61 ألف بخاخ رذاذ مياه لتلطيف الأجواء على الحجاج في المشاعر المقدسة

تسهم في تخفيض درجة الحرارة من 5 إلى 7 درجات

أعمدة تلطيف الاجواء (تصوير: أحمد حشاد)
أعمدة تلطيف الاجواء (تصوير: أحمد حشاد)
TT

61 ألف بخاخ رذاذ مياه لتلطيف الأجواء على الحجاج في المشاعر المقدسة

أعمدة تلطيف الاجواء (تصوير: أحمد حشاد)
أعمدة تلطيف الاجواء (تصوير: أحمد حشاد)

يتوزع 61250 بخاخ رذاذ يحملها 12200 عمود في أرجاء المشاعر المقدسة، لتلطيف الأجواء ومساعدة الحجاج على أداء مناسكهم، وذلك ضمن مشروع تبريد المناخ.
وينتشر في مشعر عرفات نحو 4000 عمود تبريد مناخ، تقوم بدور مهم في ترطيب الأجواء أثناء الوقفة في عرفة، وتسهم في تخفيض درجة الحرارة من 5 إلى 7 درجات، وإخماد الأتربة المتطايرة من حركة الحافلات، إذ تشهد المشاعر بحسب الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ارتفاعاً في درجات الحرارة يصل إلى أكثر من 40 درجة، الأمر الذي دفع الجهات المعنية للاهتمام بهذا الجانب، لتخفيف الحرارة وتمكين الحجاج من أداء نسكهم.
ويصل طول تمديدات هذه الأعمدة إلى نحو 350 ألف متر، وتختلف من موقع إلى آخر، إلا أن الفكرة من إنشائها تعتمد على توفير سبل الراحة أثناء عمليات السير بين مشعر عرفة إلى مزدلفة؛ خاصة أن هناك عددا من الحجاج يفضلون السير على الأقدام للوصول إلى مزدلفة، ثم إلى مشعر منى.
وتضخ محطات تبريد الماء التي وضعت في مواقع مختلفة بالمشاعر المقدسة الماء في تلك الأعمدة، لرشها على الحجاج خلال تنقلهم في مشعر عرفات، في حين يبلغ عدد الأعمدة في منى 2500 عمود تضم نحو 12500 بخاخ رذاذ، وفي الجمرات نحو 750 عمود تضم 3750 بخاخا.
وذكر المهندس جلال كعكي، المتحدث الرسمي لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا العام شهد زيادة أعمدة الرذاذ في مشعر عرفات؛ خصوصاً في طرق المشاة التي تمتد إلى مشعري مزدلفة ومنى.
وأضاف كعكي، أن سبب زيادة أعمدة رذاذ الماء ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في حج هذا العام، مشيراً إلى أن أعمدة الرذاذ تتغذى من محطات لضخ المياه بعد تبريدها، وضعت في عدة مواقع بالمشاعر المقدسة.
وحرصت السعودية، على أن تكون طرق المشاة ومنشأة الجمرات والطرق مزودة بأنظمة رش مياه مبردة، والتعامل مع درجة الحرارة المرتفعة على حجاج بيت الله الحرام خلال تفويجهم من مشعر عرفات إلى مزدلفة مروراً إلى إفاضتهم إلى مشعر منى.
وشهد «جبل الرحمة» كثيرا من المشروعات التي نفذتها هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، وذلك بهدف تسهيل صعود ونزول الحجاج إلى جبل الرحمة، إذ تم إنشاء سلمين خرسانيين بعرض ثمانية أمتار وارتفاع أكثر من 15 متراً، أسهما في حماية الحجاج من السقوط، إضافة إلى مشروع إنشاء حواجز في مناطق منحدرات المشاة في «جبل الرحمة»، وهي مواقع يخشى فيها سقوط الحجاج أثناء تجولهم في محيط الجبل.
وقال المتحدث الرسمي لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، إن الهيئة أطلقت في هذا العام حزمة من المشروعات التطويرية، سواء في البنى التحتية أو تلك التي تسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، ومنها ما تضمنته مشروعات «جبل الرحمة»، وكذلك مشروعات إنشاء جسور لعبور المشاة بشكل منفصل عن حركة الحافلات، بهدف حمايتهم من الدهس أثناء توجههم من مشعر مزدلفة إلى مشعر منى.
وبيّن المهندس كعكي أن مشروعات الحماية المنفذة في «جبل الرحمة» أتت بعد أن لوحظ صعود الجبل من قبل حجاج كبار في السن، خشي عليهم السقوط.


مقالات ذات صلة

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الخليج الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة.

«الشرق الأوسط» (جدة - المدينة المنورة)
الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.