أكبر وأشهر العملات الرقمية، عند 13 ألفا و496 دولارا، بعد أن تراجعت في وقت سابق اثنين في المائة، في بورصة بتستامب، ومقرها لوكسمبورغ.
وبدأ الجنيه الإسترليني أول يوم تداول لعام 2018 بالارتفاع لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر مقابل الدولار. وسجل الإسترليني في 2017 أفضل أداء سنوي مقابل الدولار منذ عام 2009، بزيادة بلغت نحو عشرة في المائة، وعزز تلك المكاسب أمس، حيث ارتفع 0.4 في المائة إلى 1.3558 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 25 سبتمبر، بينما استقرت العملة البريطانية أمام اليورو عند 88.88 بنس.
أما المعادن الثمينة، فقد سجلت أسعار الذهب بداية قوية في عام 2018 أمس، بعد أن سجل المعدن الأصفر أعلى مستوياته فيما يزيد عن ثلاثة أشهر، مدعوما بعوامل فنية، بعدما تجاوز مستوى 1300 دولار للأوقية الأسبوع الماضي.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المائة إلى 1308.31 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 07:39 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أعلى مستوى منذ 26 سبتمبر عند 1310.30 دولار في وقت سابق من الجلسة. وزاد الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.1 في المائة إلى 1310.50 دولار للأوقية.
وقال محللون ومتعاملون، إن الذهب ارتفع بسبب «عوامل فنية»، بعدما أغلق فوق المتوسط المتحرك لمائتي يوم ومائة يوم على مدى الأسبوعين الماضيين، عقب أن تخطى مستوى مقاومة نفسيا عند 1300 دولار يوم الجمعة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 13 في المائة العام الماضي، مسجلا أفضل أداء سنوي منذ 2010. وغذى الصعود تعثر الدولار وتوترات سياسية وانحسار القلق إزاء تأثير رفع أسعار الفائدة الأميركية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.5 في المائة إلى 17.04 دولار. وارتفع البلاتين 0.2 في المائة إلى 927.49 دولار. كما صعد البلاديوم واحدا في المائة إلى 1072.50 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى منذ فبراير (شباط) 2001، عند 1074.30 دولار.
ومع أول تعاملات العام الجديد، تراجعت الأسهم الأوروبية أمس الثلاثاء، وهبطت أسهم شركات المعادن والتعدين عقب موجة ارتفاع قوية، بينما لم يكن ارتفاع أسهم شركات النفط والبنوك كافيا لوقف الانخفاض.
وهبط المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.2 في المائة، في التعاملات المبكرة، فيما انخفض المؤشر «ستوكس» لمنطقة اليورو 0.3 في المائة. وتصدرت أسهم الموارد الأساسية قائمة القطاعات المنخفضة، مع هبوط مؤشر القطاع 0.6 في المائة. وتراجعت أسهم «ريو تينتو» و«باسف» و«بي إتش بي بيليتون». وكان قطاع التعدين قد ارتفع إلى أعلى مستوى في خمس سنوات بنهاية الأسبوع الماضي.
وقدم النفط الذي سجل أعلى بداية في مستوى تداولات السنة منذ عام 2014 الدعم للمؤشر، مع ارتفاع أسهم شركات النفط الكبيرة في أنحاء المنطقة بالتزامن مع ارتفاع الخام. وكانت «شتات أويل» و«توتال» من بين أكبر الشركات الرابحة.
وارتفعت أيضا أسهم الشركات المالية، إذ كانت أسهم «سانتاندر» و«أوني كريديت» من بين أقوى أسهم البنوك أداء.
وفي تحركات لافتة للنظر، انخفضت أسهم «لوفتهانزا» 6.3 في المائة، بعد أن اتفقت شركة «آي إيه جي» المالكة للخطوط الجوية البريطانية، على شراء شركة الطيران «نيكي» النمساوية المتعثرة التابعة لـ«إير برلين». وانسحبت شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» من اتفاق لشراء أصول «نيكي» في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، بسبب مخاوف بشأن المنافسة.
وبحلول الساعة 08:55 بتوقيت غرينتش، انخفض المؤشر «فايننشيال تايمز 100» البريطاني 0.3 في المائة، و«كاك 40» الفرنسي 0.39 في المائة، و«داكس» الألماني 0.77 في المائة.


مقالات ذات صلة

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

الاقتصاد سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها في الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لدى وصولها إلى مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل في 18 فبراير الحالي (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يستعد لتجميد الموافقة على الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة

يستعد الاتحاد الأوروبي لتجميد عملية التصديق على اتفاقيته التجارية مع الولايات المتحدة بعد إلغاء المحكمة العليا الأميركية لرسوم دونالد ترمب الجمركية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد لاغارد خلال مشاركتها في منتدى دافوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)

لاغارد لترمب: أوروبا استيقظت... وسنمضي قدماً «بمَن حضر»

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد أن أوروبا لم تعد تحتمل ترف الانتظار أو الارتهان لسياسات الحلفاء المتقلبة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

ارتفعت عوائد السندات الحكومية بمنطقة اليورو يوم الخميس، لكنها ظلت قريبة من أدنى مستوياتها في أشهر عدة؛ متأثرة بتحركات سندات الخزانة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
TT

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)

حذرت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولاً «جيلياً» في سوق العمل بالولايات المتحدة، مشيرة إلى إمكانية حدوث ارتفاع في معدلات البطالة قد لا يتمكن البنك المركزي من كبحه عبر أدواته التقليدية مثل خفض أسعار الفائدة.

وقالت كوك، في كلمة أعدتها لمؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال»، إن الاقتصاد يقترب مما وصفته بـ«أهم عملية إعادة تنظيم للعمل منذ أجيال». واستشهدت بالتغيرات الجذرية التي طرأت على مهن برمجة الكمبيوتر، والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الخريجون الجدد في العثور على وظائف للمبتدئين، كدليل على أن مرحلة الانتقال قد بدأت بالفعل.

معضلة «البطالة الهيكلية» والتضخم

أوضحت كوك أنه رغم الفرص الجديدة التي سيوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن المراحل الأولى قد تشهد «إزاحة للوظائف تسبق خلق وظائف جديدة»، مما قد يؤدي لارتفاع معدل البطالة وانخفاض المشاركة في القوى العاملة.

وفي هذا السياق، نبهت كوك إلى معضلة تواجه السياسة النقدية؛ ففي ظل طفرة إنتاجية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، قد لا يعبر ارتفاع البطالة عن «ركود في الطلب»، بالتالي فإن محاولة الفيدرالي التدخل بخفض الفائدة لتحفيز التوظيف قد تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية بدلاً من حل المشكلة، وقالت: «صناع السياسة النقدية سيواجهون مقايضات صعبة بين البطالة والتضخم... وقد تكون سياسات التعليم وتدريب القوى العاملة أكثر فاعلية من السياسة النقدية في معالجة هذه التحديات».

تأثيرات على أسعار الفائدة «المحايدة»

أشارت كوك إلى تحدٍ آخر يتمثل في «طفرة الاستثمار» في مجال الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي لرفع أسعار الفائدة المحايدة (التي لا تحفز الاقتصاد ولا تبطئه) في المدى القصير، مما قد يستدعي سياسة نقدية أكثر تشدداً. إلا أنها أردفت بأن هذا المسار قد يتغير بمرور الوقت إذا أدى اقتصاد الذكاء الاصطناعي إلى اتساع فجوة التفاوت في الدخل أو تركز المكاسب في يد فئة محدودة.

تأتي تصريحات كوك جزءاً من نقاش متزايد داخل الاحتياطي الفيدرالي حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي. فبينما يرى البعض أن تحسن الإنتاجية قد يسمح بخفض الفائدة، تبرز مخاوف جدية من أن يؤدي هوس الاستثمار الحالي في التقنية إلى تأجيج التضخم، على الأقل في المدى القصير، مع ترك فئات واسعة من العمال في مهب الريح.


ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».