13 مليون شخص يتابعون فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر بعد «قصته المُلهمة»

سيشاهد والدته بعد السماح لها بدخول الولايات المتحدة بأمر وزير الخارجية الأميركي

والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)
والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)
TT

13 مليون شخص يتابعون فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر بعد «قصته المُلهمة»

والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)
والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)

لا يزال حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينيا في صدارة أشهر لاعبي «كأس العالم 2026» في منصات التواصل الاجتماعي، رغم أنه لم يكن معروفاً قبلها.

واحتاج فوزينيا لمباراة واحدة فقط ليصبح أحد أوسع الأسماء تداولاً على مستوى العالم، بعدما قفز عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي من نحو 50 ألفاً قبل مواجهة إسبانيا إلى نحو 13.3 مليون متابع خلال يومين فقط من نهاية المباراة.

وسيتمكن حارس مرمى الرأس الأخضر، بطل التعادل مع إسبانيا (0-0) في مونديال 2026، في النهاية من مشاهدة والدته تدخل إلى الولايات المتحدة، بعد أن مُنعت من ذلك بسبب القيود المالية المتعلقة بالتأشيرة، وفق ما أعلن الأربعاء زعيم ديمقراطي في الكونغرس الأميركي.

وقال حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، في بيان: «يشرفني أن أعلن أن والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأحد ضد الأوروغواي».

والدة فوزينيا تترقب السفر للولايات المتحدة (رويترز)

وأضاف النائب عن نيويورك أنه تدخل لدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لحل مشكلة التأشيرة.

وخلال المباراة ضد إسبانيا الاثنين، تصدى فوزينيا لكل الهجمات، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة، مانحاً بلاده التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة والمكوّنة من نحو عشر جزر تقع شمال غربي أفريقيا، أول نقطة في تاريخها.

واختير الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أفضل لاعب في المباراة، وأثار إعجاباً كبيراً بأدائه، قبل أن يُنهي اللقاء باكياً بعد صافرة النهاية، محاطاً بزملائه.

وقال: «بكيت لأنني نشأت مع جديّ، وللأسف توفيا قبل بضع سنوات. لقد فعلا كل شيء من أجلي، ولم يكونا هنا (اليوم). كما أن والدتي لم تتمكن من الحضور بسبب التأشيرة»، موضحاً أنه لم ينجح «في جمع المبلغ الكافي في الوقت المناسب».

فوزينيا (رويترز)

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيوداً صارمة جداً على التأشيرات بالتزامن مع المونديال، خصوصاً على الدول الأفريقية، في إطار سياسة الهجرة المتشددة للرئيس دونالد ترمب.

وطلبت واشنطن خصوصاً من مواطني 50 دولة نامية، من بينها الرأس الأخضر، إيداع كفالة تتراوح بين 5 و15 ألف دولار للحصول على تأشيرة، على أن تُسترد هذه الأموال عند عودتهم إلى بلدهم.

فوزينيا يرفع علام بلاده (إ.ب.أ)

وقد جرى تخفيف هذا النظام جزئياً قبل شهر من انطلاق كأس العالم بالنسبة لعدد من المشجعين.

وبحسب حكيم جيفريز «ترتب حالياً تفاصيل السفر لتجتمع الأم وابنها في ميامي»، حيث ستقام المباراة الثانية لفوزينيا و«القروش الزرقاء» الأحد ضد الأوروغواي، قبل مباراة أخيرة ضمن المجموعة الثامنة في 27 يونيو (حزيران) ضد السعودية.


مقالات ذات صلة

محمد النمر: باريس ستمنح كأس العالم للرياضات الإلكترونية فرصة الوصول إلى جماهير جديدة

رياضة عالمية محمد النمر (الشرق الأوسط)

محمد النمر: باريس ستمنح كأس العالم للرياضات الإلكترونية فرصة الوصول إلى جماهير جديدة

تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة نسخة 2026 من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وذلك خلال الفترة من 6 يوليو (تموز) حتى 23 أغسطس (آب).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)

كندا تستثمر في «مونديال 2026» للخروج من عباءة الهيمنة الأميركية

يمنح كأس العالم كندا فرصة غير مسبوقة لجذب انتباه الجمهور العالمي، ودفع العالم إلى التعامل مع جارة أميركا بمزيد من الجدية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية رافاييل كلاوس (الاتحاد البرازيلي)

الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس يدير مواجهة السعودية وإسبانيا

أسند «الاتحاد الدولي لكرة القدم» إدارة مباراة السعودية وإسبانيا، المقررة في أتلانتا بمنافسات المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026، للحكم البرازيلي رافاييل كلاوس...

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رافائيل فان دير فارت (د.ب.أ)

فان دير فارت يواصل تحليل مباريات كأس العالم رغم حديثه العنصري

يواصل نجم منتخب هولندا السابق، رافائيل فان دير فارت، تحليل مباريات كأس العالم عبر قناة «إن أو إس» الهولندية بعد اعتذاره.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
خاص الذكاء الاصطناعي يساعد على توقع الأعطال وإعادة توزيع الموارد فوراً (شاترستوك)

خاص «سيسكو» لـ«الشرق الأوسط»: سرعة الاتصال وحدها لا تصنع ملعباً ذكياً

يكشف مونديال 2026 كيف أصبحت الشبكات اللاسلكية والذكاء الاصطناعي والأمن أساساً لتجربة الجماهير وجاهزية السعودية لاستضافة نسخة 2034 بكفاءة وموثوقية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

محمد النمر: باريس ستمنح كأس العالم للرياضات الإلكترونية فرصة الوصول إلى جماهير جديدة

محمد النمر (الشرق الأوسط)
محمد النمر (الشرق الأوسط)
TT

محمد النمر: باريس ستمنح كأس العالم للرياضات الإلكترونية فرصة الوصول إلى جماهير جديدة

محمد النمر (الشرق الأوسط)
محمد النمر (الشرق الأوسط)

في الوقت الذي تستعد فيه العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة نسخة 2026 من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وذلك خلال الفترة من 6 يوليو (تموز) حتى 23 أغسطس (آب) المقبل، في أول نسخة تُقام خارج السعودية، تتجه أنظار قطاع التسويق والرعاية العالمي نحو الفرص الجديدة التي تتيحها البطولة للعلامات التجارية، والشركاء التجاريين حول العالم.

وبينما تمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرة البطولة، فإنها تعكس أيضاً رؤية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ مكانة الرياضات الإلكترونية كرياضة عالمية تتنقل بين العواصم الكبرى، مع بقاء الرياض موطن البطولة، ووجهتها المستقبلية.

وتمثّل استضافة العاصمة الفرنسية باريس لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 فرصة استثنائية لتوسيع نطاق تأثيرها على المستوى العالمي، وتجسّد الهدف الأساسي للمؤسسة الرامي إلى بناء منصة عالمية للرياضات الإلكترونية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتجمع مختلف المجتمعات والثقافات تحت مظلة واحدة.

من ناحيته، قال محمد النمر، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: «نستعدّ اليوم لخطوة جديدة في رحلة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية مع استضافة باريس لبطولة عام 2026. باريس تعد واحدة من أبرز العواصم العالمية في مجالات الرياضة، والثقافة، والترفيه، وتمتلك بنية تحتية متقدمة، وخبرة كبيرة في استضافة الأحداث الدولية الكبرى، ما يمنح البطولة فرصة للوصول إلى فئات جماهيرية جديدة، وتعزيز حضورها في أسواق استراتيجية مهمة حول العالم، وتوفير فرص غير مسبوقة للعلامات التجارية، والشركاء للوصول إلى جماهير أوسع، وتعزيز حضورهم على المستوى الدولي».

وأوضح النمر أن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية انطلقت من العاصمة السعودية الرياض برؤية عالمية واضحة تهدف إلى بناء منصة تجمع اللاعبين، والأندية، والناشرين، والجماهير من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة، مشيراً إلى أن استضافة باريس للنسخة المقبلة تمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية طويلة الأمد.

وأضاف أن انتقال البطولة إلى باريس يوجه رسالة واضحة إلى قطاع الرعاية والتسويق العالمي مفادها بأن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية أصبحت منصة عالمية متكاملة تتيح للعلامات التجارية التفاعل مع جماهير متنوعة عبر أسواق وثقافات متعددة. وأشار إلى أن البطولة ستجمع أكثر من 2000 لاعب و200 نادٍ يمثلون أكثر من 100 دولة، ما يجعلها واحدة من أكثر المنصات العالمية قدرة على الوصول إلى شرائح جماهيرية متنوعة ضمن حدث واحد.

وقال النمر: «عندما تنتقل البطولة بين العواصم العالمية، فإنها تفتح أمام الشركاء فرصاً جديدة للتفاعل مع جماهير مختلفة، وتساعد العلامات التجارية على بناء حضور أكثر عمقاً، وتأثيراً في أسواق متعددة ضمن منصة واحدة. العلامات التجارية اليوم لا تبحث فقط عن الظهور الإعلامي، بل تبحث عن بناء علاقات حقيقية مع المجتمعات الرقمية، والثقافات الجديدة. وبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية توفّر هذه الفرصة من خلال منظومة متكاملة تشمل المنافسات، والأندية، وصناع المحتوى، والبث المباشر، والتجارب الجماهيرية».

وأضاف: «لم تعد الرعاية مجرد وضع شعار على منصة، أو بث مباشر. العلامات التجارية أصبحت تبحث عن المشاركة في الثقافة نفسها، والتفاعل مع المجتمعات الرقمية، وصناعة تجارب ذات قيمة حقيقية للجماهير. وهذا ما يجعل الرياضات الإلكترونية مختلفة عن العديد من المنصات الأخرى. اليوم توفر بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منظومة متكاملة تشمل المنافسات، وصناع المحتوى، والأندية، والبث المباشر، والتجارب الحية، والأنشطة الجماهيرية. وبالتالي، فإن الشركاء لا يستثمرون في حدث واحد فقط، بل في منصة متكاملة تمتد عبر الإعلام، والثقافة، والتفاعل الرقمي، والتجارب الواقعية».

وأكّد النمر أن انتقال البطولة إلى باريس لا يمثل فرصة للعلامات التجارية العالمية فحسب، بل يفتح أيضاً آفاقاً واسعة أمام العلامات التجارية السعودية والإقليمية التي رافقت البطولة منذ انطلاقها.

وتابع: «ما يميّز هذه المرحلة أن الشركات والعلامات التجارية التي كانت جزءاً من رحلة البطولة في الرياض تمتلك اليوم فرصة للوصول إلى جماهير جديدة، وأسواق مختلفة حول العالم. فكما انتقلت البطولة إلى المسرح العالمي، تنتقل معها أيضاً الفرص المتاحة لشركائها للاستفادة من حضورها في باريس، وتعزيز مكانتها الدولية، وبناء علاقات أوسع مع المستهلكين والشركاء حول العالم».

وفيما يتعلق بعلاقة البطولة بالرياض، شدّد النمر على أن الرياض ستبقى دائماً موطن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وأن ما تشهده البطولة اليوم هو نتيجة للنجاح الذي تحقق في المملكة خلال الأعوام الماضية.

وقال النمر: «ما يحدث اليوم هو تجسيد للرؤية التي قامت عليها البطولة منذ البداية. بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية انطلقت من الرياض، ونجحت خلال فترة قصيرة في ترسيخ مكانتها لتكون أكبر حدث في القطاع عالمياً، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي وفرته المملكة، وشغف المجتمع السعودي بالألعاب، والرياضات الإلكترونية، والاستثمارات التي ساهمت في تطوير هذا القطاع. انتقال البطولة إلى باريس لا يعني مغادرة الرياض، بل يعكس نجاح النموذج الذي انطلق منها. فالرياض ستبقى موطن البطولة، ومن المقرر أن تعود لاستضافة الحدث في عام 2027. ويمكن النظر إلى هذه الخطوة باعتبارها انتقالاً للتأثير السعودي من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي».

وأوضح النمر أن قرار استضافة باريس للبطولة جاء بعد تقييم شامل أخذ بعين الاعتبار الظروف الإقليمية الحالية، وحرص المؤسسة على توفير أعلى مستويات الاستقرار والوضوح لجميع الأطراف المعنية، بما يشمل اللاعبين، والأندية، والناشرين، والشركاء، والجماهير.

وأضاف: «تمتلك باريس بنية تحتية عالمية، وخبرة كبيرة في استضافة الفعاليات الدولية، إلى جانب مكانة راسخة في قطاع الرياضات الإلكترونية، ما يجعلها الوجهة المثالية لضمان استمرار نمو البطولة، وتوسعها العالمي».

واختتم النمر تصريحه بالتأكيد على أن مستقبل بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية يقوم على الاستدامة، والنمو طويل الأمد، قائلاً: «نحن نؤمن بأن القيمة الحقيقية للبطولة لا تكمن فقط في حجمها الحالي، بل في قدرتها على النمو المستدام. شهدنا خلال الأعوام الماضية انتقال البطولة من فكرة طموحة إلى حدث عالمي ضخم، والآن ندخل مرحلة جديدة تركز على بناء منظومة طويلة الأمد يمكن للجماهير والناشرين والأندية والشركاء التخطيط حولها بثقة. هدفنا هو أن تصبح بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منصة عالمية مستدامة تجمع بين الرياضة، والثقافة، والترفيه، والتقنية، وأن تواصل توفير فرص جديدة للنمو التجاري والاقتصادي في مختلف الأسواق حول العالم. نحن نتطلع إلى مواصلة هذه الرحلة من باريس هذا العام، قبل أن تعود البطولة إلى موطنها في الرياض عام 2027».


كندا تستثمر في «مونديال 2026» للخروج من عباءة الهيمنة الأميركية

أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)
أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)
TT

كندا تستثمر في «مونديال 2026» للخروج من عباءة الهيمنة الأميركية

أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)
أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)

وجّه الخطاب الحماسي الذي ألقاه رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، في منتدى «دافوس»، خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي دعا فيه القوى المتوسطة إلى عدم الوقوع ضحية للقوى المهيمنة في العالم، رسالةً وضعت كندا في موقع القوة الدولية المؤثرة القادرة على جمع الشمل.

والآن، ومع متابعة المليارات من البشر، يمنح كأس العالم كندا فرصة غير مسبوقة لجذب انتباه الجمهور العالمي، ودفع العالم إلى التعامل مع جارة أميركا بمزيد من الجدية.

وفي تصريح لمنصة «فوركاست»، قال وزير الدولة الكندي لشؤون الرياضة، الحاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية آدام فان كوفيردن: «العلامة التجارية الدولية لكندا مهمة جداً لاقتصادنا، ولمكانتنا في العالم، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو التجاري».

وأضاف: «نريد فقط تأكيد أن كندا مفتوحة للأعمال والاستثمار. نحن نستغل حقيقة أن كل الأنظار ستتجه نحو كندا خلال الأسبوعين المقبلين طوال فترة بطولة الـ(فيفا). ونريد الاستمرار في تعزيز العلاقات، وكسب أصدقاء جدد، والالتقاء بشركاء شركات جدد».

وتحتاج كندا إلى المستثمرين الأجانب لتحقيق طموحات حكومة كارني في بناء خطوط أنابيب النفط، وتوسيع شبكات السكك الحديدية والموانئ لفتح آفاق ثروات جديدة لبلد لا يزال مستهدفاً بالتعريفات الجمركية، وتهديدات الضم العابرة من أقرب حلفائه.

ولم يؤدِّ وجود دونالد ترمب بنبرته الهجومية إلا إلى مساعدة كارني في جولاته حول العالم لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، مسوقاً كندا بوصفها وجهة موثوقة ومستقرة مقارنة بالولايات المتحدة غير المتوقعة.

ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الحكوميين الكنديين في استغلال كأس العالم لاستدراج المشاهدين من أصحاب الثروات الكبيرة لحضور «قمة كندا للاستثمار» الافتتاحية التي ينظمها كارني في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتتمحور الفكرة حول جذب أكبر المستثمرين في العالم لجمع تريليون دولار كندي على مدى السنوات الخمس المقبلة لتحفيز الاقتصاد، وهو ما يُمثل تطبيقاً عملياً لرسالة كارني الداعية للتكيف مع الانقسام العالمي عبر انتزاع السيطرة الاقتصادية على المستقبل.

وقد يعني ذلك ضخ مزيد من السيولة النقدية لتوسيع البنية التحتية الرياضية، مثل الملاعب، لاستضافة مزيد من الأحداث الرياضية العالمية، لا سيما أن ملعب «تورونتو» يُعد الأصغر في كأس العالم من بين 16 مدينة مستضيفة، بسعة تبلغ 43 ألف مقعد، غير أن المنظمين لا يريدون من الناس التركيز على هذا الأمر.

وفي هذا الصدد، قالت شارون بولنباخ، المديرة التنفيذية للأمانة العامة لكأس العالم «فيفا 2026» في تورونتو لمنصة «فوركاست»، إن المدينة تركز بقوة على شعارها «العالم في مدينة»، في إشارة إلى المدينة المعترف بها على نطاق واسع باعتبارها الأكثر تعددية للثقافات في العالم.

وأضافت: «نحن نتحدث 250 لغة في مدينتنا، وتنوعنا الثقافي واسع ونشط للغاية... في جميع أحيائنا، وفي الأطعمة، وفي الثقافة». ورداً على سؤال حول ما يُميز تورونتو عن لوس أنجليس، وهي مدينة أخرى يُمكنها ادعاء الخصائص نفسها، أشارت شارون بولنباخ إلى أن التفاؤل العام السائد في الأجواء هو ما يُميز المدينة الكندية؛ حيث قالت: «أعتقد أننا نعيش ذلك كل يوم بطريقة إيجابية وحيوية للغاية، وهذا أمر نريد حقاً استعراضه».

وهناك آمال في أن تؤدي المشاهد والمناظر المطلة على الواجهة البحرية لبرج «سي إن» في تورونتو، وجبال الساحل الشمالي في فانكوفر في خلفية لقطات ملاعب كأس العالم، إلى إحداث طفرة سياحية مستقبلية، وهو الأمر الذي لم يتحقق بعد للبطولة نفسها.

وقالت سارة أنجيل، الرئيسة التنفيذية لجمعية الفنادق في تورونتو الكبرى، إن أحد أسباب انخفاض الطلب عما كان متوقعاً يرجع إلى أن نصف تذاكر المباريات المبيعة في تورونتو هي تذاكر محلية تقريباً من منطقة المدينة والمقاطعة. ولا يقتصر هذا التوجه على تورونتو فحسب، وذلك بعد أن ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم حجوزات آلاف الغرف الفندقية في المدن المستضيفة هذا الربيع، استجابة للتوقعات التي تراجعت وتلاشت.

وختمت سارة أنجيل قائلة: «يونيو (حزيران) يعد بالفعل شهراً مزدحماً للغاية ومزدحماً بالنشاط في تورونتو، ولذلك عندما نستقدم بطولة كأس العالم هذه، والتي لم تحدث في مدينتنا مطلقاً من قبل، فإننا نكون قد نقلنا جميع الاجتماعات والمؤتمرات التقليدية التي عادة ما تأتي إلى المدينة، إنهم يبتعدون ويفضلون عدم القدوم بسبب مباريات الـ(فيفا)».


«دورة كوينز»: تومي بول يتأهل لدور الثمانية للمرة الثالثة في مسيرته

تومي بول (أ.ف.ب)
تومي بول (أ.ف.ب)
TT

«دورة كوينز»: تومي بول يتأهل لدور الثمانية للمرة الثالثة في مسيرته

تومي بول (أ.ف.ب)
تومي بول (أ.ف.ب)

تأهّل الأميركي تومي بول لدور الثمانية في منافسات فردي الرجال بدورة كوينز المفتوحة للتنس «فئة 500 نقطة»، المُقامة على الملاعب العشبية، للمرة الثالثة في مسيرته.

تومي بول في دور الثمانية ضد الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش (إ.ب.أ)

احتاج بطل كوينز السابق إلى ساعة و41 دقيقة للفوز على الهولندي بوتيتش فان دي زاندشولب بنتيجة 7-6 (7-5) و6-3 في مباراةٍ أقيمت اليوم الخميس.

وسيلعب تومي بول في دور الثمانية ضد الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا.

بوتيتش فان دي زاندشولب (رويترز)

كان فوكينا قد تأهّل بالفوز على الفرنسي كورنتين موتيه بنتيجة 6-4 و6-3، في وقت سابق، يوم الخميس، بعد مباراةٍ استمرت ساعة و39 دقيقة.

ويبلغ مجموع الجوائز المالية لهذه الدورة مليونين و500 ألف يورو.