لاعبو إنجلترا ما زالوا خارج نطاق جوائز الفيفا!

رغم أن الدوري الممتاز يضم بين صفوفه نخبة من أمهر الشباب وأكثرهم حيوية

هؤلاء النخبة من نجوم الدوري الإنجليزي لم يشمل أياً منهم الاختيار في  تشكيلة الفيفا
هؤلاء النخبة من نجوم الدوري الإنجليزي لم يشمل أياً منهم الاختيار في تشكيلة الفيفا
TT

لاعبو إنجلترا ما زالوا خارج نطاق جوائز الفيفا!

هؤلاء النخبة من نجوم الدوري الإنجليزي لم يشمل أياً منهم الاختيار في  تشكيلة الفيفا
هؤلاء النخبة من نجوم الدوري الإنجليزي لم يشمل أياً منهم الاختيار في تشكيلة الفيفا

عندما سئل الفنان الأميركي الشهير آندي وارهول عن رأيه في التصوير الفوتوغرافي، رد قائلا: «رأيي أن الصورة الجيدة هي تلك التي تلتقط بتركيز كبير وتكون لشخص مشهور». ولا يوجد أدنى شك في أن وارهول كان سيجد كثيرا من الصور التي تروق له في حفل جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن الشهر الماضي وضم كوكبة من لاعبي كرة القدم المشهورين الذين كانوا في أوج تألقهم.
وخلال حفل توزيع جوائز هذا العام التقطت صورة شهيرة للغاية، تعد وثيقة لهذا العصر في عالم كرة القدم، وقد التقطت هذه الصورة عندما جمع مقدم الحفل، الممثل الإنجليزي إدريس إلبا، الـ11 لاعبا الذين اختارهم الفيفا في فريق العام لالتقاط صورة تذكارية.
وعندما ينظر المرء إلى هذه الصورة تنتابه مشاعر مختلفة على الفور. أولا، إنها حقبة لائقة جدا لأفضل لاعبي كرة القدم في العالم، بدءا من النجم البرازيلي نيمار ووصولا إلى الحارس الإيطالي العملاق جيانلويجي بوفون. ثانيا، لم يكن يُفضل أن يوضع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في طرف الصورة، بل كان يجب أن يكون في المنتصف (سوف يبتسم رونالدو الآن، لكن سيكون لذلك عواقب كثيرة لن تنتهي قريبا!) ثالثا، لم يضم فريق العام أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز أو من المحتمل أن يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في المستقبل القريب. وأخيرا، فإن بعض هؤلاء اللاعبين هم من كبار السن الآن.
من المهم أن نتوقف قليلا عند آخر نقطتين، خاصة أننا قد اعتدنا في إنجلترا على حقيقة أن جوائز الأفضل في العالم لم تعد تضم لاعبين من الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن النجوم الحقيقية تلعب في أماكن أخرى، ويكفي أن نعرف أن لاعبا واحدا فقط يلعب بالدوري الإنجليزي الممتاز (واين روني) قد دخل ضمن فريق العام للفيفا خلال الثماني سنوات الماضية، وحتى النجم الأورغواياني لويس سواريز لم يدخل ضمن هذا الفريق إلا بعد انتقاله من ليفربول إلى نادي برشلونة الإسباني! وحتى عندما فاز تشيلسي بدوري أبطال أوروبا عام 2012، فقد آشلي كول، الذي قدم موسما رائعا في ذلك العام، مكانه في تشكيلة هذا الفريق لصالح لاعب ريال مديد مارسيلو.
من الصعب الدخول في حالة من الجدل حول ذلك الأمر، خاصة أن اختيار فريق الفيفا لأفضل اللاعبين في العام يتم من خلال تصويت لاعبي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، ولذا لا يمكن التشكيك في نتيجة التصويت، لكن هذا التصويت أصبح مقياسا لنجومية مجموعة ثابتة من اللاعبين في عصر يهيمن عليه النجمان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وفي ظل نجاح كبير من جانب الدوري الإسباني الممتاز.
ومع ذلك، فهناك فرصة لنجوم إنجلترا هذا الموسم وفقا لما تقدمه الفرق في دوري الأبطال. فبالنظر إلى الثروات الهائلة للدوري الإنجليزي الممتاز، كان من المرجح دائما أن يتغير الوضع قليلا، لكن المثير للاهتمام هو الطريقة التي بدأ يحدث بها ذلك في واقع الأمر.
هناك أمران في هذا الصدد. أولا، بعد بضع سنوات قليلة، سيكون هناك ارتفاع ملحوظ في عدد اللاعبين الموهوبين للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، فعلى سبيل المثال لا يقل النجم البلجيكي كيفين دي بروين، الذي يعد أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي خلال الموسم الحالي حتى الآن، عن أفضل صانع ألعاب في أوروبا في الوقت الحالي. كما أن نجم توتنهام هوتسبر هاري كين هو مهاجم فذ من الطراز الرفيع ويمكنه اللعب في أي ناد في العالم. ولذا، فإن مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز في ارتفاع مستمر وبدأت الفجوة تقل بالفعل، لدرجة أن التشكيلة الأفضل في الدوري الإنجليزي الممتاز يمكن أن تكون ندا قويا بمفردها لتشكيلة الفيفا للفريق الأفضل في العالم بأسره.
ويمكننا القول إن أفضل 11 لاعبا في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنة الحالية قد يكون كالتالي: ديفيد دي خيا، كايل ووكر، جون ستونز، سيزار أزبيليكويتا، بينجامين ميندي، نغولو كانتي، ديفيد سيلفا، كيفن دي بروين، إيدن هازارد، هاري كين، سيرجيو أغويرو.
ومرة أخرى أود أن أؤكد أن هذا ليس تصنيفا نهائيا لا يمكن الجدال بشأنه، ولكن هذا فريق من النجوم على غرار فريق النجوم الذي أعلن عنه الفيفا، معتمدا على معايير الشهرة والنجاح الدائم نفسه. وسيكون هناك حالة من الغضب المعتاد بسبب غياب بعض اللاعبين والتركيز على لاعبي «الستة الكبار»، لكن في الحقيقة هناك عدد كبير من اللاعبين الذين يمكنهم الوجود في قائمة أفضل 11 لاعبا في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل سياد كولاسيناك، وجيمس تاركوسكي، وساديو ماني، وليروي ساني، وديلي ألي، وغابرييل خيسوس، وكريستيان إريكسن، ورحيم ستيرلينغ، وماركوس راشفورد، ومحمد صلاح، وفيليب كوتينيو، وويلفريد زاها، وإدرسون، وبول بوغبا في حال عودته لمستواه السابق.
لكن هناك شيء آخر فيما يتعلق بالمواهب البارزة في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو أن معظمهم من اللاعبين صغار السن، مقارنة بالتشكيلة التي اختارها الاتحاد الدولي لكرة القدم التي يصل متوسط أعمار لاعبيها إلى 32 عاما. وعلى النقيض من ذلك، فإن ديفيد سيلفا هو الوحيد من بين لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز المذكورين أعلاه الذي يزيد عمره على 30 عاما.
وبالطبع، فسوف يقول البعض إن هناك عددا كبيرا من اللاعبين الشباب البارزين في جميع الدوريات الأوروبية، وأن المثال الأبرز على ذلك هو نادي بروسيا دورتموند الألماني الذي يتفوق على الجميع من حيث تصعيد المواهب الشابة والاعتماد عليها، كما يواصل الدوري الإسباني دوره في تصعيد اللاعبين الصغار من ذوي المواهب الاستثنائية. وتضم فرنسا عددا هائلا من اللاعبين الشباب الرائعين، بالإضافة إلى حقيقة أن الدوري الإنجليزي الممتاز لا «ينتج» اللاعبين الشباب بنفسه، لكنه يشتريهم من الخارج.
لكن يمكن القول أيضا إن الدوري الإنجليزي الممتاز يمثل مرحلة مهمة في صقل وتطوير مواهب الشباب وأن القوة الشرائية لهذه المواهب يكون لها تأثير عظيم، ويكفي أن نعرف أن سبعة من بين الـ25 لاعبا المرشحين لجائزة «الفتى الذهبي» من الشباب قد انتقلوا لأندية إنجليزية، بمعدل يفوق أي دوري آخر. ويأتي ليفربول وتوتنهام ومانشستر يونايتد ضمن المراكز الأربعة الأولى للفرق صاحبة أصغر المعدلات العمرية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يأتي تشيلسي ومانشستر سيتي ضمن المراكز التسعة الأولى، ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز هو الدوري الوحيد في أوروبا الذي تعتمد فيه الفرق الكبرى على الشباب وتسعى للحصول على النقاط وحصد البطولات في الوقت نفسه.
ربما يكون هناك بعض الأسباب «التكوينية» لذلك، إن جاز التعبير، لأن الدوري الإنجليزي الممتاز يعتمد على القوة البدنية الهائلة والسرعة الشديدة، وهي المتطلبات التي لا يستطيع القيام بها سوى اللاعبين الشباب في الأساس، وهذه هي السياسة التي تعتمد عليها الأندية في شراء اللاعبين أيضا.
وقد استفاد نادي ريال مدريد من الاستقرار الذي شهده خلال السنوات الأخيرة، ربما نظرا لأنه لا يوجد مكان آخر قادر على إغراء لاعبيه للذهاب بعيدا، في حين كانت باقي الأندية الأوروبية تعاني بشدة في كل فترة انتقالات صيفية من أجل الحفاظ على أفضل لاعبيها الذين دائما ما تستهدفهم الأندية الأخرى.
لكن هذا قد يكون له تبعات في شيء آخر، وربما يكون هو السبب في أن خط وسط نادي ريال مدريد لم يتمكن من مجاراة لاعبي توتنهام هوتسبر على ملعب ويمبلي خلال الجولة الأخيرة من مباريات الدوري الأوروبي. لقد ارتفع معدل أعمار لاعبي ريال مدريد سويا، كما هو الحال مع برشلونة، في الوقت الذي يعمل فيه بايرن ميونيخ على إعادة بناء فريقه مرة أخرى. ثم تأتي بعد ذلك الصورة الأبرز في جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي جائزة أفضل لاعب في العالم، التي ذهبت مرة أخرى إلى لاعب من الدوري الإسباني الممتاز وهو كريستيانو رونالدو، لكن من المحتمل أن نرى هذه الجائزة المرموقة تذهب إلى لاعبين من الدوري الإنجليزي الممتاز في السنوات القليلة المقبلة.


مقالات ذات صلة

مدرب العراق يطالب «فيفا» بتأجيل مباراة الملحق العالمي بسبب حرب إيران

رياضة عربية غراهام أرنولد (رويترز)

مدرب العراق يطالب «فيفا» بتأجيل مباراة الملحق العالمي بسبب حرب إيران

وجه غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، نداء عاجلاً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يطلب من خلاله تأجيل مباراة فريقه في الملحق العالمي.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)

«فيفا» يسمح بعرض إعلانات تلفزيونية في استراحة شرب الماء بـ«كأس العالم»

منح الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء الأخضر لبث الإعلانات التلفزيونية، خلال فترات استراحة شرب المياه في مباريات «كأس العالم 2026».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «فيفا» يمنع حكام المونديال من إدارة مباريات ودية لمنتخبات كأس العالم (رويترز)

«فيفا» يمنع حكام المونديال من إدارة مباريات ودية لمنتخبات كأس العالم

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم خطاباً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يفيد بقرار لجنة الحكام الرئيسة، برئاسة بييرلويجي كولينا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية حصل اللاعبون على جوازات سفر ماليزية وتم اختيارهم في مباراة فيتنام (الاتحاد الماليزي)

الاتحاد الماليزي يخسر استئنافه ضد قرار «فيفا» بشأن الوثائق المزورة

خسر الاتحاد الماليزي لكرة القدم، الخميس، استئنافه ضد قرار الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بأنه ارتكب مخالفة عبر استخدام وثائق مزورة لتجنيس لاعبين ولدوا خارج البلاد.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة سعودية المنتخب العراقي أمام مصاعب حقيقية في رحلته نحو المونديال (الشرق الأوسط)

«أزمة طيران» تهدد مصير العراق في الملحق «العالمي»

باتت مباريات الملحق القاري المؤهلة إلى كأس العالم 2026، مهددة بالتأجيل، وذلك بعد دخول الاتحاد العراقي لكرة القدم في محادثات طارئة مع الفيفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.