البيت الأبيض: ترمب يزور تكساس غداً

البيت الأبيض: ترمب يزور تكساس غداً

الاثنين - 6 ذو الحجة 1438 هـ - 28 أغسطس 2017 مـ
الفياضانات التي سببها إعصار هارفي في تكساس (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن البيت الأبيض أمس (الأحد) أن الرئيس دونالد ترمب سيتوجه الثلاثاء إلى تكساس التي اجتاحها الإعصار العنيف هارفي وتسبب فيها بفيضانات غير مسبوقة بينما توقعت الهيئة الوطنية للأحوال الجوية هطول المزيد من الأمطار الغزيرة و«الفيضانات الكارثية» في الولاية.
وتحدثت الهيئة عن اضطرابات جوية «غير مسبوقة» و«عواقب غير معروفة حتى الآن تذهب أبعد مما رأيناه ومما شهدناه حتى الآن».
وأفادت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية سارة ساندرز أن: «الرئيس سيتوجه إلى تكساس الثلاثاء». وأضافت: «نقوم بتنسيق الأمور اللوجيستية مع الولاية والمسؤولين المحليين».
وصرح حاكم تكساس غريغ ابوت لشبكة التلفزيون الأميركية «إم إس إن بي سي» أن ترمب سيرى بنفسه «الدمار الكامل»، مؤكداً أنه «نحتاج إلى وقت طويل لإعادة الإعمار».
وكان ترمب أكد قبل ساعات من ذلك أنه لن يذهب إلى تكساس إلا بعد أن يتأكد من أن زيارته لن تتسبب «بتعطيل» عمليات الإنقاذ، بينما أكد ابوت أن الزيارة ستجري في مكان «آمن» خارج نطاق العاصفة.
وقال ترمب في سلسلة من التغريدات عبر «تويتر» بشأن الكارثة التي تشكل أول تحدٍ داخلي حقيقي له منذ تسلمه منصبه في يناير (كانون الثاني) 2017، إن «التركيز يجب أن ينصبّ على الحياة والسلامة».
وأسفرت العاصفة عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل، لكن المياه ما زالت تغطي مناطق بأكملها ولا يمكن الوصول إليها. لذلك رأى حاكم تكساس أنه من المبكر جدا إعطاء حصيلة للخسائر البشرية. وقال لشبكة «فوكس نيوز» الأحد إن قيمة الأضرار ستصل إلى «مليارات الدولارات».
من جهته، صرح رئيس بلدية هيوستن سيلفستر تيرنر قائلاً: «حتى إذا ساد بعض الهدوء اليوم، لا تتصوروا أن العاصفة انتهت»، حاثا السكان على البقاء في بيوتهم، على الأسطح إذا أمكن بانتظار وصول المساعدات اللازمة.
ولم تنته العاصفة في رابع أكبر مدينة في الولايات المتحدة والتي تعد عاصمة الصناعة النفطية. فقد أكد المركز الوطني للأعاصير في آخر بيان له أن ما بين 38 و63 سنتم من الأمطار ستهطل حتى الخميس المقبل.
وأعلنت مجموعة «إكسون موبيل» النفطية العملاقة الأحد تعليق أنشطتها في موقعها في بايتاون بالولاية، بسبب الإعصار. وتحدثت في بيان أن «الفيضانات التي تسبب بها الإعصار هارفي أسفرت عن «مشكلات في العمليات في مجمع باي تاون التابع لـ«إكسون موبيل» ونقوم بعمليات إغلاق منتظمة وآمنة»، مؤكدة أن السلامة هي أولويتها القصوى.
ويقع بايتاون الذي يعد واحدا من أكبر مواقع تكرير النفط والصناعات البتروكيمياوية في العالم، على بعد نحو أربعين كيلومترا من هيوستن وينتج 584 ألف برميل يوميا ويعمل فيه نحو سبعة آلاف شخص.
وقالت المجموعة النفطية نفسها: «نتخذ كل إجراء احترازي ممكن للتقليل من تأثير (العاصفة) على موظفينا عبر إغلاق الموقع». وأضافت أن باقي مواقعها «تعمل بشكل طبيعي».
من جهته، أفاد مكتب الإشراف على البيئة والأمن استنادا إلى بيانات عدد من الشركات المشغلة لمواقع نفطية أن «نحو 21.46 في المائة من الإنتاج الحالي لخليج المكسيك توقف». وأضاف أن نحو 25.71 في المائة من إنتاج الغاز الطبيعي معلقة أيضاً.
وهارفي هو أقوى إعصار يهب على الولايات المتحدة منذ 2005 وتكساس منذ 1961.
أميركا الإعصار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة