الهلال يرفض هدايا «الذهاب»

خيب آمال الآلاف من مشجعيه وسقط في فخ التعادل قبل موقعة سايتاما الحاسمة

TT

الهلال يرفض هدايا «الذهاب»

أظهرت الكرة وجهها القبيح، فأبت إلا أن تحرم الهلال من نتيجة تاريخية كان من الممكن أن تقوده نظرياً إلى اللقب الكبير، ليسقط في فخ التعادل 1 - 1 أمام ضيفه أوروا ريد دايموندز الياباني أمس السبت، في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا.
وتقدم أوروا ريد دايموندز بهدف سجله رافايل دا سيلفا في الدقيقة السابعة وتعادل السوري عمر خربين للهلال في الدقيقة 37.
وبات حلم الهلال الذي يمتد منذ 14 عاما، وتحديدا منذ انطلاق البطولة بمسماها الجديد «دوري أبطال آسيا» في عام 2003، مهدداً بالفشل إلا في حال استطاع قلب الطاولة على أصحاب الأرض في موقعة الإياب رغم صعوبة المهمة ووعورة الطريق إلى الهدف.
وأضاع الهلاليون أهدافاً عدة كان من الممكن أن تقودهم إلى نتيجة تاريخية في ذهاب النهائي، وعلى الأخص من قبل المهاجم عمر خربين الذي وبرغم تسجيله هدف التعادل الوحيد إلا أنه يحسب عليه إضاعة فرص سهلة تلاعبت كثيرا بأعصاب آلاف الجماهير في مدرجات ملعب الملك فهد الدولي.
وسيحسم بطل هذه النسخة في مباراة الإياب التي ستقام بستاد سايتاما 2002 يوم السبت المقبل، حيث يحتاج الهلال للفوز بأي نتيجة أو التعادل بأكثر من هدف فيما يحتاج أوروا للتعادل السلبي أو الفوز بأي نتيجة ليحصد اللقب.
يذكر أن الفائز باللقب سيشارك في بطولة كأس العالم للأندية التي ستقام في أبوظبي الشهر المقبل، حيث يواجه بطل آسيا الفائز من مباراة الجزيرة الإماراتي وأوكلاند سيتي، يوم 9 ديسمبر (كانون الأول).
وكان الهلال تأهل لهذا الدور بعدما تصدر المجموعة الرابعة، ثم واجه استقلال خوزستان في دور الـ16 وتغلب عليه 4 - 2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ثم واجه العين الإماراتي في دور الثمانية وتغلب عليه 3 - صفر في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ثم فاز على بيرسبوليس الإيراني 6 -2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب في الدور قبل النهائي.
فيما تأهل فريق أوروا لهذا الدور بعدما احتل صدارة المجموعة السادسة ثم تغلب على جيجيو يونايتد الكوري الجنوبي 3 - 2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لدور الستة عشر، ثم فاز على كاواساكي فرونتل الياباني 5 - 4 في مجموع مباراتي الذهاب والغياب لدور الثمانية، ثم تغلب على شنغهاي الصيني 2 - 1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب في الدور قبل النهائي. وجاءت بداية الشوط الأول قوية من جانب الهلال الذي بادر بشن هجمات متتالية على مرمى فريق أوروا ريد دياموندز الذي تراجع لوسط ملعبه، واعتمد على شن الهجمات المرتدة.
وفي الدقيقة السابعة، وعلى عكس سير اللعب افتتح فريق أوروا ريد دياموندز التسجيل عندما توغل دا سيلفا من الناحية اليسرى، ومرر كرة عرضية أبعدها سلمان الفرج ليعود دا سيلفا مرة أخرى وضغط على محمد جحفلي الذي سدد الكرة في محاولة لإبعادها لكنها اصطدمت بقدم دا سيلفا وسكنت المرمى.
كثف الهلال من هجماته بحثا عن تعديل النتيجة، وكاد أن يتحقق هذا في الدقيقة 17 عندما لعبت كرة طولية في الجانب الأيمن داخل منطقة جزاء الفريق الياباني هيأها محمد البريك برأسه إلى سالم الدوسري الذي قابلها بتسديدة على الطائر لكن كرته مرت بجوار القائم الأيسر للحارس شوساكو نيشيكاوا.
بعدها بدقيقة أجرى الهلال تبديلا اضطراريا بإشراك نواف العابد بدلا من كارلوس إدواردو الذي غادر الملعب مصابا.
وأهدر الهلال فرصة هدف مؤكد في الدقيقة 23 عندما لعبت كرة طولية خلف مدافعي الفريق الياباني مررها مباشرة محمد البريك بعرض الملعب ليقابلها عمر خربين بتسديدة قوية من داخل منطقة الست ياردات، لكن الحارس نيشيكاوا تألق وتصدى للكرة على مرتين.
وأضاع خربين هدفا مؤكدا للهلال في الدقيقة 33 عندما سدد سلمان الفرج تسديدة أرضية ضعيفة تسلمها خربين داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية لكن الحارس نيشيكاوا تصدى لها على مرتين.
وفي الدقيقة 37 استطاع الهلال تعديل النتيجة عندما لعبت كرة طولية خلف مدافع الفريق الياباني وصلت للبريك الذي لعبها بعرض الملعب برأسه لتصل إلى سالم الدوسري الذي سدد كرة ضعيفة تسلمها خربين داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية مرت من بين قدمي الحارس نيشيكاوا إلى داخل المرمى.
وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ضاعت فرصة هدف ثانٍ مؤكد للهلال عندما لعب سلمان الفرج كرة عرضية قابلها خربين من داخل منطقة الست ياردات بضربة رأس لتمر من أمام المرمى لتجد ياسر الشهراني الذي لعبها لتمر أمام خط المرمى، وحاول سالم الدوسري وضعها داخل المرمى لكنه فشل ليبعد الدفاع الخطورة قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول فارضا التعادل 1 - 1 بين الفريقين.
ومع بداية الشوط الثاني، كثف فريق الهلال من هجماته بحثا عن تسجيل هدف التقدم وتوالت الكرات العرضية داخل منطقة جزاء الفريق الياباني لكن مهاجمي الهلال فشلوا في التعامل معها وتسابقوا على إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى.
في المقابل، تراجع فريق أوروا لوسط ملعبه، وأغلق كل الطرق المؤدية لمرماه للحفاظ على النتيجة، واعتمد في الوقت نفسه على شن الهجمات المرتدة بحثا عن تسجيل هدف ثانٍ.
واستمرت محاولات الهلال الهجومية لكنه لم يشكل أي خطورة تذكر على المرمى لينحصر اللعب في وسط الملعب.
وبعد أن وجد الأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني للهلال، تراجعا في أداء فريقه وفشله في اختراق دفاع الفريق الياباني حاول تنشيط فريقه هجوميا، ودفع بالثنائي مختار فلاتة ومحمد كنو بدلا من عبد الله عطيف ونيكولا ميليسي، ولكن تبديلاته لم تحدث أي جديد ليظل اللعب منحصرا في وسط الملعب.
وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 83، والتي شهدت تسديدة قوية من ياسر الشهراني من على حدود منطقة الجزاء، لكن الحارس نيشيكاوا تألق وحولها لركلة ركنية لكنها لم تستغل.
وكاد الفريق الياباني أن يسجل هدف الفوز في الدقيقة 88 عندما سدد تسوكاسا أوميساكي كرة أرضية قوية مرت بجوار القائم الأيمن للحارس عبد الله المعيوف بسنتيمترات قليلة.
ومر الوقت المتبقي من هذا الشوط من دون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة فارض التعادل 1 - 1 بين الفريقين.


مقالات ذات صلة

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر «ماسترز السعودية» للسهام

رياضة سعودية تُقام البطولة على المسرح العالمي في منطقة بوليفارد سيتي (الشرق الأوسط)

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر «ماسترز السعودية» للسهام

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ، عن طرح تذاكر بطولة ماسترز السعودية للسهام 2026، التي تنطلق في 19 يناير 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية حصل على المركز الأول الأمير سلطان بن سعود بن محمد في لون «الحمر» (نادي الإبل)

مهرجان الإبل: «حمر» الأمير سلطان و«صفر» العتيبي يتصدران «المزاين»

أعلنت لجنة التحكيم النهائي بمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته العاشرة اليوم الخميس نتائج الفائزين في اليوم الثاني والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (الصياهد)
رياضة سعودية الهلال استثمر تعادل النصر وواصل انتصاراته ليقترب من الصدارة (تصوير: نايف العتيبي)

الدوري السعودي: الهلال يضيق الخناق على النصر بثلاثية في شباك الخلود

قلّص الهلال الفارق مع النصر المتصدر إلى نقطتين، عقب فوزه على مضيفه الخلود المنقوص عدديا 3-1 الأربعاء في ختام منافسات المرحلة الثانية عشرة من الدوري السعودي لكرة

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية كريستوف غالتييه المدير الفني لفريق نيوم (تصوير: علي خمج)

غالتييه: نيوم تضرر من أخطاء الحكام أمام الاتحاد

أشاد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، بأداء فريقه أمام الاتحاد رغم الخسارة، واصفاً إياه بالأداء القوي.

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

كونسيساو: هدفنا الفوز في كل مواجهة

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد أن المواجهة أمام نيوم لم تكن سهلة مشيراً إلى أن فريقه واجه خصماً منظماً يمتلك جهازاً فنياً ولاعبين مميزين

حامد القرني (تبوك )

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

نجحت المنتخبات العربية في اجتياز اختبار البداية خلال مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب، مؤكدة منذ الظهور الأول أنها تدخل المنافسة بعقلية واضحة وطموح يتجاوز حسابات العبور إلى أدوار متقدمة.

وجاءت هذه الانطلاقة مدعومة بأداء منضبط، وحسم في اللحظات المفصلية، وهما عنصران غالباً ما يصنعان الفارق في البطولات القارية.

أسود الأطلس

في المباراة الافتتاحية للبطولة وأولى مباريات المجموعة، تجاوز المنتخب المغربي نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقاء اتسم بالصبر التكتيكي، قبل أن يحسمه أصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وبعد شوط أول طغى عليه الحذر والتنظيم الدفاعي للمنافس، انتظر «أسود الأطلس» حتى الدقيقة 55 لافتتاح التسجيل عبر إبراهيم دياز، الذي أنهى هجمة منظمة بلمسة فنية عكست الفارق في الجودة.

المنتخب المغربي (أسوشيتد برس)

ومع تقدُّم الدقائق وازدياد المساحات، عزَّز المغرب تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع أيوب الكعبي في الدقيقة 74، بعدما ترجم سيطرة المنتخب إلى هدف من مقصّية أكَّد به أفضلية الأرض والجمهور.

الفوز جاء هادئاً ومدروساً، ومنح المنتخب المغربي انطلاقة تعكس نضجاً في التعامل مع ضغط الافتتاح ومتطلبات البطولة الطويلة.

الفراعنة

وفي أول ظهور لها ضمن المجموعة، حققت مصر فوزاً ثميناً على منتخب زيمبابوي بنتيجة 2 – 1، في مباراة عكست طبيعة اللقاءات الافتتاحية من حيث الندية والتعقيد. وبعد شوط أول متوازن، نجح المنتخب المصري في كسر التعادل عند الدقيقة 64 عبر عمر مرموش، الذي استثمر إحدى الفرص ليمنح «الفراعنة» التقدُّم.

المنتخب المصري (أسوشيتد برس)

ورغم محاولات زيمبابوي العودة في اللقاء، فإن المنتخب المصري حافظ على توازنه حتى جاءت الدقيقة 91، حيث حسم محمد صلاح المواجهة بهدف ثانٍ وضع به بصمته المعتادة في اللحظات الحاسمة، مؤكداً أن الخبرة والهدوء يبقيان سلاح مصر الأبرز في البطولات القارية.

نسور قرطاج

أما تونس، فقد قدّمت واحدة من أقوى البدايات العربية، بعدما تفوقت على منتخب أوغندا بنتيجة 3 – 1 في أولى مباريات المجموعة. وافتتح «نسور قرطاج» التسجيل مبكراً عند الدقيقة 10، عبر إلياس السخيري، في هدف منح المنتخب أفضلية نفسية وسهّل مهمته في السيطرة على مجريات اللقاء.

المنتخب التونسي (رويترز)

وتواصل التفوق التونسي مع تألق لافت لإلياس العاشوري، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 40 و64، مؤكداً الفاعلية الهجومية والقدرة على تنويع الحلول. ورغم تلقي هدف، فإن الصورة العامة عكست منتخباً يعرف كيف يبدأ البطولات بقوة، ويملك شخصية واضحة داخل الملعب.

ثعالب الصحراء

أكد منتخب الجزائر تفوقه في أولى مبارياته ضمن دور المجموعات، بعدما تغلّب على منتخب السودان بنتيجة 3 – 0، في لقاء جمع بين الحسم والواقعية، وبرز فيه القائد رياض محرز كأحد أبرز مفاتيح اللعب.

وجاءت بداية المباراة سريعة؛ إذ لم ينتظر المنتخب الجزائري سوى الدقيقة الثانية لافتتاح التسجيل عبر محرز، مستثمراً تركيزاً عالياً مع صافرة البداية.

ورغم الهدف المبكر، أظهر السودان تنظيماً جيداً وقدرة على استيعاب الضغط، ونجح في مجاراة الإيقاع خلال فترات من اللقاء، قبل أن تتأثر مجريات المباراة بحالة طرد اللاعب السوداني صلاح عادل، التي فرضت واقعاً جديداً على المواجهة.

منتخب الجزائر (أسوشيتد برس)

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الجزائري ضغطه، ليعود محرز ويُعزّز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 61، مؤكّداً حضوره القيادي وتأثيره في المواعيد الكبرى. ورغم النقص العددي، واصل المنتخب السوداني اللعب بروح تنافسية عالية، محافظاً على انضباطه ومحاولاً الحد من المساحات.

وفي الدقيقة 85، تُوّج التفوق الجزائري بهدف ثالث حمل توقيع إبراهيم مازة، الذي استثمر إحدى الهجمات ليضع بصمته ويختتم ثلاثية ثعالب الصحراء، في هدف عكس عمق الخيارات وتنوع الحلول داخل المنتخب الجزائري.

صقور الجديان

في المقابل، ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب السوداني روحاً تنافسية عالية، وأكد أن الفارق في النتيجة لا يعكس بالضرورة الفارق في الأداء أو الالتزام داخل الملعب.

منتخب السودان (أسوشيتد برس)

ورغم أفضلية النتيجة للجزائر، فإن الأداء السوداني ترك انطباعاً إيجابياً، وأكد أن المباراة الافتتاحية للمجموعة لم تكن من طرف واحد، بل حملت مؤشرات على منتخب قادر على إزعاج منافسيه إذا واصل اللعب بالروح نفسها في الجولات المقبلة.

ومع هذه الانطلاقة الإيجابية، يفرض الحضور العربي نفسه كأحد أبرز ملامح النسخة المغربية من كأس الأمم الأفريقية، في ظل نتائج مشجعة وأداء يعكس ارتفاع سقف الطموحات، ما يمنح البطولة زخماً إضافياً ويؤكد أن المنافسة هذا العام ستكون أكثر تقارباً وثراءً.


بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.