شرطة فرنسا تطارد مهاجم امرأتين في باريس
باريس - «الشرق الأوسط»: ذكرت السلطات المحلية أمس أن الشرطة وقوات الدرك الفرنسية ما زالت تطارد رجلا، هاجم امرأتين بمطرقة في بلدة شالون - سور ساون». وتبحث الشرطة عن الرجل للاشتباه في أنه كان يحاول ارتكاب جريمة القتل». وطلبت المقاطعة المحلية من السكان عدم نشر معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مواقع دوريات الشرطة ونقاط التفتيش». وقال شهود عيان لوسائل إعلام فرنسية أمس إن المهاجم هتف «الله أكبر». وما زال ممثلو الادعاء المحليون يجرون التحقيقات، مشيرين إلى أنه لا يتم التعامل معه على إنه حادث إرهابي». وشهد أمس، مهاجمة رجل مسلح بسكين لجندي، كان يقوم بدورية في محطة مترو «شاتليه» وسط باريس». وألقي القبض على مهاجم الجندي وذكرت مصادر قضائية أن المحققين يدرسون توجيه اتهامات بمحاولة القتل ضد مسؤول عام بقصد الترهيب». ووضعت قوات الأمن الفرنسية في حالة تأهب قصوى بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 230 شخصا منذ أوائل عام 2015 ونشر السلطات الفرنسية نحو عشرة آلاف جندي في عملية أمنية داخلية منذ ذلك الحين، لكن يتم استهدافهم مرارا».
ألمانيا: 1500 موظف يساعدون الأمن للتحري عن الإرهابيين
برلين - «الشرق الأوسط»: كشف تقرير صحافي في ألمانيا أن نحو 1500 موظف من شركة البريد الألمانية (دويتشه بوست)، يعاونون سلطات الأمن في البلاد في التحري عن الإرهابيين المحتملين والمجرمين الخطرين». وكتبت صحيفة «نويه أوسنابروكر تسايتونج» الألمانية، الصادرة أمس، أن هؤلاء الموظفين يبحثون عن الخطابات والطرود المرسلة إلى مشتبه بهم، ويسلمونها لسلطات الأمن». واستندت الصحيفة، في تقريرها، إلى رد من وزارة الداخلية على استجواب من كتلة حزب اليسار وأضافت الصحيفة أن الحكومة الألمانية رفضت الرد على سؤال حول عدد القطع البريدية، التي يقوم موظفو هيئة حماية الدستور سنويا بفتحها». يشار إلى سريان قانون سرية المحتويات البريدية من الناحية المبدئية في ألمانيا، غير أنه يتم تقييد هذه السرية في الحالات المتعلقة بمشتبه بهم، على سبيل المثال لو كان في الأمر تهديد بهجوم إرهابي أو التخطيط لارتكاب جريمة خطيرة كالقتل». وحسب تقرير الصحيفة، فقد كانت هيئة حماية الدستور وجهاز الاستخبارات الخارجي والاستخبارات العسكرية، حصلت في 2015 على تصريح بمراقبة نحو 200 شخص مشتبه بهم عبر هذه الطريقة (الاطلاع على المحتويات البريدية الخاصة بهم). وقالت الصحيفة إنها نقلت هذه المعلومة من تقرير للهيئة البرلمانية المختصة بالإشراف على أجهزة الأمن».
توقيف مشتبه بهم في حريق مدرسة دينية في ماليزيا
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: أوقفت الشرطة الماليزية 7 مشتبه بهم بتهمة تعمد إشعال حريق قضى جراءه 21 تلميذاً ومدرسان في مدرسة إسلامية، بحسب ما أعلن مسؤول ماليزي. وتم توقيف المشتبه بهم الذين تراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً ليلة أول من أمس في موقع قريب من المدرسة الداخلية في كوالالمبور، بحسب ما أعلن عمار سينغ قائد شرطة العاصمة الماليزية. ويعتقد أن خلافاً وقع بين الموقوفين وتلاميذ المدرسة، وأن المشتبه بهم أشعلوا فجر الخميس حريقاً في المهجع الواقع في الطابق العلوي باستخدام عبوات غاز. وقال سينغ في مؤتمر صحافي: «حصلت مضايقات بين هذه المجموعة وتلاميذ المدرسة الدينية»، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأوضح أن نية المشتبه بهم كانت التسبب بحريق، مضيفاً أنهم قد يواجهون تهماً بالقتل. وأثبتت نتائج الفحوص تعاطي 6 من المشتبه بهم السبعة الماريغوانا. وأدى الحريق، الأسوأ الذي تشهده البلاد في العقدين الأخيرين، إلى مقتل 21 تلميذاً تراوح أعمارهم بين 6 و16 عاماً، ومدرسين اثنين. وجرت مراسم دفن الضحايا ليل الجمعة بعد عملية طويلة لتحديد هوياتهم لأن جثثهم كانت مشوهة بشكل كبير جراء الحريق. وكانت الشرطة اشتبهت بادئ الأمر في أن الحريق جاء نتيجة حادث وتسبب به عطل كهربائي أو جهاز لطرد البعوض، قبل أن يأخذ التحقيق مساراً مختلفاً، ويركز على وجود عمل متعمد.
رئيس حزب متطرف يتعهد بألا يشكل المسلمون الأغلبية في النمسا
فيينا - «الشرق الأوسط»: لعب حزب الحرية اليميني المتطرف على وتر المخاوف من تزايد عدد المسلمين في النمسا أمس، في الوقت الذي أطلق فيه حملة انتخابية برلمانية بهدف أن يكون جزءا من الحكومة
المقبلة».
وقال رئيس حزب الحرية، هاينز - كريستيان شتراخه، إن الانتخابات بالنسبة لحزب الحرية، هي الطريق الوحيد لتغيير سياسات الأبواب المفتوحة المتعلقة بالهجرة، التي يطبقها الائتلاف الحالي المؤلف من الحزب
الديمقراطي وحزب الشعب يمين الوسط، وقال: «إنها سوف تدفعنا إلى الهاوية في الخمس سنوات المقبلة. لا يجب أن يصبح السكان النمساويون أقلية في بلدهم بسبب هذا الخطأ السياسي الدرامي».
ويشكل المسلمون ثمانية في المائة من سكان النمسا. ويمكن أن ترتفع هذه النسبة إلى ما بين 12 و21 في المائة بحلول 2046. حسبما توقعت الأكاديمية النمساوية للعلوم في دراسة حديثة». ولم يطالب شتراخه بفرض قيود على الإعانات الاجتماعية للمهاجرين فحسب، ولكن أيضا بخفض الضرائب على الدخل بالنسبة للنمساويين، ووعد الناخبين بالحصول على نصيب من الثروات التي يزعم أنه يجري إنفاقها على اللاجئين». ويأمل حزب الحرية في إنهاء الأغلبية التي تحظى بها الحكومة في البرلمان حاليا. ولا يستبعد كل من الحزب الديمقراطي المنتمي إليه المستشار كريستيان كرن أو حزب الشعب تشكيل ائتلاف مع اليمين المتطرف. ويتسق موقف شتراخه الصارم من الهجرة كثيرا مع موقف رئيس حزب الشعب وزير الخارجية سيباستيان كورتس». يتصدر حزب الشعب استطلاعات الرأي بحصوله على تأييد بنسبة 33 في المائة، ويليه الحزب الديمقراطي وحزب الحرية بنحو 25 في المائة».
